اسم الطبيب: الدكتورة مي بسام عاقل
  • تجربة الطبيب :
    •  من مواليد جبلة ١٩٩٦.
    • دخلت كلية طب الأسنان في جامعة تشرين عام ٢٠١٣ وتخرجت عام ٢٠١٨ بترتيب الثالثة على الدفعة بمعدل ٨٤ % في الجامعة، كانت دائماً من الأوائل على مدار السنوات الخمس وبمعدلات عالية.
    •  بدأت بالماجستير عام ٢٠١٩ باختصاص تقويم الأسنان والفكين في  جامعة تشرين.
     تحدثت الدكتورة مي إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     العائلة

     لديّ أخوان، أحدهما تخرج هذا العام من كلية الطب البشري وبدأ في اختصاص التوليد وأمراض النساء في جامعة البعث، وهو عضو في فريقكم أيضاً، والأخ الآخر طالب بكالوريا، والدي ضابط في الجيش العربيّ السّوري، ووالدتي ربّة منزل.

    رغبتها في طب الأسنان 

    نعم طموحي كان دائماً أن أكون طبيبة، في المرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية دائماً كانت فكرة أن أكون طبيبة ترافقني دوماً، في الشهادة الثانوية تعثرت قليلاً فدخلت طب الأسنان، السنة الأولى كانت صعبة قليلاً، بشكل عام السنة الأولى صعبة في كل اختصاص، لأنها تمثل الانتقال من جو الى آخر، ولكن بعد السنة الأولى أحببت الفرع وبقيت محافظة على ترتيبي كي أبقى دوماً من الأوائل، وكان حلمي الاختصاص من أول سنة لذلك كان اهتمامي منصبّاً في تحصيل المعدل لأننا نعلم أن الماجستير في طب الأسنان يحتاج معدلات عالية، لذلك كنت دوماً أتعامل مع الفكرة أنني يجب أن أحجز مكاناً في الاختصاص، في السنة الأولى كنت أحب تقويم الأسنان كنت أرى أنه علم كامل متكامل وأنك قادر على تقديم الإضافة في طب الأسنان، فعملت على هذا الجانب، والحمدلله رب العالمين نلت ما أردت.

     السنوات الجامعية 

    السنة الأولى كانت صعبة قليلاً، بما أننا انتقلنا من مرحلة البكلوريا إلى المرحلة الجامعية، فدخول الكليات الطبية كما تعلمون يحتاج إلى الكثير من التعب والجهد، في الفصل الأول تعبت حتى تمكنت من التأقلم، ولكن بعده الحمد لله كانت جميع الأمور جيدة، بالإضافة إلى أول مادة في الاختصاص، لم نتأقلم بسرعة ولكن بفضل الله تيسرت جميع أحوالنا.
     السنة الرابعة الفصل الأول كانت متعبة جداً بما أننا ننتقل فيها من مرحلة العمل المخبري إلى مرحلة العمل السريري على مرضى بما أنها تشكل نقلة نوعية، على الرغم أن كل العمل كان بإشراف نخبة الأطباء وطلاب الماجستير، ولكن الصعوبة كانت في إيجاد المرضى، كان ذلك متعباً في السنة الرابعة الفصل الأول، ولكن بعدها أصبح الأمر أكثر سهولة.

     طريقة دراستها في الجامعة

     كنت ملتزمة بحضور جميع المحاضرات النظرية والعملية، كنت أسجل الملاحظات التي يقولها الدكتور خلال المحاضرة سواء كانت غير مفهومة بشكل دقيق أم كانت من خارج المقرر، الجلسات العملية كنت ملتزمة فيها وأنجز الأعمال المطلوبة مني بانتظام.

    الامتحان الوطني 

     بالنسبة لي، تجربة الامتحان الوطني كانت تجربة جيدة اجتزتها بعلامة ٨٤%، على الرغم أن الأسئلة كانت حينها عالية المستوى والصعوبة، في رأيي الطالب الذي تجاوز السنين الدراسية الخمسة وفهم مقرراته بشكل جيد، فإنه قادر على اجتياز الامتحان الوطني بسهولة، الطالب الذي يجتاز المراحل العملية بشكل صحيح وبفهم جيد فإنه يجتاز الامتحان بشكل سهل.
     مقررات السنتين الأولى والثانية لا تدخل في الامتحان الوطني بشكل كبير، أما مقررات السنوات الثالثة والرابعة والخامسة هي ذات الأهمية الأكبر، الأسئلة شاملة لمقررات كل الجامعات السورية مع نسبة أكبر من مقررات جامعة دمشق.
     الامتحان الوطني ضروي لطالب طب أسنان أنهى مقررات السنوات الخمس وسوف يبدأ بالاختصاص، الامتحان الوطني لا يقيم جودة طالب طب أسنان بشكل كبير وإنما ضروري للبدء في مرحلة الاختصاص، لكن برأيي إنه مرحلة ضرورية للطالب.

    نصيحتها  للمقبلين على الامتحان الوطني 

    لا داعي للتوتر، يجب أن نبدأ بتنظيم للوقت والدراسة، مثلاً درسنا مقرر مادة لأحد الجامعات ورأيناه مستوفياً لجميع الشروط، ننتقل لجانب آخر، نحاول أن نكون ملمين بجميع الجوانب الضرورية والأساسية والمعلومات دون تلبك أو تخبط في أكثر من مكان، لذلك الأهم هو تنظيم الوقت والبرنامج ونبحث عن المحاور الأساسية في الامتحان الوطني، ونقوم بتجميع المعلومات الأساسية والمحاضرات الضرورية والأسئلة المكررة والمتداولة، نكتبهم بشكل مفهوم، ونطّلع على الباقة التي طرحها مركز القياس والتقويم نطّلع على نموذجهم ونقوم بتجميع المعلومات على هذا الأساس، والقسم القادرين على الإجابة على أسئتله بشكل جيد نتركه وننتقل إلى قسم آخر.

