اسم الطبيب: الصيدلاني كنان الياس
  • تجربة الطبيب :
    •  ماجستير في المراقبة الدوائية  جامعة البعث.  
    •  مُعيد في مخبر الفارماكولوجي في كلية الصيدلة. 
    •   ابن محافظة حـمص.
    •  درس الابتدائية في مدرسة علي بن أبي طالب والإعدادية في شكري هلال والثانوية في محسن عباس.
    • دخل كلية الصيدلة عام ٢٠١٢وتخرجت منها بمعدل امتياز ٩٠% عام ٢٠١٧.
    •  كان متفوقاً في المرحلة الجامعية بالأخص في السنة الرابعة وحصل على شهادة تفوق لكوني ضمن لائحة الخريجين العشر الأوائل في سنة التخرج.
    •  بعد التخرج أكمل دراسات عليا ماجستير في المراقبة الدوائية ونالت السنة الفائتة درجة ٩٧% على رسالة الماجستير، التي كان موضوعها حول مراقبة جودة معلقات وتم اختيار مادة الإيبوبروفين كونها شائعة الاستخدام  جداً عند الأطفال ويكاد لا يخلو بيت منها، ونشرت بحثاً داخلياً والبحث خارجي في مجلة Baghdad science journal.
    تحدث الصيدلاني كنان إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    اختياره لكلية الصيدلة 

     كان اختياري لكلية الصيدلة نابع عن رغبة رغم أن مجموع البكالوريا يؤهلني لدخول كلية الطب البشري لكنني فضلت الصيدلة لأنها بحر من الاكتشافات في كل يوم هناك دواء جديد وأبحاث وتجارب فهي تجمع علوماً كثيرة.

     اختصاص المراقبة الدوائية

     كانت علامة الامتحان الوطني ومعدل التخرج تؤهلني دخول أي اختصاص أريده فاخترت المراقبة الدوائية كرغبة ذاتية وتمكنت من تحقيق الشيء المرجو بالرغم من الإمكانيات المحدودة المتاحة.

    الاختصاص

    يوجد في جامعة البعث مختصون في التشخيص المخبري والمراقبة الدوائية.

     رأيت نفسي في المراقبة أكثر من التشخيص المخبري، وبالنسبة لاختصاص المراقبة الدوائية فهو عبارة عن سنة مواد تتعلق بمراقبة الأدوية وضمان جودة الأدوية والحرائك والأدوية النباتية ومن ثم مرحلة التسجيل لرسالة الماجستير خلال أربعة أشهر فبدأت التفكير في بحث علمي انطلاقاً من سؤال أحد الأطباء لي"ما الفترة الزمنية التي يبقى فيها المعلق أو الشراب فعالاً بعد البدء في استخدامه وماهي درجة الحرارة المناسبة لذلك

     بالرغم من الإمكانيات المحدودة التي شكلت عائقاً اخترت هذا الموضوع من تجربة عملية من صلب واقعنا وكان موضوع أطروحة الماجستير هو مراقبة جودة معلقات الإيبوبروفين كونها شائعة الاستخدام جداً عند الأطفال و تم دراسة وتقييم جودة المعلقات فيزيائياً وكيمائياً وميكروبيولوجياً عند الفتح وخلال عمر الاستخدام عند فترات زمنية محددة من أجل تحديد الفترة الممكنة للحفظ والشروط المثلى درجة الحرارة. 

     واجهت بعض الصعوبات خاصة في فترة وباء كورونا بسبب إيقاف العمل ما أدى إلى تلف العينات فأصبحتُ بحاجة لإحضار عينات أخرى جديدة فكان الأمر محبطاً بالنسبة لي ولكنني تمكنت من البدء من جديد لأن البحث العلمي يتطلب الكثير من التضحية.

     في البداية قمت بتطوير طريقة تحليلية استناداً إلى الطريقة الدستورية ومن ثم إجراء مصدوقية للطريقة التحليلية المطورة validation وتم التحقق من صحتها بالنسبة لمادة الإيبوبروفين كمادة أولية وكشكل صيدلاني. 

     بحثه العلمي وحفل تكريم جامعة البعث للباحثين

     موضوع البحث العلمي الذي نُشر خارجياً يخص تطوير الطريقة التحليلية وهو جزء من رسالة الماجستير حيث تم النشر في مجلة Baghdad science journal.

     انتهيت من النشر الداخلي بسرعة أم النشر الخارجي فقد تطلب مني جهداً ووقتاً، لكن عندما يرى الإنسان نتيجة تعبه صدقاً ينساه حيث بدأت في الشهر الثاني عشر بمراسلة مجلة Baghdad science journal المصنفة ضمن scopus Q3 لنشر مقالتي عن تطوير طريقة تحليلية لمقايسة معلق الإيبوبروفين وتم قبول النشر في الشهر الخامس فكان عليَّ إنهاء مشروعي بعد أخذ الموافقة.

