عن حياته
الدكتور باسل طبيب دراسات عليا في السنة الخامسة في اختصاص الجراحة البولية في مشفى تشرين الجامعي. من مواليد مدينة محردة في محافظة حماة عام ١٩٩٣ ميلاديًا؛ خريج كلية الطب البشري من جامعة دمشق دفعة ٢٠١٧ ميلاديًا، وحالياً على مشارف الانتهاء من اختصاص الجراحة البولية والتناسلية في مشفى تشرين الجامعي باللاذقية.
عائلته مكونة من أربعة أشخاص هو أصغرهم، والده موظف سابق، ووالدته مدرسة سابقة لمادة علم الأحياء، لديه أخ واحد محامي ومقيم حالياً في هولندا.
تحدث الدكتور باسل إلى فريق حكيمك دليلك حول:
الاختصاص
منذ البداية كانت ولازالت الجراحة هي حلمي، لأنها تعطي ثقة بالنفس وقوة بالشخصية، وتحقق القدرة على تحمل المسؤولية بشكل كبير رغم طبيعة عملها الصعبة، بالإضافة لكونها تحقـق أماناً مادياً.
سبب اختيار الاختصاص
أول عملية خلال مسيرته
كانت عملية دوالي حبل منوي في نهاية السنة الأولى. صراحةً كان شعوراً رائعاً خاصة بعد تعب وجهد وشعور بالمسؤولية، فبعد أول ضربة مشرط يُكسر حاجز الرهبة عند الشخص.
نصيحة للطلاب الجدد
أنصح الطلاب الجدد باختيار الاختصاص الذي يحبونه ويناسب شخصيتهم، وبالنهاية لا يوجد اختصاص جيد بل يوجد طبيب جيد.
السفر
السفر خيار جيد وخاصة إذا كان بعد التخرج مباشرة لأنه يختصر الطريق كثيراً، ومن ناحية أخرى السفر يكسب الطبيب خبرة هائلة جداً في حياته العملية. وفي ظل الظروف الراهنة والوضع الحالي لم يعد السفر خياراً بل أصبح ضرورة. بالنسبة لي سأسافر بعد أن أنهي رسالة الماجستير.
طموحه
أن أكون جراحاً ناجحاً في المجال الذي أحببته.
هواياته
المطالعة ومشاهدة كرة القدم.
الفرع البديل عن دراسة الطب البشري
بصراحة لا أجد نفسي خارج مجال الطب ولكن إن كان هناك خيار آخر فشيء يتعلق بالكتابة أو العلوم السياسية.
أجمل مرحلة مر بها
هي مرحلة الاختصاص كانت كفيلة بصقل شخصيتي والتعرف على أشخاص جدد ومكان جديد (اللاذقية) من أطيب وأجمل المحافظات السورية بلداً ومجتمعاً، وخضت فيها تجربة التدريس في قسم التشريح بالجامعة التي كانت من أجمل التجارب.
قدوته
كل شخص يعمل بجهد ليبني نفسه فمن لا يعمل لايخطىء، ومـن لايخطىء لايتعلم.
كلمة لفريق حكيمك دليلك
شكراً لكم وأتمنى أن تبقوا بهذا الحماس وأنا متابع قديم للمنصة كونها المنصة الأكثر مصداقية في إلقـاء الضوء على الأمور الطبية في سورية.
ليليان حمودي.