اسم الطبيب: الدكتور صفا الكاتب
  • تجربة الطبيب :
    • مواليد دمشق 8/4/1991.
    • خريج جامعة حلب كلية طب الأسنان.
    • دراسات عليا في اختصاص أمراض وجراحة اللثة والنسج حول السنية.
    • والده الدكتور بشير الكاتب، والدته خريجة اقتصاد، ولديه أخت واحدة أصغر منه درست أيضاً الاقتصاد بجامعة حلب.
    • أنهى الثانوية العامة، من ثم التحقت بكلية طب الأسنان بجامعة حلب عام ٢٠٠٩ وتخرجت منها عام ٢٠١٤.
    • بعد التخرج بسنة تقريباً سافر إلى تركيا وتابع الماجستير في اختصاص أمراض وجراحة اللثة والنسج حول السنية في جامعة مرمرة باسطنبول.
    تحدث الدكتور صفا إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     المؤتمرات التي شارك فيها

    • مؤتمر TPD الدولي ٢٠١٧ في اسطنبول بمشاركة لحالة سريرية عن Peripheral ossifying fibroma.
    • مؤتمر كلية طب الأسنان بجامعة مرمرة الدولي ٢٠١٨ بمشاركة لبحث عن جزء من أطروحتي.
    • مؤتمر BaSS الدولي في رومانيا ٢٠١٨ بمشاركة لبحث عن الضخامة اللثوية.
    • مؤتمر Europerio الدولي ٢٠١٨ في هولندا بمشاركة لحالة سريرية عن ضخامة لثوية بلوغية مع ضخامة التهابية مرافقة.
    • مؤتمر كلية طب الأسنان بجامعة مرمرة الدولي ٢٠١٩ بمشاركة لبحث عن جزء من أطروحتي.
    • بالإضافة لحضور محاضرات و ورشات تدريبية متعددة.

    تجربته بالسفر

    بعد التخرج كنت أنوي السفر إلى كندا وبدأت فعلياً بتجهيز أوراقي، والتي احتاجت لوقت كبير جداً و القيام بالكثير من الخطوات حيث يتطلب ذلك إنشاء حساب خاص للمتقدم على موقع NDEB وكذلك إرسال أوراق بالبريد إلى هيئة المعادلة الكندية من قبل المتقدم نفسه وأوراق أُخرى ترسل من قبل الجامعة التي تخرج منها، وكان يستغرق الموضوع لدراسة الملف ثلاثة أشهر اعتباراً من لحظة وصول الأوراق.
    غادرت سورية بينما كنت بانتظار الرد بالموافقة لأقدم مباشرة على الفيزا لكندا، وصلني جوابهم بطلب إضافي لأحد الأوراق ولم يكن باستطاعتي العودة إلى سوريا حينها لتأمين ذلك.
    في ذاك الوقت كان الأمر يحتاج مني اتخاذ قرار بأن أستقر في مكان ما، وبما أنني كنت متواجداً في اسطنبول، بدأت أراسل الجامعات الحكومية بحثاً عن مكان لمتابعة الدراسات العليا والاختصاص، فكانت جامعة مرمرة وهي إحدى الجامعات الثلاثة الأولى قد فتحت التسجيل على اختصاصي التعويضات،  وأمراض وجراحة اللثة والنسج حول السنية الذي كان رغبتي منذ البداية.
    تطلب ذلك مني التقدم لفحص اللغة سريعاً وتجهيز الأوراق المطلوبة قبل انتهاء فترة التسجيل، يخضع المتقدمون عادة لفحص نظري ضمن الاختصاص ذاته وكذلك لمقابلة، ورغم العدد الجيد من المتقدمين ووجود شاغرين فقط تم الحمدلله قبولي لوحدي و الذي كان فرحة كبيرة جداً، فقد شعرت حينها بالاستقرار الذي كنت أسعى إليه.

    سبب اختيار طب الأسنان

    لدي في الأصل توجه للمهن الطبية بشكل عام، ولكن ما يميز طب الأسنان هو أنها ليست فقط مهنة بحد ذاتها وإنما مهنة و علم وفن، برأيي طبيب الأسنان يجب أن يحاول امتلاك هذه الأمور الثلاثة وألا يبخس أياً منها حقها.

    إيجابيات وسلبيات طب الأسنان

    لا أعتقد أن لأي مهنة إيجابيات أكبر من شغف العامل بها، إذا كان لدى الإنسان شغف فسيكون ناجحاً في مهنته، بطبيعة الحال، وطب الأسنان هي مهنة جميلة اجتماعياً وإنسانياً.
    في المقابل، هي مهنة تحتاج إلى صبر كبير وتستهلك منك ضغط نفسي وجسدي وعصبي كثير، فضلاً عن أنها تحتاج إلى شخص يستمر ويتابع المستجدات دون توقف لأنه هناك دائماً أشياء جديدة يجب تعلمها.
    ولكن باختصار.. إذا كان الشغف موجوداً فالكفة تميل نحوه دائماً.

