اسم الطبيب: الصيدلانية علا عرب
  • تجربة الطبيب :

    الصيدلانـيّة عـلا عرب من مواليد عام 1994 مدينة حلب، درستْ في كلية الصيدلة جامعـة حلب. اختصاصيّة في التشخيص المخبري. والدها محامي اسمه سعيد، والدتها خريجة كلية الحقوق. 

    تمتلك ثلاث إخوة، وأختين، هيّ الأخت الكبرى، أخاها الأكبر اسمه بكري خريج كلية الصيدلة، وأخاها الأصغر طالب طب اسمه محمد جابر، أما بقية إخوتها فلا يزالون في المرحلة المدرسية.

    تحدثت الصيدلانية إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    مسيرتها العلميّة 

    • خلال الشهادة الثانوية تم إلغاء المعاهد فدرست في مدرسة ابن حيان بإشراف وتدريس نخبة من الأساتذة، وقد حصلت على مجموع 232 فدخلت كلّـية الصيدلـة عن رغبة قدوةً بأخي الصيدلاني. 
    • في السنة الجامعيّة الأولى لم أكن من ضمن الأوائل أما في السنة الثانية كنت من ضمن العشرة الأوائل على الكلية ولكن لم أنهي سنيني الدراسية من الأوائل، كان معدلي التفاضلي 88.12، تخرجت عام 2017.
    • كانت رغبتي باختصاص التشخيص المخبري، عند صدور المفاضلة لم يكن اختصاص التشخيص المخبري متاح في مدينة حلب لذا اضطررت للانتظار للمفاضلة الثانية وهنا كان التحدي أن تنافس طلاب الدفعة الثانية وليس فقط طلاب دفعتك ولكن الحمدلله حصلت على اختصاص التشخيص المخبري . وخلال الاختصاص درسنا سنتين مواد دراسيّة مع محاضرات ومذاكرات وحلقات بحث ودوام عملي في المشفى، أنهيت السنتين عام 2020 بفضل الله. 
    • بحث رسالتي في الماجستير كان حول (الإنتانات الصدريّة)، وخلال فترة كورونا كان هناك صعوبة كبيرة في جمع العينات من مرضى الصدريّة دون أن يكونوا مصابين بكورونا ثم رزع الجرثومة و إجراء اختبارات تحسس. بالإضافة إلى أن بحثي كان مكلف جداً لذا كنت بحاجة لمورود مادي وهنا عملت كمندوبة علميّة لدى شركة عريقة رغم أنّي كنت خجولة جداً إلّا أنّ العمل كمندوبة قد صقل من شخصيتي وزاد مردودي المادي لأكمل بحثي.

     

    النّشاطـات

    خلال سنوات دراستي شاركت في مخبر الكيمياء التحليليّة في مسابقة جمع معلومات حول دواء معين (تحدثت عن دواء الأمبسلين) وطريقة ممكنة لاصطناعه، وتمت مناقشتها مع الدكتور وحصلت على شهادة تقدير. كذلك خلال الاختصاص شاركت السنة الماضية بالمؤتمر من خلال بوستر قدمته وحصلت على شهادة مشاركة.

     

    اختصــاص التشخيص المخبـري

    بالنسبة لإيجابياته فإنه اختصاص جديد وجميل، كما يجب التركيز أنه عند الانتهاء من دراسة الاختصاص يصبح الشخص طبيب مخبري ويحصل على شهادتين؛ شهادة صيدلة وشهادة طب مخبري، ولكن يجب اختيار شهادة واحدة للعمل بها. 

    أما بالنسبة لسلبياته فمن السلبيات التي واجهتني في مشروع بحثي هي:

    • ضياع الوقت في تشخيص الحالات المرضية. 
    • المدة الطويلة بالدوام إضافة إلى ذلك الكلفة العالية. 
    • صعوبة جمع العينات من المرضى ومطابقة النتائج، بسبب صعوبة التواصل مع المرضى.
    • الخطورة لكوننا نحن التّماس المباشر مع المريض. 
    • صعوبة في تأمين المواد لذلك قبل اختيار البحث يجب دراسته من جميع النواحي واختيار بحث ليس غاية في الصعوبة.
    • قلة عدد المحاضرين أيضاً كان من السلبيات لذلك كان علينا نحن طلاب الدراسات ضغط كبير في إعطاء المحاضرات بدون مساعدة من المحاضر.

