التدريس
درست القسم العملي للعديد من المقررات في جامعة تشرين وجامعة الأندلس الخاصة لمدة ثلاث سنوات.
النشاطات العلميّة والمؤتمرات
شاركت من خلال تقديم نتائج بحث الماجستير في مؤتمر "printemps de la cardiologie" في مدينة تور الفرنسية في عام ٢٠٢٢.
شاركت بتقديم بحثي لمرحلة الدكتوراه في مؤتمر "preclinical research in acute cardiac and critical care" في مدينة بروكسل في بلجيكا.
شاركت في مؤتمر "great international meeting ٢٠٢٢" في فلورنسا في إيطاليا.
دراسة الصيدلة
كان المجال العلمي بشكل عام والطبي بشكل خاص دائماً مجالاً مثيراً للاهتمام بالنسبة لي ووجدت أن الصيدلة تمثل نقطة تقاطع بين العديد من الاختصاصات ولها مجالات متنوعة.
كانت المرحلة الجامعية مرحلة جميلة ولدي الكثير من الذكريات اللطيفة في جامعة تشرين، من الناحية العلمية كانت مرحلة تأسيسية تعلمت فيها الكثير بوجود أساتذتنا المتميزين في كلية الصيدلة الذين كان لهم أثر كبير في مسيرتي الأكاديمية وتوجهاتي المهنية فقد تعلمت منهم ومعهم الكثير كطالبة وكذلك عند تدريسي للعديد من المقررات تحت إشرافهم.
الاختصاص والدكتوراه
سافرت في عام ٢٠١٩ إلى فرنسا لدراسة الماجستير باختصاص تأثير الأدوية قبل السريري والسريري في جامعة باريس ساكلاي؛ وإن الماجستير عبارة عن سنتين، تتضمن السنة الأولى محتوى عام ومقررات متنوعة وتنتهي بامتحان، أما في السنة الثانية فالمحتوى أكثر تخصصاً حول تأثير الأدوية قبل السريري والسريري في مجالات القلبية والعصبية والأورام.
خلال الماجستير قمت بمشروع بحثي من خلال ستاج لمدة سبعة أشهر في وحدة بحثية تابعة للمؤسسة الوطنية للصحة والبحث الطبي في مشفى لاريبوازيير في باريس، كان البحث حول السمية القلبية الناتجة عن بعض أنواع العلاج الكيميائي لدى مرضى السرطان، وفي نهاية هذا البحث حصلت في عام ٢٠٢١ على شهادة الماجستير الثانية لي.
أتابع الآن في نفس المشفى دراسة الدكتوراه لمدة ثلاث سنوات وأنا الآن في السنة الثانية؛ مجال الدكتوراه هو العلاجات الحيوية والتقانة الحيوية وموضوع بحثي تحديداً يدور حول المصادر الخلوية والنسيجية وآليات التحرر لأنزيم DPP3 والذي قد لوحظ مؤخراً ارتفاع مستوياته عند مرضى الصدمة القلبية، الصدمة النزفية والصدمة الإنتانية، ونعمل أيضاً بالتعاون مع شركة
ألمانية تقوم بتطوير جسم مضاد لاستهداف هذا الأنزيم.
اطالما أحببت مجال تأثير الأدوية أو الفارماكولوجي لأنه على الرغم من كونه معقد فهو مجال مهم وممتع بالنسبة لي وله تطبيقات واسعة في كل مراحل البحث والتطوير الدوائي من الطور قبل السريري إلى السريري وكل ما يتعلق بفاعلية وسلامة الأدوية، وبالنسبة لاختصاص الدكتوراه فإن مجال العلاجات الحيوية التي تشمل العلاجات المناعية الخلوية والجينية هو مجال واعد ومتنوع جداً.
السفر
بالنسبة لي كان قرار السفر متعلقاً بالمستقبل المهني وبالتأكيد الظروف التي مرت بها البلاد ساهمت في هذا القرار، تمكنت خلال وجودي في سورية بعد التخرج من تجربة العمل في معظم المجالات المتاحة للصيادلة من البحث والتدريس إلى العمل في منظمة دولية كما عملت أيضاً فترة قصيرة في صيدليتي وفترة قصيرة في شركة أدوية، ووجدت أني أرى نفسي أكثر في البحث العلمي فقررت السفر لأتمكن من متابعة الدكتوراه ومن بعدها العمل في مجال البحث والتطوير للمواد الدوائية.
وبالتأكيد كانت اللغة عائقاً وسببت لي الكثير من الصعوبات وخاصة خلال السنة الأولى، فأنا بدأت مباشرة دراسة الماجستير باللغة الفرنسية ولم أمر بسنة لغة عند وصولي إلى فرنسا، فكان اعتمادي فقط على دورات اللغة التي أجريتها في سورية قبل سفري.
