اسم الطبيب: الدكتور كامل نزيه المحمود
  • تجربة الطبيب :
    • من مواليد حماة من مصياف (جب رملة) عام 1996. 
    • درس في مدارس جب رملة ودخل كلية طب الأسنان في جامعة حماة عام 2014 وتخرّج منها عام 2019.
    • دخل اختصاص طب الفم في جامعة تشرين عام 2020.
     تحدث الدكتور كامل إلى فريق حكيمك دليلك حول:

    العائلة 

    والديّ موظفان، أبي يعمل بمجال الرياضة ووالدتي مهندسة، أخي الأكبر مهندس، أختي الكبرى تدرس ماجستير في الزراعة والصغرى في المرحلة الثانويّة.

    دخوله كلية طب الأسنان و لاختصاص طب الفم 

    كان عن رغبة، فلم أكن أتخيل نفسي إلا بمهنة فيها تعامل مع الناس وخصوصاً المهن الطبيّة، وفي الوقت الحالي لا أتخيل نفسي سوى في هذا المكان.
    خلال دراستي لم يكن لدي المعرفة الكافية في اختصاص طب الفم، وخصوصاً في جامعة حماة فلم يكن هناك قسم مخصص لهذا الاختصاص وكان طلاب قسم التقويم يُدرّسون مواده، ولكن الآن وبعد دخولي له أجده اختصاصاً جميلاً ورائعاً جداً.

    الاختصاص

    أنا أسميه الداخليّة الفموية، فهو الحلقة المفقودة وصلة الوصل بين الطب البشري وطب الأسنان، فاختصاصيّ طب الفم هو المسؤول عن علاج المشاكل غير سنية المنشأ في الفم، مثل أمراض الجهاز المخاطي والغدد اللعابيّة ومشاكل المفصل الفكي الصدغي، وكل الآفات والأورام وتدبير المرضى المعقدين طبياً، فهو اختصاص يعطيك معلومات تتميز بها عن غيرك، وبشكل عام طبيب الأسنان العام قادر على القيام بـ 80% من المعالجات والنسبة الباقية للاختصاصي، أما في مجال طب الفم فالعكس هو الصحيح. 

    إيجابيات الاختصاص

    يمتلك الاختصاصيّ المعلومات النادرة في تشخيص الأمراض التي تشكل معضلة طبيّة لباقي الاختصاصات، والإيجابية الأخرى أنه يغير مفهوم الطبيب لأسلوب التشخيص الطبي للحالات ويعطي عقلية تشخيصية ومنظوراً مختلفاً للحفرة الفموية. 

    سلبيات الاختصاص 

    أنه لم يجد هويته الحقيقية في سورية بعد ولم ينل الاهتمام الكافي، فهو اختصاص يحتاج إلى إقامة في المستشفيات وتعاون مع أقسام أخرى، مثل: الداخلية والجلدية والأمراض المناعية حتى يكتسب طبيب طب الفم الخبرة بالأمراض الذي يدرُسها، فنحن نعتمد على دراستنا النظرية والحالات التي تراجع القسم وهي بالغالب حالات بسيطة ومكررة، فنحن نحتاج إلى بروتوكل واضح لدراسة طب الفم في سورية دون أن ننسى الدكتورة سميرة زريقي التي تدعم جميع طلاب الدّراسات وتحاول تطوير القسم بشكل مستمر.

    واقع الاختصاص في سورية

    إلى الآن غير موجود كتخصص منفرد، بينما كطبيب أسنان سيكون لديك معلومات أشمل لمعالجة المريض ويعطيك الميزة لعلاج وتشخيص الآفات الفموية.

    طريقة الدراسة خلال المرحلة الجامعيّة

    كانت بالسنوات الثلاث الأولى مختلفة عن السنتين الرابعة والخامسة، وخلال السنة كنت أدرس دراسة فهمية وليس دراسة امتحان.

