اختصاصي في الجراحة العصبية
دخوله لكليـة الطـب وهل كان عن رغبة
الإنسان دائماً يطمح إلى الأعلى وأنا كنت دائماً أفضّل دراسة الطب.
هـل يشـجّع أولاده على دراسـة الطـب
أكيد، وأرى أنه ضرورة وأشجع أي أحد على دراسة الطب مع وجود الرغبة والقدرة على دراسته.
اختـياره اختصـاص الجراحة العصبيّة
أرى أنه الاختصاص الأعـقد والأكثر دقــة وتميّــز.
أحبّ الجراحة العصبية لأنها أعقد الاختصاصات وكانت رغبتي الأولى وأشجع الزملاء الأطباء على ذلك، وفي كلمة للبروفيسور لوف الألماني يقول "جرّاح الأعصاب قادر على كل شيء حتى قيادة الطيارة".
حول الاختصاص
عن نشاطـات أو أبحـاث علمية مميزة:
في سورية مؤخراً بدأنا نجري العمليات النادرة
مثل أورام النخاع وأجرينا عمل جراحي (ورم طوله حوالي ١١ سم).
عدد سنوات الاختصاص وما الفرق بين التعليم العالي والصحة والدفاع
اختصاص الجراحة العصبية ٦ سنوات في كل أنحاء العالم.
وزارة التعليم العالي هي الأفضل لأن التركيز الأكبر على الفائدة العلمية وأرى أن نظام الاختصاص فيها علمي ومنطقي.
في الدفاع والصحة قد لا يكون التركيز على القضية العلمية الحقيقية.
حالات صعبة واجهها وكيف تم التعامل معها
عند السفر دائماً يواجه الطبيب اختلاف النظم الاجتماعية أولاً ونظم المشافي ثانياً.
الحالات الصعبة كأمراض
قبل السفر لألمانيا كنت أختص تحت إشراف الدكتور مروان زهرة وهو أحد أكبر أطباء الجراحة العصبية فلم أواجه أي حالات جديدة في ألمانيا وإنما رأيت أدوات ونظم وطرق أخرى أكثر حداثة من سورية ولكن كموضوعات اختصاصية لم أتعلم شيء جديد.
فالحالات التي رأيتها في الخارج لم تكن جديدة بالنسبة لي فقط الاختلاف كان بتطور الطرق والأجهزة.
الواقع المادي للاختصاص في سورية
الجراحة العصبية هو الاختصاص الأعلى دخل مادي في العالم لكن في سورية هذا الكلام ليس دقيق.
حول السفر
قضية السفر قضية شائكة، عندما كانت الأوضاع مستقرة في سورية كنت ضد الهجرة منها فقط كنت أشجع السفر للحصول على شهادة والعودة، لكن حالياً الطلاب تسافر لأسباب مادية وعلمية واجتماعية والأمر مختلف تماماً عن الماضي لكن هذه الأسباب تنتفي تماماً عندما تستقر الأوضاع في سورية.
حول المناصب الإدارية
كنت بعيد عنها، رأيي الشخصي أن الوظيفة القادر على القيام بها أي شخص لا يجب للطبيب أن يشغلها.
رأيـه في السـنة التحـضيرية
أرى أنها قرار خاطئ ومضيعة لوقت الطلاب، فمن ينهي الثانوية بمعدل ٩٥% على الأقل فهو حتماً طالب متميز وذكي ويجب أن يتبع رغباته فقط.
رأيـه حول سـنة الامتيـاز
أنا ضدّ سنة الامتياز ويجب إلغاؤها.
رأيه في الامتحـان الوطنـي مفيد من ناحية ومضرّ من ناحية أخرى
ولكن أرى أنه لا داعي لتقييم الطالب مرة أخرى بعد ست سنوات من الدراسة.
حول مهنة التدريس
ماذا تعنـي لـه مهنة التدريس كأستاذ جامعي؟
العطـاء يجب أن يكون موجود في شخصية الإنسان سواء كان موجّه للمريض أو للطلاب.
كيف يكون الأستاذ الجامعي ناجح ومحبوب من قبل طلابه
سر النجاح بسيط جداً فقط يتذكر الأستاذ نفسه عندما كان طالب، نحن فقط وسيلة لإيصال المعلومة للطالب فكلما كانت الوسيلة أبسط فحققت نجاحاً أكبر.
قدوته في الحياة
والدي كان الدافع وله دور الكبير
وكقدوة علمية الدكتور مروان زهرة أبو الجراحة العصبية وأحد مؤسسيها في سورية.
كأستاذ أو كطبيب هل يعتبر أنه حقق طموحه أو هل لازال لديه طموح دائماً نطمح للأفضل، فأطمح لإجراء العمليات الجديدة كجراحة أمهات الدم بالطرق الحديثة في هذا المشفى.
لو عاد به الزمن للوراء هل سيغير اختصاصه
لا، بالتأكيد سأختار الطب وسأختار اختصاصي.
لو لم يختر الطب فماذا سيكون اختياره الثاني
كنت سأعيد الشهادة الثانوية وأدخل طب.
موقف مؤثر لا ينساه في حياته المهنية
كل يوم نواجه مواقف تؤثر نفسياً وتبقى في الذاكرة، أي مريض لم نستطع تقديم له العلاج وتوفى يبقى مؤثراً مدى الحياة وبالمقابل فرحة المريض أيضاً لا تقدر بثمن.
أحد المواقف، مريضة أجرينا لها ورم في النخاع الرقبي كانت مشلولة وعادت للمشي بعد العلاج الفيزيائي بعد حوالي شهر ونصف ففرحتها لا تنسى.
أجمل مرحلة في مسيرته
مرحلة الاختصاص عندها يكون الشخص حرّ يعرف هدفه ويعمل لأجله وبدون ضغوط دراسية.
رسالـة إلى الطلاب المقبلين على التخرج، والمقبلين على إنهاء الاختصاص
اختر الاختصاص الذي ترغب به بغضّ النظر عن الدوافع المادية قد ينجح البعض في اختصاص لم يختاروه عن رغبة ولكنهم لن يبدعوا فيه
نصيحة للمقبلين على الجراحة العصبية
أقول للطلاب ركزوا على العلم وفقط العلم.
كلمة لفريق حكيمك دليلك
فكرة الفريق فكرة مميّزة ورائعة خاصة أنكم طلاب أشجعكم وأتشكركم وأتمنى لكم التوفيق دائماً.
ساهم في إعداد اللقاء
جودي عادل خيربك تيماء محمود علي شهد العسل أحمد ابراهيم أسعد وردة هبة أبو سرحان