اسم الطبيب: الدكتورة لارا سوسة
  • تجربة الطبيب :
    • ‌ ابنة سورية، من مواليد مدينة حماة عـام ١٩٩٥. 
    • والدها متوفي ووالدتها الدكتورة ملك عوّاد؛ خريجة روسيا - اختصاصية في الطب الشرعي. 
    • أخوها خريج كلية السياحة، وأختها خريجة كلية التجارة والاقتصاد.
    • درست الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة المرأة العربية، وقدمت الشهادة الثانوية في ثانوية المتفوقين.
    • درست السنة الأولى في كلية الطب البشري في حماة عام ٢٠١٣ وأكملت في جامعة البعث و تخرجت منها عام ٢٠٢٠.
    • بدأت باختصاص الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل وكان في مركز الأطراف الصناعية ومستوصف وادي الدهب الصحي في حمص. 
    تحدثت الدكتورة لارا إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    دراسة الطب البشري 

    عندما كنت طفلة، وفي طريق عودتي مع أمي من العيادة أذكر أني سألتها لماذا هي طبيبة فأجابتني كي أساعد الناس، ومن وقتها تكونت لدي فكرة هذه الفكرة  من أجل مساعدة الناس يجب أن أصبح طبيبة.
    وبعدما كبرت أصبح يستهويني العمل الطبي وخصوصاً تشريح جسم الإنسان وأذكر يوماً أني أخذت كتاب سنل من والدتي ودرسته بعد تقديمي لشهادتي الثانوية وقبل صدور النتائج حتّى، وبذلك كان الاختيار عن رغبة مطلقة. 

    سبب اختيار الاختصاص

    اختياري لاختصاص الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل فبعد تقديمي للامتحان الوطني راسلت جامعات في بريطانيا لإكمال دراستي هناك وحصلت على قبول لدراسة Human Anatomy Msc لدى جامعة Edinburgh، ولم أرد أن أنقطع عن ممارسة المهنة ،بالإضافة لرغبتي باختصاص دوامه إداري للتفرغ لباقي خطوات السفر فاخترت هذا الاختصاص، وبعدها تعرضت لظرف عائلي ولم أستطع أن أكمل موضوع السفر. أي في البداية لم يكن هناك حماس للاختصاص، ولكن عندما تعمقت به رأيت أنه ممتع ويستحق. 

    الأخطاء التي وقعت فيها

    إهمالي للبحث العلمي الذي لم أدرك أهميته إلا بعد تخرجي. 

    التطوع

    • بدأت في فريق دروب، نادي محلي في الحي الذي نشأت فيه في حماة.
    • تطوع أونلاين مع صفحة أطباء بالعربي.
    • أسست فريق E.R. Doctors التطوعي الذي شارك بالحملة الوطنية للاستجابة الاجتماعية الطارئة خلال وباء الكورونا، قمنا بعدة فعاليات ضمن محافظة حمص سواء ضمن المشافي أو المدارس كما كان لنا نشاطات توعوية على منصات السوشل ميديا الخاصة بالفريق. 

    إيجابيات وسلبيات الطب 

    يفتح الطب أمامك مجالات واسعة جداً إذا تعلمت جيداً واجتهدت على خبراتك وحياتك الدراسية، وهو مهنة مطلوبة جداً خارج البلاد.
    موقع ومكانة اجتماعية، وكذلك يمنحك القدرة على تخليص مريض من ألمه والمساعدة في عمليه شفاءه، ويكفيك مع الأيام أن تسمع شكراً من مريض وأن تساعد مريضاً وهذا الشعور بذاته مميز جداً.
    قائمة السلبيات تطول وتطول خصوصاً هنا في بلدنا، فطالب الطب يكون عبئاً مادياً على أهله سواءً في فترة الدراسة وفترة الاختصاص بسبب عدم قدرته على إعالة نفسه لعدم قدرته على العمل بعيداً عن الاختصاص، إضافة لعدم توفر الأجهزة والإمكانيات بالتالي يبذل الطبيب هنا جهد زائد للتعلم والتطور، مع صعوبة إيجاد فرص عمل بعد التخرج.
    فالطب له ضريبته إذ أنه سيكون عبارة عن نمط حياة وليس مجرد مهنة لذلك يجب دراسته عن رغبة لتحمل صعوباته وتحدياته. 

