اسم الطبيب: الدكتورة مرام خليل محمد
  • تجربة الطبيب :

    حول حياتها وتجربتها

    الدكتورة مرام من مواليد عام ١٩٩٤ ميلاديًا، في مدينة طرطوس، خريجة كلية الطب البشري في جامعة تشرين عام ٢٠١٨ ميلاديًا، وحالياً في السنة الخامسة اختصاص الغدد صم والاستقلاب في مشفى تشرين الجامعي.

    عائلتها مكونة من خمسة أشخاص هي أصغرهم، والدها ضابط سابق في الجيش العربي السوري، ووالدتها ارتادت كلية الأدب العربي، أما أخوها ضابط في قوى الأمن الداخلي، وأختها معلمة لغة إنكليزية. 

    تحدثت الدكتورة مرام إلى فريق حكيمك دليلك قائلةً:

     

    حول الاختصاص

    اختصاص الغدد الصم كان رغبتي الأولى والأخيرة، اخترته كونه اختصاص دقيق ومترابط ووضع التشخيص يحتاج دوماً إلى التفكير خارج الصندوق، إضافة لقلة الحالات الإسعافية والتداخلات الجراحية وهذا ما يناسب شخصيتي. وهذا الاختصاص مهم جداً، قيد التحديث دومًا، المعلومات النظرية فيه تحتاج وقت دراسة طويل.
    أكثر الحالات المشاهدة هي المرتبطة بالداء السكري واختلاطاته وأمراض الغدة الدرقية طبعاً، بالإضافة لاضطرابات النخامى ومشاكل البلوغ والأقناد ولكن تواترها أقل.
    المردود المادي متوسط ولكن يمكن تحسينه بالتوجه للتغذية، أغلب المقيمين إناث ربما بسبب طبيعة الاختصاص المريحة. 

    الاختصاص في مشفى تشرين الجامعي:

    شعبة الغدد في مشفى تشرين الجميع فيها متعاون من أساتذة وطلاب دراسات، جو العمل مريح، جلسات علمية دورية.
    لكن للأسف يوجد تأخير بالانتهاء من ستاجات الداخلية العامة، و نقص ببعض الاستقصاءات والتحاليل.

    سلبيات الاختصاص:

    المردود المادي أقل مقارنة بغير اختصاصات بسبب عدم وجود تداخلات استقصائية، إضافة لتكلفة التحاليل الكبيرة التي تقف أمام متابعة بعض الحالات. 

    نصيحتها لطلاب الاختصاص:
    أنا لا أنصح باختيار أو استبعاد اختصاص، فقط اختاروا الشيء الذي تحبونه، والذي يلائم شخصيتكم.
    وفي حال  لم تتوفقوا بتحقيق رغبتكم، لا تيأسوا لأنه من الممكن أن تجدوا نفسكم في الاختصاص الذي كان من نصيبكم.

     

    حول السفر

    خيار جيد، من جهتي، أفضل إن بدأت بشيء أن أنهيه حتى الأخير، لذلك السفر خيار مطروح لكن بعد انتهاء الاختصاص.

     

    طموحها

    أن أكون طبيبة ناجحة وعلى قدر من المسؤولية التي وهبني الله إياها.

     

    أجمل مرحلة في حياتها

      كانت فترة الاختصاص بالأخص السنة الأولى والثانية، كانت كفيلة بتغير كبير بشخصية وحياة أي طبيب. 

     

    قدوتها

    هو كل شخص يحاول أن يبني نفسه ولا يتعب من المحاولة. 

     

    كلمتها لفريق حكيمك دليلك

    شكراً على كمية الجهـود المبذولة لتحسين الواقع ونقل الصورة الصحيحة دائماً، شكراً لكم. 

     

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • ليليان حمودي.

    • إسراء ابراهيم.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.