اسم الطبيب: الدكتور زياد الجراد
  • تجربة الطبيب :
    • من مواليد مدينة دير الزُّور.
    • درس المراحل الأولى من حياته في مدينة دير الزُّور.
    • دخل كليَّة الطِّب البشري عام ٢٠٠٦، وتخرَّج في عام ٢٠١٢.
    • بدأ الماجستير في اختصاص الدَّاخليَّة الهضميَّة عام ٢٠١٣ وأنهيتهُ في عام ٢٠١٨، ثُمَّ أكملت الدكتوراه من ٢٠١٨ حتى ٢٠٢٢.
    • حاليَّاً يدرس في "London school of hygiene and tropical medicine" ماجستير في اختصاص الصِّحة العامة وهو في السنة الثانية. 
    • والده ووالدته مُهندسان زراعيَّان، وإخوته جميعهم في المجال الطِّبي.

     

    تحدث الدكتور زياد إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     النشاطات العلمية والشهادات التي نالها

    حصلت على شهادة الماجستير و الدكتوراه في اختصاص الدَّاخليَّة الهضميَّة، ومُرَشَّح حاليَّاً للحصول على شهادة ماجستير في الصِّحةِ العامة. 
    هناك العديد من المؤتمرات التي كان أحضرُها بشكل سنوي وأشارك فيها شخصيَّاً، أو عبر الإنترنت، ولدي العديد من الفرق التي أُشرفُ عليها طبيَّاً و علميَّاً، بالإضافة للفرق والجمعيات الطبية العالمية التي لدي عضوية فيها. 

    سبب اختيار الاختصاص

    الهضميَّة هي أساس شغفي منذ السَّنة الرَّابعة.
    عندما بدأتُ أُفكِّرُ بهذا الاختصاص  بَحَثْتُ عنه، فوجدتُ نفسي أقرب إلى اختصاص الهضمية، بدأتُ أتعمقُ به و تحوَّلَ إلى حُب، كنت أحب أن أُشاهدَ التنظير الهضمي مثلاً، أو أن أدرس وأتوسّع بالهضميَّة أكثر من باقي الاختصاصات. 
    وهُناك عدَّة معايير، أوَّلها هي المعايير الشخصيَّة فأنا بطبيعتي أميل للدراسة أكثر من الجانب العملي كالجوانب الجراحيَّة من الطِّب، بالإضافةِ إلى أنّني لا أملكُ القدرةَ على تحمُّل الضَّغط النَّفسي، التَّوتر، المفاجآت وعدد السَّاعات الطَّويلة المتواجدة في الجراحة مثلاً، لذا اخترت اختصاصاً فيه تداخلات نظريَّة، وفيه تفكير، تُعتبر الهضميَّة من أكثر الاختصاصات الحاوية على تداخلات وإبداع في التفكير للوصول إلى التشخيص الصحيح ومع ذلك تواجهني بعض المفاجآت في عملي في الاختصاص ولكن بنسبة خطورة أقل وأخف بالمقارنة مع السَّاحة الجراحيَّة وما يحدث فيها من تحدِّيَّات، أمَّا باقي الاختصاصات أنا لم أُفكِّر فيهم إطلاقاً كَالعينيَّة والأُذنيَّة. 

    إيجابيَّات وسلبيَّات الاختصاص

    الهضميَّة من الاختصاصات التي كما يُقال عنها السَّهل الممتنع، دراستُها جميلة وأمراضُها شائعة، والعلاقة التي تُبنى بين الطَّبيب والمريض علاقة جيدة كون المريض يتحسَّن على يد طبيبه، بالنسبة للسلبيَّات عموماً لا يحوي اختصاص الهضميَّة الكثير من السلبيات، الظروف الرَّاهنة أدت إلى قلَّة الأخصَّائيين مما أدى إلى خلق تحدِّي لدى الأطبَّاء للتطوُّر و التعلُّم بشكل شخصي، أو بالاستفادة من تجارب الأسلاف من الأطبَّاء، هذا الأمر شكَّل معوِّقات و ضغطاً إضافيَّاً على طريقة التعلم كَالاستعانة بعدَّةِ مصادر للتعلُّم. وبصراحة لو عدْتُ إلى الوراء في الزَّمن عشرات المرَّات سوف أختار الطب واختصاص الهضمية كذلك ونصيحتي للجميع بأن يدخل المجال الذي يحبه لأن ذلك سيجعله يتمسك به مهما حدث وبالطَّبع سيغيِّر ذلك حياته إلى الأفضل لأنَّه دخل التخصص عن حب وشغف وإرادة. 

