اسم الطبيب: الأستاذة الـدكـتـورة نجوى رقماني
  • بيانات الطبيب:
    •  من مواليد صافيتا في محافظة طرطوس عام 1971م.
    • متزوجة من الدكتور محمد نصر درويش طبيب استشاري في الجراحة العظيمة في مشفى المواساة الجامعي، ولديهم علي يدرس في السنة التحضيرية للكليات الطبية في جامعة دمشق، وصبا في المرحلة الثانوية. 
    • درستُ الابتدائية والثانوية في مدارس صافيتا.
    •  دخلتُ كلية الطب البشريّ في جامعة تشرين وتخرجتُ منها عام 1996م.
    • التحقتُ بالدراسات العليا في جامعة دمشق وتخرجتُ منها عام 1999م.
    • حصلتُ على البورد العربي عام 2000م.
    • سافرتُ إلى فرنسا عام 2001م، حيث بقيتُ هناك ثلاث سنوات، حصلتُ فيها على اختصاص معمق بتخدير جراحة القلب والصدر والأوعية بالمشافي الجامعية في باريس والموج.
    • عادتُ إلى سورية عام 2005م كمدرِّسة بقسم التخدير والإنعاش في جامعة دمشق.
  • تجربة الطبيب :

    تخدير جراحة القلب والصدر والأوعية بالمشافي الجامعية في باريس والموج.

  • خبرة الطبيب :
    • رئيس قسم التخدير والعناية المشددة وتسكين الألم في جامعة دمشق.
    • مدرِّسة بقسم التخدير والإنعاش في جامعة دمشق.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتورة نجوى حول :

      اختيارهـا الاختصاص

    دخلتُ هذا الاختصاص عن رغبة وحبّ ولما أرى فيه من إنسانية بتخفيف آلام المرضى.

    إيجابيات الاختصاص

    التخدير هو من الاختصاصات المرموقة، ولهُ مجالات وفرص عمل كثيرة داخل وخارج البلد، كونه من الاختصاصات النادرة.
    سابقاً ڪـان يسمى هذا الاختصاص(فن التخدير)
    لأنـهُ بالحقيقة فن، حيث لكل طبيب بصمته الخاصة بتخدير مريضه، طبيب التخدير  يجب أن يكون مُلِّماً بحالة المريض قبل وأثناء وبعد العمل الجراحي.
     لا يقتصر العمل على تخدير المريض قبل العمل الجراحي وتوعيته فقط، هو أيضاً طبيب تخدير وطبيب عناية مشددة وطبيب تسكين ألم، وبالتالي أمام كل طبيب تخدير فرصة لفتح عيادته الخاصة أو استلام العناية المشددة بالمشافي الحكومية والخاصة.
     بالإضافة إلى أنّ التخدير أصبح له فروع عديدة، مثل:

    • اختصاص تخدير جراحة القلب والصدر والأوعية.
    • تخدير الأطفال.
    • تخدير التوليد والنسائية.
    • تخدير Out-Patient (وهو للمرضى الذين يدخلون المشفى بحالات إسعافية بسيطة ويتخرجون بنفس اليوم).

    إذاً مجال التخدير والإنعاش مجـال واسـع جداً مليء بالحيوية، وطبيب التخدير لا يشتكي من الروتين أبداً، فهو أمام حالات مرضية مختلفة يتوجب عليه دراسة حالة المريض بكل جوانبها وسوابقه المرضية حتى يختار طريقة التخدير الصحيحة المناسبة لحالة المريض.
     حالياً أصبح متواجداً في مشفى المواساة والأسد الجامعي وكل المشافي الجامعية ما يسمى بِـ  (عيادة الاستشارات التخديرية) 
    يغطيها طبيب تخدير يقيّم حالة المريض قبل العمل الجراحي.
     من أهم إيجابيات هذا الاختصاص هو الشعور بالرضا بعد نجاح العمل الجراحي وعدم إحساس المريض بالألم، شعور رائع لدى طبيب التخدير.

