مسيرته الجامعية
دراسة طب الأسنان
بدايةً لم أرغب كثيراً لطب الأسنان علماً أن معدلي في الثانوية كان يؤهلني لدخول أي فرع أرغبه بما في ذلك الطب البشري ببعض الجامعات.
كان لدي ميول للفروع الهندسية بشكل أكبر ولكن عندما كنت بموقع القرار بعد صدور نتائج الثانوية وبعد استشارات كثيرة لأشخاص أعرفهم ويعملون بمجالات مختلفة( هندسية و طبية) قررت اختيار رغبة طب الأسنان كرغبة ثانية بعد الطب البشري.والآن لو عاد بس الزمان للوراء سأختار طب الأسنان.
كنا في السنة الأولى نبدأ مباشرةً بدراسة مواد ذات صلة بطب الأسنان كرسم ونحت الأسنان، هذا الأمر الذي جعلني سعيداً باختيار هذا الفرع.
قبل دخولي للكلية كنت أنوي أن أكون الخريج الأول لأصبح معيداً، ويتم إيفادي للدراسة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة بشكل مشابه لقريب لي كان الخريج الاول في الهندسة المدنية بجامعة دمشق، وبفضل الله تمكنت من تحقيق هذا الأمر. تخرجت من الكلية بالترتيب الأول ولكن شاءت ظروف بلدنا الحبيب دون تحقيق الأمر الثاني.
خلال سنوات الدراسة كنت أعتمد أن أقرأ في كل سنة دراسة مادةً أو مادتين من المواد المقررة من مرجع أجنبي، وبالسنة الأخيرة اعتمدت بشكل كبير على مراجع بمختلف الاختصاصات إضافة للمنهاج المقرر بكليتنا حينها.
النشاطات العلمية والأعمال التي قام بها
كنت من هواة العمل الجماعي والتطوعي، ومن الأعمال التي لا تنسى مشاركتنا في مخيمات تطوعية برعاية الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، إضافة لمشروع ترجمة مرجع بطب الفم مع مجموعة من الأصدقاء، ولكن في ذلك الوقت كنا مبتدئين وأنجزنا شوطاً كبيراً حينها.
نشرت عدة أبحاث بمجلات علمية محكمة.
أحد هذه الابحاث كان جزءاً من بحثي المنجز خلال مرحلة الماجستير باشراف رئيسي من قبل الاستاذ الدكتور محمد يونس حجير واشراف مشارك من قبل أ.د. رشاد مراد و مشاركة بالكتابة العلمية من قبل استاذتي الفاضلة أ.د. رباب الصباغ، وفاز بجائزة عالمية هي جائزة العلامة توماس غريبر المقدمة من قبل الاتحاد العالمي لمقومي الاسنان، وتمت دعوتنا لتلقي الجائزة في الولايات المتحدة الاميريكية على هامش مؤتمر الجمعية الأمريكية لتقويم الأسنان
حصلت هذا العام على عضوية الاتحاد العالمي لمقومي الأسنان.
حصلت على عضوية الجمعية الأميريكية لتقويم الأسنان
والفكين.
الامتحان الوطني
برأيي أمر مهم؛ كون المفاضلة مركزية فلابد من أن يكون هناك تقييم موحد للمتقدمين بجانب معدلاتهم.
أذكر أنني كنت حاصلاً عند تخرجي على أعلى معدل تفاضل على مستوى جامعات القطر، والعلامة بشكل أساسي لها علاقة بالخبرات المتراكمة خلال دراسة سنوات طب الأسنان، وليس دراسة أسبوعين أو شهر قبل الامتحان. فأنصح الطلاب المقبلين على الامتحان الوطني بالبدء من الآن للتحضير له، وترسيخ المعلومات بشكل جيد، فهذا الأمر سينتهي بهم بعلامات عالية إن شاء الله.
الاختصاص
اختصاص تقويم الأسنان والفكين اختصاص جميل وممتع ومختلف عن بقية اختصاصات طب الأسنان، ودخلته عن رغبة كبيرة بعد تخرجي.
من السلبيات أن هذا الاختصاص تأثر بشكل كبير في بلدنا بسبب ظروف الغلاء وعدم الاستقرار.
