اسم الطبيب: الأستــاذ الـدكتــور أكرم جحجاح
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليد جبلة حمام القراحلة عام 1954 م.
    •  درس المرحلة الابتدائية في مدرسة قرية حمام القراحلة، ثم انتقل إلى دمشق فدرس فيها المرحلة الإعدادية والثانوية وتخرج منها عام 1972م.
    •  تم إرساله في بعثة إلى رومانيا لدراسة الطب العام، وأنهاها عام 1980_1981م، وعاد إلى سورية.
    • في عام 1982م تم إرساله في بعثة ثانية إلى رومانيا بهدف إتمام الاختصاص والدكتوراه، وأنهاها عام 1986م. 

     

  • تجربة الطبيب :

    أمراض القلب والأوعية الدموية.

  • خبرة الطبيب :
    • مدير الشعبة القلبية في مشفى تشرين الجامعي من 2014_2019 م.
    •  مدرس لمادة أمراض القلب في جامعة تشرين من عام 1986م حتى يومنا الحالي.
    •  مدرس لمادة أمراض القلب في جامعة الأندلس الخاصة 2014_2017م. 
    • عمل عاماً كاملاً كطبيب عام في الصحة المدرسية في منطقة الحفة.

     

  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور أكرم حول:

    الدراسة في الخــارج 

    بدايةً عانينا من العديد من الصعوبات مثلاً بتعلم لغة جديدة وانخراطنا بمحيط جديد، ولكننا تأقلمنا مع الحياة بالخارج، وكانت تجربة جميلة تعرفنا من خلالها على حضارات وشعوب وزملاء من مختلف دول العالم. 

    الشهــادات الــتي نالهــا

     الشهادة الثانوية من ثانوية جودت الهاشمي الأولى في دمشق عام 1972م .
     شهادة الطب العام من رومانيا عام 1980_1981م.
    شهادة الاختصاص والدكتوراه في أمراض القلب عام 1986م. 

     حضــور المؤتمــرات و النشاطــات العلميــة

    شاركنا بالكثير من المؤتمرات داخل القطر وخارجه، كما تم إيفادنا من قبل وزارة التعليم العالي إلى الولايات المتحدة الامريكية عام 1994م بهدف البحث العلمي، حيث استمرت بعثتنا لمدة شهر تقريباً وزرنا خلالها ست ولايات أمريكية. 
     أشرفت على أكثر من 100 بحث ماجستير في أمراض القلب، وعلى 4 أبحاث دكتوراه في الداخلية القلبية. 

    العائلــة

     زوجتي الدكتورة هدى أحمد، ولدينا أربع أولاد؛ يارا صيدلانية، الدكتور علي أنهى اختصاص الجراحة التجميلية في مشفى تشرين الجامعي ، الدكتورة سالي اختصاص مفاصل وروماتيزم في مشفى تشرين الجامعي، وساندرا في السنة السادسة بكلية الطب البشري. 

    سبب اختياره للطب

    بالنسبة لاختياري الطب، اخترته لأنّه حلم لكل طالب متفوق، ومهنة إنسانية جميلة جداً. 

    الاختصاص 

    اختصاص أمراض القلب كان بقرار من الحكومة عند إرسالنا بالبعثة إلى رومانيا، وهو اختصاص جميل جداً وممتع، ولكن يوجد فيه بعض الصعوبات لاسيما في الحالات الإسعافية أو حالات الوفاة. 
     اختصاصي القلبية يتخرج بكفاءة وقدرات مهنية عالية من مشفى تشرين الجامعي لاسيما مع توفر كل الأجهزة والإمكانيات في الشعبة من قثطرة، إيكو ملون، اختبار جهد، تخطيط قلب.
    بالطبع لا يوجد شيء سهل، فاختصاص القليبة يحتاج للتعب والجهد، كما أن مردوده المادي جيد جداً. 
     أكثــر الحــالات التــي نصادفـها في القســم؛ خناق الصدر، واحتشاء العضلة القلبية منتشر جداً في هذه الفترة وخصوصاً عند فئة الشباب.

