اسم الطبيب: الـدكـتـور عمر محمد بدري حارس
  • تجربة الطبيب :
    •  وُلد في السعوديّة عام 1998م، وترعرع في رحاب مدينة حلب.
    • درس الابتدائية في مدرسة العودة والإعدادية في مدرسة عبد المنعم رياض والتحق في المرحلة الثانويّة بمدرسة الباسل للمتفوقين.
    • أنهى دراسته في كلية الطبّ عام 2022.
    • دراسات عليا في اختصاص أمراض العين وجراحتها في مشفى حلب الجامعي. 
     تحدث الدكتور عمر إلى فريق حكيمك دليلك حول: 

     العائلة

    عائلتي هي الكون الحاضن والداعم لي بكلّ محبة.
    عائلتي مكونة من ستة أشخاص أبي مسافر خارج القطر، وأمي ربّة منزل،   الكبير طبيب اختصاصي في الطبّ النفسيّ في ألمانيا، وأختي تدرس هندسة العمارة وهي على أبواب التخرّج وأخي الصغير طالب في المرحلة الثانويّة. 

     سـبب اختيار الاختصاص

    نظريّاً جدّاً صعب وكان من آخر الاختصاصات التي كنت أريد اختيارها، ففي بداية الأمر لم أتصوّر أنّ أتعامل مع الدم و أن أقوم بعمل جراحيّ داخل العين أو حتى استئصال العين كاملة كما أنّني في بداية مرحلتي الجامعيّة كنت أخاف من الدم وكان أمراً يزعجني، كما كنت رافضاً دخول هذا الاختصاص رفضاً قاطعاً حتى إذا سألني أحد أردّ عليه قائلاً (كل شيء إلاّ العينية)، ولكن بعد دخول الاختصاص اكتشفت أنّ النظرة والصورة التي كانت منقوشة في أفكاري لاختصاص العينية مختلفة كل الاختلاف عن واقع الحياة العملية. 

    إيجابيات الاختصاص 

    طبيب العينية ليس طبيباً ضمن مجال بحدّ ذاته بل هو نافذة تطلّ على كافة الاختصاصات الأخرى، فأنت ضمنه طبيب "داخلية جرّاح" وأنت مسؤول عن وصف النظارات وتصحيح البصر بشكل عام وعن أمراض العين وجراحتها بكافة أنواعها. 

     سلبيات الاختصاص 

    أولاً: والأهمّ هي المسؤولية، فأنت تتعامل مع أنبل عضو في الجسم وهو العين "الغلطة لا تُغتفَر"، وأيّ خطأ يؤثّر على حياة المريض بشكل كامل، وكثيراً ما نسمع من المرضى "الموت أسهل من أن يحدث لعيني ضرر" وهذا ما يضع على عاتقك المسؤولية الكبيرة.
     ثانياً: بعض الاختلاطات ضمنه قد تؤدي لفقد المريض عينه بشكل كامل فيكتئب وتُدمَّر حياته ويتمنى الموت وهذا من إحدى السلبيات.
    كما أنّ سلبيات هذا الاختصاص ليست بكثيرة ولكن الشخص الذي لا يحبُّه ستشكّل له عائقاً، فعندما يدخل الطبيب اختصاصاً يحبّه يجب ألّا ينظر للسلبيات وإنّما للإيجابيات، فدخولي هذا الاختصاص ليس عن حبّ وإنّما بعد دراسة نصيحة وآراء من حولي. 

    السفر

     كنت أرفضُ فكرة السفر ببادئ الأمر بشكلٍ عام ولأسبابٍ خاصة، ولكن بعد فترة بدأَتْ فكرة وطريق السفر تلوح في ذهني كما أنّ أحد الأمور التي كانت سبباً في رفضي لفكرة السفر هي"مهنة التدريس" وأنا كرجل مستقل مادياً لم أكن أرى مشكلة من هذه الزاوية مقارنة مع أصدقائي.
     أيضاً التعليم في مشفى حلب رائع وإمكانيّة اكتساب مهارة عملية من خلال الدراسة في حلب أكبر وعدد العمليات ضخم ولكن نوعيتها قليلة، وأنت طبيب مهما كنت مستقل مادياً لن تستطيع فتح عيادة بعد تخرجك وهذا أيضاً أحد الأسباب التي وجهتني لفكرة السفر وحالياً الخيارات أمامي كلها موجودة، فربما أكمل باقي سنين الاختصاص في سورية وبعدها أسافر، وربما أسافر قبل إنهائها فحالياً أطباء العينية يعانون من صعوبة القبول في ألمانيا بعد الاختصاص.


    الامتحان الوطني 

     على الرغم من أنّه ضغط نفسي كبير ويجعل الطلاب تعاني من التعب والمشقة أثناء التحضير له، لكن أنا أعتبره فرصة ذهبيّة لطالب الطبّ ليراجع ويثّبت المعلومات الطبّية كلّها، حيث يشعر الطبيب بعده أنّه أصبح واعياً ومتوجّهاً. 

