اسم الطبيب: الدكتور زكريا اسماعيل عوض
  • تجربة الطبيب :

    مواليد محافظة حماة في قرية الربيعة عام ١٩٩٦م. والده مدرّس لغة انكليزية وهو من أقدم المعلّمين في القرية، ووالدته ربّة منزل، لديه أربعة أخوة وخمسة أخوات منهم الطبيب، المهندس، الضابط، الإعلامية، والمدرّسات. 

    تحدث الدكتور زكريا إلى فريق حكيمك دليلك حول :

    خبرة الطبيب

    • درس في كليّة طب الأسنان في جامعة دمشق، وتخرّج منها حاصلًا على الترتيب الأول على دفعته عام ٢٠١٨ م بتقدير امتياز وعلامة قدرها ٨٨. 
    • تعيّن معيداً في قسم جراحة الفم والوجه والفكين في جامعة دمشق. 
    • أُوفِد من قِبل جامعة دمشق إلى كليّة طب الأسنان للحصول على درجة الماجستير في جراحة الفم والفكين، مُنهيًّا الإيفاد والاختصاص عام ٢٠٢٣م بتقدير امتياز وعلامة قدرها ٩٣. 
    • أُوفِد للحصول على درجة الدكتوراه وهو الآن طالب دكتوراه في قسم جراحة الفم والفكين بموضوع يتناول (زراعة الأسنان في المنطقة الخلفية للفك العلوي في الحالات التي تحتاج لرفع جيب فكي). 

      حياته المهنية والجامعية

    بالنسبة لحياتي المهنية، أمارس طبّ الأسنان منذ عام ٢٠١٩م ولديّ عيادتي الخاصة.
    أمّا الحياة الجامعية والدراسية، فأنا أُشرف على الجوانب العملية في المواد المتعلقة بقسم جراحة الفم والفكين في كليّة طب الأسنان، وأتابع التعلّم والاختصاص في وحدتي الجراحة الفكية في مشفى الأسد الجامعي ومشفى المواساة الجامعي بصفتي رئيساً للطلاب للمقيمين بالاختصاص.
    وبالنسبة لحياتي الشخصية، أملأ أوقات فراغي بلقاء الأصدقاء والسباحة ومتابعة ما يتعلق بموضوع بحثي للدكتوراه. 

    سبب اختيار كليّة طبّ الأسنان واختصاص جراحة الوجه والفكين

    أنا من محبّي اختصاص الهندسة الكيميائية والهندسة البترولية، ولكن أثناء تسجيل المفاضلة أخذتُ بنصيحة طبيب أسنان من قريتي وأحبُّه جدّاً عندما نصحني أنا وأهلي بدخول هذا الاختصاص، فتَبعت رأيه وأنا سعيد بدخولي هذا المجال. 
    بما أنّني الخريج الأول على دفعتي وعُيّنت معيداً في جامعة دمشق، كان الاختصاص المطلوب من قبل الجامعة هو جراحة الفم والفكين فسلكت هذا الطريق نتيجة محبتي لمهنة التدريس في الجامعة ومتابعة التحصيل العلمي رغم محبتي لاختصاص تقويم الأسنان. 

    الاختصاص

    الاختصاص رائع وجميل، فيه العمليات تكون أقرب للعمليات الجراحية كما في الطب البشري، كما يمنح طبيب الأسنان الثقة بالعمل في العيادة إضافة لإجراء علاجات متنوعة لا يمكن أن يقوم بها الممارس العام للمهنة. 
    أما عن سلبياته، إنَّ أغلب العمليات على مستوى الجراحة الكبرى تحتاج إلى دقة وجهد ومدة زمنية طويلة  تقدّر وسطيًا من ثلاث إلى أربع ساعات مما يسبب الإجهاد والتعب على المدى الطويل. 

    فترة الدراسة في الكليّة

    بما فيها من ذكريات وصعوبات إنَّ صعوبة طب الأسنان تكمن بالجانب العملي من ضغط العمل والضغط النفسي المصاحب لمحاولة تأمين المرضى وعدد الحالات المطلوبة، أما الجانب الدراسي والنظري كان بسيط وممتع. 
    أمّا المواقف الجميلة والذكريات فكانت تتمحور حول ثناء ومحبة المشرفين والأساتذة الذين درسوني وذلك لأنني كنت مثابراً، أبدأ الدوام من بداية التقويم الجامعي وأبحث عن المرضى وأنهي الأعمال المطلوبة بالنوع والجودة والعدد المطلوب وبأسرع وقت. 
    كثيرةٌ هي المواقف التي حدثت معي خلال فترة دراستي، وجميعها تدور حول ذهول طلاب دفعتي من علاماتي العالية وذلك بسبب طبيعتي التي يغلب عليها القلق والتوتر من الدراسة والأعمال وتأمين المرضى فكنت أقوم بأعمالي في الأشهر الأولى لكل فصل دراسي ودائما ما أنجز أعمالاً إضافية سواء كانت سريرية أو مخبرية (بوسترات_ مجسمات_ لوحات_ ترجمة مقالات....). 

