دمشق
وزارة التعليم العالي
- ما يـُـعرف بجــراحـة البـطن و تشمل الدرق أيضــاً.
- أمُّ الجراحات و أقواها.
- إختصاص يوصَف بالرائع و الجمــيل حيث يتخـّرج طبيب الجـراحة العـامة السوري وقد تمكـّـن من معظم الإجراءات الجـراحية المتوفـّرة على مستوى العالـَـم .
- مدّة الإختصاص 5 سنوات.
- ضمن إمكانيات البلد التعليمية و خدمات المشافي و تجهيزات الشعب الطبيـّة فهو من أفضل الإختصاصات الجراحية في ســوريا.
• النقاط الإيجابية :
- قامات علمية بالجراحة العامة تشكل منابع ذو قيمة كبيرة و ملهم أساسي لأطباء الدراسات العليا (مثل أ.دحمـود حامد ، أ.د عبدالغني شلبي ، أ.د محمـد الأحمـد وجميع هؤلاء في جامعة دمشق ، أ.د حسن كيالي الطبيب الوحيد في سـوريا الحاصل على البـورد الأمريكي باختصاص الجراحة العامة جامعة حلب).
- هناك اهتمام كبيـر فيها و توجّـه لمواكبة التطوّرات العالمية و خاصة الجراحة التنظيرية.
- أساتذة الجراحة العامة آثروا البقاءفي الوطَـن على السفر ، وهناك مؤتمرات طبية دوريـة تعقد باستمرار و هم متابعين لها.
- مشفى الأسد الجامعي بدمشق مؤهل لإنجاز أي عمليـة مهما كانت معقـّدة باختصاص الجراحة العامــة.
- مردود مادّي جيد جداً بالمسـتقبل.
- الطبيب مرتاح نفسياً بالمستقبل (فقد اعتاد على الضغط وتأقلم معه خلال فترة الإختصاص).
- الجرّاح السوري مرغوب أينما كان .
- يمكن لطبيب الجراحة العامة أن يفـرّع باختصاصه الجراحي لغير جراحات (بوليـة ، عظمية ، عصبية .. ) لمدة 3 سنوات إضافية فيكون مجموع سنوات الإختصاص بمثل هذه الحالة 8 سنوات.
• نقاط الضعف :
- يعاني إختصاص الجراحة العامة من الأعداد الكبيرة المقبولة بالدفعات الجديدة حيث يـُـقبَـل سنوياً حوالي(45-50) طبيب في الجراحة العامة بينما العدد المثالي (18-20) طبيب .
- شـعبة الجراحة العامة بمشفى المواساة الجامعي بحاجة لاهتمـَام أكبر (ضغط مرضى كبيـر جداً و أعداد أســرّة محدودة بالإضافة لقلَّة عدد غرف العمليات و غرَف المرضى أيضاً).
- هناك فروق كبيرة بين المشافي من حيث الإمكانيات و التجهيزات أقرب مثال بالمقارنة بين مشفى الأسد الجامعي و المواساة الجامعي يلاحظ و بشكل بديهي تفوّق مشفى الأسد الجامعي وذلك من حيث التجهيزات والأدوات الجراحية و غرَف المرضى و الإهتمام اللوجستي .
• السـتاجات :
في السنوات الأولى و الثانية :
- طالب الدراسات في السنة الأولى و الثانية يداوم كل ستاجات الجراحة بغض النــظر عن اختصاصه الجراحي (الفرعي) و يتنقـّــل بينـَــها (كل ستاجات الجراحات متشابهة في السنة الأولى والثانية) :
ســتاجات مشفى الأسـد الجامعي :
- جـراحة عامة (طابق خامس).
- جـراحة عامـة (طابق رابع).
- جراحة أوعيـة (طابق خامس).
- جراحة صدريّة (طابق خامس).
- جـراحة قلبية (طابق ثاني).
- جـراحة المفاصل(طابق أوّل).
- الجـراحة البولية (طابق رابع).
سـتاجات مشفى المواســاة الجامعي :
- شعبة الجراحة العامة (رجال).
- شعبة الجـراحة العامة(نسـاء).
