اسم الطبيب: الدكتور أحمد عبد الكريم الحسين
  • تجربة الطبيب :
    •  من مواليد حمص 1994، ونشأْتُ في مدينة دومـا .
    • متزوج من الدكتورة فاطمة النجم طبيبة أمراض جلـدية. 
    •  درس المرحلة الابتدائيّة والإعداديّة في مدينة دومـا. 
    •  درس المرحلة الثانويّة في مدرسة المتفوّقين في دومـا. 
    •  درس الطبّ البشريّ في جامعة دمشق وتخرّج منها عام 2017.
    •  اختار الجـراحة العامة والتنظيرية كاختصاص في الدراسات العليا في مشافي جامعة دمشق وحاليّاً هو في سنة الامتياز والتّحضير لـرسالـة الماجستيـر.  

     

    تحدث الدكتور أحمد إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    العـائلـة

     والدي ووالدتي لهما الفضل الأكبر علي أنا وأخوتي ، لدي خمس أخوة وثـلاث أخوات، وحقيقةً أرى أنَّ كل ما حققناه أنا وأخوتي من تحصيل علمـي وجهد وإنجازات، هو بفضل تعب والـدي ووالـدتي .  تزوجت خلال السنة الرابعة من مرحلة الاختصاص (صحيـح أنـه يوجد صعوبة بين مرحلة الاختصاص وبناء أسرة واستقرار، ولكن هو من أنصار الزواج إن توفرت الإمكانية المادية والعقلية، حيث يجب التوفيق بين ضغط العمل و استيعاب طرفٍ آخر في حياتك). وجود الشريك المتفهم المتعاون يحول الزواج إلى داعم بدل أن يصبح أعباءً إضافية.

    الاختصـاص إيجابيّـاته وسلبيّـاته

     هو اختصاص جراحيّ جميل، وهناك جملة مهمّة في الجراحة العامة ذُكرَت في مقدمة إحدى الكتب «في غرفة العمليات يُمكننا الحفاظ على الأرواح ومعالجة الأورام، واستعادة الوظائف وتخفيف المعاناة أكثر من أيّ قسم آخر في المستشفى» وأنا مُقتنع كثيراً بهـذه المقـولـة. 
    بشكلٍ عام في الأقسام الجراحية، وفي قسم الجراحة العامـة خاصّةً نقدّم خدمةً شافيةً للمريض غالباً بإذنه تعالى، عدا بعض الأمراض المعقّدة وعموماً مرضى الجراحة العامـة ليسوا مرضى مُزمنيـن. 
     في اختصاص الجراحة العامـة تستمر بمقاربة المريض من مختلف النّواحي، ولا تبتعد كثيراً عن باقي الاختصاصات. 

     الإيجابيّــــات :

      كـمّ العمل الجيد خلال فترة الاختصاص، حيث يقوم الطبيب خلال فترة الاختصاص بإجراء عمليات من حيث الكمّ والنوع من الصعب أن يُجريها خارج سورية. 
    وجود الخبرات الجراحيّة التي تقوم بتعليم الطبيب الإجراءات الجراحية، حيث أنَّ الخبرات الجراحية هي مهارات تعليم تنتقل من شخصٍ لآخر، بالإضافة للمعلومات العلمية النظرية المهمة، ولكن تبقى الخبرة اليدويـة هي الأهم حيث لا تُذكَر التقنيّات في الكتب بكامل تفاصيلهـا. 
     وفي النهاية بالإضافة للخبرات الجراحية، فإنَّ الموهبة الشخصية والدراسة تضيف التميز لكل جـراح. 