    الشهادات التي حصلت عليها غير شهادة الطب

    شهادات الإسعاف:
    في عام ٢٠٢٠:
    نظام إدارة الكوارث IMS Tier 1، منظمة الصحة العالمية WHO. 
    الإسعاف النفسي الأولي Psychological First Aid (PFA)  John Hopkins university. 
    مبادئ الإسعاف الأولي، مديرية الدفاع المدني. 
    عام ٢٠١٨:
    مبادئ الإسعاف المتقدم، نقابة الأطباء في حماة. 
    عام ٢٠١٦:
    بروتوكولات الإسعاف الأولي الميداني، مديرية صحة حماة. 
    شهادات التدريب والإدارة:
    عام ٢٠٢٠:
    إدارة أعمال، المركز الهندسي للعلوم المهنية. 
    إدارة نظام الجودة ISO:9001، مركز خبراء الأيزو. 
    تصميم مَرافق العلاج للتعامل مع الأمراض التنفسية الحادة SARI، منظمة الصحة العالمية WHO. 
    عام ٢٠١٩:
    مدرب معتمد TOT، جمعية بابل. 
    الأساليب الصحيحة لتعليم اليافعين، جامعة ولاية أريزونا. 

    النشاطات العلمية

    كذلك شاركت في تدريب كادر شركة الفارس الدوائية بفرع صيدنايا في دمشق، وفي ورشات تدريبية بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني تحت رعاية رئيس التدريب والتوجيه العقيد هاشم شحادة تدريب الطلاب على سيارات الإسعاف والإطفاء والمعدات الموجودة في الدفاع المدني.
    كنت أول طالبة طب تشارك كمحاضِرة في المؤتمر العلمي الأول في حمص ٢٠١٧، وشاركت في فعاليات المؤتمر العلمي الثاني في جامعة حماة عام ٢٠١٩.
    إعداد كتيب الدليل العلمي في الإسعاف الأولي بالتعاون مع مديرية الدفاع المدني. 

    واقع الاختصاص وسلبياته وإيجابياته

    واقع الاختصاص سيء بالمحافظات إجمالاً، لكن مشفى حاميش العسكري في دمشق مجهز بكل الأجهزة والمختصين.

    إيجابياته

    مجالات عمله كثيرة ومطلوب في الخارج.
    يجمع بين الجراحة العصبية والعظمية دون ضغط العمليات وهذا جيد للأشخاص الذين يميلون لهذا المجال.
    يحتاج معرفة كبيرة بالتشريح وميكانيكية عمل المفاصل والعضلات.
    ويمكن أن تقوم بتحت اختصاص بالطب الرياضي والأطراف الصناعية وحالات البتر، ويمكنك البقاء على موضوع المعالجات الفيزيائية الحركية. 

    سلبياته

    1. مظلوم ومنبوذ من قبل المجتمع. 
    2. عدم وجود مادة علاج فيزيائي بالدراسة الجامعية في أول يوم بدأت فيه بالدوام وُضعت مع 17 مريضاً وطُلب مني أن أضع خطة علاج.
    3. لا يوجد وعي بأهمية الاختصاص. 
    4. يتطلب أجهزة للعيادة مستقبلا. 
    5. عدم وجود تحديد تراتبية للعمل حيث يعمل بالاختصاص أيضا خريجي العلوم الصحية والمعهد الصحي. 

    الانفكاك عن الاختصاص كان بسبب رغبتي بالمتابعة في الاختصاص في دمشق. 
    عموماً، أميل للجراحات وأشعر بأني قادرة على الإبداع في هذا المجال، شخصيتي هادئة بالمجمل وقادرة على التأقلم مع المتغيرات بسرعة واتخاذ القرارات دون تردد وهذا ما اكتسبته من عملي في الإسعاف فالتردد للحظة يمكن أن يؤدي لوفاة المريض.

     الامتحان الوطني

    الامتحان الوطني في نظري ليس معياراً لتقييم كفاءة الطبيب الخريج وإنما لتقييم قدرة الطبيب على الحفظ، لأنه من المفترض أن يتخرج الطبيب من الكلية لديه مهارات الفحص السريري ومهارات أخذ القصة السريرية ومهارات التوجه للتشخيص وتحديد الاختصاص المناسب لمتابعة علاج المريض، والتي لن تأتي من حفظ إحصائيات أو متلازمات نادرة أو إلخ... وبالطبع دراسة الجامعة تفيدك فقط ١٠% من الحياة العملية والواقع العملي مختلف تماماً عن دراسة المقررات. 

