اسم الطبيب: الدكتور أحمد أكرم فضة
  • تجربة الطبيب :

    حول حياته وتجربته

    الدكتور أحمد طبيب دراسات عليا في اختصاص تعويضات الأسنان المتحركة في كلية طب الأسنان جامعة تشرين، حيث بدأ الدراسة في كلية طب الأسنان في جامعة تشرين في العام الدراسي ٢٠١١/٢٠١٢ وتخرج منها عام ٢٠١٦. دخل مرحلة الماجستير في اختصاص تعويضات الأسنان المتحركة عام ٢٠١٧، وما يزال مستمراََ منذ ٢٠١٧ حتى الآن وقريباً نحو مرحلة الدفاع.

    والده نجار ووالدته ممرضة، ولديه أخ وأخت، أخته ربّة منزل، وأخوه حالياََ مقيم في الإمارات العربية المتحدة.

     حول السنوات الجامعية

    يقول الدكتور أحمد متحدثًا إلى فريق حكيمك دليلك:

    • في الحقيقة دخولي لكلية طب الأسنان لم يكن عن رغبة بل كان عن طريق المفاضلة، كنت أحتاج علامات بسيطة لدخول الطب البشري ، في البداية اعتقدت أنني سوف أُخفف التكاليف على أهلي بعدم دخولي الطب البشري  موازي، ولكن فيما بعد اكتشفت أن طب الأسنان كلّفني المزيد والمزيد، دخلت طب الأسنان والحمد للّه أنا سعيد جداََ بهذا الفرع.
    • الدراسة متعبة نوعاََ ما، تحتاج شخصاً يعلم تفاصيل الفرع ويعرف لمحة عنه، سواء عن الدوام الطويل أو التعب حتى العلاقات الاجتماعية تقلّ نوعاً ما، ولكن برأيي؛ الأيام الجامعية تنعكس على حياة الشخص في علاقته مع أصدقائه، فيصبحون كأنهم العائلة نظراََ لأنه يقضي معهم الوقت أكثر من وقته مع أهله.
    •  أما عن السنوات الدراسية الرابعة والخامسة السريرية، طريقة تأمين المرضى وغير ذلك بصراحة كانت متعبة نوعاََ ما، فقد كنا نذهب إلى المدينة الرياضية، إلى الشوارع والحدائق، كنا نعاني في بداية الأمر، ولكن الحمد للّه كلّ صعوبة ستمضي على خير، فبداية كلّ فصلٍ كنا نقول أننا لن نستطيع إنجاز الحالات المطلوبة ولا يوجد الوقت الكافي لذلك، ولكن الفصل يمضي مع الوقت بإنهاء كلّ الحالات المطلوبة.

     طريقة دراسته في الجامعة

    في الجانب النظري كنت مجتهداََ ومثابراََ، من جهة أخرى كنت أعمل بشكل جيد جداََ في الجانب العملي، ولكن العلامات كانت سيئة نوعاً ما، فالعلامات التي كنت أفقدها في العملي كنت أعوّض عنها في النظري، حيث أن درجاتي في المقررات النظرية كانت ممتازة، لذا قبل الامتحان النظري كنت أملك لمحة جيدة ومعلومات نظرية عن كل مقرر مع دراسة مكثفة خلال شهر الامتحان.

    حول الامتحان الوطني

    برأيي ليس عادلاً بشكل كبير، مثلاََ لأن المناهج ليست موحّدة، فعندما نجري امتحاناً لكل الكليات في القطر يجب أن تكون المناهج والمعلومات موحّدة ونفسها في جميع الجامعات والكليات، أذكر أن المعلومات التي كانت واردة في محاضراتنا في جامعة تشرين كانت مختلفة عن المعلومات في جامعة دمشق علماً أن العلم واحد، فالمنهاج يجب أن يكون موحّداً لكي يكون الامتحان موحّداً، الامتحان يقيّم آلاف الطلاب الّذين يجمعون المعلومات من مصادر عديدة ولكن للأسف الامتحان ليس موحّد المعلومات.

    مصادر الدراسة للامتحان الوطني

    درست منهاج جامعة دمشق بالكامل، والحمد لله كان معدلي جيداً، قمت بإعادة التقدم للامتحان الوطني لأنني في المرة الأولى لم أحضّر له بشكل جيد  قبل الامتحان بأسبوعين فقط  أما الامتحان الثاني فحضّرت له بشكل جيد بمدار دراسة يومي بمعدل خمس ساعات يومياً على مدى شهر ونصف والحمدلله كان معدلي 83% وبناء على هذا المعدل التحقت باختصاصي الحالي.

    نصيحته للمقبلين على الامتحان الوطني

    حسب الفترة الزمنية المتوفرة لكلّ شخص، في جامعة تشرين نملك وقتاً أقل نسبياََ من بعض الجامعات الأخرى، لذلك يفضّل التحضير للامتحان الوطني خلال الفصل الدراسي الثاني كي نصل إلى وقت الامتحان ونحن على اطّلاع على المنهاج خلال الفصل خصوصاً أيام العطلة، إذ أن المعلومات ليست بصعبة وإنما معلومات مرّت معنا خلال سنوات الدراسة وتحتاج إلى ترسيخ. بالنسبة لي فقد درست منهاج جامعة دمشق، إذ أنّه الأشمل والأدقّ.

