كلية الصيدلة جامعة دمشق

نشأتُها : 
 بدأت كلية الصيدلة مرتبطة بكلية الطب منذ إنشائها في العام  ( 1903). 
   
 في العام ( 1919 ) أُعيد افتتاح معهد الطب ثانيةً في دمشق والذي كان يضم الطب والصيدلة معاً. 

 وفي العام( 1946 )  تحول معهد الطب إلى كلية للطب مع وجود فرع للصيدلة. 

 وبقي الأمر كذلك حتى العام ( 1962 )
 حيث استقلت كلية الصيدلة عن كلية الطب وذلك بصدور المرسوم رقم ( 104 ) تاريخ ( 22/12/1962 ) والذي يقضي بفصل فرع الصيدلة عن كلية الطب وإحداث كلية صيدلة مستقلة.

 يتكون بناء الكلية من خمس طوابق حيث تتواجد المخابر والمدرجات و مكاتب إدارة الكلية في الطوابق الثلاثة الأولى، بينما يشغل الطابق الرابع والخامس مكتبة الكلية. 
كما يوجد أمام بناء الكلية حديقة النباتات الطبية التي تحتوي مختلف النباتات التي تستخدم في المخابر العملية بالإضافة إلى محاضن حيوانات التجربة كالارانب والضفادع.

 تُدرس كلية الصيدلة طلابها خلال خمس سنوات  تتبع فيها النظام الفصلي وتؤهلهم للحصول على شهادة الإجازة في الصيدلة والكيمياء الصيدلية ويكون الطالب قادراً بعدها على الالتحاق في سوق العمل بمجالاته كافة سواءً في الصيدلية أو في معامل تصنيع الدواء أو مجالات الدعاية الطبية. 
كما يمكن أن يتابع الصيدلي تأهيله في الدراسات العليا من خلال التسجيل في الدراسات العليا في محتلف الاختصاصات في الكلية حيث يمكن أن يسجل في أي من الأقسام الستة بالكلية وهي :

  •  قسم الصيدلانيات والتكنولوجيا الصيدلية والذي يمنح شهادة الدراسات العليا ( الماجستير ) في الصيدلة السريرية و صيدلة المشافي / الصناعة الصيدلية  /الاقتصاد الصيدلي / التكنولوجية الصيدلية .
  •  قسم علم تأثير الأدوية والسموم والذي يمنح درجة الماجستير  في علم تاثير الأدوية / علم السموم / علم تلوث البيئة .
  • قسم الكيمياء التحليلية والغذائية و الذي  يمنح درجة الماجستير في الكيمياء التحليلية التطبيقية  /مراقبة الأغذية .
  •  قسم الكيمياء الصيدلية والمراقبة الدوائية و الذي  يمنح درجة الماجستير في الكيمياء الصيدلية التطبيقية  /مراقبة الأدوية.
  • قسم العقاقير و الذي يمنح درجة الماجستير في العقاقير والنباتات الطبية.
  • قسم الكيمياء الحيوية والأحياء الدقيقة و الذي يمنح درجة الماجستير في الكيمياء الحيوية السريرية  / الأحياء الدقيقة والمناعيات والدمويات /  التشخيص المخبري / البيولوجية الجزئية

مصادر الدراسة: 

تكون بشكل #أساسي من المعلومات التي يطرحها الدكتور خلال محاضرة سواء كانت من كتاب أو مرجع.

في النهاية يقع على عاتق كليّة الصّيدلة في جامعة دمشق مسؤوليّة #الإعداد و#التّأهيل المعرفي والمهاراتي المهني والحياتي للطلبة وصولاً إلى خريجين أكفاء وموائمين وقادرين على الاندماج في سوق العمل والتّأقلم مع متطلباته شديدة التّنافسيّة.

Copyright © 2025 | All rights reserved.