    سنة الامتياز

    فهي بالمبدأ صحيحة جداً لكن طريقة التطبيق للوصول للنتيجة المرادة خاطئة، لذا أؤيد إلغائها بالتأكيد.

    مـزايا مفاضلة الدراسات عن الصحة عن الدفاع

    أي مضمار عمل يحتاج إلى أساس أكاديمي وعملي، ويختلفان بالرجحان باختلاف الاختصاص سواء داخليات أو جراحات أو عيادات. 
    وبرأيي وزارة الدفاع تجمع بين الناحيتين، محاضرات واجتماعات دورية، مختصين موجودين دائماً، المشفى العسكري مزود بأحدث الأجهزة، أي توجد المقومات الرئيسية لتكوين طبيب ناجح وتحصيل أكبر فائدة من فترة الاختصاص والتي هي فترة للتعلم. 

     السفر

    أنا بشدة مع السفر ومن الأشخاص الذين سيسافرون بعد مدة إن شاء الله، وهو ليس أساسياً للنجاح أي موضوع النجاح بالطب أنت من تحدده، فنجاح الشخص في سورية يحتاج إلى جهد مضاعف وهموم إضافية غير الدراسة حتى تصل للمعلومة، بينما خارج البلد الصعوبات والهموم شبه قليلة تنحصر بصعوبة اللغة وصعوبة التعديل الطويل لتبدأ الاختصاص، بالتالي هو مجرد اختلاف صعوبات بالطريق واختلاف الجهد الذي تبذله. 

    التدريس

    استمرت تجربتي ٦ سنوات متضمنة معاهد خاصة وجامعات. 
    مادة التشريح للتحضيرية لـ ٤ سنوات من ٢٠١٦ ~ مخبر التشريح في كلية الطب البشري جامعة البعث ٢٠٢١.
    مخبر المهارات الجراحية في كلية الطب البشري جامعة البعث ٢٠٢٣.
    وقد أضاف لي المزيد من الهدوء والثقة بالنفس، وطورت من أسلوبي على مدى السنوات فأعتبر نفسي حالياً أكثر قدرة على إيصال المعلومة. رسالة التدريس رسالة سامية فهنا كمدرّسة لم أعد المسؤولة أمام المريض بل أقوم بتهيئة طبيب سيكون مسؤولاً عنه في المستقبل. 

    الحفاظ على الحماس

    يجب على الطالب أن يدخل بمضمار العمل ويوازن بين حياته الاجتماعية والدراسية، 
    فالطب ليس فقط دراسة بل هناك حياة أخرى خارجه، والانخراط بالحالات الواقعية كافي ليولد الحماس للاستمرار في الدراسة لأجل تقديم المساعدة.

    موقف مؤثر

    كنت مناوبة في قسم العناية، تم إسعاف طفل يبلغ ٨ أعوام بقصة سوابق اختلاجات عصبية وأصابته النوبة أثناء إطعام والدته له فأصيب بذات رئة استنشاقية وبقي في العناية مدة أسبوع  كنت المسؤولة عن الاهتمام به وسحب المفرزات واضطررنا لإجراء خزع رغامى بسبب سوء وضعه ولكن الطفل توفى خلال العملية ولم يستجب للإنعاش. 
    أثّر فيَّ ذلك كثيراً كونه طفل ولأنه توفى بسبب جهل الأهل بتدبير الحالة، لذلك لا تقتصر مسؤولية الطبيب على بناء نفسه أكاديمياً ليعالج وإنما مواجهة الجهل الطبي الذي ما يزال منتشراً مع الأسف. 

    الطب

    السر لنجاحك في حياتك أن تكون متوجهاً لهدفك منذ لحظة دخولك لكلية الطب. 
    بالنسبة لتجربتي كنت متوجهة منذ دخولي اهتممت بالجراحة والطوارئ والإسعاف، وبالتشريح أيضاً لأنه يعتبر لغة وأبجدية الجراح وأيضاً اهتممت بموضوع الإدارة والتسويق لأنه سيساعدني على بناء عملي الخاص.
    حجر الأساس يجب أن يكون بالـ CV، وذلك باحتوائه على خبرة علمية في مجال إضافة إلى الشق الأكاديمي النظري لنفس المجال الذي يؤخذ من الندوات العلمية والدورات التدريبية بالإضافة للدراسة الذاتية. يؤدي ذلك بالنهاية إلى تكوين CV قوي قادر على إدخالك مجال المنافسة على أصعب الوظائف والحصول على فرصة عمل تناسبك، بالإضافة لاختيار البيئة التي ترضيك وتقدّر خبرتك علمياً ومادياً.