- الجـراحة التجميلية (طابق سادس).
- الجـراحة الصدرية.
- الجراحة العصبية.
- الجراحة البولية.
- جراحة الأوعية.
- إسـعاف (الرابع) .
• أصعب الستاجات :
((الترتيب حسب عدد المناوبات + ضغط العمـل الكبيـر)).
في الدرجة الأولى :
الجـراحة العظمية ثم جـراحة الأطفـال .
في الدرجة الثانية :
إسـعاف (المواساة) ، الجراحة العصبية (المواساة) ، الجراحة البولية(الأسد) ، الجراحة العامة (الأسد).
في الدرجة الثالثة :
الجـراحة الصدرية (الأسد) ، الجراحة العصبيّة (الأسد) ، الجراحة العامة(المواساة) ،الجراحة البولية (المواسـاة).
في الدرجة الرابعة :
الجراحة التجميلية(المواساة) ، جراحة الأوعية(المواساة) ، الجراحة القلبية(مركز جراحة القلب) .
في الدرجة الخامسة :
جراحة المفاصل(الأسد) ، جـراحة الأوعية(الأسد) ، جراحة قلبية(الأسد) ، جراحة صدرية(المواساة) .
في الدرجة السادسة :
ستـاج جراحة البيـروني (عطلة - فياش -دوام إداري).
• مهـــام الأطــباء :
- السنة الأولى و الثانية(مشــترك في معظم إختصاصات الجراحة) :
- إستقبال المريض و متابعته .
- تحضير المريض للعمل الجراحي و مراقبته و متابعته مابعد العمـل الجراحي.
- شـوفير أضبارة .
- طلب الإستقصاءات و التحاليل وفق توجيهات السنة الأعلى (طالب السنة الثالثة هو الLeader في الشعبة).
طالب السنة الثالثة :
- الLeader .
- المشرف على سير عمَـل الشعبة ويشرف على السنوات الثانية والأولى .
- هو الطبيب المحوري قديبقى ل60 ساعة متواصلة في المشفى.
في السنة الرابعة و الخامسة :
مهمـتهم الأساسية هي العملـيّات .
طالب السـنة الرابعة :
- يسـمّى ذكـر نحلة (لا بهش ولا بنش).
- دوامه إداري (كالموظفين).
- غير مسؤول أمام المشـرفين.
- مسـاعد أوّل بالعمليات.
- بالشعبة ليس له دور معيـّن (إشراف بسيط وقد لايتواجد).
طالب السنة الخامسة :
- دوره الأساسي بغرفة العمليات.
- (مسـؤول أمام الاساتذة و المشرفين عن سير العمل بالشعبة و العمليات ) .
• على مستوى العمليات :
- يدخل جميع الأطباء لغرفة العمليات.
في الدول خارج سوريا :
يحلم الطبيب أثناء فترة الإختصاص بخياطة جرح ما و ينحصر عمل طلاب الدراسات في السنتين الأولى و الثانية بتجهيز إضبارة المريض(( Paper Work)) ولا يُـسمح له بالدخول لغرفة العمليات .
بينما في سوريا دراسات عليا : يدخل طالب السنة الأولى لغرفة العمليـات يُمكنه خياطة الجروح و يكون عمله الأساسي (مـراقب فقط و يُـناول المشرف الادوات).
بينما ينحصر دور طالب السنة الثالثة في دول الخارج بالمراقبة فقط و يُـسمى (Opserver) إلا أنّه في سوريا يـُـعتبـر مساعد أول أو مساعد ثان بالعمليات.
• المناوبات :
- حسـب ضغط العمل و عدد الاطباء.
-.حسب طبيعة الستاج .
- ستاج الإسعاف حوالي(20) مناوبة خلال شهر واحد.
- يتميز ستاج الإسعاف : بكونه مميزاً حيث عدد المرضى الكبير وضغط العمل الهائل وقد يبقى الطبيب 24 ساعة بالعمليات.
• أخيراً حول الجراحة العامة :
كل طالب لديه رغبة و حبّ بالتشريح و اختار الجراحة العامة لابدّ وأنْ يبدع فيها بل سيحبّها من أعماق قلبه.