لكن بكل تأكيد، أنصح بدخول هذا الاختصاص فهو مريح، ممتع، يتعامل مع المشاكل السنية والهيكلية وتعديل النمو بالإضافة للأمور الجراحية التقويمية، وبالرغم من زيادة أعداد المختصين في سوريا بشكل كبير إلا أنّ هنالك ندرة حول العالم باختصاص تقويم الأسنان.
الدكتوراه
الدكتوراه حالياً تعتمد آلية التسجيل المباشر، وللتسجيل بمرحلة الدكتوراه لابد بدايةً أن تجد أستاذاً يؤمن بقدراتك ويتبناها.سجلت الدكتوراه بإشراف الأستاذة الفاضلة- الدكتورة رباب الصباغ- التي أعتبرها بمثابة أم لي ولا انسى فضلها عليَّ بكل مراحل دراستي سواءً بالمرحلة الجامعية الأولى أو الماجستير أو الدكتوراه.
بحثي في الدكتوراه يتطرق لموضوع في تقويم الاسنان هو الإرجاع الكامل للقوس السنية العلوية باستخدام طريقتين في سبيل الاستغناء عن قلع الوحدات السنية خلال معالجة حالات الصنف الثاني نموذج أول من سوء الإطباق أي الحالات التي تعاني من بروز بالأسنان الأمامية العلوية نسبةً للسفلية، وأنا الآن في المراحل الأخيرة.
السفر
أعتقد أن معظم الشباب يفكرون بالسفر لكننا نعمل ونسعى دوماً على أمل أن تتحسن ظروف بلدنا الحبيب ولا نحتاج للسفر، وبالنهاية لكل أمر محاسن ومساوئ.
التدريس
تجربتي الأولى بالتدريس كانت في جامعة دمشق عام ٢٠١٧، وكانت المجموعة الأولى التي قمت بتدريسها حينها متميزةً جداً، وجميعهم دخلوا الدراسات العليا وبعضهم أنهى تلك المرحلة.
طموحه
أطمح إن شاء الله لأكون أستاذاً جامعياً متميزاً سواءً في جامعاتنا أو في الجامعات بالخارج. إضافة للعمل على تأسيس مركز كبير تخصصي بطب الأسنان إن شاء الله.
هواياته
أحب السفر والقراءة العلمية بشكل كبير.
أجمل مرحلة مر بها
مرحلة الدراسات العليا في دمشق.
دمشق مدينة جميلة وحظيت بها بأصدقاء رائعين، أوجه لهم التحية جميعاً.
قدوته
القدوة باعتقادي لا يجب أن تكون ثابتة.
في كل مرحلة من مراحل حياتي كان لدي قدوة، وحين أحقق ما كنت أراه في قدوتي تلقائياً يصبح لي قدوة جديدة،
ولكن من الأشخاص الذين تركوا أثرا كبيراً عندي:
والدي العزيز أطال الله عمره.
أستاذتي الدكتورة رباب الصباغ التي أعتبرها مدرسةً في الإخلاص والأخلاق.
الأستاذ الدكتور زياد العاني جعلني أغير طريقة تعاطيي مع العلم.
وكذلك الأمر، كثيرٌ من الأشخاص أثروا بي وأعتبرهم قدوةً في كثير من المجالات ومنهم الأستاذ الدكتور أسامة الجبان رئيس جامعة دمشق الحالي والأصدقاء أ.د. طارق خطاب وأ.د. أنس عبدو.
نصيحة لطلّاب طب الأسنان
أن يتميزوا بدراسة هذا الاختصاص، ويسعوا جاهدين للاختصاص فثقافة الاختصاص أصبحت منتشرةً بشكل كبير بالمجتمع، وأخاف أن لا يكون هناك مكان للطبيب العام بالمستقبل.
الأمر الآخر أن يتقنوا عملهم بشكل كبير ويبقوا على إطلاع لكل ما هو جديد، ولا يخجلوا من التعلم بعد التخرج وكما يقول الشاعر " كلما ازددت علماً زادني علماً بجهلي"
كلمته لفريق حكيمك دليلك
فريق حكيمك دليلك فريق متميز نراه دوماً في كل المناسبات ويعمل على إفادة المجتمع بشكل كبير،
أتمنى لكم كل التوفيق.