الدكتور ياسر من مواليد مدينة حماة عام 1995 ميلاديًا. خرّيج كلية الطب البشري من جامعة حلب عام 2019 ميلاديًا، وطبيب مقيم باختصاص الجراحة العامة والتنظيرية في مشفى دمشق (المجتهد)، ومتطوّع في العديد من الجمعيات.
تجربته في التطوع
تنظيم الوقت بين الدراسة والتطوع
بصراحة، في كثير من الأحيان لم يكن الوقت لصالحي، ويحتاج ذلك إلى تنظيم متقن وتضحية، لذلك أنصح بانضمام أي طالب طب أو جامعي بشكل عام إلى عملين تطوعيين فقط لا أكثر ولا أقل بحيث يتثنى له التركيز والاستفادة بأوقات ذهبية.
أهمية العمل التطوعي
في بداية دراستي في الكلية كان سائداً في ذهني أن الطب هو الحياة كما قيل لنا ونحن صغار، و لكن دخولي إلى مجال الإدارة بالمنظمات والاقتصاد واطّلاعي عليها؛ وجدت أن الحياة ليست فقط طب بل إدارة وتواصل وحياة اجتماعية وغيرها...
من المهم جداً الدخول إلى مجال العمل التطوعي، أشجع على التطوع في خارج النطاق الطبي أكثر من داخله لكي نتعلّم روح العمل الجماعي، وتذكّروا دائماً أنّ الجراحة أساسها العمل كفريق واحد.
عندما تريد التطوع حدد الغاية من التطوع، هل تريد أن تتعلّم إدارة مبادرة؟ هل تريد أصدقاء وروح الفريق؟ هل تريد أن تعزز الـ CV الخاص بك؟ فكل عمل تطوعي يجب أن يكون لديه عائد لك كمهارة أو أداة أو عائلة.
وركّز، هل هذا العمل يغني الـ CV وله أهمية فعلية على المستوى العالمي؟ معظم أعمالنا التطوعية في سورية غير معترف بها خارجاً ولكن دائماً الغاية هي تطوير الذات وتعلم مهارات جديدة وانتماء وحل المشاكل في ظروف محددة.
الطـب
دخلتُ إلى الطب عن رغبة وتشجيع من عائلتي فهو اختيار المتميزين كما وصفوه.
الجراحة الـعـامـة
أختص حالياً في مشفى المجتهد، وأفتخر كوني طبيباً هنا رغم النظام القاسي حامي - بارد. فمن أهم الإيجابيات أنه مشفى مركزي حاصل على ترخيص البورد العربي، ولديه ضغط عمليات شديد وحالات نوعية مميزة وإسعافه أحد أقوى الإسعافات في سورية والأول من حيث التنظيم.
أما عن سلبياته فالضغط النفسي على الطبيب وعدم التفرّغ للحياة الاجتماعية والتطوعية والهوايات.
وأنا سعيد جداً كون الجراحة العامة من اختياري عن شغف وحب، قبل تقدمي لمفاضلة الصحة كنت مقيم دراسات عليا جراحة أوعية سابقاً في مشفى حلب الجامعي، داومت خمسة أشهر ولكنني لم أجد شغفي فيها وعند فرزي لستاج الجراحة العامة أحببت فرز العمليات الإسعافية التي تحوي الطلق الناري والطعنات وحوادث السير وغيرها، وعندها أخذت القرار الحاسم واتبعت رغبتي الحقيقية.
أساتذة تركوا بصمة مميزة في مسيرته الدراسية
لا أنسى أبداً أساتذة جامعة حلب المتميزين الذين زرعوا الأمل طيلة مسيرتي من خلال محاضراتهم أو المؤتمرات، وقد يكونوا سبب اختياري لاختصاصي:
الدكتور عماو نيازي، الدكتور كيالي، الدكتور أحمد غزال، الدكتور سراب آغا، الدكتور سامر حاج قدّور.
نصائـحه لطلاب الطب والأطباء
كلمته لفريق حكيمك دليلك
شكراً لصفحتكم المميزة والتي كانت أحد طموحاتي أن أكون واحد من عائلتكم خلال فترتي الجامعية وأتمنى دائماً أن تنقلوا الواقع الصعب الذي يعانيه الأطباء المقيمين في المشافي.