اسم الطبيب: الدكتور شادي عدنان غانم
  • تجربة الطبيب :

    طبيب مقيم في اختصاص الجراحة البولية سنة خامسة ورئيس الأطباء المقيمين في مشفى الباسل في طرطوس.                                                                                                                      من مواليد طرطوس من الشيخ بدر_القمصية عام ١٩٩٤م.
    درس الإبتدائية والإعدادية في مدرسة الشهيد سومر أحمد ،و الثانوية في مدرسة الشهيد محمد ابراهيم  وتخرج منها عام ٢٠١٢ بمجموع ٢٣٤، بعدها دخل كلية الطب البشري في جامعة تشرين عن حب ورغبة وتخرج منها في عام ٢٠١٨.
    متزوج وزوجته الصيدلانية ريم غانم.

    تحدث الدكتورشادي إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     المرحلة الجامعية

    من الضروري جداً حضور كافة المحاضرات النظرية فهي تساعد على ترسيخ المعلومة وتحصيل علامات أكثر بالطبع ،لأن المجتمع لايرحم فأنت منذ لحظة دخولك لكلية الطب البشري تعتبر طبيب بنظر أقربائك أو المجتمع من حولك لذلك لابد لك أن تعلم كيف تفحص المريض وأن ترشده على الأقل إلى الطبيب المناسب لحالته. 

    الستاجات السريرية

    الستاجات السريرية إيجابية جداً والسبب في ذلك أنّك خلال الفترة الجامعية تكون بعيد عن موضوع العمل بشكل كبير ووجودها يعطيك حتى ولو فكرة بسيطة عن واقع الإقامة بعد التخرج أو حتى الفروقات بين  الاختصاصات المختلفة  وتستطيع إلى حد ما اختيار الاختصاص الذي يناسبك. 

    الامتحان الوطني

    هو فكرة جيدة وهامة لترسيخ المعلومات النظرية واستحضارها في الوقت المناسب لاستخدامها في المقاربة السريرية أثناء المباشرة بالعمل ضمن المشفى.
    أنصح الطلاب بتحديد مصادر الدراسة وعدم التشتت بين أكثر من مصدر ، خاصة أن المعلومات موجودة هنا أو هناك ، الأمر الذي يختلف بينها هو الصياغة فحسب.
    ولا بد من التركيز على تحصيل علامة عالية تؤهلك لدخول الاختصاص الذي ترغب به. 

    المفاضلة الموحدة

    هي إيجابية رغم سلبيتها  كيف ذلك؟ 
    سابقا كان طالب الطب يسجل بأكثر من مفاضلة فيأخذ مقعد من مقاعد الزملاء ويداوم فيه لفترة محددة ريثما تصدر مفاضلة أخرى فيسارع إلى التسجيل عليها أيضاً، أما الآن فالأمر أصبح أكثر عدلاً فيحق للطالب مقعد واحد  وما عليه حيال ذلك إلا الأهتمام بالمعلومات النظرية التي تخوله لتجاوز المرحلة الجامعية بمعدل الاختصاص الذي يرغب به. 

    الاختصاص

    مرحلة الاختصاص هي المرحلة  الأحب إلى قلبي. 
    منذ دخولي الحياة الجامعة اخترت الجراحة كخيار أساسي لا ثاني له وأثناء حضور الستاجات السريرية كانت الجراحة البولية تحديداً هدفي الثاني الذي لم أجد نفسي إلا به، والسبب في ذلك أنها من أقل الجراحات ضغط على الطبيب المقيم  بالإضافة إلى كون العيادة جزء لا يتجزأ منها فعدد كبير من المرضى يتم تدبيرهم  ضمنها بالعلاج المحافظ دون الحاجة إلى أي إجراء جراحي.
    من إيجابيات الجراحة البولية أن الضغط فيها أقل مقارنة بباقي الجراحات كما قلنا سابقاً ، تتناول مختلف الفئات العمرية، وتتفرع إلى تحت اختصاصات كثيرة خاصة في مجال التنظير ، فالجراجة البولية تتجه للجراحة التظيرية أكثر من الجراحة المفتوحة، كما أنها متداخلة بشكل كبير مع اختصاص الكلية فهي في النهاية جراحة الكلية والمسالك البولية وهو الأمر الذي يتطلب من الطبيب أن يكون كثير الإطلاع في هذا المجال. 
    وبالنسبة للسلبيات يوجد نقص في بعض الأدوات التنظيرية التي ينبغي أن تكون موجودة. 
    بداية الاختصاص من أصعب الفترات فهي مرحلة انتقالية بحتة من شخص لا يتحمل سوى مسؤولية نفسه ودراسته وتحقيق طموحه إلى شخص مسؤول عن مرضى وأرواح بشرية ويجب أن يكون قادر  في أي لحظة على اتخاذ قرار بشأن حياتهم ، أيضاً من شخص مبرمج على التعامل مع المعلومات النظرية إلى شخص يرى نماذج حية تتألم أمامه، بالإضافة إلى نظام الإقامة ذو عدد أيام وساعات عمل طويلة، والابتعاد عن الأهل وما يتبعه من تغيير كامل للوسط المحيط بك وصعوبات التأقلم. 
    دخول مجال الطب لوحده بغض النظر عن موضوع الاختصاص كافٍ لكي يبعدك عن الكثير من الاهتمامات و الهوايات وحتى العائلة أيضاً، و عليك أن تتقبل فكرة أنّه في الوقت الذي تدرس فيه أنت هناك آخرون قادرون على فعل الكثير من النشاطات. 
    فكيف باختصاص مناواباته خمسة أيام في الأسبوع؟!
    أي أنك ستكون حينها مبتعد كلياً عن العالم الخارجي و كل تعاملك خلال هذه المدة محصور بالأطباء والمرضى. 

