جامعة دمشق
وزارة التعليم العالي
لمحة عن الاختصاص:
تُعتَبر (الجراحة العامـة) مـن أوسـع الـجـراحات ، ولـكـي يختـار الـطبيب إختصـاص الـجراحة بشكـل عـام والـعامة بشكل خاص يجب أن يملك
« حب التغير » و « حب التحري » في معرفة الأمراض واستطبـابـات جراحتها ، ومتى لا يقوم بها قبل أن يقدم عليها.
المعدل المطلوب:
2022/2023 دمشـق:
عام 86.172
موازي 85.256
2021/2022 دمشـق:
عام 83.944
موازي 82.86
بالـنسبـة للمناوبات:
أقـل منـاوبـة 24 سـاعـة عـدا الـدوام الإداري بالـيوم التـالي للمنـاوبة يعني بالمجمل حوالي 30 ساعة دوام متواصل ومن الممكن أكثر وذلك حسب الستاج وأطول مناوبة هي خلال العطل الأسبوعية التي قد تصل إلى حوالي 80 ساعة وربّما أكثر ، لكن يتخلّلها ساعات استراحة لذلك لابدّ من وجـود الجهد وبالتـالي الحاجـة لقدرة التحمّل.
على عكس مناوبات إختصاصات الداخلية التي يستلم فيهـا الطبيب المقيم بعض المرضى صباحـاً بينما يتلـوه ليـلاً قد لا يكون من نفس القسم لكنه مسـؤول عن كل الـمرضى حينها الجراح المناوب يكـون مسؤولاً عن شعبتـه بمـا فيها كاملة خلال فترة مناوبته ولاينـاوب إلا بقسمـه ، كمـا يـجب أن يكون مُلِمّـاً بأدق التفاصيـل وتـزداد أهمية التفاصيل بازدياد سنة الإقـامة لكن يكون المقدم الأساسي للمرضى أحد السنتين الثانية أوالثالثة من الإقامة ، وباقي الفريق يتقاسم مهامـه للمساعدة باستكمال المعلـومات لدى الفريق المنـاوب.
نقاط القوة:
في مشافينا عامة وعلى وجه الخصوص «مشفى الأسد الجامعي» بدمشق تُجرى العديد من العمليّات المميزة ، وحضورها يغني بالكثير من الخبرة ، وشخصياً أرى في المراقبة بتركيز واهتمام تعلم نصف العمل الجراحي ، وخاصةً في حال ارتكاب الأخطاء ثم تصحيحها من قبل المشرف.
يُحَوَّل إلينا عدد لا بأس به من حالات الإختلاطات مابعد العمل الجراحي من محافظات أخرى لتوافر الخبرة الأكبر من قبل أساتذة جامعتنا ومشرفينا بالمقام الأول ، ولتجهيزات مشافينا مقارنة مع غيرها بالمقام الثاني ، وهذا أيضا يعطي الطبيب خبرة ومعرفة مميزة بتدبير ومتابعة الحالات المماثلة.
الجلسات العلميّة المُقامة أسبوعياً بمشفى الأسد.
لابد أن تبدّل فترة الإقامة من شخصية الطبيب لتعلمه الصبر والتحمل ، التنسيق والحنكة والسرعة وترتيب الأولويّات ، إحترام الكبير والعطف على الصغير.
التعامل مع قاعدة واسعة من الإختصاصات من خلال طلب الإستشارات مما يساعد بتوسيع الثقافة الطبية لدى الجراح.
نقاط الضعف:
مهام المقيمين:
السنة الأولى : «شوفير إضبارة» مسؤول عن ملء الورقيات بشكل كامل وفق نظام معيّن ، وطلب سحب التحاليل المناسبة للمريض حسب الحالة ، بالإضافة إلى تحضير المريض للجراحة وطلب الإستشارت وفق مايتلقّى من أوامر عليا.
بالنسبة للعمليّات يقف على طاولة الأدوات ويتعرف عليها ويراقب العمل الجراحي ويجلب الدم أو يتابع التحاليل الإسعافية والتشريح المرضي السريع (الفروزن) خلال الجراحة ، وقد يستلم بعض القطب في نهاية العمل الجراحي بحسب الجو العام.
السنة الثانية : تنظيم حركة المرضى بين الشعبة والاستشارات والاستقصاءات والعمليات ، وكذلك تنظيم العمل وتوزيع المهام على طلاب السنة الأولى وتعليمهم في العمليات والشعبة ، ويبدأ باستلام إغلاق الطبقات الجلديّة بشكل رسمي وقد يتعدّى الأمر لبعض العمليات الصغيرة كالكتل الشحمية المحيطيّة وأحياناً الفتوق الإربيّة والزائدة الدوديّة.
