اسم الطبيب: الدكتور خليل يوسف
  • تجربة الطبيب :
    • ابن سوريا، الجولان المحتل مواليد 1990م
    • متزوج و زوجته الدكتورة زينب محمد حاصلة على ماجستير تقويم الأسنان و الفكين، و لديه ابنتان بتول و جوري.
    • درس في مدارس دمشق حتى مرحلة الثانوية العامة. كانت مرحلة الثانوية العامة حدث مفصلي في حياته حيث حصل عالى المرتبة الثالثة على محافظة القنيطرة.-بدأ دراسة طب الأسنان في جامعة دمشق عام 2008.
    • تابع مرحلة الدراسات العليا في جراحة الفم و الوجه و الفكين و الآن في نهاية مرحلة الدكتوراه.
    تحدث الدكتور خليل إلى فريق حكيمك دليلك:

    اختياره طب الأسنان

    كان اختياري لطب الأسنان بناءً على رغبة و طموح فقد كنت مطّلعاً على تفاصيل المهنة لكون أحد أقاربي طبيب أسنان و قد ساعدني معدلي في البكالوريا لتحقيق تلك الرغبة، و جامعوطة دمشق كانت و ما زالت حلماً للطلاب بسبب مكانتها العلمية المرموقة.

    اختصاص جراحة الفم و الوجه و الفكين

    بالنسبة للماجستير كنت دائماً أتوجه إلى الأبحاث العلمية المفيدة للمرضى لذلك كان موضوع بحثي في الماجستير هو عن الطعوم العظمية وذلك بتوجيه ودعم أ.د.عمر حشمة.

    بالنسبة للدكتوراه كانت تحت إشراف أ.د.خلدون درويش الذي كان لديه اهتمام كبير في مجال التخطيط الافتراضي والطباعة ثلاثية الأبعاد 3D ولديه أبحاث سابقة عديدة في هذا المجال، ومنذ حوالي 3 سنوات بدأنا بالتطبيق السريري. كان توجهنا لاختيار شيء قابل للتطبيق ويعود بالفائدة على المرضى و الجامعة.  انتقلنا من مرحلة التصور إلى مرحلة التطبيق و إنجاز العمليات التي تعتبر قفزة نوعية في التعويضات الوجهية الفكية في سورية.

    الصعوبات التي واجهها في بحثه

    الصعوبات كانت كثيرة في البداية حينها كانت حالات التعويضات الوجهية الفكية ترسل إلى أوروبا لمعالجتها و كانت غايتنا هي توطين هذا الاختصاص في سورية حيث بدأنا بالعمل عليه من نقطة الصفر حتى التطبيق السريري.

    إضافة إلى ذلك الصعوبات في تأمين المواد الطبية نتيجة الحصار الذي نعيشه في بلدنا و صعوبة في فتح التطبيقات التي تُستخدم في التخطيط و التصميم لأنها تطبيقات مدفوعة و محظورة في سورية وتواصلت مع عدة شركات لتأمين نسخ تجريبية ومجانية للمساعدة في البحث.

    البدايات في الطباعة كانت مع أ.د.عاطف درويش كان أول عمل قمنا به هو طباعة نموذج بلاستيكي باستخدام طابعة مكتبية صغيرة في عيادته و بعدها أصبحنا نقوم بتأمين بقية المستلزمات تباعاً.

    البدايات كانت معسرة كثيراً ولكن كنت دائماً اتلقى التشجيع من الأساتذة بأن الأمور ستحل ، والحمدلله اليوم سيفتتح في الكلية أول مخبر رقمي مجهز بمجموعة كبيرو من الأدوات والآلات التي تساعد بالعمل الرقمي، والأمور لا تزال في تقدم

    العمل السريري

    في الظروف الراهنة نحن بحاجة ملحة للتعويضات الوجهية الفكية بسبب الحرب التي أدت إلى تصاعد أعداد المصابين بالطلق الناري.

    تمكنا من معالجة الحالات المعقدة محلياً بنتائج توازي العالمية التي لم يكن علاجها ممكن في الوقت الماضي أو يتم معالجتها سابقاً بأخطاء كبيرة و وقت طويل و بدقة غير كافية.
    مراحل العمل:

    1. المسح : أخذ الصور الشعاعية و الوجهية و داخل الفموية و معالجة هذه الصور و العمل على البرمجيات الخاصة المتاحة لتصميم الأجزاء التعويضية.
    2. الطباعة : الطباعة الأولية(البلاستيك) وصولاً لطباعة المعادن محلياً في سورية.
    3. المعالجة ما بعد الطباعة.
    4. التطبيق السريري.
    5. المتابعة ما بعد التطبيق السريري .

      أهم أنواع التعويضات الوجهية و أكثرها انتشاراً

    1. أورام يلزمها استئصال ثم تعويض.
    2. إعادة بناء الإصابات الوجهية الفكية الناتجة عن الرضوض أو الخلقية.
    3. حالات الطلق الناري .
    4. حالات الانتانات.

    السفر

     السفر يعد عاملاً مساعد للتقدم بشكل أسرع و أسهل نظراً لتوافر المخابر المتطورة و المواد الأولية ،ولكن أيضا نحن محلياً يُقدم لنا دعم كبير من الكلية و وزارة التعليم العالي و رئيس جامعة دمشق و قسم جراحة الوجه والفكين ، السير بطيء هنا و لكن الإنجاز كبير. إضافةً إلى ذلك تم افتتاح وحدة الجراحة الفكية في مشفى الأسد الجامعي وهذا يعد خطوة مساعدة مهمة.

     جامعة دمشق

     جامعة دمشق تنافس الجامعات العالمية فالمحاضرون الوافدون من الخارج ينصدمون بخبرتنا و قدرتنا على المناقشة الأكاديمية بالحالات المعروضة.

     الأحلام و الطموحات

    الاستمرار و ترك بصمة واضحة في مجال التعويضات الوجهية الفكية.

    قلة مقاعد الاختصاص

    السبب هو البنية التحتية المحدودة ، فبهذا العدد القليل والعمل صعب في القسم و هناك أعباء كثيرة بالنسبة لعدد الكراسي. نصيحتي لمن لم يحالفه الحظ بمتابعة الاختصاص هي الاستمرار بالتعلم للوصول إلى الإتقان و التعامل مع الموضوع على شكل هواية فردية وليس بشكل أكاديمي وبوجد الدورات التدريبية و المقالات العالمية و التدريب ضمن عيادات أطباء أخصائيين بات أمر للمهاراة الكافية أسهل.

    نصيحة لطلاب طب الأسنان

     بذل الجهد و السعي والعمل المستمر ،لأن طلب العلم يحتاج للاستيقاظ باكراً بنشاط و همة عالية فعلى سبيل المثال أنا قضيت السنوات من عام٢٠٠٨ إلى ٢٠٢٣ في جامعة دمشق ، لذا النجاح يتطلب وقت طويل جداً دون ملل.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    شكراً لكم و لعملكم التطوعي الذي يبرز الوجه المشرق للمهنة الطبية و الإنجازات التي يقوم بها الأطباء ، حيث كان لفريقكم دور إيجابي بتوضيح دور الأطباء، الشكر الكبير لوقتكم و جهدكم.

     ساهم في إعداد اللقاء:
    •  تسنيم القطان.
    • غفران الحاج أوغلي.
       
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.