اسم الطبيب: الدكتورة روان حمادة
  • تجربة الطبيب :

    حول حياتها وتجربتها

    الدكتورة روان أحمد حمادة مواليد ٣١/١٠/١٩٩٤ بلدة مورك في مدينة حماة. درست الطب في جامعة حلب عام ٢٠١٣ ميلاديًافي السنتين الأولى والثانية، لكن بسبب الأوضاع أكملت دراستها في جامعة حماة في السنتين الثالثة والرابعة، ثم عادت إلى جامعة حلب وأكملت السنتين الخامسة والسادسة. بدأت اختصاص الجراحة العظمية عام ٢٠١٩ في مشفى حماة الوطني، وهي الآن في بداية السنة الخامسة للاختصاص. بالنسبة للنشاطات العلمية، في القسم محاضرة كل أسبوعين للمقيمين من السنة الثانية حتى التخرج، وعلى المقيم أن يتكلم عن موضوع معين بحيث يكون شاملاً ويلقيها على الزملاء، والدكتورة روان ألقت محاضرتين. إضافةً إلى أنها ألقت محاضرات في مادة التشريح في قسم الأطراف لطلاب الطب البشري في حماة السنة الثانية القسم العملي.

     

    تحدثت الدكتورة روان إلى فريق حكيمك دليلك قائلةً:

    حول العائلة والطب

     

    • أبي مهندس، وأمي مدرّسة، لديّ خمسة أخوة، الأول طبيب أسنان في ألمانيا، والثاني مهندس زراعي، والصغير يدرس إدارة أعمال، أخت مهندسة تقنية، وأختي الصغيرة سنة ثانية طب أسنان. وأنا الآن في فترة خطوبة من أستاذي وداعمي ومرشدي الأول الدكتور محمد أحمد دكدك، اختصاصي في الجراحة العظمية.
    • أما بالنسبة لتشجيع الأولاد على دراسة الطب، أشجعهم بالطبع فهي مهنة جميلة، من الجميل أن يصبح الإنسان طبيباً يساعد المرضى ويستطيع أن يصبح شخصاً نبيلاً إنسانياً. وبالنسبة للتوفيق بين الحياة العملية والاجتماعية، ببداية الاختصاص لم يكن هنالك مجال للحياة الشخصية أبداً، التغت الحياة الشخصية، كانت للعمل فقط.
    • في السنة الأولى كان لدي 21 مناوبة وكأيّ بداية كان هناك صعوبة نوعاً ما.. أما الآن فالأمور جيدة وتناقص عدد المناوبات، ومن الأمور التي جعلتني أكمل الطريق تقبل المحيط من حولي والدعم من الأهل. ففي البداية كانت أمي لا تراني، فعرضت عليّ فكرة تغيير الاختصاص أما أنا فكنت أعرف أنه لن تدوم هذه الحال.
    •  

    حول الاختصاص

    اختياري لاختصاص الجراحة العظمية فهو عن حبّ، فمثلاً عندما يأتي مريض بجرح قاطع مترافق بانقطاع في الأوتار ونعيدها كما كانت أمر جميل، شعرت أن هذا الاختصاص جزء من شخصيتي.

    إيجابيات الاختصاص:

    أما إيجابيات الاختصاص أغلب مراجعات المشافي هي مرضى الحوادث، والسقوطات، فهو يحتاج إلى كم هائل من العمل. 

    سلبيات الاختصاص:

    يصبح الطبيب مطلوباً في كل الأوقات، فلا يوجد أيّ وقت خاص له أو للعائلة أو للمناسبات، بل يجب أن يلبي المرضى.

    صعوبات الاختصاص:

    حالياً لا يوجد، لكن في البداية كان هناك رفض المحيط لعملي في هذا الاختصاص، ومواجهة الشباب وكيف أستطيع التحمل فالاختصاص متعب ويحتاج لجهد، لكن هناك أشخاص قدموا لي المساعدة والدعم وكان لهم الدور باستمراري. وبالنسبة لصعوبات الاختصاص في مشفى حماة الوطني، يوجد صعوبات في بعض الأمور الدقيقة كجراحة اليد، لا يوجد أحد يستطيع العمل فيها وحتى الاختصاصيين الموجودين في سورية معدودين على الأصابع في هذا المجال، وأنا إذا يسّر الله سأكمل في هذا الاختصاص.

     

    رأيها باختصاص الجراحة العظمية في مشفى حماة الوطني

    الاختصاص في مشفى حماة ممتاز ورائع وأنا من الأشخاص التي تنصح به، طبعاً إذا كنت قادراً على تحمل الضغط وكم العمل وتحب الاختصاص.

     

    رأيها بسنة الامتياز

    بصراحة نحن نرى نتائجها على أرض الواقع، فلا يوجد لها ضرورة وهي مجرد عبء على الطبيب وزيادة سنوات وتأخير بناء مستقبله.

     

    لو عاد بها  الزمن هل ستختار الطب

    أختار الطب وأختار الجراحة العظمية أيضاً وأنا لست نادمةً على اختياره، بالعكس كل يوم أتأكد أنني اخترت الاختصاص الصحيح.

     

    هوايتها

    أحب القراءة كثيراً، والكتب في مجال الخيال العلمي.

     

    طموحها

    بعد أن أنهي الاختصاص، أطمح إلى إكمال جراحة اليد خارج سورية.

     

    قدوتـها

    والدي ووالدتي، وأبي بالدرجة الأولى هو أكثر شخص شجعني على دراسة الطب، وحقيقةً كانت رغبة أبي بالدرجة الأول.

     

    حكمتها

    لنْ أَبرَحَ حتى أبلُغَ. 

     

    كلمتها لفريق حكيمك دليلك

    ما شاء الله وقواكم الله، نفتخر بوجود منصة مثلكم تنقل الواقع كما هو، عملكم جبار.. استمروا 

     

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • ربى العلّوش.
    • حسن حيدر.
    • فراس العبدالله.

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.