     تم إجراء حفل تكريم لنا ممثلاً برئيس الجامعة عبد الباسط الخطيب، شعور رائع أن تكرم أمام أهلك وترى في عيونهم شعور الفخر بإنجازك وهو حافز حتى تحافظ على نجاحك بل أن تقدم المزيد.

     تجربة الامتحان الوطني

     بالنسبة لتجربتي مع الامتحان الوطني فقد كنت موفقاً ونلت علامة قدرها 
    ٨٧ % درست مقررات جامعة البعث واستعنت بأحد المقررات من جامعة دمشق ورممت معلوماتي في المواد الأساسية وهي مادة الصيدلانيات ومادة الأدوية والكيمياء صناعية.
    لا يخلو الأمر من التوتر والضغط والرهبة وضياع الطلاب لعدم معرفتهم بمصدر مناسب للدراسة.

     مفهوم الامتحان الوطني محصلة دراسة شهر واحد فقط! هو مفهوم خاطئ. 

    الامتحان الوطني هو حصيلة تجميع للمعلومات التي درست مسبقاً في كل سنة وجميع المعلومات إن تم توظيفها بطريقة معينة هي ضرورية ومهمة لسوق العمل فيما بعد.

    الامتحان الوطني مهم جداً ولكن للأسف طريقة طرحه تبدو خاطئة فالطلاب تبدأ تبحث عن دورات وأساتذة ودورات أونلاين وهذا مكلف جداً في وقتنا الحالي اقتراح الالتزام بالنسبة المعتمدة والمحددة من الأسئلة في كل مادة وذلك لتخفيف التوتر عن الطلاب ومحاولة اجتيازه دون أي عقبات أخرى. 

    السفر لإكمال الدكتوراة

    فكرة السفر قائمة من قبل لكن لم تكن هناك وجهة أو هدف معين، لكن الآن هذه الفكرة حالياً موجودة وأنا أنصح أي شخص لديه طموح أو قناعة داخلية بفكرة السفر. 

     السفر فرصة للتعرف على مكان جديد وثقافات جديدة لأطور من نفسي ثم أنقل هذه الخبرة للبلد الأم.

    مهنة التدريس وحب الطلبة له

     من خلال شخصية المدرس وتفاعل الطلاب معه ومشاركتهم ومن خلال طريقة شرحه يكسب الطلاب لصفه.

    كانت بدايتي بالتدريس منذ خمس سنوات في مخبر الصيدلانيات ثم انتقلت لمخبر الفارما واستمريت به حتى الآن.

     طريقة إعطائي تعتمد على الشرح المبسط للمعلومة وربطها بالجانب العملي والملازمة بالإضافة إلى قصص من الصيدلية.

     مهنة التدريس تمثل جزءاً كبيراً من حياتي وتعكس شغف وحب المكان الذي أعطي فيه وعندما أرى تفاعلاً إيجابياً ومحبة متبادلة من الطلاب يشجعني ويحفزني ذلك على إعطاء الأفضل والحفاظ على ما بدأت به.

    نشاطاته

     لدي الكثير من المشاركات وإعطاء المحاضرات في مشافي وقاعات المحاضرات وفعاليات في عدة محافظات منها دمشق وطرطوس وحلب وذلك من خلال عملي كمدير للمكتب العلمي للشركة الدوائية التي أعمل بها في حمص.

     هواياته

    أحب الموسيقا والغناء وأتابع الرياضة. 
     شاركت مع فرق موسيقية كثيرة في الكثير من المسارح والمراكز الثقافية.

     مقولة تعجبه

    لدي مقولتين:

    • الأولىرأس مالك هو علمك وعدوك هو جهلك.
    •  الثانية: بمعنى إذا لم تفشل فأنت لا تبحث عن جديد، إذاً أنت في مكانك ثابتاً.

    نصيحتـه لطـلّاب كلية الصيدلة

     أهم ما يجب فعله هو المتابعة خلال سنوات الدراسة وعلى الطالب بعد التخرج أن يجرب كل الفرص المتاحة من عمل في صيدلية المجتمع أو في المعمل أو في مجال التسويق كمندوب علمي ثم يقرر المكان المناسب له.

    كلمـته لفريق  حكيمك دليلك

    شكراً جداً وأنا سعيد بلفتتكم هذه وأنا معجب بالمعلومات الطبية التي يتم تقديمها كونها موثوقة ولها مرجع، ومن خلال منصتكم يزداد الوعي لدى الناس كونها تستهدف فئة كبيرة منهم، أتشكركم مرة ثانية على جهودكم وتعبكم. 

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.