اسم الطبيب: الدكتورة هبة سلمان سليم
  • تجربة الطبيب :
    • من مواليد اللاذقية من قرية دوم زين عام ١٩٩٢. 
    • درست الابتدائية والإعدادية في قرية عرامو، وحصلت على الشهادة الثانوية بتفوُّق من مدرسة سهيل أبـو الشملات بمجموع ٢٣٠/٢٤٠ عام ٢٠٠٩. 
    • والدها مهندس زراعي ووالدتها مُعلّمة، ولديها أربع أخوة؛ ثلاثة شباب الأول ضابط مهندس برتبـة نقيب، والثاني كتن ضابطاً برتبة ملازم واستشهد، أما الثالث طالب في السنة الثانية في كليّة التمريض، وأخت واحدة تدرس في السنة الثّالثة في كليّة الصّيدلة. 
    • درست في كليّة الصّيدلة في جامعة تشرين، وتخرجت منها عام ٢٠١٤ بمعدل ٨٨.٢٦% حائزة على الترتيب الثالث في دفعتها.
    • سجّلت في ماجستير التشخيص المخبري في جامعة تشرين عام ٢٠١٥.  
    • بين عامي ٢٠١٥ و ٢٠١٨؛ درّست الجانب العملي لستّ مواد دراسية مختلفة لطلاب المرحلة الجامعية الأولى في كليّة الصّيدلة.
    • عملت كدكتورة مخبرية مقيمة في المخبر المركزي لمشفى تشرين الجامعيّ بين عامي ٢٠١٦ و ٢٠١٧. 
    • حصلت على منحة دراسية كاملة من برنامج إيراسموس بلس للتبادل الثقافي لدراسة فصل دراسي واحد من ماجستير التقانة الحيوية الجزيئيّة في جامعة برشلونة عام ٢٠١٩، من ثم حصلت على منحة دراسية كاملة لدراسة هذا الاختصاص بشكل كامل في كليّة الصّيدلة - جامعة برشلونة. 
    • حصلت على شهادة الماجستير من جامعة برشلونة في شهر تموز من عـام ٢٠٢٠، بمشروع تخرج مميز وعلامة ٩٤%. 
    تحدثت الدكتورة هبة إلى فريق حكيمك دليلك حول: 

     النشاطات العلميّة والمؤتمرات

    شاركت في عدة مؤتمرات علمية دولية في روسيا وإسبانيا، وكان آخرها مشاركة في مؤتمر "XXIII Reunión de la Sociedad Española de Química Analítica" من خلال محاضرة ألقيتها حول أحد الأبحاث التي شاركت بها المتضمن استخدام (on-line aptamer affinity solid-phase extraction capillary electrophoresis mass spectrometry) من أجل الكشف عن أحد البروتينات المرتبطة بتشخيص داء باركنسون. 

    المنشورات العلمية

     نشرت أربع مقالات علمية، إحداهن بشكل review، والمقالة الخامسة حالياً قيد المراجعة من قِبل المجلة العاشرة. 
      المقالات العلمية تـم نشرها ضمن مجلات علمية مصنفة ضمن الربع الأول (Q1) كأفضل مجلات في مجال الكيمياء التحليلية (Top 25%)، ومجلة Analytical Chemistry تصنيف (D1) أي (Top 10%). 

     مسيرتها الدراسية

    عند دخولي كليّة الصّيدلة لم أكن أتصورها سوى صيدلية وأدوية ودخلتها على هذا الأسـاس؛ ولكن بعد بدء الدراسة فيها وتعمُّقي ضمن موادها (الكيمياء بمختلف أنواعها والأدوية والأمراض وغيرها) أحببتها بشدة؛ فهي مزيج رائع من مُختَلف العلوم، وكنت أميل إلى المواد التي لها علاقة بالتشخيص أكثر من الأدوية لذا اخترت اختصاص التشخيص المخبري. 
    بعـد إكمالي للماجستير؛ قررت دراسة الدكتوراه في جامعة برشلونة، فتقدمت للحصول على منحة دراسية كاملة من الحكومة الكتلانية، وأثناء انتظار نتائج المنحة الأولى تقدمت للحصول على منحة أخرى مباشرة من جامعة برشلونة. وبعد تقييم سيرتي الذاتية من قبل جامعة برشلونة حصلتُ على المرتبة الثانية على مستوى الجامعة، والمرتبة الأولى على مستوى القسم، وتم منحي المنحتين معاً لأختار الأفضل بين المنحتين لأكمل بها دراسة الدكتوراه، ومنحتي تغطي جميع تكاليف المعيشة هناك فلم أضطر للعمل. 
    أعتبر حياتي الجامعية من أجمل الفترات التي مررت بها، وقد استفدت من كلّ كلمة ومعلومة أخذتها في الجامعة وأنا ممتنة لجهود أساتذتنا، وكل ما تلقيته خلال سنواتي الدراسية في سورية استخدمه الآن أثناء دراستي في جامعة برشلونة، فبعض المعلومات قد لا يحتاجها صيدلاني المجتمع ولكن من يرغب إكمال دراسته أكاديمياً فسوف يرى أهميتها. 
    دراستي كانت باللغة الإنكليزية، أما اللغة الإسبانية لم أكن أعلم عنها شيئاً وتعلمتها أثناء إقامتي في إسبانيا للاندماج بالمجتمع أكثر وتسهيل التواصل مع الناس، لأن لغة البلد الأم هي الأساس الذي يخدمك مما شكّل عندي دافعاً أكبر لتعلمها. 

