اسم الطبيب: الدكتور محمود شميط
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد مدينة طيبة الإمام- حماة عام 1980م.
    • درس الابتدائية في مدرسة الشهيد عبد الله اليوسف.
    • درس الإعدادية والثانوية في مدرسة صلاح الدين الأيوبي.
    • نال الشهادة الثانوية عام 1998
    • تخرج من كلية الطب البشري في حلب 2004.
    • متزوج، زوجته مدرّسة لغة إنكليزية، ولديه 4 أولاد «عدي، أبي، سارة، هلا»

     

  • تجربة الطبيب :

    رئيس المقيمين لقسم الجراحة العظمية في مشفى حماة الوطني أثناء اختصاصه.

  • خبرة الطبيب :

    اختصاصي في الجراحة العظمية.

  • كلمة الطبيب :

    في لقائنا مع الدكتور محمود شميط، قال حول:

    دراسة الطب

    - تشجيع الأولاد على دراسة الطب، هذا يعود لهم وحسب رغبتهم ولكن رؤيتي للمستقبل هي للهندسة والتكنولوجيا وأنا سأشجعهم على دخول فرع يتعلق بالتكنولوجيا والحاسوب وبنفس الوقت إن أرادوا دراسة الطب فلهم ذلك فالطب ممتع بشرط أن يتعلق بالرغبة ومتعة الطب تكمن عندما ترى المريض تحسن و تعافى فهنا تشعر بالإنجاز.

     الطب

    أحب الطب منذ صغري وعندما كنت أداوم الستاجات في فترة الدراسة وبعد اطلاعي على مختلف الأقسام والجراحات شعرت بميول للجراحة العظمية والأذنية والغدية وأقمت سنة في قسم الغدية ولكن لم تناسبني فحولت للجراحة العظمية، لم يكن لدينا صعوبات سوى وقت الدوام الطويل والالتزام بالمناوبات وضغط العمل.

    كانت المناوبات كثيرة في فترة اختصاصي حيث كان عدد المقيمين قليل وكان هناك صعوبة في ممارسة باقي الأمور الحياتية أما بالنسبة للجراحة العظمية كاختصاص فهي ممتعة.

    ايجابيات الطب

    إنه يجعلك تشعر بأنك مفيد للناس فالطبيب يقدم خدمة للناس ولو كانت مأجورة ويقدم أفضل ما لديه من خبرة ومساعدة ممكنة وهذا هو جوهر الطب.

    السلبيات

    الطبيب يضحي بكل وقته من أجل المريض ويجب أن يلبي أي حالة في أي وقت فالطبيب نذر نفسه لذلك ويجب أن يوفي بنذره.

    ستاجات جامعة حماة

    بالمجمل الطلاب يقومون بعمل رائع في ظل الإمكانيات الموجودة ولا يتوانون في البحث عن المعلومات.

    الامتحان الوطني

    أنا مع الامتحان الطبي الموحد فهو يعدل بين كافة الطلاب ويقلص الفروقات في موضوع العلامات بين مختلف الجامعات وهو جزء من العدالة التي ينبغي أن تطبق منذ زمن.

    عن الاختصاص في الخارج

     من الأفضل للطبيب الخروج بعد الانتهاء من الاختصاص حتى يحقق أكبر فائدة ممكنة، في الخارج يوجد نظام عمل صعب قليلا ونوع من التحفظ والحرص خاصة في مجال الجراحات، يجب على الخريج الجديد أن يتدرب تحت إشراف أخصائي مدة معينة قبل أن يمارس مهنته بمفرده.

    نقاط الضعف في الجراحة العظمية

     لدينا نقطة ضعف في الجراحة العظمية في سورية وهو عدم وجود تحت اختصاص في العظمية، في عدة بلدان يوجد أطباء عظمية مختصون في عمليات مفصل الركبة وآخرون مختصون بتشوهات الأطفال و ...الخ، بينما في سورية طبيب العظمية يجب أن يتعب ويدرس كثيراً حتى يكون قادراً على الإلمام بجميع نواحي الجراحة العظمية.أخصائيو الجراحة العظمية في سورية يجارون الأخصائيين في الخارج ولكن ما ينقصنا هو الإمكانيات والتكنولوجيا. فالطبيب السوري لا يعيبه شيء وقادر على مواكبة التطورات اليومية بكل كفاءة.

    تجهيزات المشافي التي عمل بها:

    المشافي على حد السواء العامة منها والخاصة، تحتوي على تجهيزات شبه تامة بالنسبة لاختصاص الجراحة العظمية.

    العمليات النوعية

    قمت بعمليات أجريت للمرة الأولى في حماة مثل شلل الضفيرة العضدية وتصنيع مربعة الرؤوس وخزوع القبة وإصلاح الشلل الدماغي

    التوفيق بين الحياة العملية والاجتماعية:

    هي بتوفيق من رب العالمين، من مساوئ الطب في بلدنا أن وقت الطبيب ليس ملكه ويوجد ضغط في العمل بينما في بلدان العالم يوجد استراحة للطبيب ويجب أن يلبي أي حالة في أي وقت دون تذمر فهذا من أخلاقيات المهنة.

    طموحه

    لدي حلم وهو أن أكوّن فريق عمل جماعي يقوم بمواكبة التطورات ودراسة كل ما هو جديد وتطبيقه.

    قدوتك في الحياة

    بالحياة العملية، الدكتور رائد خوري.

    نصيحتك لطلاب الطب

    أتمنى منهم أن يتفوقوا ويسعوا نحو التقدير والإبداع وأوجه لهم الاحترام زملاء المستقبل.

     

    كلمة لفريق حكيمك دليلك

    الفريق الرائع، أتمنى لكم كل التوفيق والنجاح، بوركت خطواتكم وبورك هذا الفريق بمن فيه.

     

    ساهم باللقاء

    ربى العلوش

    خالد الحكيم

    يونس طه

    نور العلوش

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.