اسم الطبيب: الدكتور ابراهيم جريكوس
  • تجربة الطبيب :

    عن حياته

    الدكتور ابراهيم هو الخريج الأول بقسم الأطفال في  مشفى تشرين الجامعي. من مواليد عام ١٩٩٤ ميلاديًا. 
    درس المرحلة الابتدائية في صلنفة ثم انتقل إلى مدينة اللاذقية ليدرس المرحلة الإعدادية في مدرسة رفيق سكاف، بعدها حط رحاله في مدرسة المتفوقين ليكمل المرحلة الثانوية. ثم درس في كلية الطب البشري في جامعة تشرين ومن ثم اختص في طب الأطفال في مشفى تشرين. 
    هو الابن الأكبر في عائلة مؤلفة من ٧ أشخاص، جميع أخوته في المرحلة الجامعية (أريج في كلية الهندسة البحرية، أحمد يدرس في هندسة الطاقة، بشار في الكلية الرياضية، أما أيهم فيدرس بقسم الكيمياء)، والده أستاذ في الفيزياء والكيمياء، واستشهدت والدته (رحمها الله) في عام ٢٠١٥ ميلاديًا.


    لكل منّا ثالوثه المقدس وعائلتي هي الرأس في هذا المثلث فهي الداعم والأساس لكل شيء في الحياة، في جميع مواقف الانكسار والتعب. 

    تحدث الدكتور ابراهيم إلى فريق حكيمك دليلك حول:

     سبـب اختيار الاختصاص

    الاختصاص لم يكن رغبتي الأولى، فمنذ الصغر كانت الداخلية القلبية تشكل حلماً بالنسبة لي، بعدها استشرت أحد الأساتذة في الاختصاص (طبيبي منذ الصغر) قائلاً "تعال لعنا عالأطفال"، مما زاد حماسي تجاه الاختصاص ولم أندم على الاختصاص أبداً بل تحول شغفي إلى قلبيّة الأطفال. 

    الاختصاص

    • قسم الأطفال في مشفى تشرين الجامعي جيد نسبةً لوضع باقي الاختصاصات ضمن المشفى. على الرغم من أن التعب فيه كبير جداً خاصةً في السنتين الأولى والثانية بالنسبة لضغط المناوبات وإكمال الورقيات، إضافة إلى التعامل الصعب مع الطفل وأهل الطفل، كما أن للهرمية دور كبير في زيادة الضغط؛ فالبعض بإمكانه أن يؤثر على مسيرتك في الاختصاص؛ منهم من يثبط عزيمتك ومنهم من يدفعك لتعطي المزيد وتكون أفضل.
    • بالنسبة للمردود المادي فهو أفقر الاختصاصات نسبة للمجهود والتعب وبسبب قلة الإجراءات المتخذة (لا عمليات جراحية مثلاً).
    • بالنسبة للحالات الأكثر شيوعاً فإن طب الأطفال هو اختصاص شامل لكل الداخليات؛ إذ أننا نشاهد حالات متنوعة عصبية، تنفسية، قلبية بالإضافة إلى حالات خاصة بطب الأطفال كطب الوليد والخديج، وهناك الحالات الموسمية كالفوال وذوات الرئة والأمراض التنفسية، إضافة إلى التسممات المنتشرة بكثرة في وقتنا الحالي بسبب قلة الوعي في التعامل مع تناول الأدوية وإهمال الطفل من قبل أهله.
    • قسم الأطفال في أغلبه يضم طبيبات، وقد يشكل هذا تحدياً للأطباء الذكور الذين يرغبون بهذا الاختصاص. 

    سلبيّـات الاختصاص

    أولاً والأهم الفهم الخاطئ للتراتبية والهرمية، ثم ضغط المناوبات في السنتين الأولى والثانية، بالإضافة للانفكاكات الكثيرة، وماتبقى يمكنني القول بأننا أقل شعبة تمتلك سلبيات. 

    إيجابيات الاختصاص

    أولاً الحالات النوعية التي تراجع مشفانا مما يدفع الطبيب المقيم للبحث والدراسة والتعمّق في الحالة، خاصة أنّ التعلم هنا ذاتي بالرغم من الجلسات العلمية التي تقام باستمرار.

    طب الأطفال لايعتمد على السنوات العليا في التعليم إلا في الأساسيات، بل يعتمد على الذات و البحث الشخصي، وهذه تعتبر ميزة، فالطبيب المتميز بإمكانه اختيار طريقه من السنة الأولى خاصة لمن يريد التفريع بعد الاختصاص.

    العمل الجماعي والإحساس بالمسؤولية الموجود عند الجميع، حيث أن الأقسام لا تخلو من طبيب مناوب أبداً سواء في الحواضن أو العناية أو الاسعاف أو شعبة الأطفال العامة، كما أن طبيب السنة العليا موجود دائماً. 

