حول حياته وتجربته
الدكتور عامر هو الابن الثاني لعائلة مكونة من أب و أم و أخين و ثلاث أخوت. والده كان موظفاً و أمه ربة منزل. أخوه الأكبر طبيب مختص بأمراض القلب و الأوعية، وأخوه الأصغر طالب ماجستير في قسم طب أسنان الأطفال في جامعة تشرين، ولديه أخت في السنة الثالثة في كلية الصيدلة وأختين توأم في الصف التاسع.
درس المرحلة الجامعية الأولى في كلية طب الأسنان في جامعة حماة والتي كانت سابقاً تابعة لجامعة البعث وقد حصل على جوائز الباسل خلال جميع سنوات دراسته، ليتخرج من الكلية بالترتيب الأول عل دفعته بمعدل 88.86٪. تم قبوله في الدراسات العليا قسم تقويم الأسنان والفكين في جامعة دمشق وحصل عليه نهاية عام 2019. ثم سجل بدرجة الدكتوراه منذ عام 2020 ميلاديًا وما زال حتى الآن.
حول مشواره في كلية طب الأسنان
بدايةً لم أرغب كثيراً بطب الأسنان علماً أن معدلي في الثانوية كان يؤهلني لدخول أي فرع أرغبه بما في ذلك الطب البشري في بعض الجامعات.
كان لدي ميول للفروع الهندسية بشكل أكبر ولكن عندما كنت في موقع القرار بعد صدور نتائج الثانوية وبعد استشارات كثيرة لأشخاص أعرفهم ويعملون بمجالات مختلفة (هندسية و طبية) قررت اختيار رغبة طب الأسنان كرغبة ثانية بعد الطب البشري.
كنا في السنة الأولى نبدأ مباشرةً بدراسة مواد ذات صلة بطب الأسنان كرسم ونحت الأسنان، هذا الأمر الذي جعلني سعيداً باختيار هذا الفرع.
قبل دخولي للكلية كنت أنوي أن أكون الخريج الأول لأصبح معيداً، ويتم إيفادي للدراسة في المملكة المتحدة أو الولايات المتحدة بشكل مشابه لقريب لي كان الخريج الاول في الهندسة المدنية بجامعة دمشق، وبفضل الله تمكنت من تحقيق هذا الأمر. تخرجت من الكلية بالترتيب الأول ولكن شاءت ظروف بلدنا الحبيب دون تحقيق الأمر الثاني.
خلال سنوات الدراسة كنت أعتمد أن أقرأ في كل سنة دراسة مادةً أو مادتين من المواد المقررة من مرجع أجنبي، وفي السنة الأخيرة اعتمدت بشكل كبير على مراجع بمختلف الاختصاصات إضافة للمنهاج المقرر بكليتنا حينها.
حول العمل التطوعي
كنت من هواة العمل الجماعي والتطوعي، ومن الأعمال التي لا تنسى مشاركتنا في مخيمات تطوعية برعاية الاتحاد الوطني لطلبة سوريا، إضافة لمشروع ترجمة مرجع بطب الفم مع مجموعة من الأصدقاء، ولكن في ذلك الوقت كنا مبتدئين وأنجزنا شوطاً كبيراً حينها.
حول الامتحان الوطني
برأيي هو أمر مهم؛ كون المفاضلة مركزية فلابد من أن يكون هناك تقييم موحد للمتقدمين بجانب معدلاتهم. أذكر أنني كنت حاصلاً عند تخرجي على أعلى معدل تفاضل على مستوى جامعات القطر، والعلامة بشكل أساسي لها علاقة بالخبرات المتراكمة خلال دراسة سنوات طب الأسنان، وليس دراسة أسبوعين أو شهر قبل الامتحان. أنصح الطلاب المقبلين على الامتحان الوطني بالبدء من الآن للتحضير له، وترسيخ المعلومات بشكل جيد، فهذا الأمر سينتهي بهم بعلامات عالية إن شاء الله.
حول الاختصـاص
حول السفر
أعتقد أن معظم الشباب يفكرون بالسفر لكننا نعمل ونسعى دوماً على أمل أن تتحسن ظروف بلدنا الحبيب ولا نحتاج للسفر، وبالنهاية لكل أمر محاسن ومساوئ.
حول تجربة التعليم
تجربتي الأولى بالتدريس كانت في جامعة دمشق عام ٢٠١٧ ميلاديًل، وقد كانت المجموعة الأولى التي قمت بتدريسها حينها متميزةً جداً، وجميعهم دخلوا الدراسات العليا وبعضهم أنهى تلك المرحلة.
كما ذكرت سابقاً كنت أعتمد دراسة مادة أو مادتين من مرجع أجنبي خلال كل سنة دراسية وأخصص يومياً ساعةً أو ساعتين لدراسة المحاضرات.
طموحه
أطمح إن شاء الله لأكون أستاذاً جامعياً متميزاً سواءً في جامعاتنا أو في الجامعات بالخارج. إضافة للعمل على تأسيس مركز كبير تخصصي بطب الأسنان إن شاء الله.
لو لم يدخـل طـب الأسنـان، مـاذا كان سيتخار
ذات الفرع، لأن لدي قناعة تامة الآن أن الله يوفقنا دوماً لما فيه الخير لنا.
أجمـل مرحلـة مـر بها في حياته
مرحلة الدراسات العليا في دمشق. فدمشق مدينة جميلة وحظيت بها بأصدقاء رائعين، أوجه لهم التحية جميعاً.
الأعمـال التي قام بها
قدوتـه في الحيـاة
القدوة باعتقادي لا يجب أن تكون ثابتة. ففي كل مرحلة من مراحل حياتي كان لدي قدوة، وحين أحقق ما كنت أراه في قدوتي تلقائياً يصبح لي قدوة جديدة، ولكن من الأشخاص الذين تركوا أثرا كبيراً عندي:
نصيحة لطـلّاب طـب الأسنـان
أن يتميزوا بدراسة هذا الاختصاص، ويسعوا جاهدين للاختصاص فثقافة الاختصاص أصبحت منتشرةً بشكل كبير بالمجتمع، وأخاف أن لا يكون هناك مكان للطبيب العام بالمستقبل.
وأن يتقنوا عملهم بشكل كبير ويبقوا على إطلاع لكل ما هو جديد، ولا يخجلوا من التعلم بعد التخرج وكما يقول الشاعر " كلما ازددت علماً زادني علماً بجهلي".
كلمـة لفريق حكيمك دليلك
فريق حكيمك دليلك فريق متميز نراه دوماً في كل المناسبات ويعمل على إفادة المجتمع بشكل كبير، أتمنى لكم كل التوفيق.