    الإشراف و التدريس

    عندما كنت طالباً كنتُ أحترم جداً المشرف الذي يعطينا المعلومة وأحب هذا العمل، فالطلاب خلال الدراسة يحتاجون إلى أي معلومة تصلهم بأسلوب جميل بعيداً عن السرد النظري، وأنا دائماً أحاول أن أكون هذا المشرف وأشرح للطلاب كل المعلومات التي يستفيدون منها ضمن حالاتهم أو الحالات التي يحتاجونها بالحياة العمليّة، وبالنهاية عندما تبادل الطالب الاحترام والمحبة لا يملك خياراً سوى أن يبادلك بها أيضاً.

    رأيه في الجامعات الخاصة 

    لم أدرّس في الجامعات الخاصة ولكني لا أحب التعميم، فهناك طلاب لم يدخلوا الجامعات الحكوميّة بسبب أجزاء من العلامة وأبدعوا في الجامعات الخاصة، خاصة أننا في مجال طب الأسنان نحتاج إلى القدرة المادية، ولهذا طلاب معينون هم المتميزون وليس جامعة معينة. 

    الامتحان الوطني 

    يجب على الطالب أن ينظر إلى الامتحان الوطني على أنه أساسيات، فأنت كطبيب تُمنع من ممارستك للمهنة دون نجاحك بالامتحان الوطني، أما التميز فيحتاج إلى تكريس وقتٍ ودراسة وأساسٍ قوي من المعلومات النظريّة، فعملية جرد المعلومات توضح للطبيب توجهه بعد التخرج. 

    السفر

     أنا مع السفر للعمل، فسورية هي بلد مناسب للعلم واكتساب خبرة هائلة وبطرق بسيطة ومتعددة، ولكن خارج سوية الدخل أعلى، فأنا مع الحصول على الدفعة الأولى عملياً ومادياً لبناء الذات ثم العودة إلى سورية لأننا بحاجة إلى الخبرات. 

    أجمل فترات حياته الجامعيّة 

    هي السنة الرابعة وبداية العمل السريري، لأن الدخول بالمرحلة السريرية واستلام أول مريض أعطاني الشعور بالمسؤولية وأهمية الدراسة، وبعد الحياة الجامعية العمل بعد التخرج بمهنة أحبها وتقديم نتائج ألمسها مع المرضى، فكلمة المريض بعد المعالجة يكون لها أثر كبير وجميل عند الطبيب.

    هواياته و نشاطاته

     كنت أمارس رياضة كرة القدم وألعب مع فريق قريتي لكن حالياً أتابعها فقط بسبب الانشغال بالحياة العملية.

    قدوته 

    كل إنسان هو فرد مميز بذاته و القدوة هي تقليد لشخص ما، فمن وجهة نظري لا يوجد إنسان كامل لتقليده، إنما قدوتي هم أشخاص أُعجبت بتصرفاتهم بمواقف مختلفة بالحياة، فعندما أتعرّض لموقف مشابه سأُذَّكر نفسي كيف كان سيتصرف هذا الشخص بمثل هذا الموقف.

    طموحه

    أحب السعي دائماً لما هو جديد، لذلك أشجع على تقوية اللغات فأنا حالياً أدرس اللغة الألمانية و طموحي هو العمل في بيئة احترافية أكاديمياً سواء داخل أو خارج الوطن، فسورية بلد رائع جداً لاكتساب الخبرات سواء من خلال التخصص أو الدورات أو تعلم اللغات، لذلك أفضّل جمع أكبر قدرٍ ممكن من الخبرة قبل التفكير بالخطوة القادمة. 

    مقولة يحبها 

    يحصل الجميع على النجاح، أما التميّز فيحتاج إلى الوقت والجهد والعمل الجاد.

    نصيحته لطلاب طب الأسنان

    مهنتنا تتغذى بالعمل، فيفضل عدم التأخر عنه لو بإمكانيات بسيطة بعد التخرج، والنجاح هو الرضا عن النفس والصعود درجة درجة دون القفز بخطوات كبيرة.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    كل التوفيق لأعضاء فريق حكيمك دليلك وشكراً لكم على تكريسكم الوقت لإجراء المقابلات وتغطية الفعاليات العلمية وأتمنى لكم مزيداً من التقدم والنجاح. 

    ساهم في إعداد اللقاء:
    • نادين  الصحناوي. 
    • ساره جوني. 
    • ريمي صالح. 
    • لين سكوتي. 
  • رابط التجربة على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.