• الراتب سيء (لايتناسب مع التعب والجهد المبذول هناك خدمات جبارة و طاقات هائلة تُبذل من قبل أطباء الدراسات العليا).
السكن سيء
المطعم سيء (وخصوصاً مطعم مشفى الأسد الجامعي الأسوأ على الإطلاق) ما يدفَع بالطبيب لإنفاق راتبه على الطعام والشراب.
حول الاختصاص:
- مدّة الإختصاص 5 سنوات (2 عامة + 3فرعي).
- إختصاص العمالقة.
- هو إختصاص تنافسيّ في سوريا(المعدّل المطلوب عالي) صعب المنال في الدول خارج سوريا (شبه مستحيل في أمريكا ، بريطانيا و بدرجة أقل ألمانيـا).
- إختصاص أقرب للذكور منه للإناث(خاصّة في مجتمعاتنا).
- يتطلّب مهارة يدويّة عالية و إلمام بباقي الإختصاصات بالإضافة إلى قدر كبير من الدراسة للإطلاع على كل معلومة وتكنيك جديد (الأمر ينطبق على باقي الجـراحات).
- يعمـل الطبيب في العيادة أو في المشفى(عمليات) على حد سواء.
• النقاط الإيجابية :
1- القامات العلميّة الكبيرة (أ.د إبراهيم برغوث ، أ.د عدنان الأحمـد ، أ.د صلاح رمضان ، أ.د إبراهيم حديد "حلب" ).
2- دخل مادي عالي بالمستقبل.
3- إختصاص مرغوب و بشدّة حيث العمليات المستمرّة و كثرة الحالات الواردة و نوعيتها.
4- معظم العلاجات محافظة : 80% من المرضى علاجهم محافظ في حين فقط 20% من المرضى علاجهم جراحي.
5- يتخرج طبيب الدراسات العليا : بخبرة و مهارة عاليتين وقادر على إنجاز معظم عمليّات الجراحة البولية على مستوى المنطقة (يُستثنى منها زرع الكلية ، رضوض الإحليل ) والتي تحتاج إلى تعميق إختصاص بعد التخـّرج.
• نقاط الضعف :
- تلعب الواسطة (الفيتامين واو) دورها في تسليم العمليات الجراحية (كل سنة له تسليم خاص حسب درجة الدعم و الواسطة ).
- عمليات الجراحة البولية ، أطفـال : قليلة .
- 90% من التسليم للسنة الخامسة.
- الهرمية وهي أقرب للعسكريّة : ويمثلها طالب السنة الخامسة الذي يُعتبر مصدر القـوّة و الضعف بالنسبة لبقية السنوات ، قد يمنحك التسليم أو يحجبه عنك (الأمر يُعمّـم على بقية الجراحات).
• الستاجات :
السنة الأولى و الثانية : كل الستاجات الفرعية دون استثناء (كبقية الجراحات).
السنوات الثالثة و الرابعة و الخامسة :
- شعـبة.
- عمليات.
- إسعاف.
• مهام الأطباء :
السنوات الأولى و الثانية :
- تنفيذ توصيات المشرفين في السنوات العليـا.
- إستقبال المرضى و تهيئتهم للعمل الجراحي وما بعده.
السنة الثالثة :
- في الجراحة البولية عدا عن بقية الجراحات : طالب السنة الثالثة هو المسؤول عن أخذ القصـة المرضية (لخصوصية الأمر وأهميته من جهة و لحساسيته عند المرضى من جهة أخرى).
- مقدّم الجولة (بينما بقيـة الجراحات السنة الثانية هو المسؤول).
- مسؤول عن طلب الإستشارات.
- علاقته بشكل مباشر مع الخامسة وهو المشرف على السنوات الأولى والثانية.
السنة الرابعة :
مسؤول عن العمليات بشكل أساسي.
غير مسـؤول عن الشعــبة.
السنة الخامسة :
مسؤول عن كل شيء (شعبة ، إسعاف ، عمليات).
- معظم مهامه تنحصر في العمليات .