     حــول الاختصــاص والسفــر

    • بالنسبة للسفر فنعم، لدي رغبة قوية في السفر بعد مرحلة الماجستير، ربّما إلى الإمارات العربية المتحدة أو إلى ألمانيا حسب الظروف وتوفيق الله. مبدئياً من أجل العمل، ولكن خلال العمل أرغب في التوسع باختصاصي، يوجد أمر أحب أن أفصح عنه هو أن حبّي لكلّية طب الأسنان هو الإشراف، علاقتي مع الطلاب ممتازة جدّاً، ذلك جزء لا يتجزّأ، فحتى لو سافرت عندما أعود للبلد سوف أتقدم للحصول على ساعات إشراف لأنّني لا أستطيع الابتعاد عن موضوع التدريس وعلاقتي مع الطلّاب أخوية.
    • أما بالنسية للاختصاص؛  في البداية لم أكن من محبّي هذا الاختصاص، ولكن حالياََ تعوّدت عليه ولا أجد نفسي إلّا فيه، وأحلم أن أتوسّع بشكل أكبر باختصاص تعويضات الأسنان المتحركة. وحقيقة لا أعلم لماذا الكثير من الطلاب لا يحبون هذا الاختصاص أو العمل به في العيادة لاحقاً، ولكن في النهاية تجربة جميلة مثله مثل معالجة حالة لبية تحتاج لدقة ومتابعة وممارسة مستمرة، مثلاََ أول جهاز متحرك من الممكن أن يكون ممتازاً أو سيئاً نوعاً ما، ولكن في النهاية إنها قضية ممارسة ومع الوقت نصبح من محبّي هذا المادة عندما نفهم الأسس والمبادئ وماذا نفعل بالضبط. في السنة الأولى من الاختصاص: أجهزة كاملة وجزئية، أجهزة هيكلية، أجهزة مرنة، أجهزة فوق الجذور، أجهزة فوق الزرعات، تعويضات وجهية فكية عندما يتوفر الدعم والعناية لذلك. أشجع على دخول اختصاص التعويضات، ولكن أتمنى مع الأيام أن تتوفر عناية بالاختصاص بشكل أكبر.

    فترة مميزة من حياتك

     لا أستطيع تحديد فترة مميزة بدقة، ولكن أستطيع أن أقول أن عملي في الكلية خلال الإشراف هو الأجمل.

    هواياته

    المطالعة قديماً، الأفلام والمسلسلات والسباحة.

    طموحه

    ربّما دكتوراه والاستمرار في السلك التعليمي، أو الاستمرار والتعمّق باختصاصي بشكل أكبر، حالياً أول خطوة هي السفر ولاحقاً أقرر ما هي الخطوة التالية.

    قدوته

    أبي لأنه الدعم الأول لي، هو ووالدتي. أما قدوتي في الكلية فهو الدكتور ميسم خدام هو المثال الأعلى والقدوة بسبب مواقفه النبيلة مع الطلاب.

    إن الصفات التي تجعل المشرف محبوباً؛ في بداية دخولي مرحلة الماجستير لم أنظر لنفسي أنني طالب ماجستير وهم طلّاب، حاولت أن أهدم الحاجز بين هذين الشخصين، فطالب الماجستير تخرج منذ سنة ربّما وقد مرّ بمراحل الطالب الصعبة والركض وراء المرضى والتعب، فمن الرائع أن نكون قريبين منهم، وبعد وقت قريب سيتخرّجون ويصبحون زملاء وسنراهم في الشارع يلقون السلام بمحبة ويذكروننا بكلّ خير.

     نشاطاته خارج الكلية

    أفلام ومسلسلات، الرحلات مع الأصدقاء، الدوام في عيادتي الخاصة، الموازنة بين دوامي في العيادة والتدريس في جامعة الأندلس وجامعة تشرين.

    نصيحته للطلاب

     

    • أهم فكرة أن تعيشوا يومكم، ولا داعي للتوتر خاصّة في السنوات الرابعة والخامسة، والاحتفاظ بالمعلومات النظرية قدر الإمكان، والاستفادة من الأصدقاء ومساعدتهم من خلال الاستفادة من تجاربهم السريرية مع المرضى، لا داعي للتوتر لأن كل امتحان سوف يمرّ والعملي سوف يمرّ.
    • أشجع الطلاب بعد التخرج على السفر، هي تجربة لا بد منها ربما تصقل شخصية الشخص أكثر، هي تجربة إيجابية وربما سلبية، ربّما يكون السفر بعد إكمال خدمة الريف، أنا أشجع على السفر بقوّة في الوقت الحالي.

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    أتمنى لكم كل التوفيق وأنا مسرور جدّاََ بكم، كل الحبّ.

    ساهم في إعداد اللقاء:

    • عمر محمد العلي.
    • ساره جوني.
    • عدي عقل.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.