    التدريس 

    لم يكن التدريس في الحسبان، وبدايته عندما كنت في الصف التّاسع كنتُ في كل مرّة أُعيدُ شرحَ الدرس لأصدقائي، وكان شعوري بعد انتهائي من الشرح لا يُوصف، وبعد التحاقي بكليّة الطبّ البشري وخصوصاً خلال السنة التحضيريّة عندما أُهدي إليّ هيكل عظمي بدأتُ أشرح مادة التشريح العام لأحد أصدقائي وانتهى الأمر بالشرح لـ 23 شخص في حديقة كليّة الاقتصاد وحتّى في السنة الثانية والثالثة قمتُ بتدّريس أصدقائي مواد (التشريح العام، تشريح رأس وعنق، تشريح جذع، تشريح العصبية).
     في السنة الثانية أسست مع عدد من أصدقائي فريق ألفا بيت التطوعي، كان هدف الفريق واحد هو تحويل النوط الملونة باللون الأبيض والأسود والخالية من الصور الجامدة إلى أوراق مليئة بألوان الحياة وكانت هذه التجربة من أكثر التجارب التّي أفتخر بها في حياتي فشعور رائع أن ترى شيء من عملك يدرسه شخص آخر وأن تكون مرجعاً.
    كل شيء قمتُ به أوصلني إلى ما أنا عليه لذا لن أقوم بتغيير شيء، فالإنسان لا ينجح إلا إذا صُقل بالمواقف الصعبة، وبالرغم من أنّني قمتُ بالعديد من الأمور التي أندم عليها لكن لا أحبّذُ تغيير شيء، ومن الأمور التي كنت أريد القيام بها أن أدرس لامتحان step باكراً إلا أنّني لم أفعل.

    الأثر الذي تركه الطب

    مسؤوليتي كطبيب، أرواح الناس ليست برخيصة وكلمة طبيب ليست فخراً اجتماعياً، فالأطباء هم عباد الله ووسائل رحمته للناس، وهذه المسؤولية زرعت فيَّ شخصية الطبيب والتي لن تمتلكها إلا عند دخولك المشفى. 

    قدوته 

    أحد الأشخاص الذي أعتبره قدوة في حياتي والذي أتمنى أن يكون قدوة لجميع طلاب الطبّ هو الدكتور  زياد جراد. 

    طموحه 

    حلمي عندما كنت طالب طبّ وإلى الآن أن أدرِّس مادة تشريح الجملة العصبية في أكبر جامعة في العالم. 

    هواياته

     التدّريس، والسباحة، وأحبّ السفر وهو من أكثر الأشياء التي تستهويني.

    موقف أو عمل مخلد في ذاكرته

    بصراحة هما أمران الأول فرحة طلابّي عندما تصبح التشريح مادة سهلة وممتعة بدلاً من كونها مقرر محتّم عليهم دراسته هذه الفرحة دوماً من اللقطات المميزة، والثاني تأسيسنا لفريق الألفا وهو شيء نفتخر به أنا وأصدقائي دوماً. 

    الصفات التي تجعل الشخص ناجحاً ومتميزاً 

    أن يكون متواضعاً، محبّاً للخيّر، طموحاً، ملتزماً ومسؤولاً.

    كلمة للطلاب خلال مسيرتهم الدراسية

    في بداية مسيرتي كنت أنظر للطبِّ على أنّه كتب ومراجع وشيء روتيني مفروض عليّ لذا استصعبت الطريق ولكن عندما بدأت أبحث عن المعلومة وأصولها وجذورها والتعمق فيها ولَّدت هذه الطريقة فيّ حبّاً وشغفاً للطبّ.
    أَحِبَّ العلم وأَعطِه وقتكَ ليعطيكَ نتائجه.
    لا تستصعب طريقك لأنه سَيمر سيمر، ولا تتكبّر، وتأكّد مهما أنجزتَ وقدمتَ أنه يوجد من أنجز وقدّم أكثر منك وتذكر  الأطباء هم عبادُ الله وخَدَمَةُ الناسِ. 

    نصيحة لطلاب السنة السادسة المقبلين على الوطني

    " يلي فات مات"  لا تسمح لشعور بأنك لا تمتلك أية معلومة طبيّة أن يتسلل لداخلك، أنت تمتلك الكثير من المعلومات ولكن لا تشعر بهذا، أنا معك بأن تجلد ذاتك وتتعب عليها فاغتنم هذه السنة فأنا أسميها "سنة عسل"، وأنت لست ملزماً سوى بحضور الستاجات لذلك استغل بقية وقتك بقراءة المراجع والبحث فيها ونمِّ مواهبك. 

     كلمة لفريق حكيمك دليلك

    جزاكم الله كلّ خير، مجالكم رائع وكما أنّني أرى نتائجكم الإيجابيّة على أرض الواقع ثابروا على هذه الخُطا.

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • ميرفت الأحمد.
    • محمد علي خضير.
    • خليل حزوري.
    • أحمد حيدره خطيب.
    • يمنى شيخ دبس. 

     



     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.