متزوجة من الدكتور كنان رعواني، اختصاصي في جراحة العظام والمفاصل، لها ولدان يحيى واحمد
-نالت الشهادة الثانوية عام 2001
بدأت دراسة الطب في جامعة تشرين عام 2001
تخرجت عام 2007 بمعدل جيد جداً
تجربة الطبيب :
طبيبة مشرفة في قسم الكلية لدى الأطفال في مشفى تشرين الجامعي.
شهادة neonatal resuscitation بامتياز من معهد letter day saint charities التابع ل AAP عام 2011.
شهادة preterm nutrution من جامعة western australia عام 2018.
شهادة ENS (نظام التغذية المبكر) من معهد ludwigmaximiaus من جامعة ميونخ عام 2019.
شهادة B.D.V.B من جامعة North carolina عام 2020 .
خبرة الطبيب :
اختصاصية في طب الأطفال
كلمة الطبيب :
في حوارنا مع الدكتورة كنانة قالت حول:
الاختصاص
- اشجع واتمنى للأبناء بالطبع أن يدرسوا الطب، وابني الأكبر محب لهذا المجال وأشجعه دائماً عليه لأنها مهنة إنسانية وجميلة، ولكن لن أقف في طريق أي فرع يرغبون به.
- بالنسبة لاختيار الاختصاص فقد كنت أمام مفترق طرق بين اختيار اختصاص مريح أو الاستمرار بالشغف، ما بين العيادات وقلة المناوبات وراحة العمل وبين الإجهاد المتعلق بالسريريات والبحث العلمي، فاخترت طب الأطفال كرغبة أولى بعد تشجيع كبير أثناء مسيرتي الجامعية من زوجي ومن أحد أقربائي وهو الطبيب جنادة الهيفي طبيب أطفال.
إيجابيات وسلبيات الاختصاص
- اختصاص الأطفال هو اختصاص جميل جداً ولكن متعب بنفس الوقت، تكمن صعوبته في عدم قدرة الطفل على التعبير عن ألمه، ولكن بقدر ما يسهل بعد اكتساب الخبرة وكثرة التعامل مع الأطفال المراجعين، يعد ضغط المناوبات صعب نسبياً ولكن إذا أردت النجاح بالاختصاص عليك الالتزام بها لكسب الخبرة.
- أهم الإيجابيات هي براءة الأطفال والسعادة في كلماتهم البسيطة واللطيفة.
- المردود المادي يعتبر الأضعف بين جميع الاختصاصات حتى في دول الخارج.
- وبما يخص سفر الشباب، فأنا أشجع كل إنسان وطبيب على السفر واكتشاف الآفاق الجديدة التي تفتح في حياته، ولكن أتمنى دائماً أن يتم الطبيب اختصاصه هنا والسفر كطبيب مختص لما يقدمه من فائدة أكبر عليه.
- أنا أفتخر دائماً بجامعة تشرين وبطلاب جامعة تشرين والبحث العلمي المقام فيها، فنادراً ما تشاهد أحداً غير متميز، وقد كان للحرب وجائحة الكورونا آثار سلبية كبيرة على المراحل التعليمية، وأدت لحدوث فروق بين الدفعات، ولكن تبقى المشفى والجامعة من الأفضل بنظري وبدليل أصدقائنا المسافرين الذين نالوا تعليمهم هنا وما يحققوه من إنجازات للعالم والطب.
سنة الامتياز
من وجهة نظري سنة ضياع وقت ولا أرى فيها فائدة كبيرة للطبيب، وخاصة أنه حقق ما يريد من سوية علمية، ويمكنه فتح عيادته الخاصة والتعاقد مع المشافي لاكتساب الخبرة بدلاً منها.
السنة التحضيرية
- أعتبرها حدثاً غير موفق في حياة الطلاب، وأتمنى إعادة النظر بها لتكون أكثر إيجابية من حيث الضغط النفسي الذي تولده على الطالب وخاصة بعد حصوله على الشهادة الثانوية.
الامتحان الوطني
- كفكرة يعتبر رائعاً وجميلاً وعادلاً، وموجود تقريباً في جميع بلدان العالم، ولكني أرى بعض من عدم المنهجية في تطبيقه ومركزية مجحفة بحق بعض الجامعات من حيث توزيع الأسئلة، ويجب أخذه بعين الاعتبار ودراسته ليكون أكثر عدلاً.
حياتك المهنية والتدريس
- بدأت التدريس في مسيرتي بعد تشجيع كبير من أستاذي في الجامعة الدكتور علي ابراهيم، أستمتع جداً بالوقت الذي نقضيه في عيادات وغرف المشفى مع الطلاب والأطباء الراغبين بالعلم والمقلبين على الإنهاء، وحملت راية التدريس معي إلى العديد من المعاهد الخاصة لطلاب السنة السادسة، المدرس الناجح يتصف بالبساطة وعدم التكبر والتكلف والاطلاع الدائم والبحث العلمي والشفافية مع الطلاب، وما فوقهم جميعاً أن يكون حكيماً ورحيماً.
حياتك الشخصية
- تمر معنا الكثير من المواقف والحالات التي تحفر الكثير في ذاكرتنا، ولكن أكثر ما تعلقت به كان أحد الأطفال في مرحلة الاختصاص، اسمه زين، دخل المشفى بالتهاب سحايا وإنتان دم وذات عظم ونقي، وضعناه على المنفسة ثلاث مرات وتوقف قلبه خمس مرات، تخرّج من المشفى عمره 6 أشهر، وتحسن وضعه الصحي تدريجياً، ثم تعلم القراءة والكتابة في عمر باكر، وهو الآن من الأوائل في مدرسته، أشعر دائما بالفرح عند ذكره لاستطاعته التغلب على مرضه ولأني لم أكن قد أتممت اختصاصي بل كنت طالبة دراسات وقدمت كل ما لدي لأساعده.
- هواياتي، الكتابة والقراءة والرسم بالفحم، حافظة للعديد من المعلقات الجاهلية وحزت على العديد من الجوائز في مجال الكتابة منها:
_ الرائدة الاولى في الفصاحة والخطابة على مستوى القطر من 1992 إلى 1995.
_ جائزة قانا المرتبة الاولى بكتابة القصة القصيرة في الوطن العربي عام 1996.
_ جائزة جامعة الدول العربية لافضل كاتبة خاطرة ومقالة عام 1998.
_ تكريم من القائد الخالد حافظ الاسد عام 1999في مجال القصة القصيرة .
كلمة لفريق حكيمك دليلك
أريد توجيه شكر كبير لكم، أنتم المستقبل الواعد والمهم، أنتم المراسلون الميدانيون في المجال الطبي، صحفيون وأطباء وطلاب علم، ولدي ثقة دائماً بكم وبنجاحكم، وشكر كبير للدكتور محمد الشرع الذي أسس هذا النشاط وجمع الأشخاص من جميع الفئات العمرية والأطياف والمحافظات في مكان واحد.