الشهادات الحاصلة عليها والمشاركات العلمية
حصلت على شهادة الطب البشري بالإضافة إلى العديد من شهادات الإسعافات الأولية وشهادة الإنعاش القلبي الرئوي المتقدم ACLS، وحاصلة على شهادة ICDL.
بالنسبة للمشاركات العلمية، شاركت في العديد من المؤتمرات التي أقيمت في كلية الطب بالإضافة إلى انتسابي إلى أكاديمية (كُن نفسك).
حاصلة على شهادة المتحدّث الجامعي التي كانت تقام على مستوى كليّات حماة حيث وصلت إلى المستوى النهائي، بالإضافة إلى شهادة فنّ الإقناع.
شاركت في العديد من الفعاليات حيث كنت مُحاضرة في إحدى الفعاليات عن كيفية اختيار الاختصاص، وألقيتُ عدة محاضرات على مدرجات مشفى المواساة و الأسد الجامعيين.
نشرت مقالة طبية منذ عدّة أشهر وقد قُبلت وأعمل على مقالات ثانية مستقبلاً.
حين كنت طالبة في السنة السادسة نشرت كتاب درر طبيّة الذي كان عوناً لكل طبيب متخرّج حديثاً وللمقيمين في السنوات الأولى.
مهنة الطب
الطب مهنة إنسانية ويتعامل مع أسمى ما في الوجود وهو الإنسان وصحته، ولست أنا فقط من اختار الطب بل الطب قد اختارني أو بلغة أصحّ إن رب العالمين قد سخّرني لأكون طبيبة وبالطبع إن عاد بي الزمن سأختار الطب.
الإيجابيات و السلبيات للطب
السلبيات يُقال أنّ مشواره طويل ويحتاج سنين طوال حتى نبدأ نحصد ثمرة علمنا لكنني أرى عكس ذلك فصديقاتي اللواتي دخلن بغير مجال الآن مشغولات بالبحث عن عمل أمّا الطبيب فيمارس عمله وهو مقيم.
أما الإيجابيات فهي كثيرة أولاها بأنه ذو تخصصات عديدة يختار الإنسان التخصص الذي يليق به وبشخصيته بالإضافة إلى المكان المرموق الذي يشغله والمكانة الإجتماعية الكبيرة التي يحظى بها الطبيب.
رغبتها بأن يدرسوا أبناءها الطب
نعم أنا مع دراسة أبنائي للطب لكن بالنهاية يبقى القرار عائداً لهم وسأترك لهم فرصة الاختيار.
كلية الطب البشري في حماة
كلية الطب البشري في حماة وليدة الظروف الصعبة التي تمرّ بها بلادنا وأنا كنت وليدة هذه الكلية حيث كنت في الدفعة الأولى، كخريجة كلية الطب في حماة وطبيبة مقيمة في دمشق، ومع اختلاطي بالكثير من الأطباء من خريجي عدد مختلف من المحافظات فلم أرَ هناك فرقا شاسعاً، كدفعة أولى كنا نفتقر للمنهاج فكنا نستعين بمحاضرات دمشق أما الآن فبمتابعتي لكلية الطب في حماة رأيت هناك تحسناً كبيراً وملحوظاً حيث أصبح لدينا مقرراتنا الخاصة بنا وبالتأكيد خريج جامعة حماة قادر على مجاراة أطباء العالم، وأصبحنا الآن نلمس بشكل واضح هذا الشيء، في البداية كان يُقال لأن الطالب خريج جامعة حماة فليس بمقدوره أن يسافر مستقبلاً إلى ألمانيا.. أمّا الآن فنرى العديد من الأطباء خرّيجي جامعة حماة قاموا بالتعديل والسفر وقاموا بتقديم الستيبات ونجحوا بالعمل في الخارج في ألمانيا و امريكا وغيرها.
الامتحان الطبي الموحد
صراحة فكرة الامتحان الوطني فكرة جميلة لكننا لم نعد نرى أن الأسئلة تميّز بين الطالب المتميز عن ذوي المستوى العادي ونتمنى أن تكون التعديلات الجديدة والمناهج الموحدة تصبّ في مصلحة الطلاب وأن تكون الأسئلة مدروسة بشكل أكبر.
