اسم الطبيب: الدكتور وضاح فهد دندل
  • تجربة الطبيب :
    • اختصاصي في أمراض الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها.
    • حائز على امرتبةالأولى في امتحان البورد السوري النهائي على مستوى حلب - دورة نيسان 2024.
    • من مواليد محافظة الرقة 1993م، درس المرحلة الابتدائية في مدرسة معاوية ثم درس مرحلة الإعدادية والثانوية في مدرسة المتفوقين.
    • التحق بجامعة حلب عام 2011م، وتخرج منها عام 2017م، ولم يكن من أصحاب المعدلات العالية.
    تحدث الدكتور وضاح فهد دندل لفريق حكيمك دليلك حول: 

    العائلة

    عائلتي مؤلفة من أربعة شباب وشابتين وأنا أكبرهم، أخي إسماعيل حائز على شهادة  الماجستير في الهندسة المدنية في دبي، وأخي محمد حائز على شهادة في التجارة والاقتصاد في دبي، أما أختي شهد خريجة هندسة تقنية، وحلا تدرس علوم بيولوجيا، أما أخي الأصغر عبد الله فهو طالب طب بشري سنة ثانية.

    متزوج من الدكتورة نور الصالح مقيمة جراحة تجميلية سنة سادسة بمشفى الرازي، ولدينا ولد وبنت فهد وتيا.

    فترة الاختصاص

    بدايةً دخلت باختصاص التشريح المرضي بمشفى حلب الجامعي ثم التحقت باختصاص الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها في مشفى الرازي، وأنهيت الإقامة باختصاص الأذن والأنف والحنجرة وجراحتها بمشفى الرازي وأنهيت البورد السوري.

    مرحلة دراسة الجامعة

    فترة الجامعة كانت فترة حرب وخاصة في حلب، درست السنة الأولى في حلب، ثم درست السنة الثانية في دمشق لعدم استطاعتي الرجوع إلى حلب بسبب انقطاع الطريق، ثم أكملت السنة الثالثة وحتى التخرج في جامعة حلب.

    اجتزنا الكثير من الامتحانات تحت ظروف صعبة، أذكر في أحد الامتحانات تعرضنا للقصف وكان قريباً جداً حتى تحطم زجاج النافذة ولكننا أكملنا الامتحان.

     

    خلال سنوات دراستي انضممت إلى مخبر الــ CME الذي أنشأه الدكتور أحمد غزال.

    لم يكن المخبر كما هو الآن، كانت المحاضرات تجرى مرة في الأسبوع في المشفى ونتحدث عن الحالات السريرية.

    حاضَرت في أحد الدورات مرة وكان قسمي بعنوان الاضطرابات الوظيفية البولية والتناسلية.

    فرق الاختصاص بمفاضلتي الصحة والدراسات

    لا يوجد فرق بين الصحة والدراسات، الاختلاف الأساسي يكون باختلاف آلية التدريب والتعليم أما الحصيلة النهائية للمقيم تعتمد عليه شخصياً وعلى دراسته أكثر من اعتمادها على مكان الاختصاص.

    النشاطات العلمية خلال الإقامة

    جاءتنا حالة غريبة الساعة الثانية ليلاً عندما كنت مقيماً بالاختصاص في السنة الثالثة، مريض يعاني من بوليب أحادي الجانب وشق شفة ثنائي الجانب، كنت أول مرة أشاهد حالة غريبة كهذه فأصابني الفضول وجلست أبحث في المواقع، وبعد البحث والتمحيص وجدت أنها متلازمة نادرة جداً تدعى باي سيندروم تتميز بالثلاثي:

    بوليب أحادي الجانب.

    شق شفة ثنائي الجانب.

    ليبوما على الجسم الثفني.

    كانت الحالة لا عرضية اكتشفت أنها 

    الحالة الأولى في سورية والثالثة في الشرق الأوسط والسادسة عشر في العالم وكانت تتميز بذات الثلاثي المذكور.

    أخبرت الطبيب المشرف على الحالة وعملت عليها، تم توثيقها ونشرها.