• المناوبات :
حسب الستاج و عدد الأطباء ، بشكل عام كل يومين مناوبة أو كل 3 أيام مناوبة.
الراتب سيء (لايتوازى مع الجهود المبذولة).
السـكن سيء.
المطعم سيء (يتم إنفاق معظم الراتب على الطعام و الشراب ، شكاوى على مطعم الأسد الجامعي).
حول الاختصاص:
- إختصاص تنافسي و مرغوب بشكل كبير جدّاً.
- المعدّل المطلوب عالي جداً (من أعلى الإختصاصات بسـوريا).
- مدة الإختصاص 5 سنوات.
- تحتاج الجراحة العظمية إلى جهد بدني كبيـر وتتطلب القدرة على تحمل ضغط العمل الكبير (عدد ساعات نوم قليل جداً أقل من 6 ساعات يومياً).
• النقاط الإيجابية :
- سهولة التشخيص .
- قلة الإختلاطات (أو حتـّى انعدامها).
- مردود مادّي كبير جدّاً .
- طبيب العظمية مرغوب بكل المشـافي و له الأفضلية (خبرة عالية بخياطة الجروح وتجبير الكسـور و قراءة الصور الشعاعية).
- تحتل الجراحة العظمية المرتبة رقم 1 من حيث رغبة الطلاب لذا فهي أعلى درجة بالمفاضلة بين الجراحات.
- طبيب العظمية يهضم حق أطباء المفاصـل (يتخرج بصفة طبيب جراحة عظمية وأمراض مفاصـل).
- يمكن للطبيب أن يعمل في عيادته فقط أو أن يعمل في المشافي.
• نقاط الضعف :
- قلة عدد الأطباء المقبولين باختصاص الجراحة العظميـة ما يعني العبء الكبير على بقية أطباء الدراسات .
- قلّة عدد الخرّيجين مقابل عدد حالات مرتفع من المرضى.
- الطبيب بحالة تأهّب (حيث لايمكن توّقع ساعة إجراء العمـل الجراحي).
• غرفة العمليات :
- تمتاز الجراحة العظمية عن بقية الجراحات بأنّ التسليم للكل (أكثر إختصاص يمكن لطلاب السنة الأولى والثانية أن يُشاركوا فيه ضمن العمليات).
• المناوبات :
يأتي في الدرجة الأولى بعدد المناوبات(كل24 ساعة لدينا مناوبة).
• مهام الأطباء :
السنة الأولى والثانية كباقي الجراحات.
السنة الثالثة مسؤول عن الإشراف على عيادة الجراحة العظميـة (العيادة بمشفى المواساة الجامعي لاتهدأ و تعمل على مدار 24 ساعة متواصلة).
السنة الرابعة ذكر نحلة.
السنة الخامسة الإستشارات و تحديد نوع العمل الجراحي و المسؤول الأساسي عن سير المهام خلال الستاج.
الراتب سيء (لايتوازى مع العمل الجبـار المبذول).
السـكن سيء.
المطعم سيء.
حول الاختصاص:
- جراحة خاصة بالحيـتان(حيث تمتاز بدقّة الإختصاص وصعـوبة العمليّات وخطورتها المرتفـعة).
- مدّة الإختصاص 6 سنوات.
- هو إختصاص غير مرغوب بكثرة بسبب طول مدة الإختصاص بالإضافة إلى حاجة الطبيب بعد التخرج لسنوات أخرى من أجل كسب الخبرة والتدريب الإضافي..
- المعدّل المطلوب منخفض.
- قلة عدد المرضى و بالتالي المردود المادّي الضعيف بعكـس دول الخارج(الخليج أو حتى لبنان) فهو يمتاز بمردود عالي و بالتالي يكون موضع رغبة بالنسبة للأطباء العرب في سوريا.
• العمليات:
وهي 3 أنواع : صغرى و وسطى و كبرى .
- العمليات الصغرى و الوسطى : من إختصاص السنوات العليا( دوالي ، فيستولا).
- العمليات الكبرى(كالبنطال الأبهري) : حصراً للأستاذ .
- السنوات(1+2+3) ليس لهم أي دور في العمليات (فقط مراقبة).