    الفرق بين مشافي وزارتي الصحة والتعليم والعالي

    في السابق كان هناك فرق بين مشافي التعليم العالي و الصحة من حيث تلقي المعلومات النظرية و لكن بالفترة الحالية و خصوصاً نحن في مشفى الباسل بطرطوس بدأنا بإلقاء محاضرات نظرية دورية إضافةً إلى الأيام العلمية التي تقام إسبوعياً تحت إشراف مدير المشفى الدكتور اسكندر عمار وهو الأمر الذي قلّص الفارق بين مشافي الصحة و الدراسات من حيث موضوع المعرفة النظرية، أمّا من الناحية العملية، فكمية العمل هنا  هائلة أيضاً، وتبقى الفروقات في النهاية فردية تابعة لاجتهاد الطبيب وشغفه للتعلم والعمل. 

    سنة الامتياز

    سنة الامتياز هي رد جميل بسيط للمشفى الذي قدم لك الكثير خلال سنوات الإقامة وتعلمت فيه الكثير، بالإضافة إلى كونها فترة أمان وحماية للطبيب قبل أن يكون صاحب قرار  بشأن مرضاه وفي حال ارتكاب أي خطأ فهناك طبيب أختصاصي مسؤول عنك ويحميك.

    تجربة رئاسة الأطباء المقيمين

    مهمة صعبة جداً،  فأنت مع المقيمين خطوة بخطوة و مسؤول عنهم و عن مشاكلهم بكل التفاصيل سواء كانت مشاكل إدارية أو ضمن العمل وعليك أن تكون قادراً على استيعاب أي شخص منهم و تساعده في كل شيء  مروراً بالمشاكل الشخصية إلى المشاكل مع المرضى انتهاءً بالمشاكل بين بعضهم البعض، ويجب أن تكون على قدر كبير من تحمل المسؤولية و هنا تكمن الصعوبة في أنك مسؤول عن الجميع بالإضافة إلى ضغوطات الاختصاص الخاصة بك.
    ولا بدَّ من أن أوجه الشكر لزوجتي و عائلتي على دعمهم الدائم الذي لولاه لم أكن لقادر على إنجاز هذه المهمة، بالإضافة إلى أنّ وجود أشخاص وأصدقاء إيجابيين ضمن نطاق العمل يساعد كثيرا على تجاوز الضغوطات. 

    السفر

    الظروف الشخصية لكل طبيب تلعب دوراً هاماً ففي حال كان سيحقّق النتائج الإيجابية له فهو مرغوب و مطلوب طبعاً، أمّا إذا كان قادر على تحقيق أهدافه ضمن البلد فالبقاء هنا فكرة جيدة. 

    الداعم في مسيرته

    للعائلة دور محوري في نجاح أي شخص فهم الداعم الأول دوماً في كل مراحل الحياة ، أمّا زوجتي فهي لم تكن زوجتي فحسب وإنما صديقتي التي شاركتني كل تخبطاتي ونجاحاتي و تحملت ضغط العمل المنتقل للمنزل أيضاً لذلك هي جزء لا يتجزأ بكل حدث إيجابي في حياتي.
    من المفترض أن يكون أي شخص ناجح  حقق هدفه، حسّن واقعه، وتميز في عمله.

    قدوته في الحياة

     في الحقيقة ليس صحيحاً أن تكون القدوة شخص  بل يجب أن تكون فكره النجاح في أي أمر هي القدوة. 

    نصيحة للأطباء قبل المباشرة بالاختصاص

    الخطوة الأولى الاهتمام باللغة ومحاولة تطوير أنفسهم بها، ثم ترميم النقص بالمعلومات النظرية وخاصةً عند وجود رغبة باختصاص معين الأمر الذي يعتبر بمثابة تهيئة نفسية للانتقال من المرحلة الجامعية إلى مرحلة الاختصاص. 
    بالنسبة للأطباء المقيمين الذين يرغبون بالسفر من المهم جداً أن يبقى كل واحد منهن قائماً على رأس عمله حتى اللحظة الأخيرة وأن يكون على قدر كبير من المسؤولية فهو لا يتعامل مع مجموعة من الأوراق وإنما مع أرواح وآلام الناس، وبالنسبة للأطباء الملتزمين بعملهن منهم  نحن جاهزون لتقديم التسهيلات الممكنة من أجل امتحاناتهم  مقابل ألا يكون هناك ضغط على الأطباء الآخرون بالنهاية كلنا أخوة وزملاء. 

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    شكراً لكم أنتم فريق رائع و ومجتهد سُعِدتُ كثيراً بالتحدث إليكم، ونحن جاهزون كأطباء مقيمين لمساعدتكم بجميع الطرق لإيصال رسالتكم السامية فلا أحد يعلم الطريق الصعب الذي تعملون به في ظل هذه الظروف. 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    •  مايا بربر.
    • د.نور سليمان.
    • د.علي سليمان.
    • رهف ملحم، بتول بلال.
    • علي عيسى.

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.