     

    كانت المرة الأولى لي بالكتابة والنشر، نُشرت في مجلة ذات تصنيف ضعيف لأنها تجربتي الأولى ولم أكن أعلم كثيراً بشأن المجلة والتصنيفات.

     

    حاضرت بهذه الحالة في مؤتمر نقابة أطباء سورية، ثم في مؤتمر الجمعية الأذنية 2023م، المؤتمر السوري الروسي الأول في دمشق، وهنا أود أن أوجه رسالة: لم يكن الهدف هو نشر حالة غريبة وحسب فهي حالة نادرة قد لا نشاهد مثلها مرة أخرى، ولكن يجب التقصي عن كل حالة تأتي إلى المشفى أوالعيادة.

    دراسة الطب

    نوعية الطب في سورية عالية جداً ولدينا كفاءات عالية، لدينا حالات كثيرة وقدرات هائلة ولكننا نعاني من ضعف توثيق مرعب. 

    عدد المقيمين أصبح كبيراً، التحقت بمشفى الرازي كانت الشعبة تحوي 13 مقيماً فقط، اليوم الشعبة تحوي 75 مقيماً، طبعاً هذا يقلل فرصة التعلم لكن لا يلغيها.

    الهرمية

    مقبولة لدينا في القسم، عندما كنت رئيس المقيمين بشعبة الأذنية في مشفى الرازي لمدة سنتين ونصف تقريباً من السنة الثالثة لمنتصف السنة الخامسة كان هدفي في هذه المدة إلغاء الهرمية بالمعنى المتعارف عليه. 

    الاختصاص 

    السلبيات في الاختصاص تتعلق بالمشفى أكثر من الاختصاص نفسه.

    دخوله كلية الطب

    كان عن رغبة كبيرة منذ أن كنت طالباً في الصف الأول، وكان من الممكن أن أعيد مرحلة البكلوريا في سبيل أن أدخل كلية الطب لو أني لم أحصل على علامة عالية تسمح لي بدخوله.

    التغيير لو عاد به الزمن 

    من الأخطاء التي أودّ لو أني تلافيت وقوعها أنني لم أعمل على اللغة الانكليزية كما ينبغي.

    الامتحان الوطني

    أنا مع أي وسيلة تقييم عادلة ولكنني ضد الظلم والانحياز لأسئلة جامعة معينة.

    السنة التحضيرية 

    كفكرة شيء مميز لأنها تعطي الطالب مجالاً لتجريب الاختصاصات الطبية ثم الاختيار، ولكن ما يحدث عندنا أنه يتم تقسيم الطلاب إلى عدة سويات، الأعلى البشري ثم الأسنان ثم الصيدلة، وهذا مفهوم خاطىء.

    الطلاب في هذا البلد مقولبة على شيء معين، بينما الطلاب الذين يسافرون يبدعون في مجالات مختلفة لأنه يتم تقديم الإمكانيات لهم والأخذ بالأفكار خارج الهيكلية المعتادة

    السفر

    يختلف من شخص لآخر على حسب ظروف كل شخص.

    لدي اثنان من أخوتي مسافران وأنا كنت أفكر في السفر وأخطط له، ولكن وجود الكثير من العوامل الإيجابية هنا دفعتني للبقاء في البلد. 

    بالإضافة لمرض والدي الذي كان أحد الأسباب في اختياري البقاء.

     

    والآن رغم كل الظروف القاسية من غلاء المعيشة وانقطاع الكهرباء وغيرها من السلبيات، أرى بعض الإيجابيات في كمية العمليات المجراة التي تعطي خبرة علمية من الممكن ألا تكون متوفرة عند زملائنا في الخارج بالإضافة إلى رؤية عائلتك في نهاية اليوم. 

    وبشكل عام أرى أن تفكير الشخص يتغير عندما يصبح لديه أولاد، فأنا من المستحيل أن يتوافق تفكيري مع المجتمع الغربي، أنا أفضل أن أربي أولادي مثل الطريقة التي تربيت فيها بنفس البيئة وبنفس الجو.

    وحتى حالياً المسافر في الدولة الأخرى يحمل اسم لاجىء فهي انتقاص من قيمة الشخص، بالإضافة إلى العلاقات الاجتماعية التي تكاد تكون معدومة بالخارج.

