مواليد مدينة دمشق
درست الابتدائية الإعدادية والثانوية في مدارس مدينة دمشق
دخلت كلية الطب البشري في جامعة دمشق وتخرجت منها عام 1991
طبيبة مشرفة في شعبة أمراض الغدد الصم والسكري في مشفى الأسد الجامعي
اختصاصية في أمراض الغدد الصم والسكري
اختيار الاختصاص
أرى أنّ الطبيب يجب أن يكون مُلمّاً في كامل المجالات والعلوم والثقافات، ولكن عندما يتعلق الأمر في اختيار الاختصاص يجب أن يختار الطبيب المجال الذي يشعر أنّه سينتمي كامل الانتماء له.
خلال سنوات الدراسة وجدتُ أنّ اختصاص الأمراض الداخلية هو الاختصاص الذي من خلاله سوف يُتاح لي أن أصبح الطبيبة البارعة التي طالما حلمت أن أكون، وفي السنوات الختامية لدراستي وجدتُ أنّ اختصاص الأمراض الغديّة يتيح المجال للاطلاع على حالات مرضية عديدة وجعل الطبيب الممارس ملماً بشكل واسع، بالإضافة لإضفاء المرونة العقلية والطبية في التعامل مع مختلف الحالات المرضية والوصول إلى التشخيص الأدق وذلك عند مزجه مع الأمراض الداخلية.
إيجابيات وسلبيات الاختصاص:
إحدى أهم السلبيات في اختصاصي هي التكلفة العالية التي يتطلبها علاج الأمراض الغدية، إذ إنَّ علاج هذا النوع من الأمراض يتطلب المتابعة المستمرة والمواظبة على التحاليل الهرمونية والصور الشعاعية ذات القيم والمعطيات المتغيرة، مما يزيد من تكلفة العلاج على المريض، إضافة إلى عدم توافر التقنيات والمواد الأولية لإجراء بعض التداخلات الدقيقة والمهمة في وضع التشخيص الدقيق "كالتحريض" و"التثبيط" و"قثطرة الجيب الكهفي".
حول الدراسات العليا والإقامة في مشافي الصحة:
الطبيب يأخذ حقه ويجد مجالاً واسعاً ليمارس، إذ يراجع يومياً الكثير من الحالات والمرضى في العيادات والمشافي ليستطيع الطبيب الممارسة بشكل واسع.
الطالب الذي يدخل اختصاصاً سواءً في الصحة أو الدراسات في مشافي وزارة التعليم العالي ومهتم ويبحث عن العمل سيجد مجالاً واسعاً مع متابعته المستمرة، بالإضافة إلى أنّ وجود اختصاصيين في المشافي دائماً يكون مساعداً ليرشد الأطباء ويدلهم على الطريق الصحيح.
يتوجب على طلاب الدراسات أو الصحة دراسة المادة نظرياً ومن ثمّ التطبيق العملي في المشافي وتحت إشراف الاختصاصيين.
نظرتك لـ جامعة دمشق بشكل عام والخدمات المقدمة في المشافي الحكومية:
الخدمات كبيرة ويشكر القائمون عليها ونحن بحاجة إليها وهي ضرورية، وإلى الآن هي تقوم بواجبها على أكمل وجه، أمّا تقييم جامعة دمشق فإنّي أعتبرها من أعرق الجامعات وذات اسم، وهي تمتلك تاريخاً عريقاً نعتز به ونحن نفتخر بأننا من خريجيها، ونلاحظ الآن تقدمها عدة مراكز في ترتيبها فهي تتجه للأفضل إن شاء الله وعلى كافة الأصعدة (البحث العلمي والدراسات) وذلك بفضل الطلاب المتحمسين الذين يريدون تقديم شيء لها.
نصيحة لطلاب الطب البشري وطلاب الاختصاص:
المتابعة وحب العمل، فنحن كأطباء يجب أن نحب العمل والاختصاص الذي ندرسه لكي نبدع ونعطي وننجز وليس أن نأخذه كمهنة فقط فلا نحصل على الغاية المرجوة.
كلمة لـفريق حكيمك دليك:
الله يعطيكم العافية متابعتكم جميلة جداً وأتمنى أن يبقى هناك توفيق بين دراستكم وعملكم، نشاطكم جميل جداً في متابعة النشاطات العلمية والمؤتمرات، وأيضاً في متابعة ما يجري في البلد، وجميعها تحسب لكم.
《ساهم في اللقاء》
- يـزن الزرعي.
- مصطفى العدية.
- تسنيم القطان.
- ردينة الغزالي.