    أصعب المواقف التي مرّ بها:

    تعرضتُ لإصابة صحيّة في العمود الفقري (ديسك) نتيجة ضغط العمل ودوام الجامعة منذ السنة الأولى وتراكم التعب، وتعاملت مع هذه الإصابة بتحديد الأولويات الصحية وتنظيم الوقت والعمل بما يتناسب مع الصحة. 

    نصيحته للطلاب الراغبين بدخول هذا الاختصاص

    أحبّ اختصاصي بعد دخولي إليه ولكن أنصح باختصاص تقويم الأسنان كونه أبسط وأقل مجهوداً أثناء الممارسة المهنية. 

    رأيه بالتدريس

    بسبب حبّي للتدريس اخترت اختصاص الجراحة وذلك لمتابعة التدريس الجامعي، كما أحبّ أن أنقل العلم والخبرة للطلاب عن طريق إيجاد أسلوب مُبسّط لإيصال المعلومة وهذا ما يجعل الطالب يحبّ المادة ويحبّ دراستها، فالهدف في النهاية أن يكون طبيباً ناجحاً بحق، وبذلك أكون مقتدياً بأسلوب والدي في التدريس لإيصال المعلومات بأبسط الطرائق والأساليب  المحببة من قبل الطلاب. 

    سلبيات وإيجابيات الفحص الوطني

    أنا من مؤيدي فكرة الامتحان الوطني وحصلت فيه على علامة قدرها 93. وبرأيي يعدُّ الامتحان الوطني مراجعة علمية شاملة لجميع المعلومات قبل الانتقال إلى ممارسة المهنة والتي تحتاج إلى عنصرين رئيسيين هما:

    1.  العلم الذي نتعلمه في سنوات الدراسة بالجامعة.
    2.  الخبرة والمهارة التي يكتسبها الطبيب من ممارسة المهنة مع الزمن.

     أمّا بالنسبة للسلبيات، أُفضّل وجود مراجع وكتب موحدة للدراسة كما في الامتحان الوطني للطب البشري. 

    الفرق في الدراسة بين الجامعات

    بالنسبة لي أيًّا كان الطالب أو الجامعة التي درس بها فالدراسة والمثابرة والعلامات تتعلق بالشخص وما يبذله من مجهود، أكثر من أن يتعلق الأمر بالجامعة، كما في المدرسة وعلامات البكلوريا فكثيراً ما نرى طلاب في مدارس بمناطق ريفية وقروية يحصلون على علامات عالية بمجهودهم الدراسي. 

    رأيه بتدريس الطب باللغة العربية أو الأجنبية

    أنا مع اللغتين، لكن الدراسة باللغة العربية نجد فيها سهولة في الفهم والتعامل مع وجود المصطلحات الطبية لكل عضو أو جهاز أو أداة طبية من أجل الفهم عند دراسة المراجع العلمية والمقالات. 

    الوقت المناسب لبدء التدريب

    برأيي الوقت المناسب ليبدأ طلاب طب الأسنان التدريب في العيادات خارج الجامعة هو بعد التخرج، أما قبل التخرج عليه أن يتفرغ للدراسة فالأعمال المطلوبة بسيطة تتناسب مع مستوى كل سنة دراسية. 

    طموحه

    بالنسبة لي طموحي هو سبب النجاح والتفوق حيث دخلت طب الأسنان بهدف دراسة الخمس سنوات والتخرج كطبيب أسنان، وتخرجت بطموح أن أكون الأول وأن أصبح استاذاً جامعياً. 

    القدوة والمثل الأعلى

    لديّ قدوة عملية بالمهارة واحتراف الجراحة وقدوة تدريسية، علمية، اجتماعية، وإدارية { أذكر منهم الاستاذ الدكتور باسل البراد والأستاذ الدكتور زافين قره بيت استاذي بالماجستير والدكتوراه والاستاذ الدكتور خلدون درويش والأستاذة الدكتورة رانية حداد والأستاذة الدكتورة عبير الجوجو. 

    الاختصاص البديل عن جراحة الوجه والفكين

    لو عاد بي الزمن سأدخل اختصاص التقويم بدلاً من الجراحة الفكية، لكن الآن لا أنظر إلى الوراء إنّما أسعى إلى التميّز باختصاصي. 

    نصيحته لطلاب طبّ الأسنان في سورية

    الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك
    ليست مجرد جملة بل واقع، إذ ينبغي على الطالب أن يدرك منذ السنة الأولى أهمية الدراسة والتحصيل العلمي والمعدل الجامعي لأنه يلعب دوراً كبيراً في المستقبل لدخول الاختصاص ومتابعة الدراسة ورسم الخطط المستقبلية. 

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    أتوجه بالشكر والعرفان للقائمين على الفريق متمنياً لهم دوام الصحة والعافية والتميّز العلمي والدراسي والطبّيّ.

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • عبدالله عاصي.
    • فبرونيا وسوف. 


     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.