مرحلته الدراسية
تابع دراسـة الماجستيـر في اختصاص التعويضات الثابتة لمدة سنة واحدة، وانتقل بعدها لدراسة المعيدية في قسم طب الفم طامحاً لدراسة الماجستير والدكتوراه وهو الآن يُعد لبحث الماجستير ومشرف على الجوانب العملية لمواد قسم طب الفم (طب الفم الوقائي وعلم الأشعة وأمراض الفم) على طلاب السنتين الثالثة والرابعة.
رغبته في دخول الفرع
لم يكن دخول الفرع عن رغبة او عدم رغبة، بالحقيقة كان عندي حب للكليات الطبية وكنت لا أرى نفسي إلا بها،فدخلت كلية طب الأسنان، وواجهنا في البداية بعض الصعوبات كظروف الكلية القديمة، ولكن مع الوقت بدأت بحب الفرع والتأقلم معه وخاصة في السنة الخامسة.
الامتحان الوطني
أنا مع فكرة الامتحان الوطني، فهو يختبر طبيب الأسنان بكمية كبيرة من المعلومات كما يعيد تنشيط ذاكرته حول بعض المعلومات والأفكار التي قد تغيب عن ذهنه أو ينساها أحيانا، وأرى توحيد المناهج فكرة صعبة لأن الأساتذة قد درسوا في جامعات مختفلة ولكل منهم أسلوبه في المعلومة، ولكنّي أفضل وجود كتاب لكل اختصاص يكون مرجعاً أساسياً للمعلومات وذلك أفضل من ضياع الطالب بين مناهج الجامعات المختلفة حيث قام مركز القياس والتقويم بإعداد مثل هذه المراجع لطلاب الطب البشري،و نصيحتي من تجربتي للامتحان الوطني توحيد مصادر الدراسة، فتعددها وكثرتها تضر الطالب، والنصيحة الأخرى عدم تأويل الأسئلة في الامتحان أسئلة الامتحان الوطني واضحة وصيغتها غير قابلة للتشكيك، فعند قراءة السؤال سوف تعرف الجواب اذا درست معلومته.
السّفـر
أنا حالياً متوجه في منحى آخر، فكما ذكرت سابقاً أن مبدأ المعيدية التدريس بالجامعة بعد الانتهاء من دراسة الماجستير والدكتوراه فأنا لا أفكر حالياً بالسفر، ولكن السفر بشكل عام يرجع إلى ظروف كل شخص وله سلبياته وإيجابياته، فليس بالأمر السهل التأقلم مع بلد جديد ولغة جديدة.
إيجابيات اختصاص طب الفم
أنه اختصاص نادر فهو ليس كباقي الاختصاصات حيث درجة الماجستير تمنح فقط في جامعة تشرين ودمشق وحديثاً أعيد افتتاحها في حلب، فندرة الاختصاص هو شيء مهم من عدة نواحٍ كالمشاركة في الأبحاث العلمية والمؤتمرات الطبية أو التدريس بالجامعة وجميل من ناحية أخرى كأن تحول لك حالات من أطباء من اختصاصات أخرى للاستشارة في تشخيص آفات وأمراض معينة.
سلبياته
أنه لم يأخذ كامل حقه هنا، فخارجاً هو مجال بحثي، فهو اختصاص مُجزّأ لعدة محاور بحثية تجعله من أكثر الاختصاصات التي تندرج تحت إطار البحث العملي، وأيضاً دوره في المؤسسات الصحية غير شائع فلو توفرت هذه الإمكانية لاستطاع الاختصاصي القيام بحملات توعويّة ونشاطات ميدانية.
بشكل عام يعود الاختصاص في طب الأسنان لمعدل الطالب، والطالب الذي ينوي دراسة هذا الاختصاص يجب أن يكون قادراً على التأقلم مع طبيعة هذا الاختصاص وأن يحب مواد هذا القسم خلال دراسته لها في السنوات الجامعية، أما خلاف ذلك فلا أنصحه بالدخول، وكذلك يجب أن يعرف ماذا ستقدم له شهادة طب الفم في الجانب المهني فهي تختلف عن باقي الاختصاصات مثل الجراحة والتقويم حيث تمكن حاملها من التدريس والقيام بالأبحاث العلمية وتعديل شهادته، وهو اختصاص بغاية الأهمية إذا كانت رغبة الطالب السفر لاحقاً إلى الدول الأوروبية.
أجمل مرحلة في حياته
هي السنة الخامسة، لأن الطالب يشعر في هذه المرحلة أنه أصبح طبيباً فعلاً وبنفس الوقت يشعر أنه فهم مهنته وطريقة التعامل مع المرضى، وأحببتها أيضاً لأن دفعتي كانت آخر دفعة درست في الكلية القديمة، فانتقلت باقي السنوات إلى الكلية الحديثة وبقيت السنة الخامسة آخر دفعة تتخرج من الكلية القديمة، فأصبحت جميع الكراسي وتجهيزات الكلية متاحة لطلاب السنة الخامسة مما خفف من المعاناة وجعلتني أحب هذه السنة أكثر، وفترة الدراسات العليا أيضاً جميلة لكنها تحتوي صعوبات تختلف عن الدراسة الجامعية في المرحلة الأولى.
دراسته
كانت خلال كامل الفصل ومكثفة في فترة الامتحان، وخلال سنوات الدراسة تابعت بشكل كبير ولم أفوت حضور ومتابعة المحاضرات النظرية، لأن حضور النظري يساعد على فهم المعلومات ومعرفة مايريده أستاذ المادة منها ، كنت أتابع الدراسة خلال الفصل ولكن السنة الرابعة كانت نقلة نوعية من العمل المخبري إلى العمل السريري وانشغلت قليلأ في الجانب العملي، ولكن بدأت بالتأقلم في الفصل الثاني وعدت إلى الأسلوب السابق بالدراسة.
طموحه
إن شاء الله الدكتوراه، فأنا أحب الجانب التدريسي وأجد نفسي به.
هوايته البعيدة عن طب الأسنان
هي السباحة، والقريبة قراءة المقالات العلمية والمراجع الأجنبية في اختصاصي طب الفم وتعلم ما هو جديد ومفيد لمرحلة الدراسات العليا.
قدوته
هم أهلي، وبالتأكيد أحب وأحترم جميع الأساتذة الذين درسوني في كليتي و أقتدي بهم وبعلمهم وأخص بالذكر أستاذتي الدكتورة سميرة زريقي.
نصيحته لطلاب طب الأسنان
المتابعة ثم المتابعة وعدم إهمال الجزء النظري على حساب العملي أو بالعكس والسعي دوماً للبحث عن المعلومة، فهم في مرحلة التعلم وعليهم بالسؤال عن جميع الأمور التي لا يعرفونها لكي يكونوا مستعدين ومؤهلين للحياة العملية.
كلمـةٌ لفريـق حكيمك دليلك
أتمنى لكم كل التوفيق، فأنا أشعر دائماً أن جميع طلابنا من هذا الفريق هم من اللبقين والمجتهدين، وانتسابكم لهذا المكان أظهر لنا روح العمل والنشاط، وأتمنى تخرجكم بأعلى المعدلات وبالاختصاص الذي تتمنوه.