اسم الاختصاص: اختصاص التخدير والإنعاش في مشفى تشرين الجامعي
  • مكان الاختصاص :

    مشفى تشرين الجامعي

  • الجهة التي يتبع لها الاختصاص :

    وزارة التعليم العالي

  • تفاصيل الاختصاص :

    لمحة عن الاختصاص و المعدل المطلوب:

     اختصاص التخدير يرتكزُ حالياً على أسس وقواعد علمية لكنه يبقى حاملاً في طيّاته مزيجاً من العلم والفن، فقد تجاوز حدود تأمين إجراء عمل جراحي وولادة بدون ألم؛ ليتوسع ويغطي مجالات عديدة في بلدان العالم المتقدم ولكن في بلدنا لم نصل لكل تلك المجالات بعد.
     شعبة التخدير والإنعاش في مشفى تشرين الجامعي منفصلة تماماً عن شعبة العنايات (الداخلية و الجراحية).
     يكون العمل في العمليات الإسعافية والعمليّات الباردة ويمتد ليشمل التخدير خارج القسم للقيام بعمليات التهدئة والتركين (Sedation) في تنظير الأطفال والرنين المغناطيسي أو في جلسات العلاج الشعاعي في قسم الأورام.

    المعدل المطلوب في السنتين السابقتين:
    دفعة 2021:
    عام 74.644 - موازي 69.386
    دفعة 2022:
    عام 70.398

    الستاجات:

    العمل يكون في شعبة العمليات؛ أما شعبة العناية المشددة (الداخلية والجراحية)، فهي أقسام مستقلة وتكون من مسؤولية الزملاء أطباء الداخلية والجراحة وتواجُد طبيب التخدير فيها نادر ويقتصر على بعض الحالات كصعوبة إجراء التنبيب الرغامي أو تأمين خط وريدي مركزي أو أي إجراء آخر من ضمن مهام طبيب التخدير الروتينية.

     ويتم حالياً إنشاء غرفة صحو خاصة بمرضى العمليات الباردة مزودة بأجهزة تنفس صناعي يكون فيها طبيب التخدير المقيم مسؤولاً عن المريض عند خروجه من قاعة العمليات حتى صحوه الكامل أو نقله للعناية المشددة إذا تطلب الأمر مراقبة أطول، وذلك بإشراف أخصائي التخدير في القسم.

     مهام الأطباء:
    ° السنة الأولى:
    ١. تقييم وتحضير المريض المقبل على العمل الجراحي تخديرياً.
    ٢. تحضير المريض الجراحي على طاولة العمليات ووصله إلى أجهزة المراقبة.
    ٣. التعامل مع أجهزة المراقبة وجهاز التنفس الاصطناعي (دارة التخدير)
    ٤. مهارة تأمين خطوط وريدية محيطية.
    ٥. إجراء التنبيب الرغامي.
    ٦. إتقان دراسة الأدوية بجرعاتها واستطباباتها ومضادات الاستطباب.
    ٧. أساسيات التخدير القطني وتشريح العمود الفقري.
    ٨. أساسيات تأمين الخط الوريدي المركزي وذلك في نهاية السنة الأولى ومعرفة التشريح الخاص بها.

    السنة الثانية:
     على الطبيب المقيم إتقان ما تعلّمه في السنة الأولى مع تعزيز الجانب العملي للتخدير القطني، وتركيب القثطرة المركزية وإجراء الاستشارات التخديرية بالاستعانة بالاختصاصيين والمقيمين من السنوات الأعلى.

    السنة الثالثة:
     إضافة للمهام السابقة؛ على الطبيب تعلم وإتقان التخدير فوق الجافية ومهارة عزل الرئة في عمليات الجراحة الصدرية وأساسيات العناية المشددة.

    السنة الرابعة:
     يتوجب على المقيم الإلمام بكل جوانب الاختصاص وتخدير مرضى العمليّات الطويلة والنوعية، والإشراف على طلاب باقي السنوات ومتابعتهم والعمل معهم.

