اسم الطبيب: الدكتور جورج انطانيوس وسوف
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد محافظة طرطوس/بلدة السودا/ 1982م.
    • بدأ دراسة المرحلة الابتدائية عام 1988م، وحصل على شهادة التعليم الأساسي عام 1997م، وفي عام 2000م حصل على شهادة الثانوية العامة.
    •  دخل بعدها كليّة طبّ الأسنان في جامعة تشرين، وتخرّج منها في عام 2005م.
    •  حصل على شهادة دبلوم في طبّ الفم من جامعة دمشق عام 2007م.
    •  حصل على شهادة الماجستير في طبّ الفم من جامعة دمشق عام 2009م، وعلى شهادة الدكتوراه عام 2014م. 
    •  نشر مقالة مع طلاب دراسات في جامعة دمشق عن الأمراض اللثوية في مجلة أمريكية تصنيفها Q1، وحاليًا يوجد مجموعة من الأبحاث يعمل عليها مع مجموعة من طلابه.
    •  نشر بحثاً عن التشخيص الشعاعي بمجلة كورية تصنيفها Q2. 
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي في طب الفم 

  • خبرة الطبيب :
    • نائب عميد كلية طب الأسنان للشؤون العلمية في جامعة الأندلس سابقاً، وحالياً نائب العميد للشؤون الإدارية.
    •  درّس في الجامعة السورية الخاصة وجامعة الحواش الخاصة، وفي جامعة الأندلس الخاصة حتى هذا اليوم. 

     

  • كلمة الطبيب :
     في حوارنا مع الدكتور جورج حول:

    العائلة 

     والدي كان مدرّس رياضيات يهتم كثيرًا بالعلم، وهو من كان له الفضل الأكبر بوصولي إلى هذه المرحلة من خلال تشجيعه الدائم.
     نحن ثلاثة أخوة شباب، وأنا الأخ الأكبر بينهم. 

    التوفيق بين حياته الشخصية والإدارية والمهنية

    أوفّق بين حياتي الشخصية والإدارية والمهنية من خلال تنظيم الوقت وتوزيعه بشكل جيّد، فكلّ نشاط له وقته المحدد، أمّا النقطة الثانية هي مبدأ التعامل أي أنَّ لكلّ مكان آداب خاصة وسلوك محدد وكما يُقال "لكلّ مقام مقال".

    مرحلته الجامعية 

     في الحقيقة لم أدرس طبّ الأسنان عن رغبة خاصة، لكن رغبة والدي في أن أكون طبيبًا دفعتني إلى دراسة طبّ الأسنان، فكثيرًا ما يتأثر الشخص بتوجيهات الأهل والمجتمع.
     خلال السنتين الأولى والثانية من حياتي الجامعية لم تكن لدي أي رغبة في دراسة هذا الفرع، وذلك ما جعلني أتوجّه إلى مجال التدريس، فأنا أفضّل الجانب الأكاديمي أكثر من الجانب العملي المهني.
     بالنسبة لي، الحياة الجامعية تجربة جميلة يشعر فيها الشخص بأنّه بدأ يبني كيانه الخاص ويقوّي شخصيته ويطوّر مهاراته، وبذات الوقت لا يخلو الأمر من بعض الصعوبات التي عانيتُ منها بما فيها البُعد عن أهلي والسكن وحيدًا وخاصةً خلال السنوات الأولى بحكم أنني لم أكن أسكن في المدينة، بالإضافة إلى مشكلتين:
    الأولى نجدها تتلاشى مع الوقت، أمّا الثانية ما تزال موجودة.
     الأولى هي طريقة التقييم التي نجد فيها القليل من عدم الموضوعية في المجال العملي السريري، وعدم الإنصاف في وضع العلامة التي يستحقها الطالب بالرغم من أنّه يكون قد بذل كلّ جهده وسخّر كلّ إمكانياته.
    الثانية هي مشكلة تأمين المرضى.

