اسم الطبيب: الدكتور مجد محمد غصة
  • تجربة الطبيب :

    حول حياته وتجربته

    الدكتور مجد من مواليد فرنسا باريس ١٩٩٧ ميلاديًا. يحمل إجازة في طب الأسنان من جامعة البعث عام ٢٠٢١ ميلاديًا وهو مشـرف مدّرس في قسـم التشـريح في كليـة الطـب البشـري.
    قضى المرحلة الابتدائية في مدرسة الأمل والإنجيلية، الإعدادية في الغسانية والثانوية في محسن عباس.

    تحدث الدكتور مجد إلى فريق حكيمك دليلك قائلًا:

    حول تحصيله العلمي

    خلال مسيرتي الدراسية حصلت على الإجازة في طب الأسنان، ونحن كطلاب في كلية طب الاسنان لا نستطيع الاعتماد فقط على الكلية كتدريس أو سنين الدراسة، إذ يجب أن يكون هناك تداول لكورسات، سواء في تجميل الأسنان أو الزرع إضافة إلى وجود منصات أونلاين. 

    شاركت في العديد من المؤتمرات، أيّ مؤتمر علمي لطب الأسنان في حمص ويوجد مشاركات في مختلف المحافظات، مثل محافظة اللاذقية أو دمشق. حيث تعد المؤتمرات العلمية والدولية ترادف للعلوم وتقدّم للأمام، وإن الحصول على معلومات إضافية والتطور ومواكبة المؤتمرات شيء أساسي في طب الأسنان.

     

     حـول التطوع 

    أحبّ الأعمال التطوعية التي تستهدف الأطفال خاصة، والتطوع الطبي حاضر لي بأيّ مجال وأيّ زمن. ولديّ عدة مشاركات، مثل إيفينت وجمعية JCI وجمعية كريم الخيرية. 

    كنت أحبّ دائماً النشاطات التي لها علاقة بالأطفال أو متلازمة داون وكنت أحبّ المشاركة فيها خلال السنوات الأولى من الجامعة، لكن السنوات المتقدمة أبعدتنا قليلاً عن المجال التطوعي بسبب ضغط الدراسة. من فترة قريبة كان لديّ مشاركة مع فريق بصمة الطبية الذي نشأ بعد الزلزال الذي أصاب سورية بهدف الإغاثة في الدرجة الأولى للعائلات المتضررة من الزلزال القادمة من حلب، وكانت مساعداتنا طبية بحتة سواء بالتشخيص أو متابعة الحالات أو متابعة الأمراض عن طريق تشخيصها أو إيجاد الحلول لها والتنسيق مع جهات أخرى لنستطيع تغطية العمليات والاستشارات الطبية.

     

    حـول طب الأسنان

    •  في الواقع لم يكن اختياري لطب الأسنان عن رغبة نهائياً، كنت أحبّ الرسم في صغري وكان حلمي كلية العمارة، لكن والدي دكتور في كلية الطب البشري وكان لديه رغبة بأن يكون أحد أبنائه يدرس في كلية الطب، لكنه لم يجبرني على دخول الفرع، وقد توصلت إلى فكرة أن الإبداع يوجد في كل المجالات كما أنّ طب الأسنان يحتاج إلى لمسة ويد خفيفة. 
    • وبما أنني لم أرغب في دخول كلية طب الأسنان فكانت البداية ضعيفة، كنت أتخيل أن من يدخل الطب يصبح لديه حياة أخرى تماماً، صُدمت أول سنوات الجامعة بعدم دراسة شيء يخص الأسنان، كنت أريد أن أحظى بمادة واحدة فقط تجعلني أندفع نحو الفرع الذي دخلته.
    • ووقعت في صراع تغيير الفرع لأنني لم أجد نفسي في هذا المكان، واضطررت حينها إلى أن أتوقف سنة عن الدراسة، لكنني فكرت في إحدى اللحظات أني سأعود إلى نقطة البداية، وقررت بعد الكثير من التفكير في الموضوع أن أحسم الأمر إذا استطعت أن أخطو خطوة في هذا الطريق سأكمل به، وإذا لم أستطع كنت سأنسحب وأبدله للعمارة.
    • أما بالنسبة للماجستير فكلية طب الأسنان مظلومة، والسنة الماضية لم يكن هناك اختصاصات وكان عدد مقاعد الدراسات قليلاً جداً، أنا أحبّ اختصاص التعويضات السنية الثابتة ولديّ رغبة ودافع بكل الأشياء التي لها علاقة بتجميل الأسنان وشخصياً لا أحب الجراحات وإن شاء الله في المستقبل سيكون لديّ اختصاص. 
    • إن لطب الأسنان مستقبل جيد ومردود جيد، وبالنسبة لطبيب الأسنان يجب أن تكون لديه حالة اجتماعية توازي مكانته العلمية ليتمكن من تحقيق ذلك.
    • لكنه مُتعِب وكذلك مرهِق جداً دراسياً من ناحية الداوم، إذ أنني كنت أذهب للدوام من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الخامسة مساءً وخاصة خلال الفترة السريرية، وأيضاً مما يضاعف الصعوبات خلال الفترة السريرية هو البحث عن المرضى والحالات المطلوبة وهذا يخلق ضغطاً نفسياً كبيراً جداً للطالب.