    الاختصاص

    رغبتي بالاختصاص كانت بسبب حبي لمجال التشخيص والكشف عن الأمراض وتطوير طرق تحليلية للمساعدة في ذلك لذا دخلت اختصاص التشخيص المخبري. 
    وفي برشلونة، فاختصاصي هو تقانة حيوية جزيئية، وأُكمل الدكتوراه الآن ضمن جزء من هذا الفرع في كليّة الكيمياء الذي يُعنَى بتطوير تقنيات تحليلية للكشف عن البروتينات و microRNAs للكشف عن أمراض الجهاز العصبي وبعض أنواع السرطانات. 

     السفر

    تجربة السفر هي تجربة هامة جداً من الناحية الاجتماعية؛ حيث يتعرّف الشخص على مجتمع وثقافات وعادات وتقاليد جديدة، كما تتيح مجالاً واسعاً لنطوّر مهاراتنا ونتعلم ونكتسب خبرات أكثر.من المهم جداً أن يُحدّد الشخص هدفه وغاياته من السفر، وألّا يكون لمجرد السفر فحسب؛ لأن السفر والغربة ليس بالأمر السهل وبالأخص عندما يكون إلى بلد لا يتكلم لغتك وعاداته مختلفة عنك، فعلى الإنسان أن يكون منفتحاً ويتقبّل عادات الآخرين، وأن يكون هدفه تحقيق طموح وتغيير شيء ما.  وبالنهاية فإنّ موضوع السفر شخصي يعود لرغبة الشخص في عيش هذه التجربة أم لا. 
    أهم الصعوبات كانت الضغط النفسي المضاعف الذي خلقهه وجودي في مجتمع أجنبي، وخاصة بغياب الأهل، ولكن إيماني بنفسي وبقدراتي جعلني أتغلب على هذا النوع من المشاعر، بالإضافة لتعلمي اللغة الإسبانية وهذا ساعدني أيضاً في الاندماج ضمن المجتمع الإسباني.  ولا يمكن أن أنسى الدعم والرعاية التي تلقيتها من قبل عائلة الدكتور محمد يوسف، وخاصة الدكتورة حسامة ساعود في الخارج والذين كانوا بمثابة الأهل لي في الغربة. 

    الحياة في إسبانيا

    تُعتبر إسبانيا بلداً فقيراً نسبياً مقارنة بباقي الدول الأوروبية، لكنّ الوضع فيها مقبول جداً، وطقسها لطيف، أما الناس الموجودون فيها فهم ودودون مما يشجّع على الحياة هنا على الرغم من أن متوسط الدخل فيها قد يكون أقل من غيرها من الدول، وبالتالي فإن نمط الحياة والطبيعة والمناخ جميعها عوامل تشجع على الحياة هنا وفي برشلونة بالتحديد. 

    مجالات العمل المتاحة

    تختلف حسب كل شخص؛ ماذا درس وإلى أين وصل في دراسته (ماجستير أو دكتوراه أو اكتفى بدراسة الصيدلة مثلاً)، إضافةً إلى ميول كل شخص، فاختصاصي يُمكّنني من التدريس في الجامعة أو العمل ضمن مركز بحثي أو معامل وشركات تتعلق بما أدرسه، فالمجالات واسعة جداً. 

    التطوع

    تطوّعتُ سابقاً بمركز المهارات والتوجيه المهني في جامعة تشرين، وعلى الرغم من كون هذه التجربة قصيرة إلا أنها كانت ممتعة واستفدت كثيراً من وجودي فيه.  

    طموحها

    أن أبقى قادرة على تقديم الفائدة والمساعدة من خـلال الأبحاث والتجارب التي أقوم بها سواءً مع مجموعتي البحثية أو مع مجموعات أخرى؛ فالأبحاث لا تتم بشكل فردي، وأن أظل قادرة على مساعدة المجتمع على التقدُّم نحو الأمام. 

    قدوتها

    أمي هي قدوتي الأولى والأخيرة بصلابتها وقوتها وطموحها. أما علمياً؛ فإن كل أستاذ علّمني في جامعة تشرين هو قدوة لي في مجاله العلمي وفي العلم والعطاء، ونحن محظوظون بأساتذتنا في كليّة الصّيدلة في جامعة تشرين. 

    حكمتها

    قول: Henry James
    Until you try, you don't know what you can't do.
    وأيضاً: "المجد للراكضين خلف أحلامهم، لا تقرأ في وجوههم معنى للهزيمة، مؤمنون دوماً بأن النجاح وإن طال الطريق حليفٌ لهم". 

    هواياتها

    أحب مطالعة الكتب والروايات بشدة. 

    نصيحتها للطلاب بشكل عام

    ألّا يفقدوا الأمل، وأن يسعوا لتحقيق أهدافهم وأحلامهم وعدم تقييدها بحدود أو سقف معين، وأن يؤمنوا بقوتهم؛ فالطالب السوري جبّار، فبرغم كل الظروف الصعبة التي يمرون بها إلّا أنهم قادرون على العمل والإبداع. 

    نصيحتها للطلاب الراغبين بالسفر

    كما قلتُ سابقاً؛ عليك أن تخطط جيداً لمكان السفر وأن تحدد غايتك منه، وألّا تسافر بشكل عشوائي فالسفر العشوائي سيئ جداً وعواقبه كبيرة. 

    كلمتها لفريق حكيمك دليلك

    شكراً جزيلاً على جهودكم الجبّارة في ظل هذه الظروف السيئة في إنجاز اللقاءات وإدارة الصفحة وكل ما تقومون به، وشكراً على تعاملكم الراقي والاحترافية في العمل، كلمات الشكر لا توفيكم حقكم، بالتوفيق لكم جميعاً. 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    •  د.دينا ايمن نعامه. 

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.