    الاختصاص

    الاختصاص هو الجراحة داخل الفموية بشكل كامل، بدءاً من عمليات قطع اللجام، الجراحات الاستئصالية والتجددية مثل إجراءات التجدد النسيجي الموجه والتجدد العظمي الموجه، عمليات تطويل التيجان، الجراحات اللثوية المخاطية وتطعيم الأنسجة الرخوة، تشكيل الحواف اللثوية ومعالجة الإنحسارات، معالجة الضخامات اللثوية، معالجة العيوب العظمية الأفقية والعمودية وإعادة بناء الحواف السنخية، الزرع ومعالجة التهاب النسج حول الزرعات.
    فعلياً هو اختصاص مركزي مرتبط مع كل الإختصاصات لأننا عندما نؤمن بيئة حول سنية سليمة وخالية من المرض الفعّال فنحن قادرين على التعامل مع كل المعطيات التعويضية واللبية والتقويمية.

    التعليم داخل سوريا وخارجها

    جامعة حلب رغم كل الظروف القاسية التي مرت بها، إلا أن استمرار الكادر التعليمي بأداء مهامه بتحدي وإصرار يجعلني ممتن جداً لكل جهد بذلوه من أجلنا، أما عن المناهج فهي جيدة وطلاب جامعة حلب مهيئين عملياً ونظرياً بشكل جيد.
    لكنني أؤمن بأنه يتوجب على كل طالب طب أسنان الاهتمام بمجال البحث العلمي وتقوية لغته الإنكليزية، وأن يبدأ بقراءة المقالات التي تبحث في موضوع يعرفه مسبقاً، وشيئاً فشيئاً سيصبح الموضوع اعتيادياً وأكثر سهولة، والأهم من ذلك هو وجود الدافع لتقوية معلوماته.

    السفر من أجل الاختصاص

    أصبح الاختصاص ضرورة ملحة في المجال الطبي، لا يهم مكان الاختصاص سواء داخل سوريا أو خارجها بقدر القدرة على متابعته.
    في الوقت الحالي أصبح الكثير من الأطباء متخصصين بمجال معين ضمن الاختصاص بحد ذاته فكما ذكرت سابقاً نتيجة التسارع الكبير في تطور العلم أصبح الموضوع يتطلب إلماماً كبيراً بكل تفاصيل أي اختصاص.

    الامتحان الوطني

    إيجابية الفحص الوطني في كونه موحد لخريجي سوريا. برأيي يجب المشاركة بين جميع المحافظات في وضع أسئلة الامتحان و عدم الاعتماد على دراسة منهاج معين، أعتقد أن ذلك سيكون منصفاً لجميع الطلاب وينعكس إيجاباً عليهم، في ذات الوقت أرى في زيادة مقاعد الاختصاص وتخصيص نسبة معينة منها لطلاب الجامعة نفسها أمراً يستحق التفكير به. 

    أصعب حالة واجهته

    أعتقد أن كل حالة تعتبر تحدياً بحد ذاتها إلى أن نصل لنتيجة مرضية لكل من الطبيب والمريض، طبعاً هناك حالات معينة نبقى نتذكرها ففي أحد المرات راجعتني مريضة لديها ضخامة لثوية دوائية محرضة بالفينيتوئين ومتداخلة مع الإطباق حيث كانت شابة ولديها قلق كبير من الإجراء الجراحي ومنعكس إقياء شديد، تتطلب الموضوع فتح شريحة لكامل الفك واستئصال النسيج الليفي المتضخم، احتاج الموضوع صراحةً للكثير من الصبر والتوقف لفترات لإراحة المريضة والحمدلله انتهت العملية بنتيجة جميلة وكانت المريضة مسرورة جداً.
    في سياق التحدي تصادفنا أيضاً الكثير من حالات التهاب النسج حول الزرعات التي علينا أن نحافظ فيها ما استطعنا على الجزء المندمج من الزرعات دون الحاجة لإجراءات أكبر كإزالتها والتعويض عنها بزرعات جديدة، وهذا ما يكون له أثر كبير على راحة المريض مادياً ونفسياً.

