مشفى تشرين الجامعي
وزارة التعليم العالي
الاختِصاص الوحيد الذي يجتمع فيه عِشق الهندسة و الرّياضيات مع الطّب، فالجراحة العظمية فَنّ و مهارة أكثر من كونها اختِصاص طبّي بحت.
أوَّلاً : لَـمـحَـة عَـن الاخـتِـصاص :
يتضمّن : أمراض العِظام و المفاصِل و جِراحتها.
يَميل لأن يكون إسعافي في أغلب الحالات.
يُعنى بتدبير الحالات الرّضيّة من كسور و خُلوع إضافةً لتدبير الحالات الباردة .
دراسة حالات الجِراحة التقويميّة ( خلع الورك _ الحنف الولادي ..).
المعدّلات المطلوبة في السنوات السابقة
لعام 2018/2019:
عــام 78.146_موازي 73.166
لعام 2017/2018:
عـــام 72.378
لعام 2016-2017:
عـــام 72 - موازي 64
مدّة الاختِصاص :
5 سنوات ( سَنتان جِراحة عامّة + 3 سنوات جِراحة عظميّة + سنة الامتِياز ).
اختِصاص الجراحة العظمية اختِصاص صعب و مُتعِب لكنّهُ مُمتع، يجب أن يكون الطبيب صبوراً، صلباً، قادراً على تحمّل الضّغط النّفسي و الجسدي الكَبيرين.
ثانـيـاً : نِـقاط القوّة :
يُوجد جلسات علميّة أسبوعيّة .
تُجرى العديد من العمليات النّوعية بتواتر لا بأس به.
من ضمن العمليات التي تجرى :
الكسور بأنواعها _تصنيع الأربطة مثل الرباط المتصالب الأمامي _عمليات البتر _الأورام العظمية _تبديل مفاصل الورك و الركبة _تصحيح تشوهات الطرفين العلوي و السفلي _تحرير الأعصاب المحيطية _ترميم الأوتار _ الخزوع العظمية التصحيحية.
يتخرّج طالب الدّراسات العُليَا وهوَ متقن للعمليات الجراحية الأساسية في الاختصاص.
يستطيع القيام بأغلب عمليات الرضوض و الكسور (Trauma).
أمّا عمليات الأورثوبيديا فليسَ كلّها.
بالطّبع يحتاج الطبيب لخبرة تحت اختصاص بعد إنهاء اختصاصه ليتمكّن من إجراء جميع العمليات .
من ناحية أُخرى يجب الاهتمام بالتعلُّم الشّخصي الذي يعتمد على الجهد الفردي.
يجب تحضير خطوات العمل الجراحي بشكل جيّد و الخلفية النظرية للعمل الجراحي .
ثالثاً : نقاط الضعف :
ضغط العمل من صعوبة مهنية فالاختصاص يتطلّب قوّة بدنيّة .
الضغط النفسي الذي يترتب على الساعات الطويلة في العمليات.
بعض المعدّات غير متوافرة في المستشفى.
رابِعاً : مهام الأطبّاء :
مُقيم السّنة الأُولى :
هو الحلقة الأولى في الاختِصاص ومن مهامه :
مُتابعة الأضابير _ ملازمة المريض فهو مسؤول عن تحضير المريض للجراحة و استكمال أوراق المريض الإدارية من أضابير و تحاليل و صور شعاعيّة و دم لازم للجراحة ومسؤول عن مراقبة المريض بعد الجراحة_ تصوير على الجِهاز القوسي _ الدّور في العمليات مَحدود جدّاً.
مُقيم السنة الثانية :
الإشراف على السنة الأولى _ تجهيز المرضى للعمليات _خياطة الجروح _دوره في العمليات محدود.
مُقيم السنة الثالثة :
الإشراف على السنتين الأولى و الثانية _ الإشراف على الإسعاف _عمليات صغيرة _مساعد ثالث في العمليات الجراحية _مسؤول عن أمور الشعبة بشكل مُباشر.
مُقيم السّنة الرّابعة :
الإشراف على السنين السابقة _ متابعة العمليات _ استلام العمليات المتوسطة _مُساعد ثانٍ في العمليات _إشراف على الإسعاف _إشراف على الشعبة _تسيير أمور الجراحة العظمية في كلّ الستاجات.
مُقيم السنة الخامسة :
مساعد أوّل في العمليات _ التّواصل مع الأخصّائيين _استلام أغلب العمليات _العمليات الكبيرة _الإشراف على بقية السنين.
خامِساً : الستاجات :
وتتضمّن : ستاج الإسعاف _ الشعبة _العيادة العظمية _ستاج العمليات المركزية ( عمليات باردة _عمليات إسعافية).
يوجد 4 غرف عمليات : 2 باردة (الطابق -1) + غرفة إسعافية + غرفة إنتانيّة .
أصعب ستاج :
يبقى ستاج الإسعاف هو الأصعب على الإطلاق ( ضغط عمل هائل + يتطلّب تركيز و شخصية حازمة .
أسهل ستاج :
ستاج العيادة العظمية ( متابعة حالات _ مراجعة مرضى ).
سادساً : المناوبات :
تختلف المناوبات بحسب كل سنة و بحسب عدد الأطبّاء في كلّ دفعة .
في السنة الأولى : 12 لـ 15 مناوبة شهرياً ( مرّة كلّ يومين ) .
«بفرض كان عدد طلاب الدفعة 6 طلّاب».
في السّنة الثّانية : 12 مناوبة شهرياً ( مرّة كل 3 أيّام ) .
في السّنة الثالثة : من 10 لـ 12 مناوبة شهريّاً ( مرّة كل 4/5 أيّام ) .
في السنة الرّابعة : 6 لـ7 مناوبات شهريّاً .
في السّنة الخامسة : 4 لـ 5 مناوبات شهريّاً .
سابِعاً : الطعام :
في المطعم التّابع للمشفى ، و بحسب رأي طلاب الدراسات فهو مقبول و يميل لأن يكون سيّئاً ( يعتمد بغالبه على الأرز ولا يوجد تنويع في الوجبات ) .
ثامِناً : السّكن :
يتوفّر سكن للأطبّاء من خارج المحافظة مُقابل المستشفى و لكنه يوصف بالـ مزدحم جدّاً جدّاً .
الانترنت :
متوفّر فقط في الإسعاف مع وعود بإيصاله للطوابق .
وضع الهرميّة :
إيجابياً : سير العمل بشكل جيّد يتطلّب وجود هرمية لكن ضمن الحدود المعقولة و المنطقية .
النظام الهرمي يفرض وجوده في شعبة الجراحة العظمية.
غرف الأطبّاء :
جيّدة و مقبولة، (توجد خزانات مقفولة لوضع المعدات الشخصية ).
شـكـر خـاص مـن فـريـق حكيمك دليلك لأطـبّـاء الدّراســات العُلـيـا فـي شـعـبـة الـجـراحـة الـعـظـمـيـة ونخص بالذكر:
الدّكـتـور عَــلَّام الأَســمَــــر
الدّكـتـور عَــلــي عَــروس
الدّكـتـور مـحـمَّـد اسكنـدر
لمساهمتهم في إنجاح مبادرتنا طريق الاختصاص
إعـــــداد: مـايـا معــلّا
إشـراف: بشـرى حيـدر