    هل اختصــاص القلبيــة مناســب للطبيبــة؟

    نعم اختصــاص القلبيــة مناســب للطبيبــة؛ وقد أنهت الكثير من الطبيبات اختصاص القلبية بإشرافي،  فهو ناجح للطبيب والطبيبة، ولكن بسبب الإسعافات الليلية قد تعاني الطبيبات. 

    التوفيق بيــن الحياة الشخصية والحيــاة المهنيــة

     التوفيق بيــن الحياة الشخصية والحيــاة المهنيــة صعب جداً بسبب ضغط العمل والحالات الإسعافية فيه، ولكنني دوماً أسعى للتوازن بينهما.

    السفر

    السفر تجربة رائعة جداً حيث تتعرف على أماكن وأشخاص جدد، وبالطبع لا يوجد أجمل من سورية كوطن ومسقط رأس، وأجدها رائعة جداً للاختصاص ففرص التعلم والتدريب فيها أكبر بكثير من الخارج، كما أنني أشجع على السفر للاستفادة من الخبرات في حال كانت ظروف الطالب مناسبة.

    التدريس

    التدريس مهنة ممتعة، وأسلوب الإعطاء هو الأهم فيها، وأعتبرها موهبة من رب العالمين أن يملك المدرس القدرة على إيصال المعلومة بأفضل طريقة لذهن الطالب، والمدرس الناجح يجب أن يكون ملتزماً، ويعطي الحق الكامل لدروسه وطلابه. 

    سبب محبة الطلاب له

     المحبة من رب العالمين، وبكوني لم أتغيب أبداً عن الدروس النظرية أو السريرية فمن المهم تواجد المدرس إلى جانب الطلاب في كل خطوة، لذلك أعتقد أن السر وراء حب الطلاب هو هذا العطاء والبساطة والتواضع. 

    مستــوى طــلاب جامعــة تشريــن

    أجد أن الطالب الذي يلتزم بحضور المحاضرات النظرية والعملية مستواه جيد جداً، وبالتأكيد طالب الطب وحتى الطبيب يجب أن يبقى مستمراً في الدراسة ومتابعة آخر الدراسات والمراجع، فعلاقتنا متبادلة مع الطلاب نعلمهم ونتعلم منهم. 

     السنة التحضيرية

    برأيي، السنة التحضيرية جيدة فهي تصقل الطالب.

    الامتحان الوطني

    الامتحان الوطني خطوة جيدة، فقد وجدت أن طلاب جامعة تشرين يحققون الدرجات العالية على مستوى سورية.

    سنة الامتياز

     لم أفهم الغاية من وجودها، حيث يتم الآن إعادة النظر فيها، فبعض الاختصاصات مدتها طويلة مثل الجراحة التجميلية أو الجراحة القلبية، ووجود هذه السنة يعتبر عائقاً للطبيب.

     طموحه

    الطموح يبقى مستمراً كل الحياة ولا ينتهي؛  والآن الحمدلله حققت ذاتي والسمعة الطيبة التي  أعتبرها نعمة.

     قدوتــه

     كل إنسان نبيل وصادق يقدم لهذا البلد الخدمة والمساعدة أياً كان سواء طب أو هندسة أو صيدلة. 

    هوايــاته

     أحب الرياضة والسباحة والمشي في الطبيعة ؛ حيث أجد متعة في ذلك.

    موقف لن ينساه

    يوجد مواقف كثيرة لا تنسى للكثير من المرضى الذين أنقذنا حياتهم وخاصة مرضى الاحتشاء، فدعواتهم لنا تمثل كل السعادة بالنسبة لي. 

    مقولة يحبها 

    التواضع وتقديم المساعدة قدر الإمكان دون انتظار مقابل.

    كلمة للمقبلين على الاختصــاص

    أشجعهم على اختصاص القلبية فهو اختصاص ممتع للطبيب والطبيبة. 

     كلمة لفريق حكيمك دليلك

    أتمنى لكم كل الخير، وأشجعكم على كل ما تقدمونه من مقابلات وغيرها، وأشكركم على صبركم ووقتكم. 

    ساهم في إعداد  اللقــاء:
    • دعاء دريبي. 
    • جودي خيربيك.
    • شهد قصي أحمد.
    • جعفر الجلاد.
    • هبة أبو سرحان.
    • حنين عبد الحق. 
    • إهداء جديد.

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.