    التعامل مع حالات المرضى الصَّعبة

    بدايةً علينا أنّ نقوم ببناء علاقةٍ جيَّدة مع المريض، وإعلامه بجميع المستجدَّات عن حالته، وأن نكون جُزءاً من عائلته كي نستطيع الوصول إلى نتيجةٍ مُرضية، ولطيفة بالإضافة إلى تهيئة المريض والعائلة نفسياً لأسوأ احتمال دون ترك الأمل بالاحتمال الأفضل. 

     كليَّة الطِّب البشري

    كليَّة الطِّب بالمجمل هي كليَّة مهمَّة لأنَّها تقوم بتخريج أشخاص سيكون لهم تأثير كبير بالمجتمع، وكذلك كليَّة الطب في جامعة حلب بغضِّ النَّظر عن الصُّعوبات التي واجهتنا، الأزمة التي مررنا بها وما يحدث من ارتفاع ونزول لتقييم الجامعة... تبقى لها الصدارة في المساهمة بتخريج وتدريس هؤلاء الطلاب وإعطائهم جزء كبير من المعرفة والعلم وهذا مالا يجب إنكاره، فهي التي تعطي بالنهاية لطالب الطِّب الشَّهادة التي تؤهله لبقية مسيرته حتى لو أكمل الدراسة بالخارج فهي تسمح له أن يبدع ويتميَّز و لو سألته من أين تخرَّج ستكون الإجابة جامعة حلب، وهذا الشيء هو نقطة قوَّة، فكما لاحظنا من سنوات الأزمة وصعوباتها التي قد مرِّينا بها وأنا قد عايشت ذلك خلال نهاية فترتي في الكلية وبداية اختصاصي رأيت من الصعوبات مايسمح لأي جامعة عظيمة بأن تضعف وتتراجع بسبب قلَّة عدد المدرِّسين وسفرهم إلى الخارج، وقلَّة الرَّغبة التي أصبحت عند البعض باستكمال التَّعلم والتطور في الجامعة، هذا كلُّه يؤثر سلباً على الكليَّة بالمجمل لكن تبقى الجامعة أحد نقاط القوة لأي إنسان دخل لها في بداية مسيرة دراسته.

    السفر

    لست مع السفر بعد التخرُّج بشكل مباشر، فالدراسة في الخارج مختلفة ونمط التعليم كذلك، الطَّالب بحاجة لفترة هنا سواء قصيرة أو طويلة من التدريب العملي، فأنا أنصح أي طالب يحب اختصاص معين أن يدخل الاختصاص ويتعلم الأمور الأساسية ويتدرب بشكل أفضل ويأخذ فرصته في استكشاف الاختصاص، فالمشافي لدينا متاح فيها فرصة التَّعلُّم بشكل أكبر بكثير وبعد ذلك يصبح قادراً على الاستكمال في الخارج أو البقاء وممكن أن يذهب في سنوات اختصاصه الاخيرة للسفر، لكن برأيي الطالب بحاجة للاختصاص قبل السفر، وأعاود القول بأن نظام التعليم لديهم مختلف فلو أن الطالب أخذ نظام تعليمه كاملاً في الخارج سوف يكمل للاختصاص بشكل آلي وسهل ويتعلم الأشياء الإضافية لكن هنا الطالب لا يتعلم الكثير من الأمور العملية خلال سنواته في الكلية فنحن بحاجة لسنة أو سنتين عالأقل للتعلم في المشفى مثلاً تعلم العلاقة بين الطبيب والمريض وهنا تكون بلغتنا الأم هذا الشيء يكسر حاجز اللغة الأجنبية مع المريض الموجودة في الخارج أي على الطالب أن يضع خطوة قبل سفره ثم يقرر حسب طموحاته وأهدافه. 

    التدريس

    مهنة التدريس من أهم المهام وأكثرها سموَّاً، أحببت أن أكون أستاذاً في الجامعة منذ أن كنت طالباً، حيث كان لدي رؤية مختلفة وهو أن أغيَّر نظرة الطَّالب إلى الدكتور والدكتور إلى الطالب وهذا الشيء دفعني للوصول لهذه المهنة. 