    اختصاص طب الفم

    اختصاص طب الفم كان نابعاً عن رغبة كبيرة مني لأنّه يُعتبر أقرب اختصاص إلى الطبّ البشري ويعدّ انعكاساً له من حيث المبدأ، فهو يتعامل مع الفم كاملًا ويشمل كافة الآفات والأمراض التي تصيب الفم. 

    السفر

     أنا مع فكرة السفر بهدف الاختصاص، لكن في بعض الأحيان قد يكون السفر مناسباً لشخص ما وبنفس الوقت غير مناسب لشخص آخر، ونصيحتي للأشخاص الذين يحصلون على فرصة اختصاص في بلدنا هي المتابعة والدراسة في البلد، لأن السفر لن يغير كثيرًا من ناحية الخبرة السريرية العملية والأكاديمية بسبب عدم إتاحة التدريب السريري بشكل كامل في الخارج.
    النقطة الثانية: من الممكن أن يكون السفر جيّد كخطوة عمل بالإضافة إلى الدراسة في حال أن الشخص لم يحصل على مقعد اختصاص هنا بحكم أننا نعاني من نقص مقاعد الاختصاص وخاصةً في طبّ الأسنان. 

    التدريس 

    الفرق بين الماضي والحاضر هو أنَّ التدريس تطوّر وأصبح لدينا أشخاص اختصاصيون أكثر ومجال أوسع في الدراسات العليا، وهذا ما يعطي خبرة أكبر بالرغم أننا نعاني من نقص جزء من الكادر التدريسي بسبب السفر خارج القطر نتيجة بعض الظروف.
    أنا سعيد جدًّا بمهنة التدريس وأعتبرها مهنة أخلاقية ومقدسة، فالشخص ينقل معارفه إلى الأجيال التي تليه ويقدم فائدة عملية ومعنوية وروحانية، في الحقيقة هذه التجربة أغنتني بالكثير من الفوائد ونمّت مواهبي وطريقة تواصلي مع الناس، فالطالب الذي نتعامل معه في فروعنا الطبية يعدّ على سوية فكرية وأخلاقية عالية. 

    طب الأسنان 

    من الناحية العلاجية: طبّ الأسنان مثل أي فرع طبي آخر توجد فيه قفزات وتطوّرات هائلة، بالإضافة لتطوّر الأجهزة والمواد وأدوات الفحص والمعالجة التي يستخدمها الطبيب وهذا ما نشهده يوماً بعد يوم.

    ضرورة الاختصاص 

    حالياً الاختصاص ضروري جدًا لنجاح الطالب وقد أصبح طبّ الأسنان مثل الطبّ البشري بحاجة للاختصاص بعد التخرج من الجامعة، أمّا سابقًا كان مفضلًا لأنه يُعتبر رحلة دراسية قصيرة ثم يبدأ الشخص بالعمل.

    نقطة التشابه بين الجامعات داخل القطر وخارجها

    هي المنهج الأكاديمي، ففي النهاية عندما يدخل الطالب الاختصاص نعتمد في تدريسه على المناهج المُعتمدة في الخارج وعلى الدورات والمراجع العلمية الموضوعة في الخارج. 

     نقطة الاختلاف بين الجامعات داخل القطر وخارجها

     هي التدريب السريري لأن التدريب لدينا يكون أكثر كفاءة، والطالب في نهاية العام يكون قد أنجز كمّاً جيّداً جدًا من الحالات السريرية.
    هناك نقطة اختلاف ثانية يمكننا اعتبارها لصالح الخارج لأن الأقسام فيها تكون مجهزة بأحدث التجهيزات ومواكبة لجميع التطورات، أمّا هنا نجد بعض الأقسام تعاني من نقص في التجهيزات اللازمة بالإضافة إلى المشكلة التي لا تخفى على أحد "الإنترنت" فبعض الطلاب يعانون من عدم قدرتهم على إيجاد المعلومة على الإنترنت وفي بعض الأحيان تكون هذه المعلومة مدفوعة الثمن. 