- يعتبر ستاج جراحة الأوعية من أسهل الستاجات بالنسبةلطلاب السنوات (1+2) بسبب قلة عدد الحالات .
حول الاختصاص:
- أرقى أنواع الجـراحات .
- أكثـر جراحة قد يستفيد المريض منها :
يأتي المريض بأعراض شديدة (زلّة ، وذمات أطراف ، وذمة رئة ..) ثمّ بعد الجراحة (صمّام ، مجازات إكليلية ، إصلاح تشوهات قلبيّة ..) تتحسن الأعراض بشكل كبير و ملحوظ و بالتالي بتبيض وجهك بالمستقبل .
• النقاط الإيجابية :
- ميزة جراحة القلب في الدراسات العليا وجود 3 مراكز جراحة قلب يتم التدريب فيها :
مشفى جراحة القلب الجامعي : تُجرى فيه عمليات جراحة القلب عند البالغين و الأطفال.
مشـفى الأطفال الجامعي : و تُجرى فيه عمليات جراحة القلب عند الأطفال فقط.
شعبة جراحة القلب في مشفى الأسد الجامعي : تُجرى فيه عمليات جراحة القلب عند البالغين.
وتُجرى في هذه المراكز : الغالبيّة العظمى من عمليات جراحة القلب عند البالغين والأطفال.
- بانتهاء فترة التدريب يكون الطبيب المتدرّب قادراً على إجراء العمليات القلبية الشائعة عند البالغين والأطفال.
وقد يشارك بالعمليات المعقدة أيضاً.
- مردود مادّي عالي و لكنّه متأخر .
- إكتساب خبرة ومهارة عالية بسنّ مبكّرة مقارنة بالدول الأوروبية.
- مقيم سنة خامسة يستطيع إجراء عملية مجازات إكليلية كاملة وبمفرده.
- المهارة العالية في تدبير مرضى العناية المشددة.
- التعامل مع كافة الإختصاصات بالعناية.
- طبيب الجراحة القلبيّة يتفوّق على طبيب الداخليّة القلبية بكثير من الأمور و يطغى عليه أحياناً .
• نقـاط الضعف :
- مشوار طويل (6 سنوات).
- تعب و إرهاق كبيرين .
- مدّة العمليات الجراحية طويلة.
- وقت الطبيب ليس ملكه و هو في حالة تأهّب دائمة و قد يُطلَب في أيّ لحظة ليلاً أو نهاراً.
- تأخّر البدء بحصاد نتيجة التعب و تأخر المردود المادّي (بسبب الحاجة لكسب ثقة المرضى و بناء الإسم ).
• مهام الأطباء :
السنة الأولى والثانية كباقي الجراحات.
السنة الثالثة مسؤول عن العناية المشددّة بشكل أساسي و عمليّـات (حصاد الوريد الصافن الأنسـي) و إجراء كانيوليشن(وضع قنيّات).
السنة الرابعة العمليات بشكل أساسي و العناية بشكل ثانوي.
السنة الخامسة والسادسة مساعد أول في العمليات .
90% من تسليم العمليات للسنوات العليا(5+6).
- طبيب الجراحة القلبية بحاجة إلى مزيد من سنوات الخـبرة بعد التخرج بما لايقلّ عن 3 سنوات (حيث يعمل كمساعد لطبيب جراح قلبية مشـهور لكسب الخبرة و المهارة ..).
شكر خاص للأصدقاء الأطباء في الدراســـات العـليـا في مشفى الأسد الجامعي بدمشـق ومشفى المواسـاة الجامعي بدمشـق لإنجاح المشـروع و نخصّ بالذكر :
د. محمد عبد الحمـيد قنبس (دراسات عليا ، جراحة عامّة).
د. زاهـر اليوسف (دراسات عليا ، جـراحة قلبيّة).
د. محمّـد الحاج علي(دراسات عليا ، جراحة بوليـة).
د. عبدالهادي يافي (دراسات عليا ، جراحة عظمية).
د.أحمد الشـحرور.
د.أحمــد الشـماط .
التقرير من إعداد: الدكتور محمد أكرم الشرع.