اسم الطبيب: الدكتور عمار ماهر علي
  • تجربة الطبيب :
    •  مواليد طرطوس الصفصافة 1994.
    • طبيب مقيم في اختصاص الجراحة البولية " سنة خامسة " في مشفى الباسل بطرطوس. 
    • درس الابتدائية والإعدادية في مدرسة  الشهيد منير عبد العزيز، والثانوية في مدرسة  الشهيد غسان مصطفى في الصفصافة بعدها دخل كلية الطب البشري في جامعة تشرين عن حب ورغبة ليتخرج منها عام 2018.
    تحدث الدكتور عمار إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     الجامعة

    حاولت حضور أغلب المحاضرات النظرية الهامة في المرحلة الجامعية.

    الستاجات السريرية : 

     خاصة في السنة الأخيرة رغم كثرة العدد ضمن الفئة إلّا أنّها كانت بمعظمها مفيدة وحاولت حضور أغلبها.

    الامتحان الوطني 

    هو ضروري لتقييم مستوى المتخرجين بطريقة موحّدة مع التقيد طبعاً بالأسئلة ضمن المراجع المعتمدة.

    الاختصاص

    دخلت اختصاص  الجراحة البولية عن رغبة ( بسبب عملية تضيق وصل حويضي حالبي شاهدتها عندما كنت في السنة الخامسة في كلية الطب ) ومنذ ذلك الحين راقت لي كثيراً العمليات الجراحية على الكلية.

    اختصاص ممتع جداً وكما يقال " ببيض الوجه " يضمّ حالات متعددة و متنوعة ويجمع ما بين العمليات الجراحية والعلاج المحافظ في العيادة.

    صعوبات الاختصاص

     تكمن في التطوّر الهائل الذي يطال الجراحة البولية عالمياً وعدم القدرة على مواكبتها بسبب الحصار والأزمة وعدم توفر الإمكانيات حالياً مقارنة بالخارج.

    الاختصاص خارجاً حكماً يضيف الكثير ، والأهم من ذلك الشهادة المعترف بها والتي تؤمن فرص عمل أكثر بكثير.

    حالياً معظم الأطباء يطمحون للسفر وأنا من ضمنهم بعد إنهاء فترة الاختصاص بإذن الله.

    ضغط العمل الكبير جسدياً ونفسياً المُلقى على عاتق طبيب السنة الأولى. 

    صعوبة خاصة والتي كانت تحدياً حقيقياً بالنسبة لي في بدايات الاختصاص الجرّاحي وهي أنَّ كل الأدوات الجراحية الموجودة خاصة باليد اليمنى وأنا من مستخدمي اليد اليسرى،  و قبل الاختصاص كثيرون ممن نصحوني بالابتعاد عن الجراحة لهذا السبب ولكن أصريت وواظبت خلال السنة الأولى بالإضافة لمهامها أن أتدّرب فقط على كيفية استخدام الأدوات باليد اليسرى والحمدلله حالياً قادر على استخدامها بشكل كامل بكلتا اليدين مع تفضيل اليد اليسرى.

    الفكرة التي أرغب بأيصالها "أنت قادر على فعل كل شيء، المهم أن يكون لديك حب وشغف مترافقان مع الإصرار والعزيمة وتوفيق الله".

     التطوع

    •  تطوعت لمدة سنتين بالجمعية السورية للتنمية الاجتماعية SSSD.
    • شاركت خلالها بالكثير من النشاطات المختلفة مثل : دعم طفولة، الدعم المجتمعي والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وعملت كمدّرب للإسعافات الأولية في العديد من الدورات التي أقيمت في تلك الفترة.
    • اللغات لها دور أساسي في سفر الطبيب والاندماج خارجاً مع التشجيع على دراسة و إتقان أي لغة.

     السفر

    السفر مسألة شخصية مع تفضيل متابعة الاختصاص وخاصة الجراحة ضمن البلد ثم السفر نظراً للخبرة الجراحية الكبيرة التي يمكن تحصيلها أثناء فترة الاختصاص هنا مقارنة بالخارج ولكن يبقى هذا الأمر عائداً للطبيب وظروفه وقدرته بالأساس.

    هناك الكثير من الأستاذة والأطباء تركوا أثراً في نفسي، وأخص بالذكر الأستاذ الدكتور محمد حرفوش في السنة الأولى بكلية الطب البشري وحالياً كل أطباء الشعبة البولية في مشفى الباسل بطرطوس .

    قدوته

    والدي أمدّ الله في عمره هو قدوتي لِما له عليَّ من فضلٍ عظيم . 

     أهلي كان لهم الدور الأكبر في دعمي واستمراري ولهم الفضل في كل ما أنا عليه الآن، وبالتأكيد أصدقاء المدرسة، الجامعة، والاختصاص لهم دور كبير وذلك تبعاً لكل مرحلة.

    هواياته

     كرة القدم مع التشجيع المستمر لريال مدريد.

    سنة الامتياز 

    في كل دول العالم تستخدم  هذه السنة بعد التخرج مباشرة ليتمكن الطبيب المتخرج حديثاً من معرفة الاختصاص الذي يناسبه، أمّا هنا فهي لم تحقق الفائدة المرجوة منها مع عدم وجود صفة واضحة لمن هم بها، فهم ليسوا بمقيمين ولا اختصاصيين.

    سبب دخوله لكلية الطب

    صراحةً لا أجد نفسي سوى طبيباً وخاصةً أنّهُ كان رغبتي الأولى.

    أجمل وأصعب مرحلة

    هي سنوات الاختصاص لما فيها من تنمية للمهارات الطبية ومهارات التواصل والاختلاط بالآخرين واكتساب الخبرات الطبية والاجتماعية.

    مقولة يحبها

    ​​​​​​​دائماً الحب والشّغف والإيمان باختياراتك هو ما يساعدك على تخطي العقبات والصعوبات التي قد تواجهها وهكذا تماماً سواء في اختيار الطب البشري بمقرراته الضخمة وكم المعلومات الهائل أو باختيار الاختصاص وكمية الضغوط والمسؤوليات التي من الممكن أن تتعرض لها وتتحملها.

    نصيحته لطلاب الطب

    المتابعة اليومية للمحاضرات النظرية والستاجات مع التوجه لتعلم لغة جديدة قدر الإمكان، و أشجّع بشدة طلاب الطب المتحمّسين على التدرب ضمن المشفى، فكلما كان حماس الطالب للتعلم أكبر كلّما كان ذلك أفضل لمقاربة المعلومة النظرية مع الحالة السريرية.

    نصيحته للأطباء المقبلين على الاختصاص

    فأنصحهم بدخول الاختصاص الذي يرغبون ويجدون أنفسهم به لأنه سيلازمهم طوال حياتهم. 

    كلمة لفريق حكيمك دليلك 

    فريق مميز ورائع خاصةً مع وجود هذا العدد الكبير من  الأطباء والطلاب والآلية التي يتم فيها التنسيق والتعاون على امتداد سورية لتقديم المعلومة الطبية، بالإضافة إلى حرصكم على إيصال أصوات الطلاب والأطباء للجهات المعنية.
    أتمنى لكم التفوق والتميز الدائم خاصة فريق طرطوس لكونه على احتكاك دائم معنا ضمن المشفى.

    ساهم في إعداد اللقاء : 
    • مايا بربر .
    • د. نور سليمان .
    • د. علي سليمان .
    • بتول بلال.
    • ، رهف ملحم .
    • علي عيسى.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.