السنة الثالثة : مسؤول الشعبة ، حيث يقوم بالجولات على المرضى يوميّاً بمسؤولية تختلف عن الطلاب الأصغر إقامة ، وبالعمليات يُعتَبر «مساعد ثاني » غالبا مايحمل المعدات وأحب تسميته بدينمو العمل الجراحي حيث يرتّب ظروف العملية تيسيراً لاستكمال الجراحة من قبل السنة الأعلى والمشرف ، يتمحور إستلامه حول فتح البطن والفتوق الإربية والزائدة الدودية والناسور العصعصي والشق الشرجي وإخراج الشرج المضاد للطبيعة وبعض العمليات الصغرى الأخرى ومراحل من عمليات كبرى.
السنة الرابعة : يُعتَبر «مساعد أول» بالعمليات ، والعمل نوعاً ما خفيف ضمن الشعبة ، لكن وجوده هام في العيادة والاستشارات أحيانا إلى جوار السنة الثالثة والخامسة ويتركز إستلامه بفتوق السرة ، يساعد في تدريس طلاب الطب بعض الحالات السريرية أحيانا.
السنة الخامسة : هو «المسؤول الأول» فتواجده بالعيادة والشعبة أمر أساسي إذ لا تُعطى القبولات أو تُطلب الإستقصاءات ويُبَتُّ بحالة المرضى إلا من خلاله بالدرجة الأولى بعد تواصله مع المشرف إن لزم الأمر ، وفي العمليات يكون المسؤول الأول عن سير العمل الجراحي ويحظى باهتمام المشرفين بحسب أدائه ومتابعته للمرضى خلال الجراحة وبعدها ، يكون من نصيبه كل أنواع العمل الجراحي فيما عدا المميزة جدا منها أو الخطرة والتي تتطلّب وجود المشرف وقيامه بالجزء الأساسي منها عندها يتحول السنة الخامسة لمساعد أول والرابعة لثاني وهكذا.
الهرمية:
بالنسبة للتعامـل: تراجعت عن الوقت السابق نوعاً ما إذ كان مكروهاً لمقيم السنة الأولى أن يلقي التحية حتى على السنة الخامسة قديماً.
بالنسبة للإجراءات: فهي مطبّقة بشكل جيد كما هي العقوبات أيضاً وبحسب تأثير الخطأ ومن يتحمل مسؤوليته بعد السنة الخامسة ، لأنه لابدّ من وجود الحزم فبالنهاية نتعامل مع أرواح لا أوراق فقط وما يهمّنا هو سلامة وإفادة المريض بالمقام الأول وتجنب الأذى قدر المستطاع.
تجهيزات العيادة:
تُعدّ عيادة الجراحة العامة من أبسط العيادات ، تكتفي بطاولة فحص وجهاز إنارة جيد ، طاولة ضماد وأدوات خياطة لكن الحاجة الأساسيّة والأكثر كلفة ماديّة هو جهاز الأمواج فوق الصوتية «الإيـكو» فقط المتوافر في بعض العيادات.
السكن والإطعام:
سكـن المقيمين في وحدات الدراسات ، والوضع فيها حالياً متدني مقارنة بالأسد والمواساة ، بسبب التعداد والضغط الكبير لاستخدام المطبخ وعدد محدود من الحمامات لنفس الطابق إضافة لخضوعها لجدول تقنين ، جُلّ مايميزها وجود سريرين عموماً لكل غرفة وبحسب عدد القاطنين.
أما بالنسبة لسكن مشفى الأسد فهو جيد بالمقارنة ، ويحقّ لك التسجيل فيه بدءاً من السنة الثالثة للإقامة فقط ، مزود بمياه ساخنة وإنترنت وحمام ومطبخ صغير داخلي وسريرين بشكل أساسي ولايخضع لجدول تقنين كهربائي.
يتلوه سكن المواساة والفارق الأساسي بالحمامات المشتركة لكل طابق.
الطعام يعد وسط إلى ما دونه بالفترة الراهنة من حيث الكمّ والنوعية ويعود السبب بالغالب للوضع الإقتصادي المتدني بالبلد عموماً إثر حالة الحرب وغلاء المعيشة التي مرت بها بلادنا.
نتـوجّه بالشّكـر للدكتور باسل البطـل لتعاونِـه معنـا.
اعداد:
شيرين البكر