    نصيحته للطلاب الراغبين بدخول اختصاص الفم

    إذا أراد الإنسان دراسة شيء يجب أن يدرسه عن حُبّ، والشيء الأهم أن يؤمن الشخص بما يريده وينجزه بقناعة.
    النقطة الثانية: على الطالب أن يضع في حسبانه أنّه أصبح طبيباً ومن واجبه أن يكون شخصاً متابعاً ونشيطاً، فالخمس سنوات ليست نهاية الطريق، إنّما يجب استغلالها من خلال تطوير نفسه عن طريق الدورات والقراءة والتثقيف الذاتي وأن يواكب المؤتمرات ويتابع أحدث الأجهزة والأفكار الجديدة، فكلّ هذه الأمور شرط أساسي لنجاحه في المستقبل. 

    الجامعات الخاصة

    الجامعات الخاصة جيدة جدّاً لأنها أغنت الطالب عن السفر إلى الخارج، وأثبتت جدارتها في كافة الفروع وخاصةً في طبّ الأسنان لأننا نقوم بتخريج أعداد كبيرة من الطلاب على سوية جيدة تقارب مستوى الجامعات الحكومية. 
    يوجد بعض السلبيات والعثرات البسيطة التي يمكن تجاوزها، أهمها:

    •  طريقة تقييم الطالب.
    • القبول الجامعي الذي نلاحظ تعديله من قبل الوزارة.
    •  الجانب المهني والسريري جيد في الجامعات الخاصة فأعداد الطلاب هنا مضبوطة على عكس الجامعات الحكومية وبالتالي هناك ظلم بموضوع التدريب السريري في الجامعات الحكومية.

    الامتحان الوطني

    الامتحان الوطني عام  2004م، لم يكن شرطًا للتخرج في ذلك الوقت ثم أصبح بعدها شرطًا للتخرج. 
    بالنسبة لي الامتحان الوطني أنصفني نظرًا للظلم الذي تعرضت له فقد تخرجت بمعدل مقبول، لكن متابعتي واهتمامي بالقراءة ساهم في حصولي على علامة مرتفعة في الامتحان الوطني. 
     الامتحان الوطني يرفع من قيمة الجامعات والخريجين عندما يتقدمون إلى فرص عمل في أي مكان كان، وحديثًا أصبح الامتحان الوطني مختلفًا وانتشرت الكثير من الشائعات حول أسئلة الدورات والقرصنة ولكن مازلت أنظر إليه على أنه أمر جيد لأنه فرصة للطلاب لمراجعة معلوماتهم وسيسهل عليهم الأمر عند دراسة الاختصاص. 
     ليس بغريب على طالب جامعة خاصة حصوله على مراكز عالية، حيث يوجد الكثير من الطلاب ذو كفاءة عالية جدًا إضافة إلى طلاب المنح والطلاب الذين لم تسمح لهم الفرصة بدخول الجامعات الحكومية نتيجة نظام أكاديمي معين أو ظرف ما، وبرأيي التعليم الخاص موجود في جميع دول العالم وأتمنى التخلص من فكرة طالب جامعة خاصة ليس بمستوى طالب جامعة عامة، كما أنَّ التعليم في الجامعات الحكومية والخاصة عملية متكاملة لأن الكادر التعليمي نفسه يدرّس في كِلا الجامعتين. 
     إنَّ الامتحان الوطني لدينا مشابه كثيرًا للامتحانات في الخارج سواء امتحان البرومتريك في الخليج أو امتحان التعديل في دول العالم كما أنّه يعتمد نمط الأسئلة ذاته.

    رأيه بالتعليم في النظام الأكاديمي

     هو أن الطالب يتدرب خلال السنتين الرابعة والخامسة، بينما يوجد مُعتقد في بعض أنظمة التدريس هو أنَّ الطالب بعد تخرجه إذا تدرّب يعتبر ذلك تضييعاً للوقت، أما في حال دخوله للاختصاص يعتبر سنوات الاختصاص خبرة للطالب.