الاختصاص
اختياري لاختصاص الباطنة الرثوية بسبب أن حماة فقيرة ببعض الاختصاصات وعندما كنّا طلاب أساتذتنا كانوا يكررون دائما فكرة أن نختص بالاختصاصات النادرة حيث نغطي المحافظة من كافة الاختصاصات فمن هذا المنطلق أحببت أن أختص بالرثوية لأكون الرائدة الأولى بهذا الاختصاص، منذ الصغر كنت أحب أن آتي بكل جديد و أحب كلمة "الأولى" أن تتردد على مسامعي.
بالإضافة إلى أني عندما كنت في السنة الثالثة درست مقرر المناعة بكل شغف وحصلت حينها على علامة ال 97 وهذا ما شجعني لأختص الرثوية
بالإضافة إلى حبّي للتشريح فرأيت بأن هذا الاختصاص يجمع بين الأشياء التي أحبّها.
إيجابيات وسلبيات اختصاص الرثوية
اختصاص ليس بالإسعافي وهذا يتماشى مع كوني أنثى.
فأن أحمل رسالتين مستقبلاً أفضل من حملي لرسالة الطب وحدها، كما أن عيادة الرثوية لا تحتاج العديد من الأجهزة غالية الثمن. وأيضاً علمتني سنوات الاختصاص، أسلوب التعامل مع نماذج مختلفة من المرضى، اكتساب مهارات التواصل؛ التعاون مابين الأطباء؛ التفكير بشكل أكاديمي و خوارزمي من أهم ما يميز هذا الاختصاص.
أما السلبيات فمثله مثل أي اختصاص يحتاج لدراسة عميقة جداً وفهم عميق، أما السلبية الأكبر هي عدم وجود بورد عربي، بالإضافة إلى أنه حالياً هو اختصاص غير مطلوب بكثرة خارج القطر مثل باقي الاختصاصات، وتعدي باقي الاختصاصات أحياناً على اختصاص الرثوية.
مؤتمرات الرثوية
هي مفيدة للغاية ويسعى جميع الأطباء لحضورها دون استثناء، حيث نتعرف على كل التطورات في الاختصاص وكل ما هو جديد حيث نقابل العديد من البروفيسورات القادمين من الدول المتقدمة و هي كذلك فرصة لتقوية الروابط الاجتماعية بين الأطباء.
الصعوبات أثناء الاختصاص
فأكثر ما كان يعيقنا هو عدم توافر جهاز ايكو ونتمنى توفره مستقبلاً، وقد نواجه بعض المتقاعسين عن عملهم أحياناً، كما أن كثرة المناوبات والأعمال التنفيذية خاصة في أقسام الإسعاف والعنايات في بداية الاختصاص تشكل صعوبة بعض الأوقات.
مقترحات لتحسين الاختصاص
زيادة التعاون بين الأطباء و كذلك توعية المجتمع أكثر حول اختصاص الرثوية حيث يجهل الكثيرين من مرضى الجهاز الحركي هذا الاختصاص و يتوجهون الى المعالجين الفيزيائيين و غيرهم الذين يعالجون بطريقة خاطئة في كثير من الأوقات.
السفر
أعتقد أن الشخص الذي يختص في القطر عليه لاحقاً السفر الى الخارج لتطوير مهاراته أكثر أما بالنسبة للاختصاص في الخارج فعليه أن يقرر أبكر ما يمكن ذلك خلال فترة الجامعة و ألا يباشر بالاختصاص هنا ثم ينفك بعد سنتين أو ثلاث.
زواج الطبيبة من الطبيب
من ناحيتي فأنا مع هذه الفكرة و هو أفضل خيار لكلا الطرفين، ففي الغالب لن يتحمل الطبيبة كزوجة إلا طبيب مثلها إذ تكون الأفكار متقاربة وهناك تقدير متبادل للظروف و سهولة مراجعة المعلومات وفتح مواضيع مشتركة، ولكنني لا أعتبره أساس وضروري حتماً وبالنهاية هذه وجهة نظري فقط.
