جَامعة حَلب مُؤسسة حكوميَّة علميَّة رائدة وعريقة، تعمل في إطار سياسة الجُمهوريَّة العَربيَّة السُّوريَّة الثَّقافيَّة والتَّعليميَّة والخَدميَّة للمُجتمع والوَطن.
صَدر قانون إنشاء كُليَّة الطِّب في جَامعة حلب بالمرسوم رقم (1740) في تارِيخ 11/8/1965 وبعد صُدور المرسُوم الجمهوري رقم (1080) في تاريخ 12/8/1967 المتضمِّن النِّظام الدَّاخلي لهذه الكُليَّة ومناهجها تمَّت المُباشَرَة بإنشاء المرحلة الأولى من أبنية الكُليَّة، وفي العام الدراسي 1967-1968 تم افتتاح الكُليَّة ومُباشَرة التَّدريس فيها.
↫ وضمن خُطَّة التَّطوير المُستمر للمؤسسات التَّعليميَّة صدر المرسوم التنظيمي رقم (1419) في تاريخ 24/9/1973 الذي تضمَّن نظام الكُليَّة ومناهج الدِّراسة فيها ونوع الشَّهادات التي تمنحها.
↫ لقد أُنشِئَت الكلية على أحدَث طِراز وتمَّ تزويد مخابرها بأحدث الأجهزة العلميَّة وتمَّ افتتاح مشفى تعليمي وهو مشفى الكِندي الذي يضُم (365) سريراً لتأمين تدريب طلاب السنوات النهائيَّة كما تم تجهيز مشفى حَلب الجامعي الكبير الذي يضُم (603) سريراً والذي أقيم داخل الحَرم الجامعي بجانب كُليَّة الطِّب وقد أنجزت الجامعة الدَّراسات والتصاميم لإنشاء مشفى خاص بالأطفال يضُم (120) سريراً كما تمَّ إنجاز مشفى التَّوليد وأمراض النساء ضمن الحرم الجامعي ويضم (250) سريراً، والذي تم تعديل تسميته وأصبح مشفى باسل الأسد الجامعي.
الأقسام في كُليَّة الطِّب البشري :
- النسج والجنين.
- قسم الأحياء الدقيقة ويضم: شعبة الجراثيم والطُّفيليَّات.
-التَّشخيص الشُّعاعي.
- المعالجة الشُّعاعيَّة.
- الفيزيولوجيا.
-علم الأدوية.
•• صحة البيئة.
•• الصِّحة المهنيَّة.
» الدِّراسات العُليَا في الكُليَّة:
↫تمنح جامعة حَلب بناءً على طَلب كُليَّة الطِّب البشري الدَّرجات العلميَّة التَّالية في فروع الدِّراسات العُليَا على النَّحو التَّالي:
شهادة الدِّراسات العُليَا في أحد الاختصاصات التَّالية (وهي تعادل الماجستير) وفقاً لأحكام المادة (183) للائحة التَّنفيذيَّة لقانون تنظيم الجامعات:
رسالة الكُليَّة:
↫تسعى كُليَّة الطِّب في الجامعات الحكوميَّة إلى التَّميُّز في تدريب وتأهيل الطُّلاب خلال الدِّراسة الجامعيَّة الأولى والدِّراسات العُليَا وفقاً لمعايير مهنيَّة وأخلاقيَّة عالية الجودة، وإعداد أطباء قادرين على ممارسة الطب المتمحور حول المريض وتعزيز الصِّحة والتَّعلم المستمر، وإجراء البحوث والمُساهمة في ارتقاء العلوم والمعارف الإنسانيَّة، من خلال بيئة تعليميَّة داعمة، وباستخدام طرائق التعليم والتَّعلم المُلائمة ضمن الجامعة وفي الأوضاع السريريَّة والمُجتمعيَّة المختلفة، وبالتَّعاون الاستراتيجي مع القطاعات المحليَّة والهيئات الدوليَّة العاملة في المجالات ذاتها.