     نقاط القوة:
    يصبح طبيب التخدير المتمكن قادراً على التأقلم مع أصعب الظروف، وخبيراً بمعظم الاختصاصات الطبية الأخرى مثل الجراحات بجميع تخصصاتها، وطب الأطفال، والأمراض الباطنية بمختلف فروعها بالإضافة إلى طب التوليد وأمراض النساء وعلم الفيزيولوجيا والأدوية والمداواة السريرية.
    فَمن تمكّن من هذا الاختصاص وتأقلم مع ظروف ممارسته سوف يجد أنه يحمل الكثير من المتعة حتى لو كان العمل الجراحي بسيطاً.
    ولا نبالغ إذا قلنا أن هذا الاختصاص يعدّ من العلوم التي شكّلت نقلة نوعية في تاريخ الحضارة البشرية
    وفي مشفى تشرين الجامعي.
     وبسبب نقص عدد الأطباء الحادّ يكون على الطبيب المناوب أن يعمل أكثر فيكتسب الخبرة باكراً بالإضافة لتشارك الخبرات بين جميع مقيمي السنوات.
     خامساً: المعدات والأجهزة الطبية:
    الأجهزة حديثة نوعاً ما مثل:
    جهاز التنفس الاصطناعي أو أجهزة التخدير (ألمانية أو سويدية المنشأ).
     أجهزة مراقبة المريض Monitor (أغلبها ألمانية وبعضها فرنسية).
     القثاطر الوريدية المحيطية.
     قثاطر البزل القطني.
    القثاطر فوق الجافية.
    الأجهزة المساعدة في حصار الأعصاب كال stimulator والإبر الخاصه بهذا الإجراء.
     الصادم وأجهزة الإنعاش، السوائل المعيضة ولكن حالياً نفتقد للغرواني (هيتاستارتش)، المحاقن، المنظار الحنجري الصلب بأشكاله.

    بالنسبة للأدوية، فقبل الزلزال كان هنالك نقص ببعض الأدوية كالأتروبين والبروستغمين بالإضافة لنقص أدوية الإنعاش مثل الأدرينالين والدواعم القلبيّة والمنومات كالكيتامين لحد هذه اللحظة غير موجود بالوفرة الكافية.

     نقاط الضعف:

     اختصاص التخدير للأسف مظلوم مادّياً ومهمَّش سواءً عن قصد أو عن غير قصد، فلا يعرف صعوبة ودقّة هذا الاختصاص إلا من مارسهُ، ومعظم الناس لا يعرفون عنه إلا القليل فعندما ينجح العمل الجراحي يقولون الفضل للجراح، وعندما يفشل يقولون السبب هو التخدير.
    وهناك ثقافة شعبية سائدة في مجتمعنا وهي خوف الأطباء الخريجين الجدد من دراسة هذا الاختصاص وجهل معظم الناس بأبسط تفاصيله بدلاً من معرفة ونشر الحقيقة - التي تتمثل بأنّ طبيب التخدير هو الجندي المجهول في العمل الجراحي وهو آخر شخص يراه المريض قبل التخدير وأولهم بعد الصحو، وهذا ما يؤكد قدسيّة العلاقة بين طبيب التخدير ومريضه، لكن هذه الثقافة لحسن الحظ في تراجع، وأكبر دليل هو تزايد عدد الأطباء المقيمين الجدد بشكل مضطرد على الرغم من أنّ كل الحلول الحالية لم ولن تحلّ مشكلة نقص عدد الأطباء المقيمين وذلك لأنها لا تعتمد مبدأ الترغيب بالاختصاص ولا على النوعية؛ إنما على الكم وزيادة العدد وهذا ما يمكن أن تكون نتائجه كارثية على المدى البعيد.

     الهرميـة:
    من أبرز سمات هذا القسم هو جوّ التعاون والودّ الذي يجمع بين مختلف السنوات.

    -
     علاج الخطأ يكون بطريقة تشجيعية ولكن لا مجال لتكراره، والجميع يقدّم أفضل ما بوسعه حفاظاً على حياة المرضى وأداء العمل المطلوب بالشكل الأمثل.

     الحالات النوعية:
     العمليات الجراحية الخاصة بالجراحة البولية (كأورام الكظر واستئصال الكلية ).
     جراحة الأطفال.
    عمليّات الجراحة العصبية (كالأورام).
     جراحة الأوعية كالبنطال الأبهري والجراحات المجراة على الشريان السباتي وبعض الحالات التوليدية الإسعافية كالإرجاج أو انفكاك المشيمة الباكر.
     عمليات الجراحة الصدرية بمختلف حالاتها المرضيه.
     الجراحة العامة والتنظيرية.