الصفات التي تجعل الأستاذ ناجحاً ومحبوباً
اطلاعه المستمر على آخر التحديثات والتوصيات لاكتساب القوة في هذا المجال وأن يكون ليّناً مع الطلاب "فالله يحب كل هيّن ليّن سهل قريب".
فكرة الحصول على الدكتوراه
ربما، إذا كانت الظروف ملائمة بعد بضعة سنوات من الحصول على الماجستير.
التعليم في الستاجات
الأمر قائم على التعاون بين إدارة الكلية وإدارة المشفى والأطباء المقيمين، من الأفضل وجود اختصاصيين محترفين يشرفون على طريقة تعليم الأطباء المقيمين لطلاب الستاجات من أجل تقييمهم وتصحيح أخطائهم.
الموارد البشرية التي تملكها المشافي لصنع طبيب اختصاصي رثوية ناجح
بفضل الله لدينا أساتذة ذوي أسماء مرموقة على مستوى العالم، لهم كل الاحترام في هذا الاختصاص، ولكن نفتقد إلى أجهزة الإيكو في شعبة مفاصل،
أحياناً نتطلب إجراء خزعة عضلات، إجراء تخطيط عضلات أو رنين للعضلات.
إلى الآن نوعاً ما تُعتبر مشافي الدراسات جيدة في هذه النقطة، لكن التحاليل المناعية في نقص حيث أنها غير متوفرة بشكل دائم.لكن الشيء الجيد ضمن المشفى والدراسات حصراً أننا نعمل بشكل علمي وأكاديمي حيث لا يتم طلب أي تحليل إذا كان لا فائدة منه مهما كان رخيصاً وعلى العكس نطلب التحاليل الضرورية مهما كانت مكلفة.
علاقة الرثوية بباقي الاختصاصات
علاقة واسعة مع جميع الاختصاصات وأعتقد أنه الاختصاص المميز في هذه النقطة نلجأ إلى العديد من الاختصاصات ولكن أكثرها ( جلدية ، عينية، عظمية، الأشعة ،الكلية ،العصبية ) وبنفس الوقت جميع الاختصاصات تستشيرنا.
هواياتها
أحب جداً قراءة كتب ❴فقه الطبيب، أخلاق الطبيب، تعامل الطبيب مع المريض❵، حيث أطمح لأن أكون الطبيبة المسلمة التي يُحتذى بها.
طموحها
إما فتح عيادة في حماة والعمل بين حماة ودمشق أو السفر إلى ألمانيا وربّما وجهة أخرى ولكنني متكيّفة مع جميع الحالات.
وحبّ الاطلاع على اللغات إذ أنهيت المستوى A2.2 من اللغة الألمانية.
موقف مؤثر
كنا نقوم ببزل مريضة لديها تورم مفصل وحيد وإذ بها تصرخ صرخاً مبرحاً:
" لك خلاص حاج خلصتولي الزيت ..شيلوا الإبرة ما عاد فيها زيت " مع أنه في حالات انصباب مفصل وحيد يجب إجراء بزل تشخيصي .
قدوتها
أي شخص يعطي ويقدم ويعلم الناس الخير فهو مثلي الأعلى، وبالطبع مثلي الأعلى هو المعلم الأول و معلّم البشرية الرسول صلّى الله عليه وسلم.
الوالد والوالدة أكبر معطاء.
أساتذتي ( أ.سلوى الشيخ، أ.ماجد العبود، أ.ميسون قدسي).
دور عائلتها بإكمال مسيرتك الدراسية
المجد لمن لم يكن والداه أطباءً و كان هو الطبيب، تشجيعهم الكبير لي منذ الطفولة كان لديهم حرص كبير على أن أكون متميزة ولا أشبه أحد.
نصيحة لطلاب الطب
نتأمل أن يترمم النقص الموجود في المشافي قبل قدومهم لكي يستفيدوا أكثر، وأن يكون هناك تنوع في الاختصاصات ( ذكور وإناث) في كل اختصاص
وأيضاً أن يدرسوا أكثر.
كلمتها لفريق حكيمك دليلك
الفريق الغني عن التعريف والموثوق ومصداقيته عالية لكم كل التوفيق إن شاء الله.