    فبالنسبة لي السفر يحتاج لدراسة خاصة.

    وكنصيحة عامة الجراحات لدينا شيء مرعب، تعطيك إمكانيات عامة وأساسيات وفي سبيل تطوير هذه الأساسيات من الممكن السفر للخارج.

    بالإضافة إلى أنه يوجد جراحات لدينا نقوم بها أفضل من دول الخارج لأن كمية العمليات هائل.

    أما بالنسبة للداخليات فيوجد لدينا ضعف نسبي، وأنا واجهت صعوبة في تعلم الداخلية الأذنية لكن كجراحة كانت أسهل بكثير.

    الطموح

    مرحلي فهو يتغير من مرحلة للأخرى، حالياً هدفي الأساسي تعلم عملية زراعة الحلزون، وأن أصل لمراحل مميّزة بعملية تجميل الأنف.

     

    زراعة الحلزون أجريت مرة واحدة في حلب وهي إحدى الذرا في اختصاص الأذنية.

     

    وأتى طموحي من رغبة في تغيير حياة المريض للأفضل فمثلاً طفل أصم بعملية زراعة الحلزون تتغير حياته كلياً للأفضل.

    وفي حال السفر والرجوع للبلد فطموحي التدّريس لأني أحب أن يكون لدي بصمتي في المجتمع وأنا بطبعي أحب التدريس لأستطيع إيصال علمي لأكبر بقعة ممكنة من العالم.

    حكمته بالحياة

    أنا مقتنع بكلمة واحدة أن تكون شخص "عصامي".

    وبعبارة "ما أجمل أن تبني نفسك من الصفر حتى القمة".

    شخص تأثر به

    والدي ووالدتي، والدي خريج كلية الحقوق، موظف أوصل 6 أولاد لأماكن علمية مؤثرة في المجتمع، ووالدتي هي المكان الذي ألجأ إليه دائماً بأي مشكلة تعترض طريقي.

    أطباء تركوا أثراً في نفسه

    د. جمال قسومة (يعتبر رائد جراحة الحلزون في الشرق الأوسط) وهو من الأشخاص الذين أتمنى أن أكون مثلهم يوماً ما، د. سام عبود لتواضعه وعلمه، د. سامر محسن بتعامله اللطيف وعلمه الواسع، د. أحمد بغدادي موجه الاختصاص في حلب، د. طارق دعاس أخ وصديق لي والذي يتحلى بأخلاق نبيلة والكثير من أسماء الأطباء الذين ساعدوني ولو بنصيحة ولا يسعني ذكرهم في المقال.

    هواياته 

    التدريس، القراءة، كتابة الشعر والقصة القصيرة، كرة القدم.

    كلمته لفريق حكيمك دليلك

    أنا أحييكم كفريق تمثلون بالنسبة لي التطور الطبيعي لفكرة طموحة بدأت مجرد فكرة وتم العمل عليها بجهد وتعب كبير حتى وصلت لمرتبة عالية من السموّ والرفعة، أنا من الأشخاص الذين عاصروا الفريق، كنت طالباً في مطلع مرحلتي الجامعية، كنت أتابع عن كثب عندما كان إنجاز اليوم فكرةً في الأمس، مثل أي فكرة مرت بصعاب كبيرة، وبالتأكيد أنتم تجاوزتم الكثير من تلك العقبات بكدّكم حتى لو كنا نحن خارج إطار الفريق ولم نرى تعبكم لكن نحن الآن أمام عظمة تحقيق هذا الإنجاز، أنتم الآن ملجأ لطلاب الطب ولأي شخص ضمن المجال الطبي ليستطيع إيصال صوته وفكرته من خلالكم، بالنسبة لي هذا ليس فقط تميّزاً بل هو مسؤوليةٌ كبيرة وأنتم تحملونها بكل جدارة، أتمنى لكم التوفيق والنجاح 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • نهى الأمـين.
    • خليل الحزوري.
    • راما العبوش.
    • أحمد حيدر خطيب.
    • يوسف الأحمد.
    • حنين الحلقي.

     

     

     

     

     

     

     

     

     

  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.