اسم الطبيب: الدكتور يامن كرم ابراهيم
  • تجربة الطبيب :

    الدكتور يامن من مواليد مدينة صافيتا عام 1993 ميلاديًا. حائز على شهادة الثانوية العامة من المملكة العربية السعودية عام 2012 ميلاديًا. وحائز على إجازة من كلية الصيدلة في جامعة الأندلس الخاصة عام 2017 ميلاديًا. بالإضافة إلى ذلك فهو حائز على شهادة الماجستير باختصاص مراقبة الأغذية من كلية الصيدلة في جامعة تشرين عام 2022. وقدعمل كمندوب دعاية علمية لعدة شركات دوائية من 2017 وحتى الآن. 

    والده الدكتور كرم محمود ابراهيم استشاري أمراض جلدية وتناسلية من فرنسا حائز على شهادة دكتوراه C.E.S من فرنسا، ووالدته الٱنسة أمل فاضل اختصاص رياضيات وفيزياء وكيمياء.كما لديه أَخَوان، الدكتور بيان كرم ابراهيم حائز على إجازة في طب الأسنان، وريان كرم ابراهيم سنة خامسة صيدلة.

    تحدث الدكتور يامن إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    الحيــاة الجــامعيـة 

    لم يكن لديّ ميول أو فرع محدد لدراسته ولم أكن ناضجاً في هذا العمر صراحةً لاختيار الفرع المناسب فكان الاختيار للكلية حسب خبرة والدي واختياره. في أول سنتين من الدراسة الجامعية كنت وحيداً بعيداً عن أهلي، أحضر محاضرات النظري والعملي جميعها نظراً لإلزام الكلية بالحضور، وأدرس خلال فترة الامتحان فقط ولكن أعتبر السنة الثالثة بالجامعة محطة انتقال لإدراكي ووعي أكثر للحياة الجامعية فبدأت أدرك أهمية الفرع وبدأت بحبه.

     الامتحان الوطني

    أنا مع فكرة الامتحان الوطني فهو فرصة لمراجعة المعلومات خلال فترة دراستنا لكن مع توحيد المراجع الدراسية وبنظري النجاح به أمر سهل مع جهد بسيط، لكن الحصول على علامة عالية يحتاج جهداً وتعباً أكثر. فلا داعي للذعر منه وإعطاؤه فائض خوف، وبالنسبة لدراستي كانت من محاضرات الكلية وملخصات جامعة دمشق وبنوك الأسئلة.

    الفرق بين الجامعة العامة والخاصة

    من وجهة نظري لا يوجد فرق بين الجامعات، فالشخص الناجح باعتماده على نفسه يستطيع النجاح والتميز. وبالنسبة للفرق هو توافر الأجهزة بالجامعة الخاصة ووجود عدد قليل من الطلاب مما يؤمن راحة في القسم العملي.

    التطوع

    التطوع مفيد جداً على المستوى الشخصي لصقل الشخصية، ومفيد مستقبلاً لزيادة فرص الشخص بالعمل حيث يوجد مئات الفرق التطوعية الميدانية أو على وسائل التواصل الاجتماعي.

     الملازمة

    برأيي يجب على طالب الصيدلة الالتزام من سنته الأولى بالصيدلية والهدف الأساسي هو تنمية الذكاء العاطفي للشخص من خلال احتكاكه بالٱخرين والمواقف التي يتعرض لها بالإضافة لاكتساب المعرفة العلميه تدريجياً.

     الاختصــاص

    عندما انتهيت من حياتي الجامعية كان لدي هدف دخول اختصاص مراقبة الأغذية نتيجة حبي للرياضة، ولو لم أدخله كنت سأدخل اختصاص تأثير الأدوية نتيجة حبي لمادة الأدوية. 

    برأيي الهدف من الاختصاص أياً كان هو البحث العلمي وكيفية إيجاد المعلومة الصحيحة وقراءة المقالات والمجلات العلمية باعتماد الشخص على ذاته حيث ارتقاء الدول يعتمد على البحث العلمي.

    وبالنسبة لسلبيات الاختصاص فتكمن في عدم توفر أجهزة وأدوات كافية لكن بشكل عام الصعوبة موجودة دائماً بجميع مجالات الحياة والنجاح هو بمواجهة هذه الصعوبات و الوصول للهدف.

    أما عن بحثي في الماجستير فقد كان بعنوان " المراقبة الميكروبيولوجية والفيزيوكيميائية للحليب المجفف الموجود في السوق المحلية "، حيث نشرت مقالات علمية بنفس عنوان رسالة الماجستير في مجلة جامعة تشرين. فأهمية البحث تعود نظراً لزيادة منتجات الحليب المجفف المغلّف وغير المغلّف في السوق المحلية والذي يعد عرضة للتغيرات الميكروبيولوجية والفيزيوكيميائية والغش وبالتالي فساده.

     التدريس

    كانت تجربة جميلة لامست بها حب وعرفان الطلاب وأرى مستقبلاً لي فيها لأنني أعطي كل شيء حقه وبحب وبطريقة سلسة.

    مجالات العمل

    أنصح أن يجرب الشخص كل شيء ثم يقرر ما يناسبه، لم يفت الأوان على أي شيء يجب أن تبدأ حيث يوجد مجال واسع للصيادلة لإكمال الاختصاص حيث يوجد اختصاص على مستوى التعليم العالي وعلى مستوى وزارة الصحة وعلى مستوى الجامعة الافتراضية.
    وفي حال عدم الاختصاص؛ العمل في صيدلية أو في مجال الدعاية العلمية أو العمل كفريلانسر أو التسويق الالكتروني (مع شركات) أو العمل في مجال تصنيع الكريمات ومستحضرات التجميل والتغذية والحميات أو العمل في مصانع الأدوية.

    هواياته

    كمال أجسام وكرة القدم والمطالعة أبرزها : الرجال من المريخ والنساء من الزهرة وقوة الآن.

    قدوته

     والدي ووالدتي في التفاني والعطاء والحب اللامتناهي.

    نصيحته لطلاب الصيدلة ولجميع الطلاب

    نشر المحبة و العطاء من دون انتظار مقابل وخاصة في هذه الظروف التي تمر بها بلادنا ومرافقة الأشخاص الناجحين لكي تستفيدوا و تفيدوا من حولكم وأن تضعوا خطة وتباشروا فيها بخطوات بسيطة ومستمرة (مبدأ كايزن) لكي تبلغوا هدفكم.

    كلمته لـ فريق حكيمك دليلك

    شكراً جزيلاً لكم على هذه المبادرة الجميلة، وشكراً لصفحتكم الكريمة وأخص بالشكر أيضاً زميلات المستقبل آلاء إبراهيم وريم عبد الرحيم ورغد بو حسن والزهراء برهوم على جهدهم واهتمامهم.

    ساهم في إعداد وتنسيق اللقـاء:
    • الزهراء برهوم.
    • ريم عبد الرحيم.
    • رغد بوحسن.
    • يمامة رحّال.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.