    السكن والطعام:

    الطعام جيد نوعاً ما ويوافي الشروط الصحية من حيث النظافة، يقدم المستشفى ثلاث وجبات يومياً (فطور، غداء وعشاء) ولكن يعاني الأطباء في المستشفى أحياناً من الازدحام ضمن المطعم نتيجة أعداد الأطباء الكبيرة جداً نسبةً لعدد موظفي الإطعام (اثنان فقط)؛ وهذا ما يُتعب الطبيب - وخاصة الطبيب المناوب ومن أي قسم كان - ويؤخره عن مهامه التي تكون في كثير من الأحيان حرجة وتحتاج لتواجد دائم في مكان عمله، وهذا غير مفهوم وغير مقبول خاصة بظل وجود عدد كبير من الموظفين.

     بالنسبة للسكن فهو في غرف تقع قرب العيادة الجلدية،
    ومع إقدام الطلاب على الاختصاص تتفاقم مشكلة غرف الطبيبات والأطباء المقيمين، حيث توجد غرفتان (غرفة للطبيبات، وغرفة للأطباء) تحوي كل غرفة ثلاثة أسرة.
    يعاني المقيمون نقصاً حقيقياً في الغرف ونقصاً في عدد الأسرّة؛ فغرفنا الحالية مصممه كمكاتب لا كغرف إقامة.

     مقيمو التخدير بحاجة إلى غرف مخدّمة وقريبة من الإسعاف لضرورة حضورهم بسرعة إلى مكان العمل.

    تحت الاختصاص:
     تخدير أطفال.
    تخدير جراحة قلب.
     عناية مشددة.
     تسكين الألم؛ وهو علم واسع ونقلة نوعية مهمة جداً يستطيع طبيب التخدير من خلاله العمل في عيادة تسكين الألم إن أراد.
     يتم التفريع بعد إنهاء الاختصاص.
     يستطيع طبيب التخدير العمل ضمن المشافي الخاصة بعد الحصول على الترخيص الدائم لمزاولة المهنة.

    المناوبات والمكافآت:
    - حسب عدد المقيمين في كل دفعة ومنذ زمن بعيد لم يزد عدد المناوبات في حال نقص العدد؛ بل يتم اختصار عدد الأطباء المناوبون في القسم مع الحفاظ على عدد أيام المناوبات، ولكن هذا يشكّل عبئاً إضافيّاً على الطبيب المناوب.

    للأسف يوجد تأخير واضح في تسليم المكافآت، وقد مرّ عدة أشهر دون الحصول على أي مكافأة والتأخير يكون من وزارة التعليم وليس من جامعة تشرين (مكافأة شهر كانون الأول 2021 لم نستلمها لحد الآن، ومكافأة الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2022 لم نستلمها رغم أن قرارها في الوزارة منذ قرابة الشهر)، فضلاً عن الروتين الإداري القاتل عند رفع كل طلب مكافأة)

    نصيحة مقيم للمقبلين على الاختصاص والراغبين بتسجيل اختصاص التخدير:

     اختصاصنا يتطلّب طبيباً يقظاً وباردَ الأعصاب بنفس الوقت، فهدوء غرفة العمليات معتمد على هدوء طبيب التخدير.
    التخدير اختصاص دقيق ويتقاطع مع جميع الاختصاصات الطبية بواسع حالاتها، لذلك لا يمكن لطبيب التخدير أن ينجح إلا إذا كان مجتهداً في دراسة الجانب النظري وفضولياً في ممارسة الجانب العملي.

    عليه أن يدرك أنّ كل حالة طبية هي حالة نوعية حتى لو تشابهت مع أخرى؛ فهي مميزة لأنها تحمل خبرة جديدة.
     ومن ناحية أخرى فأكثرُ من يُصاب بمتلازمة المحتال (Impostor Syndrome) بوجهة نظرنا هم أطباء التخدير، لذلك ننصح الزملاء الأطباء مقيمي التخدير الجدد بالانتباه قدر الإمكان للتفاصيل مهما صغُرت أو تكررت، ففي كل إجراء يتعلم الطبيب شيئاً ما سواء بالمشاهدة أو بالممارسة، وننصحه بالاستفادة قدر الإمكان من فترة هذا الاختصاص لأن شخصية الطبيب ما قبل هذا الاختصاص ليست كما بعدهُ، لأنها بالتأكيد سوف تكون من أجمل المراحل في حياتهم على المستوى المهني والشخصي.

    نتقدم للطبيبين:
     رئيس الأطباء المقيمين في قسم التخدير والإنعاش الدكتور عمار خضور.
     والدكتور حامد معروف.
    بالشكر الجزيل على المساعدة.

    إعداد:
    تيماء محمود علي.
    مايا دمسرخو.
     إهداء جديد.

  • رابط الاختصاص على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.