تحسن مستواي في اللغة مع مرور الوقت في الجامعة وخلال عملي في المشفى حيث أصبحت مضطرة للتكلم باللغة الفرنسية طوال اليوم وهذا ما ساعدني أيضاً. لا أحب أن أضع نفسي في هذا موقع نصح للطلاب بالسفر أم لا، لكل شخص ظروفه المهنية والشخصية والمادية التي قد تشجعه على السفر أو تمنعه عنه، وأعلم حجم التحديات التي يواجهها الطلاب السوريون بشكل يومي داخل وخارج البلد.
الحياة في فرنسا
فرنسا بلد جميل وغني حضارياً وثقافياً، وخاصة مدينة باريس التي أحببتها كثيراً، ومن الناحية العلمية فإن مجال البحث العلمي وتحديداً الطبي متطور جداً، ونظراً لذلك فالفرص بعد الدكتوراه ليست مقتصرة على التدريس فقط؛ وإنما في مجال البحث والتطوير الدوائي. أما من ناحية تعديل الشهادة والحصول على ترخيص العمل كصيدلاني فالقوانين معقدة ولذلك لمن يريد العمل كصيدلاني وليس في البحث العلمي ففرنسا ليست الخيار الأمثل.
مجالات العمل المتاحة
في سورية؛ أتيحت لي فرصة هامة مرتبطة بمجال دراستي في الماجستير للعمل كمديرة لمشروع علاج سوء التغذية الحاد عند الأطفال في الهلال الأحمر في اللاذقية، وهي محطة مهنية هامة جداً زودتني بخبرات جديدة ومختلفة وفسحت لي المجال لمساهمة متواضعة في مجال العمل الإنساني.
وفي فرنسا؛ فإن بحث الدكتوراه يتضمن عقد عمل لمدة ثلاث سنوات مع المشفى لذلك أنا أعمل في الوقت نفسه، وموضوع العمل إلى جانب الدراسة يختلف بين الطلاب حسب نوع التمويل خلال الدكتوراه وهل هي بموجب عقد أم لا.
التطوع
تطوعت مع منظمة "الباحثون السوريون" لفترة ونشرت العديد من المقالات وكانت تجربة جميلة ومفيدة جداً.
طموحها ومخططاتها المستقبلية
أتمنى إدارة مشروع بحثي في أحد المراكز البحثية أو شركات التطوير الدوائي.
هواياتها
أحب العزف على البيانو وأستمتع بمشاهدة الأفلام وقراءة الكتب.
نصيحتها لطلاب الصيدلة
نظراً لأن فرع الصيدلة فرع متشعب ومتنوع فكثيراً ما نواجه التشتت وعدم معرفة ما الخيار الأمثل، فبرأيي من الأفضل البدء بالتفكير منذ السنوات الأولى في المرحلة الجامعية وعدم الانتظار حتى التخرج سواء كان الخيار البقاء أو السفر، متابعة الدراسة أو البدء في سوق العمل.والتوجه أبكر ما يمكن لخيار معين هو أهم ما يمكن فعله للبدء بالتحضير، فكل خيار يتطلب مهارات وخبرات مختلفة ومع ازدياد أعداد الخريجين مقابل قلة الفرص فهذا يزيد الامور صعوبة.
نصيحتها للطلاب الراغبين بالسفر
الخيار المبكر للبلد وللخطة هل هي متابعة الدراسة أو العمل، والبدء بدراسة اللغة أبكر ما يمكن والتدرب على مراسلة الجامعات والتقديم على المنح، حاولت أن أضع بعض التفاصيل في أجوبتي المتعلقة بالدراسة والاختصاصات لعلها تكون مفيدة للمهتمين بالسفر وأنا دائماً جاهزة للمساعدة وتقديم المعلومات لمن يريد الاستفسار، وفي النهاية أنصحهم حتماً بتعلم الطبخ قبل السفر.
كلمتها لفريق حكيمك دليلك
من الملفت وجود أشخاص يستمرون حتى الآن رغم هذه الظروف الصعبة بالعمل دون مقابل وتحديداً هكذا نوع من العمل الذي يتطلب الكثير من البحث والتدقيق والأمانة العلمية لتقديم محتوى مهم وأيضاً محاولاتكم لتسليط الضوء على عمل كل الأفراد في المجال الطبي ومجال التعليم العالي هو أمر مهم ومفيد للمهتمين باختيار طريق مشابه، ومن هنا أشكركم على الدعوة وأتمنى لكم كل التوفيق.