مشفى الأطفال الجامعي
وزارة التعليم العالي
طب الأطـفال هو اختصـاص واسع نظرياً ، صعب ومجهـد عمليّاً ،
لكنّه يوصف بالرائع.
- يتعـامل الإختصاص مع أرقّ و أرقى
و أنقى المخلوقات ، مع ملائكة الله في أرضـه مع الأطـــفال.
- مدّة الإختصاص 4 سـنوات فقط وبذلك فهو من أقصر الإختصاصات الطبية في سورية.
- مشــفى الأطفال الجامعي بدمــشـق هو أفضل وأقوى مكان على الإطلاق يمكنك أن تتعلـّـم فيه على مستوى سوريا والمنطقة أيضـاً.
- القامات العلميّة الكبيرة و جهابذة طبّ الأطفال في سوريـا و نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر (أ.د عمار قصار ، أ.د سمـير سرور ، أ.د سمير بقلة ، أ.د لينا الخوري و هي رئيسة قسم الأطفال و تسعى اليوم لتحسين واقع الأطباء المقيمين في المشفى و تجري التعديلات للتخلص من النظام الصعب الذي كان سابقاً في المشفى و غيرهم كثير .. ).
- محاضرات علميـّة مستمرة بمعدّل محاضرتين كلّ أسبوع (وهناك اهتمام أكثر بالمحاضرات التعليمية بالفترة الأخيرة و هي شبه يومية).
- عدد الحالات كبير جدّاً جدّاً جدّاً و من كل المحافظات وتمتاز هذه الحالات بنوعيّتها مايفتح المجال لكسب خبرة واسعة.
- يمكن لطبيب الأطـفال "التـفريع لإختصاصات أخرى في مجال طبّ الأطفال (خديج ووليد ، دم ، هضمية ، صدرية ، قلبية ، كلية ..).
– أخيراً رسالة من طبيبة تختص اليوم بمشفى الأطفال بدمشق :
أودّ التنويه أن واقع مشفى الأطفال يتغير للأحسن اليوم ، و المحاضرات شبه يومية و نظام الوراثة بالتعليم قد إلتغى.
حالياً نحن قد بدأنا بالسنة الثانية ، يبدأون معنا بدروس فحص سريري لكل جهاز بالجسم بطريقة ممتازة و بإشراف الأساتذة و دروس تشمل مواد خديج ووليد و هضمية و غدد وكلية.....
بنهاية كل أسبوع يوجد جلسة تجمع الحالات التي مرت معنا و يدور نقاش حول كل حالة.
يوجد الكثير من التغييرات في المشفى بفضل رئيسة القسم أ.د لينا الخوري ، و مؤخراً تم تغيير مدير المشفى.
مثلاً سحب الدم قد التغى إلا الحالات الإسعافية
الهرمية.
الهرمية بنظام العمل ليست بالتعامل السيء على العكس تماماً.
نحن بحاجة لإظهار صورة المشفى بطريقة صحيحة وليس كما تريد الناس رؤيتها.
بالنسبة لي لو عاد بي الزمن ألف مرة لعدت للإختصاص هنا و الإختصاص هنا أقوى من اي إختصاص ثاني بسوريا.