    السّلبيّــــــات: 

    • ضغط العمل والعدد القليل من المقيميـن. 
    •  الضغط النفسي والإرهاق سواء في أوقات الدوام أو خارجها، حيث يبقى طبيب الجراحة العامة على تواصل مع المريض لمتابعة حالته، ولكن في نظري أرى أنّها إيجابية( أي تعلّم الجراحـة تحت الضغط). 
    •  نقص المواد في المشافي الحكومية وهذا النقص يزداد يوماً بعد يومٍ. 
    •  انعـدام الوقت: حيث يؤثر قليلاً بشكل سلبي على التحصيل الدراسي، وعلى الحياة الاجتماعية وأيضاً على الوضع المادي، أي يُلقي الاختصاص ظلالَـهُ على كـل ما سبـق. 

     السفر

    هو خطوة مهمة. 
    صحيح أن التعلّم إلى حدٍّ ما مقبولٌ في سورية، ولكن التعمّق والتفرّد والتميز باختصاص معين للأسف غير موجود في سورية، ولا يُمنَع خلال سنوات الدراسة سواء فترة الجامعة أو الاختصاص تعلُّم لغة أخرى « خاصة الإنكليزية » حيثُ تكون مكسباً إضافياً للطبيب سواء كانت فكرة السفر مطروحةً أم لا. 

    أمـا بالنسبة لوقت السفر فهو موضوع شخصي خاص بالطبيب، فكما أسلفْتُ سابقاً فإن الاختصاص الجراحي في سورية يتيح للطبيب إجراء العمليات في مرحلة الاختصاص، أمـا خارج سورية فإنه غير قادر على إجراء أي عمل جراحي إلا بعد انتهاء مرحلة الاختصاص، ولكن لا ننسى التطور العلمي في البلاد الخارجية بالإضافة لوجود وقت كافٍ للتحصيل العلمي والاطّلاع على آخر المستجدات. 
    في النهاية إن كان بإمكان الطبيب الاختصاص داخل سوريا والتعمّق والتفرّد بالاختصاص خارج سورية، فهو مزيج ممتاز حيث يجمع الطبيب بين ضغط العمل في الظروف الصعبة واكتساب الخبرة الجراحية اليدوية في سورية، وبين ثقل الخبرات الجراحية بالتطورات الموجودة خارج القطر.

    الامتحان الوطني

     صراحة كان تطبيق الامتحان الوطني مخالفاً للفكرة ، حيث كانت الفكرة منه اختبار الشخص من حيث مؤهلاته واستعداده وامتلاكـه للمهـارات الأساسيـة لدخول سوق العمـل الطبي ودخول المشافي ودخول الاختصاص.
    حالياً الوضع في مسار التّحسّن ولكن عندما كنت طالباً كان الامتحان الوطني عبارة عن امتحان عن مدى كمية بصم المعلومات وامتحان لأشياء قليلة الأهمية سريرياً (نسب - أرقام - متلازمات نادرة) دون اختبار مهارة الطالب في مقاربة المريض أو اختبار تعامله مع الحالات الإسعافية أو اختبار مهارته كطبيب في التعامل مع كل الحالات بغض النظر عن الاختصاص.

    أجد أنّ الامتحان الوطني يغوص في التفاصيل وبالتالي يتحول إلى عبءٍ وهمٍّ للطلاب حيث بدأ الطلاب لا يتقبلونه كخطوةٍ لتحديد مستقبلهم. 
     الامتحان من حيث المبدأ والفكرة صحيحٌ ولكن التطبيق لم يكن بهذه المثالية حيث أرى أن الطبيب العام أو الاختصاصي يجد أن التفاصيل المذكورة في الامتحان الوطني غير مهمة بالنسبة له وأعتقد أن أكثر الأطباء توافقني الرأي والدليل على ذلك وجود الكثير من الأسئلة تطرح اليوم يكون لها إجابات مختلفة من قبل الأطباء الاختصاصيين. 

    الخطوة الإيجابية كانت تحديد مصادر الدراسة لطلاب الامتحان الوطني رغم وجود ترجمة ركيكة نوعاً ما تؤدي لضياع الفكرة الأساسية المذكورة في المرجع وهذه الخطوة بحاجةٍ لتحسينٍ. 