    سلبيات الاختصاص

     يعتبـر طب التخدير مسؤولية كبيرة جداً، لأنه بحدوث أي خطأ ولو كان صغيراً قد يكون ثمنه حياة المريض، لذلك يتوجب على الطبيب التواجد بجانب المريض، متواجداً بكل حواسه مع الطبيب الجراح ومع العلامات الحيوية للمريض.
     بالإضافة لأن يكون قادراً على ضبط أعصابه بحال حدوث أي مشكلة، واتخاذ القرار السليم بشكل سريع للحفاظ على حياة المريض.
    يحتاج اختصاص التخدير لدراسات كثيرة، فطبيب التخدير هو طبيب قلبية، صدرية، عناية مشددة، وطبيب تسكين لذلك يجب أن يكون مُلمِّاً بكل فيزيولوجية جسم الإنسان.
    من السلبيات أيضاً هو أنَّ طبيب التخدير لم يأخذ حقه المادي في المشافي الخاصة، وهذا ما يجعل أغلبية الطلاب تتجنب هذا الاختصاص أو السفر لدراسته خارج البلاد، لأن طبيب التخدير في الدول الخارجية هو عصب المشفى وهو رقم واحد كطبيب ودخل مادي.

    حياتها المهنية والشخصية

    واجهتُ صعوبة قليلاً بالتوفيق بين الحياة الشخصية والحياة المهنية لاسيما عندما كان أبنائي صغاراً. 

    السفر

    برأيي السفر شيء مهم لكن الأهم هو توقيت السفر.
    أُفضل دراسة الاختصاص بالجامعات السورية ثم السفر، نظراً لوجود الكفاءة العلمية العالية في الجامعات السورية.
    طلاب الجامعات السورية لديهم الكفاءة العلمية الكافية لجعلهم مميزين ومبدعين بالخارج.
    حقيقةً نحن لا نفتقر للكفاءة العلمية، بل نفتقر للتنظيم في الحياة المهنية وهذا ما يجعلني أشجع على السفر بعد الانتهاء من دراسة الاختصاص. 

    الامتحان الوطني 

    الامتحان الوطني بالرغم من صعوبة مستوى الأسئلة فيه إلا أنه ضروري جداً لأنه بمثابة ثمرة معلومات تراكمية على مدار سنوات الدراسة، وهو سبيل لمراجعة هذه المعلومات، ويُنصف جميع الطلاب في الجامعات السورية. 

    النظام التعليمي

    أعتقد أن النظام التعليمي المتّبع في الجامعات السورية هو نظام ناجح بدليل تخريج عدد كبير من الأطباء الناجحين في كل سنة، وحبّذا لو يتم توفير المزيد من الأجهزة الحديثة والتقنيات المتطورة في جميع مشافي التعليم العالي في المحافظات السوريّة ككل.

    قدوتها 

    كل شخص ناجح هو قدوة في حياتي. 

    هواياتها

    أعتبـر القراءة شيئاً أساسياً في اليوم خصوصاً قراءة الكتب العلمية في مجال التخدير والعناية المشددة، أحاول يومياً أن أكتسب معلومات جديدة، لأنني أعتبر أن مجال التعليم هو مجال أكثر من ممتع وفتح لي الكثير من الآفاق الجديدة، بالإضافة إلى قراءة الروايات العالمية من وقت لآخر.  

    مقولة تحبها 

    لا يــأس مـع الحيـاة، ولا حيـاة مـع اليــأس. 

     كلمة لفريق حكيمك دليلك

    كل الشكر والتقدير لكم أنتم فريق رائع، شكراً لأنكم تعملون على مواكبة جميع الأحداث والتطورات الطبية، والحياة الاجتماعية، والنعوات، وتسليط الضوء على الوجوه الشابة وكل من يعمل بالمجال الطبي. 
    أنا سعيدة جداً باللقاء معكم استمروا بعملكم، تمنياتي لكم بالتوفيق والنجاح الدائمين.

    ساهم في إعـــداد اللقاء :
    •  أماني نتوف.
    • يارا ياسين.
    • سلاف أبو فخر.
    • سعيد علي.
    • بتول مسعود.
  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.