    نصيحة للطّلاب المُقبلين على الاختصاص

    من يريد اختصاص الأطفال عليه أن يتحلى بالصبر وأن يكون لديه قدرة تحمل كبيرة على التعب والسهر، ففي أي وقت يُطلَب إلى العمل عليه أن يكون بكامل قوته وتركيزه، فهذه الروح الصغيرة التي بين يديه تتطلب منه كل ذلك كي يحافظ عليها، وهذا الأمر من أصعب الأمور التي يتخيلها طالب الاختصاص، فإذا لم يكن الطالب يمتلك هذا الشغف والصبر فمن الأفضل أن لا يُدرج هذا الاختصاص ضمن الرغبات.

    الاستقصاءات المتوفرة بالمشفى

    الاستقصاءات المميزة في شعبتنا هي التنظير الهضمي وإيكو القلب الخاصة بالأطفال، إيكو الدماغ عبر اليافوخ أما باقي الاستقصاءات فهي متوفرة في المشفى كباقي الاختصاصات. 

    السّفر

    في الحقيقة أنا من الأشخاص الذين يملكون حلم السفر بعد استلام الشهادة، إذ أنني كنت أرغب بإنهاء الاختصاص ومن ثم التفكير بأمور السفر، وأنا حالياً سأشرع بالترتيب لبداية طريق جديد ألاحق فيه حلمي نحو اختصاصي الفرعي إن شاء الله (أمراض قلبية عند الأطفال)، وتغدو إيطاليا وجهة مناسبة لتحقيق ذلك.

    طموحه

    أن أكون راضٍ عن نفسي، ويتحقق ذلك عندما أكون طبيباً ناجحاً، وبنظري فإن الطبيب الناجح هو إنسان ناجح في الوقت نفسه، أي أن يكون واثقاً بنفسه وبخطواته التي يتخذها ولا يهاب شيئاً، فطموحي أن أكون إنساناً ناجحاً كي أكون طبيباً ناجحاً وأحقق ما كانت أمي تحثني عليه.

    هوايته

    هوايتي الأساسية التي لم أنقطع عنها طوال فترة دراستي وامتحاناتي هي كرة القدم، فهي تساعدني على تفريغ الطاقة السلبية وتضيف متعة خاصة لحياتي كطبيب، كما أنني أهوى المطالعة والكتابة مثل كتابة الشعر. 

    الفرع البديل عن دراسة الطب البشري

    في هذه المرحلة لا أرى نفسي إلا طبيباً، ولكن قبل مدة من الزمن وددت أن أصبح لاعب كرة قدم، وقد كنت قريباً من لعب كرة القدم خارج القطر ولكن لم أوفّق بذلك على آخر لحظة. 

    نصيحة بشكل عام

    من أهمّ الأشياء في أي عمل سواء كان الطبّ أو غيره هو الشغف فيه وحبّه، إذا لم يكن الإنسان شغوفاً بما يعمل لن ينجح فيه أبداً. كما عليه أن يبتعد عن كونه نسخة عن غيره وأن يسعى ليتميّز دائماً ولا أقصد التميّز في عيون الآخرين بل التميّز في نظر نفسه. 

    أجمل مرحلة مر بها

    مرحلتَا الإعدادية والثانوية، وآخر مراحل دراستي الجامعية أي المرحلة السريرية، كما أرى آخر سنوات الاختصاص جميلة جداً لأنها تحمل قدراً كبيراً من تحمل المسؤولية وأنا أحب ذلك. 

    قدوته

    في الحياة أبي، كما أن لوالدتي رحمها الله الفضل بما وصلت إليه اليوم، وقدوتي في الاختصاص هو الأب الروحي بالنسبة لي، طبيبي منذ الصغر وأستاذي في الجامعة أ.د. سمير أصلان فهو السند والداعم لي في كثير من الأمور، و أذكر أيضاً د. رنا يوسف لها خالص شكري وامتناني على ما قدمته لي في مجال تحقيق حلمي. كما أشكر أ.د عدي جوني رئيس قسم الأطفال وأ.د علي ابراهيم وكل الأخصائيين في قسم الأطفال على مجهودهم وعلمهم الذي نهلته منهم.
    كما أود شكر زملائي المتقدمين الذين ساهموا بطريقة إيجابية في حياتي، وكانوا عوناً لي في طريق الاختصاص، أمثال رند، مصطفى، عمر، هبة، رهف، فرح، نسرين، حنين، محمد، يوسف وصبا والقائمة تطول لا يسعني ذكرهم كلهم الآن، وأتمنى لهم التوفيق في حياتهم جميعاً.
    والشكر لرفاق دربي، زملائي في دفعتي والدفعات التي جاءت بعدنا والذين كانوا عائلتي الثانية.

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    فريق حكيمك دليلك فريق رائع جداً، ونفتخر بوجود فريق جميل يتابع كل جديد ويشارك بكل مفيد ويلتمس الآلام من شتى البقاع ويسلط الضوء عليها، لكم منا شكر كبير جداً على جهودكم المبذولة.

     

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • تيماء محمود علي
    •  د. رهام الحلبي
    •  إهداء جديد. 
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.