     نصيحته

      تشجيع العمل التطوعي لأن فيه اكتساباً خبرة ومساعدة إنسانية، وإذا لم يكن هناك فرصة عمل أو فرصة سفر بهدف الاختصاص على الخريج أن يتدرب لمدة عام أو عامين. 

    هواياته

     تتركز في كرة القدم وبالأخص في بطولات المونديال. 

    نشاطاته 

     ترجمت عدّة روايات (من اللغة الإنكليزية إلى العربية كتابان في طب الأسنان، ومن اللغة الإسبانية إلى العربية روايتان للكاتب غابيريل غارسيا هما أوراق الخريف وليس للعقيد من يراسله)، الترجمة كانت في عام 2022م في دار هدوء في محافظة السويداء. 
     

    طموحه

    هو السفر بغية خوض تجارب جديدة وصقل مهاراتي واكتساب ثقافات جديدة. 

    مقولة يحبها 

    العـمــل أســــاس السعـــادة.

    قدوته ومثله الأعلى

    والدي هو قدوتي.

     لو عاد الزمن إلى الوراء ماذا سيغير

    لن أغيّر شيئاً في الحياة الدراسية لكن لن أقلق كثيرًا بما يتعلق بالمستقبل، وهذه النصيحة أعتبرها كنزاً لكل طلاب الكليّات الطبية {التخطيط عامل مهم للنجاح لكن اللحظة الحالية هي الأهم في حياة الإنسان، لذلك وزّع يومك بشكل صحيح دون التخطيط للمستقبل البعيد} لأن سير الأمور ليس بيد الإنسان، والقناعة تتغير لا تبقى ثابتة، وأنصح دائمًابالتعلم الذاتي كتعلم اللغات وتنمية المهارات، ويجب أن يكون العمل جزءاً من الروتين لأن الحافز يقل مع مرور الوقت. 
    طالب الطب يجب أن يتابع دائمًا أحدث التطورات بسبب وجود قفزات تطورية كبيرة في العلم، ويجب أن يعلم أنه لابدّ من التنازل عن الكثير من الأمور مع مرور الوقت على صعيد صقل الخبرات الشخصية والتعامل مع المجتمع لأن الطب مهنة إنسانية، كما يجب أن ينمّي مهاراته التواصلية التي هي ركن أساسي في الحياة العملية، بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بالمقررات التي تهتم بتعامل الطبيب مع المريض والدراسات المتعلقة بالأمور الإدارية مثل إدراة المشافي وماجستير التعليم الطبي والتسويق الطبي والتي تضفي على السيرة الذاتية للطبيب الخبرات، وأنا قمت بتطوير مهاراتي في الحاسوب والتكنولوجيا حيث أعطتني القدرة على اقتراح الكثير من الأمور في تكنولوجيا طب الاسنان. 

    العمل التطوعي

     له جانبان من وجهة نظري، الأول هو مساعدة الناس وتقديم الخدمات الإنسانية لهم، أما الجانب الثاني والأهم هو مفهوم العمل ضمن الفريق وهو أمر مقدس وأساسي جدًا في بلدان العالم والدول المتقدمة، كما أنَّ التطوع أحد الأدوات الجبارة في تقوية الجانب الروحي والاجتماعي والتعارف على الناس، لذلك أشجع الطلاب كثيرًا على التطوع والعمل ضمن فريق.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    شكر كبير لفريق حكيمك دليلك لأنه أتاح لي هذه الفرصة التي أعتبرها نافذة مهمة لتسليط الضوء على الجامعة والنقاط الأكاديمية وتقديم النصائح للطلاب وهذا ما أجده في صفحات فريقكم من خلال متابعتي لكم لأنكم الفريق الطبي الإعلامي الأقرب لحياة كل طالب، وأنا أشجعكم على كلّ الأعمال التي تقومون بها وعلى ثقة تامّة بأنَّه ينتظركم مستقبل جميل. 

    ساهم في إعداد اللقاء: 
    • فبرونيا وسوف.
    • أجود سليمان.
    • ماهي خضر.
    • خليل أبو طبيخ.


     




     



     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.