    النظام التعليمي الجامعي ليس في أفضل حالاته ومازال يعتمد على الإلقاء والإعطاء وبصم المعلومات من قبل الطلاب وهذا أسوأ نظام تعليمي ممكن للأسف. 

     لا ننسى أيضاً عدد الطلاب الكبير وشحّ الإمكانيات التعليمية والكادر التدريسي فكل منها له أثره.

    يمكن تحسينه ضمن الإمكانيات الموجودة من خلال العمل على نظام المناهج ونظام التدريس. 

     أرى أن الطالب غير ملزمٍ عند تخرجه من كلية الطب البشري أن يكون حافظاً لآلاف المتلازمات وإنما الأكثر أهمية هو معرفته لمقاربة المريض وتدبيره للحالات الإسعافية والتعامل معها بمختلف الاختصاصات. 

    يجب على كل طالب طب أن يكون على درايـةٍ بكيفية التعامل مع الحالات الإسعافية وليس فقط الحفظ المبهم للمعلومات أما التعمق بالتفاصيل فتكون بمرحلة الاختصاص على مبدأ المقولة : " خذ شيئاً من كل شيءٍ وخذ كل شيءٍ من شيء " أي على الطبيب أن يكون مُلمّاً بكل شيءٍ باختصاصه بالإضافة إلى الحالات الإسعافية والضرورية بالاختصاصات الأخرى. 

     ليس من الخطأ إجراء ستاجات خارجية لا تتعلق بالاختصاص الحالي للطبيب (مثلاً أن يقوم طبيب جراحة عامة بإجراء ستاج أشعة) حيث تضمن هذه الخطوة التكامل بالمعلومات لدى الطبيب لأنّ الإنسان هو وحدةٌ متكاملةٌ ويجب أن يتلقى علاجاً متكاملاً. 

    قدوته

    هو كل من كان له الفضل في تعليمي بمسيرتي العلمية وساهم في نقل المعلومات والخبرات بكل صدقٍ وأمانةٍ سواء من المشرفين أو الأساتذة أو الاختصاصيين أو الزملاء الأكبر عمراً أو الأصغر.
     أما إذا انحصرت القدوة في شخص واحدٍ فهو الأستاذ الدكتور محمد إياد الشطي الذي كان ولا زال متابعاً لآخر التطورات العلمية عاماً بعد عامٍ رغم عمره المتقدم. 
    أرى أنه مُعتنقٌ لفكرة أنّ الطب ليس فقط نهاية مرحلة الاختصاص وإنما هو متابعةٌ لكل ما توصّل له الطب الحديث وهذا يجعل منه طبيباً مميزاً في عالم العلم في سوريا فهو من القامات العلمية المميزة والمهمة ولا شكّ أنه مساهمٌ بالمعرفة العلمية لكل أطباء سورية وحتى خارج سورية بشكلٍ غير مباشرٍ، وهذا يؤثر بي شخصياً على أمل أن أسير على نهجه. 

    هـواياته 

     المطالعة ، في الكثير من الأحيان أحبُّ القراءة لأكون على درايةٍ في بعض الأمور ولو كان خارج اختصاصي، والاهتمام بزراعة النباتات؛ أرى أنها عادةٌ مريحةٌ نفسياً أكثر من أنها هواية.

    كلمة منه لفريق حكيمك دليلك

    شكراً لجهودكم المبذولة في طرح المواضيع العلمية للعامة و القيام بالنشاطات المختلفة والعائدة بالفائدة عليكم وعلى المجتمع، كما أن المسؤولية الواقعة على عاتقكم كبيرة من حيث الدقة والأمانة العلمية في نشر المواضيع حيث أصبحتم الفريق والمنصة التي يتابعها شريحة كبيرة من المجتمع.

    ساهم في إعداد وتنسيق اللقاء:
    • يمنى سـرور. 
    • قمر الشومري.
    • شيرين البكر. 


     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.