     

    لو عاد بها الزمن إلى الوراء هل ستدخل كلية الصيدلة وهذا الاختصاص؟

    لا صراحة، والسبب هو انهيار هذه المهنة نتيجة الظروف، على سبيل المثال: مصدر دخل الصيدلاني لم يتغير رغم أن الظروف من حولنا تطورت، حيث لم يعد هناك تناسب بين دخل الصيدلانيّ ومتطلبات الحياة بينما المهن الأخرى استطاعت مواكبة الواقع، أما كصيدلاني فهو مجبور بقائمة تسعيرات رسمية من وزارة الصحة، فهي ليست بضاعة غذائية تتغير بين شهر وآخر، أسعار الدواء تختلف من سنة لسنة، فخلال هذه السنة ستكون خسارة الصيدلانيّ كبيرة.
    ولكن هذا لا يلغي أنه فرع جميل جداً حيث يكون الصيدلاني صلة الوصل بين الطبيب والمريض، فهو يفهم المرض كالطبيب، ولو أن الظروف تحسنت لتمّ افتتاح مجالات أكبر للصيدلة كاختصاص الصيدلة السريريّة، ولو كان هذا الاختصاص موجود، لكنت اخترته بدلاً من اختصاص التّشخيص المخبريّ. 

    هل الاختصاص ضروريّ لطالب الصيدلة

    لا، ليس ضروري بكل تأكيد! حيث يمكن لخريج الصيدلة أن يركز على نفسه ويطورها في مجال العمل حيث يستطيع العمل بالصيدلية بالإضافة لشركات الأدوية بآن واحد دون أن يحرم نفسه من المجالين. 

    إن الإختصاص برأيي للأشخاص المهتمين بالأبحاث أو الذين لديهم مهارة بالأبحاث، فإذا كان طالب الصيدلة متفوق لكن مهارته البحثية قليلة، سيواجه متاعب كثيرة في الاختصاص. 
    في المجمل، هذا الأمر يعود للخريج ويعود أيضاً على مدى رغبته في التدريس أم لا، ومدى مهارته في شرح المعلومة وإيصالها للطلاب.

     

    ما الدافع الذي جعلها تستمر رغم كل هذا الضغط

    صراحةً، دعم الزملاء والأصدقاء وتشجيعهم لي كان له الدور الأهم في الاستمرار، وأيضًا الأشخاص الآخرين ليسوا على قدر كافي من استيعاب مدى صعوبة الاختصاص، لذلك قرار الانسحاب ذو احتمالية قليلة نسبياً، و سيتم وصف الشخص المنسحب بالضعيف، ولكن مع الدعم، استطعنا تجاوز هذه السنوات، على أمل أن تكون ميزات هذا الاختصاص قادرة أن تعوض تعب الدراسة.

     

    سبب محبة الطلاب للصيدلانية عـلا عـرب

    أتعامل مع الطلاب على طبيعتي، ولكن بعض الأحيان يحتاج الأمر إلى القليل من الشدة حتى يتم ضبط وضع الطلاب أثناء الجلسة.
    ولكن أنا أشعر بالطلاب ولقد كنت سابقاً مكان أي طالب، وأي تصرف قبل أن أقوم به، أطبقه على نفسي كي لا يتم ظلم أي طالب، وأيضاً لكي يستطيع حب المادة وفهمها، كما نعلم أن أحد أسباب نجاح الطالب في مادة ما هو حب الطّالب للمدرس.

     

    الامتحان الوطني

    بالنسبة لي، دراسة المواد الأساسية ذات الأسئلة الأعلى وروداً في الامتحان الوطني كان له النصيب الأكثر من وقتي، استمريت على هذا المنوال لمدة شهرين بضغط مكثّف، وخلال دراستي للامتحان الوطني كان هناك دورة أقيمت داخل الكلية، ساعدتني على اجتياز العواقب التي كنت أمر بها خلال دراستي. كما كنت اعتمد في دراستي على أسئلة السّنوات السّابقة حيث يجب أن تعرف من أين تؤكل الكتف، وتتوقع الجزء الذي يتم منه اختيار الجزء ذو النسبة الأعلى من الأسئلة.

     

    كلمتها لطلاب الصيدلة المقبلون على اختصاص التشخيصةالمخبري

    حاولوا دراسة خطوتكم القادمة بكل دقّة لتجنب ضياع وقتكم على أشياء يمكن اختصارها زمنياً. وهيئوا أنفسكم سواء كان ذلك على الصعيد المادي أو المعنوي أو الاجتماعي. 
    حاولوا انتقاء مشروع البحث بدقّة متناهية. وشخصياً أنا مستعدة لتقديم أية مساعدة تحتاجونها خلال دراستكم.

     

    كلمتها لفريق حكيمك دليلك

    فريق حكيمك دليلك فريق عظيم يسلط الضوء على أمور وقضايا مهمة سواء كان ذلك على الصعيد الطبي أو الاجتماعي. أشكركم جداً على هذا التفاني في العمل وأشكركم أيضاً لأنكم اخترتم العمل التطوعي وأبديتموه على أمور أخرى هامة.

     

    ساهم في إعداد هذا اللقاء:
    • سعـاد عقّـاد.

    • لينـا سـلهب.

    • بيلسان الأماني السِرحان.
    • الحسن حسـّون.
    • عبدالبـاسط الجبــاوي.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.