     

     حـول السفر

    أنا شخصياً أعتبر السفر ضرورياً جداً، ولدي خطة بعيدة المدى نوعاً ما، إذ يجب على الشخص أن يغترب ليفهم مجريات الحياة بشكل أفضل وليكتشف أموراً جديدة، ومن ناحية أخرى فإن الاختصاص خارج البلد في الوقت الراهن إيجابياته أكثر من سلبياته. 

    لكن من سلبيات الاختصاص خارجاً قلة عدد الحالات والمرضى والقوانين التي تمنع الممارسة السريرية إلا لذوي الخبرة العالية، وهذا الأمر يميز الاختصاص في سورية إذ أن طب الأسنان في النهاية فن ومهنة عملية بحتة. 

     

     حـول الامتحان الطبي الموحد

    هو جيد كفكرة لكن آلية تطبيقه ونمط الأسئلة يجب العمل عليها لأنه يظلم أحياناً ويفيد أحياناً أخرى بسبب تفاوت النتائج بشكل كبير بين دورة وأخرى وهنا تكمن المشكلة الرئيسية التي يجب العمل عليها.

    خلال فترة دراستي بالجامعة وتجربتي لم أجد أن الامتحان الطبي ميزان محدد لكفاءة طبيب الأسنان وهو يشكل حاجز خوف كبير عند أغلب الطلاب.

     أما عن تجربتي الشخصية معه فأنا من الأشخاص الذين يحبون الزنقة والدراسة في اللحظات الأخيرة، لذا بدأت التحضير للامتحان قبل ما يقارب 6 أيام وبشكل مكثف وكانت الأسئلة مقبولة حينها.

     

    حول مهنة التدريس

    الإشراف والتدريس هو عمل أحبّه وأشعر أنه جزء من رسالتي وهدفي في الحياة وأحب نقل العلم والمعرفة، وهذا جزءٌ أخذتهُ من والدي وكان لديّ رغبة أن أدخل مجال التدريس إلى جانب الطبّ العملي، وعلى قدر ما يحمل جزء كبير من المسؤولية في إيصال المعلومة الصحيحة على قدر ما أشعر بالفرحة في ممارسته، طبعاً في البداية كان يوجد ارتباك لكن مع الوقت تجاوزت هذه العقبة وأظن أني ورثت القدرة على الشرح بسلاسة عن والدي. 

    وفي النهاية أحببت مهنة التدريس والإشراف وأشعر أنها مكاني المناسب الذي أستطيع أن أبدع فيه، فهي مهنة العطاء وتقديم العلم، وتضع الشخص تحت مسؤولية وتزيد ثقته بنفسه، إذ أنني أحرص على فهم المعلومة جيداً لتقديمها بأفضل ما يمكن.

    إن قسم من الطلاب في جامعة البعث لديهم مستوى متراجع للصراحة، فمثلاً في السنة التحضيرية تشعر أن عدداً منهم لن يكمل في الفرع فتجدهم تائهين عند سؤالك لهم عن أسئلة بسيطة سبق شرحها وتعتبر بديهية لشخص دخل كلية طبية ويفكر بطريقة صحيحة، أما في الطب البشري كسنة ثانية فقسم جيد جداً، وقسم لا، وكمستوى للجامعة بالنسبة لباقي الجامعات فهو جيد.

     

    محطات مهمة في حياته

     الفترة التي وقعت فيها بحيرة بين اختيار طريق آخر أو الاستمرار بطب الأسنان، والمرحلة الثانية هي المرحلة الحالية التي أعيشها وهي مرحلة مفصلية في حياتي بين أن أسافر أو أبقى هنا. وانتهت المحطة الأولى بنتيجة رائعة، والمحطة الحالية أتطلع لأجد لها نتائج جيدة.

     

    هواياته

     الرسم بالدرجة الأولى، والتسلق والمسير واستكشاف الطبيعة.

     

     قدوته

     قدوتي هو والدي طبعاً، القدوة الأولى والأخيرة.

     

     نصيحته لطلاب طب الأسنان والوطني

    الصبر، لأنهم سيمرون بلحظات يندمون فيها على دخول طب الأسنان لكنها حالة طبيعية، وكل الضغط والتعب والجهد الذي يمكن أن يعيشه الطالب سيأتي بعده ما يعوّضه حكماً، وسيحظى بنتيجة جميلة.

    وعلى كل طالب أن يجد أسلوباً ليفهم الامتحان الوطني وهو ليس مجرد قراءة للمعلومات أو دراسة أقسام وصفحات، بل يجب أن تفهم أكبر قدر ممكن من المعلومات لا أن تحفظ، وعلى الطالب إيجاد صيغة لربط المعلومات.

     

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

     حكيمك دليلك من المنصات التي أتابعها شخصياً منذ بدايتها إضافة لمتابعة الدكتور محمد أكرم الشرع، ومتابعتكم لأهم الأخبار الطبية والمؤتمرات والجهد الذي تقدمونه في هذه الظروف الصعبة وإضاءتكم للتجارب العلمية والكليات والأطباء والمشافي جهد رائع تشكرون عليه، ولدي ثقة أنكم ستصلون لمحطات أفضل وأتمنى لكم التوفيق 

     

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • مهـا رزق.
    • تسـنيم الزوكـاني.
    • عبـد الـرزاق أيـوب.
    • سـارا وسـوف.
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.