    أخطاء قد يقع بها طالب أو طبيب الأسنان

    على طبيب الأسنان أن يؤمن بشيئين، الأول أن الاختلاط هو أمر شائع، والثاني بأن لكل اختلاط تدبير مناسب.
    تراكم الخبرة العملية والنظرية هو المطلوب دائماً.
    تعلمت خلال الاختصاص أهمية تبادل الأدوار بين أن تكون طالباً وأستاذاً، حيث أنه في البداية كنت مساعداً لأستاذ، بعدها لمقيم أكبر مني، بعدها بدأت بالعمل الجراحي بمساعدة الأستاذ، بعدها بمساعدة مقيم أكبر مني، إلى أن أصبحت علاقتي مع طلاب الاختصاص المستجدين، هذه الهرمية وهذا التناوب بين التعلم والتعليم أمر مهم جداً.

    موقف مؤثر

    الحياة عبارة عن مسارات إلا أن الفكرة التي يجب أن تبقى في ذهننا أن الحياة هي روتين مؤقت وليس مستمر، أي لا تحتمل الضرورة أن نبقى في نفس الطريق المخطط له مسبقاً وأن نكون ممتنين لكل ما مررنا به لنصل إلى ما نريده.
    بالنسبة لي كان مخطط السفر إلى كندا الذي تبدل إلى متابعة الاختصاص في اسطنبول تغييراً كبيراً ولكنه كان شيئاً إيجابياً.
    أيضاً عند مشاركتي في مؤتمر Europerio في هولندا وهو أكبر ملتقى ضمن الاختصاص ويجري كل 3 سنوات مرة، لم أتمكن من الحصول على الفيزا بالرغم من قبول بحثي، إلا أنني لم أسحب مشاركتي به وتم نشر الحالة السريرية التي قدمتها في مجلة Journal of Clinical Periodontology.

    أجمل مرحلة في حياتك

    أعتقد أن المرحلة الجامعية الأولى هي من أجمل مراحل حياتي، ترافقت تلك الفترة مع تطوعي في الهلال الأحمر وبعدها ضمن الفريق التعليمي في JRS والتي حملت معها الكثير من الأثر الجميل، كذلك حملت فترة السفر الكثير من التجارب والمسؤولية.

    حكمته في الحياة

    من الصدق مع الله الصدق في العمل، وكما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام " إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ".
    وهناك دائماً عبارة أرددها "وما نيل المطالب بالتمني" و "من جدَّ في سعيٍ لأمرٍ تمكنا".
    بشكل عام من الحكمة على الإنسان أن يبقى صبوراً دائماً وأن يؤمن بطلب العلم والعمل.

    هواياته

    أحب رياضة السباحة ومهتم بالقراءة جداً لكننا اليوم أصبحنا نوجه جل اهتمامنا في المطالعة لكتب تحاكي مجال تخصصنا. برغم ذلك على الشخص أن يغني معرفته دائماً بكل ما يخص الشأن العام.

    قدوته

    أساتذتي دون استثناء، عائلتي دون استثناء، أصدقائي وزملائي دون استثناء، جميعهم قدوة لي. في قناعتي لا يوجد شخص واحد، فجميع من نصادفهم في حياتنا هم قدوة لنا بتجارب كبيرة مليئة بالخبرة والإنجازات.
    كذلك الأمر بالنسبة لطلاب جامعة حلب وجامعة قرطبة الذين أشرفت عليهم في المرحلة السريرية والذين أفتخر بهم وأعتبرهم قدوة لي لِمَا أرى فيهم من تحدي وإصرار على المتابعة و الاستمرار رغم كل ما يحيط بنا من ظروف.

    طموحه

    لدي رغبة في نيل الدكتوراه، ومتابعة التحصيل الأكاديمي كوني أرى في نفسي حب الإنتماء لهذا المجال.
    حضرت العام الماضي دورة تدريبية عن تحضيرات البلازما وتطبيقاتها للأستاذ الدكتور طارق قاسم والتي جعلتني مهتماً جداً بالبحث في هذا الموضوع.
    أتمنى أن ننشر قريباً بحثاً مسجلاً باسم جامعة حلب في أحد المجلات المحكمة دولياً.
    أما موضوع السفر فهو أمر مرتبط بالظروف.

    نصيحته للطلاب الخريجين

    طبيب الأسنان يجب أن يكون محاطاً ضمن مثلث عملي علمي أخلاقي، ويتذكر أن المنافسة أصبحت شديدة في عصر يواكب التطوير والحداثة، فبهذه اللمسات البسيطة نصل لمراحل متقدمة جداً.

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    أشكركم لخلقكم علاقة ودية بين طلاب الطب من مختلف الاختصاصات وربطهم بالمجتمع من مختلف القطاعات، وشكراً لكم على هذا اللقاء المميز والجميل.

    ساهم في إعداد اللقاء:
    •  ريان أبيض.
    • مرح العلواش.
    •  ياسمين عيد.
    • يمن نحاس.
    • محمود قباني.
       
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.