حول حياتها وتجربتها
الدكتورة رهام من مواليد سورية، محافظة إدلب. درست في مدارس مدينة قطنا، ثم تخرجت من كلية الصيدلة في جامعة دمشق عام 2010 بتقدير جيد جداً.
والدها درس في كلية الطب البشري في جامعة حلب لمدة شهرين، و عندما حصل على منحة دراسية لدراسة الفيزياء النووية خارج القطر ترك دراسة الطب البشري و أكمل الدراسة في الفيزياء النووية و حصل على شهادة الماجستير من جامعة تشارلز في براغ التشيك، كان يعمل في هيئة الطاقة الذرية السورية. أما والدتها فهي مُدرِسة لغة إنكليزية خريجة جامعة حلب.
تحمل الدكتورة شهادة ماجستير في اختصاص المراقبة الدوائية، كما أنها حاصلة على دكتوراه في العقاقير في آذار عام 2023.
تحدثت الدكتورة رهام إلى فريق حكيمك دليلك حول:
مرحلة الماجستير
حصلتُ على شهادة الماجستير في اختصاص المراقبة الدوائية وبتقدير امتياز بإشراف الدكتور عامر المارديني؛ حيث تناولَت الأطروحة موضوع غشّ مستحضرات التنحيف الطبيعية بمواد دوائية، وبيَّنت الدراسة أن معظم منتجات التنحيف الطبيعية التي كانت متوفرة في السوق المحلية مغشوشة بمادة دوائية أو أكثر.
عملتُ كمدرِّسة في مخابر جامعة دمشق والجامعة السورية الخاصة لعملي مقرر المراقبة الدوائية، الكيمياء الصيدلية، الاصطناع الدوائي والكيمياء العضوية، كما عملتُ خلال مرحلة الماجستير ضمن صيدلية مشفى الحكمة في قطنا.
مرحلة الدكتوراه
حصلتُ على منحة الحكومة الهنغارية لدراسة الدكتوراه في جامعة Szeged في هنغاريا في عام 2017، ولكن بسبب طبيعة عملي على المستحضرات العشبية تم فهم اختصاصي بشكل خاطئ، وقُبِلتُ باختصاص العقاقير والنباتات الطبية.
حاولتُ تغيير اختصاصي ولكن بعد مناقشات عديدة مع مشرفة البحث؛ قررت الاستمرار في اختصاص العقاقير لكي أكتسب خبرة أكبر في علوم الصيدلة. وقد تناول البحث إجراء دراسة كيميائية وفارماكولوجية لثلاثة نباتات من فصيلة الإيفوربيا، ونتج عن الاستخلاص 25 مركب كيميائي منهم 10 مركبات كيميائية جديدة تماماً لم يتم استخلاصها سابقاً، وهناك مركبان قد أظهرا فعالية فارماكولوجية أفضل من المركب الدوائي الأنجينول ميبوتات (الذي يستخدم لعلاج إحدى الحالات الجلدية ما قبل السرطانية)؛ بعد أن سُحِب من الأسواق بسبب آثاره الجانبية التي تفوق فعاليته الدوائية، فتجلّت هنا ضرورة البحث عن مركبات بديلة عن الأنجينول.
حتى حصلتُ على الدكتوراه في العقاقير في آذار عام 2023.
خلال فترة جائحة كورونا:
أدركتُ أن هناك متسعاً من الوقت بلا عمل خاصة بعد إنهائي كتابة الأطروحة، فقررت العمل على أطروحة دكتوراه أخرى ريثما أحصل على الدكتوراه الأولى، وكان موضوعها يدور حول مرض السرطان وتحديداً على المستوى الجيني حول دور بعض الجينات وأنزيمات المقاومة الدوائية في العلاج الكيميائي للسرطان وأعمل على هذا البحث في جامعة Kent في بريطانيا.
الفروقات التي لاحظتها أثناء دراستها للدكتوراه في دول مختلفة
لا يهم مصدر شهادة الدكتوراه إن كانت سورية أو أي دولة أوروبية في حال توافر الإمكانات الكاملة لإجراء البحث؛ لأن النتائج تتكلم عن نفسها وإذا كان لابدّ من السفر فليكن لبلد في منطقة الشنغن، ما تقدمه بريطانيا تقدمه باقي الدول الأوروبية، وإمكانيات البحث العلمي لا تختلف إطلاقاً بين بريطانيا وهنغاريا على الأقل في الاختصاصين الذين درستهما.
صعوبة اللغة
اللغة الإنجليزية لم تكن عائقاً أثناء دراستي في هنغاريا بسبب محدودية الكلمات والمصطلحات المستخدمة هناك، ولكن الأمر مختلف تماماً عندما أصبحت في بلد ناطق باللغة الإنجليزية؛ وذلك بسبب كثرة وتنوع المصطلحات والتعابير واللهجات، ولكن مع الوقت يصبح الأمر أسهل بكثير وتختفي تلك العوائق مع التدريب المستمر.
طموحها
طموحي في الحياة هو تأسيس مخبر بحثي خاص بي وأن أجمع فيه بين الاختصاصين، يبدأ من استخلاص المركبات الكيميائية من النباتات وصولاً إلى إجراء الاختبارات الفارماكولوجية على المركبات المعزولة؛ لأن هذا عادة يتم في مخبرين مختلفين.
هواياتها
الطبخ والسفر.
قدوتها
قدوتي في الحياة كان ولا يزال والدي هو المثل الأعلى والقدوة، ومن خارج العائلة فهو الأستاذ الدكتور محمد عامر مارديني؛ ولهذا السبب اخترت اختصاص المراقبة الدوائية في الماجستير.
كلمـة لفريق حكيمك دليلك
الشكر لإدارة الصفحة على كافة الجهود المبذولة من قبلهم وأطيب التمنيات بالتوفيق.