هي ثاني جامعة أُنشِئت في سوريا بعد الجامعة السورية التي سميت لاحقًا جامعة دمشق، تأسست عام 1958، وهي مؤسسة حكومية علمية رائدة وعريقة، تعمل في إطار سياسة الجمهورية العربية السورية الثقافية والتعليمية والخدمية للمجتمع. وتسعى إلى بناء أطر علمية فاعلة ومبدعة من خلال توفير البيئة الملائمة لتنفيذ وتطوير البرامج التعليمية والبحثية والتربوية، وتدعم التفاعل المعرفي بغية التواصل المستمر مع التطور العلمي والثقافي في العالم. وتلبي الجامعة احتياجات المجتمع المتجددة بما يحقق التنمية البشرية الشاملة والمستدامة والمنافسة الوطنية والإقليمية والعالمية.
الـكـلـيـات:
- الكليات الطبية:
- الكليات العلمية:
- الكليات الأدبية:
الـمـعـاهــد:
- المعاهد الطبية:
- المعاهد التطبيقية:
-المعاهد الهندسية:
-إضافة إلى ذلك فقد تم إحداث مركز للتعليم المفتوح يضم البرامج التالية:
أهــداف جــامـعـة حـلـب:
انصب اهتمام الجامعة منذ إحداثها على استكمال البناء العلمي وذلك بإحداث الكليات والمعاهد والمراكز الجديدة وإعداد الأطر العلمية والفنية الضرورية لبناء المجتمع العربي المتقدم، وتجهيزها بأحدث المخابر والتجهيزات العلمية لتشهد تطوراً نوعياً في مناهجها وخططها الدراسية وتغدو عام 2008 مركزاً للإشعاع العلمي والمعرفي له مكانته بين الجامعات العربية والأجنبية بفضل منشآتها الحضارية وتجهيزاتها المتطورة وتخصصاتها المتقدمة وجودة مناهجها لتحقق نقلة عصرية في التعليم الجامعي بجوانبه العلمية والتعليمية والبحثية وربطه باحتياجات التنمية الاقتصادية والاجتماعية مجاراةً للتطور العلمي والتقني في العالم وتعزيزاً لدور الجامعة في مجال تطوير المهارات والقدرات العلمية والإبداعية للموارد البشرية وبناء القاعدة الوطنية للكوادر الفنية في مختلف الاختصاصات. تبذل الجامعة جهوداً متنوعة لتحسين أدائها لمهماتها في التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع من خلال تقييم مستوى الأداء فيها باعتماد تطبيق معايير ومقاييس جودة التعليم وترجمة أهدافها إلى مؤشرات أداء، والانطلاق منها في تحليل مدخلاتها وبرامجها ونشاطاتها بقصد مراجعتها وتصحيحها ومضاعفة الإنجازات العلمية ومواكبة العصر من خلال وضع استراتيجية عامة للتطوير في المجال العلمي. ولإتاحة المزيد من فرص التعليم العالي المختلفة أمام الشباب الراغبين في التحصيل الدراسي الجامعي تم إحداث أنماط جديدة من التعليم الجامعي الموازي والمفتوح والافتراضي والخاص وخلق أجواء من المنافسة بين مختلف أنماط التعليم للارتقاء بجامعاتنا نحو الأفضل.