    سر نجاح أستاذ الجامعة

    من الضروري أن يملك الأستاذ المحبة لعمله ولطلابه وكذلك أن يمتلك الصدق بالتعامل مع طلابه و في النهاية التعامل مع الطلاب كأخوة وزملاء وأن تكون العلاقة ودية هو الأساس، بالإضافة إلى المحبَّة فهي مهمة جدَّاً.
    فيجب النظر إلى الطالب ليس فقط كطالب وإنما أيضاً من ناحية مستقبله كطبيب و احترامه واجب أيضاً وهذا من حقِّه فالأستاذ الجامعي مُربِّي لكن بطريقة مختلفة، الوقت قد يكون قصير بيني وبين الطالب ويجب أن يراني كشخص محب، صادق ومحترم هذا الشيء يساعد على صقل شخصيته المكتسبة بغض النظر عن طبيعة تربيته في المنزل والتي إن كانت جيدة تساعد كثيراً بشكل إيجابي فالطالب يمتلك من خلال الأهل أساساً قويَّاً. 

    مستوى طلاب جامعة حلب

    مستوى الطلاب جيِّد جدَّاً ويتميَّز طلاب جامعة حلب بالهمة والطموحات العالية التي يسعون لتحقيقها. 

    أعماله في البحث العلمي

    أنا نشيط في مجال البحث العلمي، فمنذ قرابة السَّنة أصبحت محرِّراً في إحدى المجلات الطبيَّة لجامعة أوكسفورد بالاضافة لعملي كمحكم للعديد من المجلات العالمية المحكمة، لديَّ أكثر من ٣٠ بحث منشور في مجلات عالميَّة محكمة وكثير من الأبحاث قيد النشر حالياً، الأبحاث تناوبت بين اختصاص الهضمية والصحة العامَّة وبعض الاختصاصات القريبة من الداخليَّة وبمختلف انواع الدراسات. 

    التجارب الإنسانيَّة التطوعيَّة 

    لدي مسيرة جيدة مع العمل الإنساني منذ عام ٢٠٠٩ وحتى يومنا هذا، تطوَّعت وعملت مع الهلال الأحمر ومنظمة الصحة العالميَّة والعديد من الجمعيات، العمل الإنساني يساعد على صقل شخصية الإنسان ويجعله يعيش الحياة على حقيقتها، والتطوُّع أساسي لبناء شخصيَّة جيدة ومتوازنة، لأنَّ روح التطوُّع تنمِّي الرَّغبة لدى الإنسان بمساعدة النَّاس. 

    حكمته في الحياة 

    أولاً، لا يوجد شيء مستحيل وهذا الشَّيء التمسته في بعض الأمور التي لم أتصوَّر حدوثها لكنها تحققت بتيسير من رب العالمين. 
    ثانياً، الأخلاق هي كلُّ ما يهم في حياة الإنسان على هذه الأرض "كن ابن من شئت واكتسب أدباً". 

    طموحه

    السَّفر إلى بريطانيا، وأنا على الطريق لتحقيق هذا الحلم إن شاء الله. 

    قدوته

    والدي ووالدتي، وأي شخص مميز في مكان أنت تحب الوصول إليه هو قدوة.

    هواياته 

    القراءة وتحديداً الألغاز والقصص البوليسيَّة وأُفضلها الروايات الأقرب للإنسانيَّة. 

    أجمل وأصعب موقف في حياته

    أجمل موقف كان عند مناقشة رسالتي الماجستير والدكتوراه وحينما رأيت العدد الكبير جداً من الناس والطلاب المتواجدين والفخورين بي، أصعب مرحلة لدي كانت بداية مشوار الاختصاص. 

    أستاذ جامعي أثَّر به

    كلُّ أساتذتي كان لهم دور مهم في حياتي.

    طالب طب مميَّز

    لديَّ علاقات كثيرة ومهمَّة مع الطُّلاب،  وعلاقتي بهم قوية جدَّاً، أعتبرهم إخوتي وكثير من الطُّلاب كان لهم تأثير إيجابي بالنسبة لي. 

    كلمته لطلاب الطِّب

    الطُّلاب إخوتي وأحترمهم كثيراً، أطلب منهم أن يكونوا مجتهدين وأتمنى لهم كُلَّ النَّجاح. 

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    أنا من مُحبِّي الفريق، أحترمه لأنَّه تطوَّر بشكلٍ ملحوظٍ وحاول أن يكون الأول في كلِّ شيء، أحييكم على هذه الجهود، والشُّكر لكم لتطوركم ولخلق نوع من التغيير في المجتمع الإعلامي الطبي. 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • محمد الكنعان.
    • جانة رشو.
    • نور الابراهيم.
    • محمد محيو سيلم.
    • نهى الأمين.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.