    ليس هنالك أي شيء خاطئ في تواضع طالب الطب وعمله فيما ليس له علاقة بالطب، فبدايتي كانت كسكرتيرة ثم تدربت كممرضة لأبني خبرة والآن وصلت لمرحلة قادرة فيها على المنافسة على الوظيفة التي أريدها وأكوّن ضمن بيئة عمل مريحة لي.
    أرغب بنقل الصورة من وجهة نظر المريض وليس الطبيب مما شاهدته من مواقف ضمن عملي
    مثلما نقول "الزبون دائماً على حق"، كذلك المريض أيضاً على حق دائماً أي شكاية يقولها تستحق استقصائها ولا يجب علينا قول أن هذا السبب نفسي قبل إلغاء أي سبب عضوي، وهذا يتكرر بحالة الشكاية القلبية عند الشباب بعمر العشرينات وشاهدنا الكثير من الوفيات بالفترة الماضية 
    حتى إذا لم يكن لديه مرض خطير لكن عرضاً بسيطاً كالخفقان قد يؤثر على نوعية حياته. 
    إضافة إلى مرضى الأورام  علاج هؤلاء المرضى ليس فقط عبارة عن جرعة وخطة علاج هنالك الكثير من الأمور التي تحسّن وتسهل حياة المريض لا يتم التنويه لها مثل الانتباه على الأكل، ويمكن بالكثير من الإرشادات البسيطة تحسين نوعية حياة المريض وجعل رحلة علاجه أقل ألماً وعذاباً 
    وهذا للأسف مافقدنا جزء منه في الممارسة العملية فمن الضروري أن يكون الطبيب إنساناً ويؤدي واجبه ومسؤوليته بصورتها الكاملة أمام مريضه. 

    نصائحها لطلاب الطب

    • التواضع، وعدم الرضوخ لأفكار المحيط والعمل بذكاء وليس بجهد. 
    • التركيز على اللغة سواء من أجل السفر أو قراءة المراجع. 
    • تعلم مهنة إضافية خارج المجال الطبي (Marketing / Graphic design). 
    • البحث خارج الصندوق سواء بالمعلومة الطبية وحتى مجالات السفر فهناك طرق غير ألمانيا قادرين أن نصل لها. 
    • أما الامتحان الوطني فهمّه أكبر منه ومن نجح بامتحانات الجامعة قادر عليه، لذا استغلوا السنة السادسة بتحسين الـ CV وترميم معلوماتكم الطبية الناقصة. 

    حكمتها 

    هناك الكثير من التحديات الصعبة في الحياة ولكن ما من شيء مستحيل، الموت هو النهاية وأي شيء أخر له حل وطريق للنجاح. 

    طموحها

    تأسيس عملي الخاص الذي يجمع بين الإدارة والعمل الطبي.

    هوايتها

    الرياضة لأنها تفرّغ الطاقة السلبية وتساعد على التركيز. 

    قدوتها

    والدتي ملك عواد، فهي علمتني أن أكون إنسانة قبل أن أكون طبيبة، وكونها خريجة روسيا أطلعتني على أخلاقيات المهنة في الغرب والتواضع الموجود لديهم وزرعتهم بشخصي وهذا ساعدني كثيراً في مسيرتي.
    الدكتور نسيم أدنوف، أخصائي في الجراحة التجميلية والترميمية، بدايتي في الجراحة كانت تحت إشرافه وكان الأخ والموجه ضمن مضمار الطب والحياة العملية. 
    الدكتور ميشيل سمعان، الأب الداعم والناصح والمتواجد بلحظات التعب والضعف والذي ساعدني لأنهض منها وأنطلق مرة أخرى.

    كلمتها لفريق حكيمك دليلك

    نحن فخورون كثيراً بوجود فريق مثلكم. 
    بصراحة أنا انتظرت هذه الفرصة لأوصل صوتي عن طريقكم منذ زمن، وأتمنى ألّا تبقوا على مستوى سورية فقط، وأن نشاهد فريق حكيمك دليلك خارجاً أيضاً ونبقى على تواصل لاحقاً.

    ساهم في إعداد اللقاء: 
    • إحسان السقا.
    • بشار قصّاب .
    • ريم حسن .
    • عبد الرزاق أيوب .
    • هبة الشعبان .
    • سارا وسوف. 

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.