     السفــر 

     حالياً لا أفكر في السفر حتى أنهي رسالة الماجستير أو بظرف سنتين أو ثلاثة لا رغبة في السفر، ربما بعد ذلك تبعاً للظروف أو إذا وجدت الفرصة المناسبة فربما يكون ذلك ممكناً. الدكتوراه هي حلم لكل شخص تعب واجتهد، أتمنى ذلك ولكن الأمر متروك للزمن حتى أنهي الماجستير سأرى إن كان هناك فرصة للسفر أو فرصة للدكتوراه حسب الظروف وقتها.

    إيجابيات اختصاص تقويم الأسنان

     كما قلنا هو علم قائم بحد ذاته، نحن نتعلم في السنتين الرابعة والخامسة كيفية التعامل مع المريض، ولكن خريج طب الأسنان لا يستطيع ممارسة اختصاص التقويم في العيادة، إنما بحاجة اختصاصي، وهذا ما يعطي علم التقويم ميزة أساسية أنه لا يمكن ممارسته إلا باختصاص، أيضاً يضيف قيمة علمية لطبيب الأسنان ويسمح لك أن تمارسه في أكثر من مكان في نفس الوقت. 

    سلبيات الاختصاص

     التعب هو أكبر السلبيات وأحياناً سوء تعاون المرضى يخلق مشكلة أيضاً.

    نصيحتها للطلاب

     أنصح الطلاب منذ السنة الأولى بالانتباه إلى المعدل، فعندما نكون في سنوات الدراسة الأولى نحتاج دائماً لأحد يوجهنا بشكل صحيح، لذلك دائماً كنت أتعامل مع طلابي كـ أخوتي الصغار، انتبهوا إلى معدلاتكم، دائماً يوجد مواد نحن قادرون أن نحقق معدلاً عالياً فيها، مع الانتباه بشكل كبير للجوانب العملية والعمل بشكل صحيح، وأن يكون لدينا أرضية قوية قبل البدء بالمرحلة السريرية لذلك يجب الانتباه دوماً للمعدل، وأن تكون معدلاتنا تسمح لنا باختيار الاختصاص، ندرس ونتعب وعند التخرج نختار الاختصاص بقرارنا كي لا ينفرض علينا اختصاص معين دون غيره بسبب المعدل الضعيف أو لا يحق لنا التقدم للاختصاص.

    أنصح الجميع باختيار اختصاص تقويم الأسنان وأنصح طلاب السنة التحضيرية بدخول طب الأسنان، طب الأسنان ليس منفصلاً عن الطب البشري، بل هو علم كامل متكامل، نحن ندرس اختصاصات أخرى ومواد علمية، لدينا جانب نظري وجانب عملي، لذلك الطالب الذي يحب الفرع أشجعه على دخوله.

    أجمل مرحلة في حياتها 

    أجمل مرحلة بحياتي هي الماجستير، كان هناك مرحلة جميلة في سنوات الجامعة ولكن كانت صعبة بحكم أني لم أحدد حياتي بشكل دقيق، ولكن حالياً الماجستير هي الأجمل خصوصاً بعد الإشراف والتعامل مع الطلاب، فذلك شيء جميل جداً.

    طموحها

     بعد الماجستير؛ من الممكن أن أُكمل الدكتوراه سواء كان في داخل البلد أو خارجه، إن لم تسمح الفرصة بذلك فسوف أنطلق للحياة العملية بما أننا نملك الفرصة بذلك.

    هواياتها 

     أحب كتابة الشعر والمطالعة جداً.

    قدوتها في الحياة

     هم أهلي أبي وأمي.
    قدوتي في الجامعة الدكتورة باسمة يوسف، قدمت عندها مشروع التخرج في السنة الخامسة، في الماجستير عندما قدمت بحثاً كانت أيضاً أستاذتي ومشرفة في بحثي، هي إنسانة رائعة جداً وهي مثلي الأعلى.

     نصيحتها لطلاب طب الأسنان 

    ألّا يستسلموا، فاختصاصنا صعب، ولكن في النهاية نحن نتعب لكي نصبح أشخاصاً فاعلين في المجتمع، أنت طبيب وتستحق هذه الكلمة بكل تفاصيلها، نمرّ بظروف صعبة في العملي، لا نجد مرضى مثلاً، مع ذلك لا تستسلموا، عند التخرج ستلاحظون أن الحياة أسهل بكثير من ذلك.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    شكراً لفريقكم العظيم وأنا أتابع الفريق واللقاءات سواء كان دعماً للأعمال الخيرية أو إنجازات، فخورة جداً بوجود شباب مثلكم، فخورة بكم وأتمنى أن أراكم في أعلى المراتب، أتمنى أن أرى طلابنا بأفضل الاختصاصات وأفتخر بكم سواء كنتم طلاباً أو زملاء، وأتمنى دوماً أن يكون اسم الفريق في القمم، وإن احتجتم للمساعدة في أي مجال فسأكون دوماً أول الداعمين بإذن الله.

    ســاهـم فــي إعـــداد اللقاء:
    • عمر محمد العلي. 
    • ساره يوسف جوني.
    • محمد أمين وسوف.
    • ساره حمدان حيدر.

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.