اسم الطبيب: الدكتورة رؤى صارم.
  • بيانات الطبيب:
    • مواليد اللاذقية عام ١٩٧١.
    • خريجة جامعة تشرين كلية الطب البشري ودرست اختصاص الطب الشرعي في مشافي اللاذقية بالإضافة إلى التعاون مع مشافي محافظة دمشق.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في الطب الشرعي

  • خبرة الطبيب :
    • حاصلة على البورد السوري في الطب الشرعي.
    • حضور دورات رأب الفجوة بإشراف منظمة الصحة العالمية.
    • مدرّسة للقسم العملي لمادة الطب الشرعي في جامعة تشرين كلية الطب بالإضافة لمناصب أخرى خاصة بعملها كطبيبة شرعية.
    • عملت في مركز الطب الشرعي بمحافظة اللاذقية وريفها (القرداحة والحفة) بالإضافة إلى عملها لمدة سنتين في السعودية.
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور رؤى:


     

     دخولها لكلية الطب البشري 
    لم يكن هناك رغبة قوية وأيضاً لم يكن هناك عدم رغبة، فقد كان لديها توجه للصيدلة ولكن كانت في محافظة بعيدة (دمشق) لذا اخترت الطب البشري، وبعد دخولها للكلية أحببت الفرع كثيراً وكان ممتعاً جداً بالنسبة لها.

     اختيار الاختصاص
    عن رغبة ولا يمكن أن تندم عليه ابداً؛ 
    لأن حياة أشخاص أو مماتهم متعلقة بهذا الاختصاص، بالإضافة لقلة الأطباء فيه ولتميزه بعدة مجالات عن غيره من الاختصاصات.

    حالات أو مواقف صعبة مرت
    تقريباً أغلب الحالات التي واجهتها كانت عن الوفيات وجميعها تترك أثر الحزن والتعاطف مع الأهل.                                                                                                                                     ولكن الأكثر صعوبة كانت بالنسبة لها حالات الشهداء ومن ثم الأطفال.                                                                                                                                                                       أما بالنسبة للمواقف الصعبة التي نواجهها فهي عدم معرفة الناس للطبيب الشرعي أو بعض الحالات التي يحدث فيها تهجم على الطاقم الموجود في مكان حادثة ما، إلا أن الشرطة هي من تتصرف في مثل هذه المواقف. 

                                                                                              حول السفر
    عندما سافرت إلى السعودية سألت أستاذها هذا السؤال، فقال: "على كل طبيب أن يسافر"، والآن أهي مع هذه الجملة لأن السفر يكسب الطبيب:
    الخبرة العملية. 
    تجسيد المعلومات النظرية المكتسبة من الجامعة.
    بالإضافة إلى تحسين الوضع المادي.

    رأيها بالسنة التحضيرية
    ليست بالجيدة، تفضِّل البقاء على معدل الثانوية العامة وذلك لاحتمال وجود ظلم أيضاً بالسنة التحضيرية، ولم تجد لها فائدة على أرض الواقع حتى الآن.

    رأيها بالامتحان الوطني
    هي ضد هذا الامتحان، فهو يضغط على الطبيب والطالب، ويضطر الطالب أن يعرف ما يعطيه الأساتذة في محافظات أخرى.
    يجب أن يُمتحن الطالب في المكان الذي درس فيه من قِبل أساتذته نفسهم.

    رأيها في سنة الامتياز
    ضياع، وهدر للوقت، وتأخير لحياة الطبيب.

    رأيها بمهنة التدريس
    التدريس من أروع المهن وتعني لها جداً، وتعود عليها بالفائدة لتطوير نفسها من خلال تعاملها مع الطلاب فلا أحد يملك العلم كله، وهي منذ الصغر تحب التدريس، وترى نفسها مدرّسة ولديها طلاب.

    الخصائص التي تجعل الطبيب ناجحاً ومميزاً
    المعلومات التي يملكها وشخصيته، يجب أن يكون لديه حضور وأن يتعامل بإيجابية، ويكون محفِّزاً دوماً للطلاب.

    قدوتها في الحياة
    والدها رحمه الله هو قدوتها الأولى والأخيرة في هذه الحياة.

    هل وصلت إلى ما تطمح له 
    للأسف الطبيب لا يشعر بهذا الشعور، دائماً هناك الكثير من الأشياء التي تنتظر وصولنا إليها وتحقيقها،وترى أن التطور والتغيير والتجديد هم هاجس كل طبيب.

    لو لم تدخل الطب ماذا كانت ستدخل
    كانت ستدخل اللغة بكل تأكيد وتصبح مدرِّسة بعدها، لأنها كانت أحب ذلك منذ الصغر.

    موقف لن تنساه
    في الحياة: موقف فقد والدها رحمه الله؛ لقد كان بمثابة فقد السند بالنسبة لها، وهذا ما أجبرها على الاعتماد والاستناد على نفسها بكل شيء.
    بالمهنة: موقف أحد الشهداء الذين وصلتنا جثامينهم؛ كان قد وضع أوراقه الثبوتية ضمن أكياس من النايلون ليتجنب تخربها ويضمن تعرف أهله على جثمانه في حال استشهاده.

    أجمل مرحلة في حياتها
    الحياة الجامعية؛ حيث يكون المحيط مفعم بالألفة والمحبة ويتمتع بالبساطة.

    حكمتها في الحياة
    "اعمل خير وكبّ بالبحر" 
    هذه الحكمة لم تخذلها أبداً، وهي مؤمنة كل الإيمان أن رب العالمين سيردّ هذا الخير إليها حين تكون بحاجته.

    رسالة للخريجين المقبلين على الاختصاص
    لا تندموا إطلاقاً على كونكم أطباء، فأنتم في مكان راقٍ ومرموق.
    وكونوا متمهلين عند إقبالكم على أيّة خطوة؛ لأنكم أنتم من سيخوضها ويمشي فيها وهي التي ستصنع مستقبلكم، ثم لا تندموا أبداً على أي قرار اتخذتموه.

    رسالة لكل طبيب متخوّف من اختصاص الطب الشرعي                                                                                                                                                                                          لا تتردد؛ فهو اختصاص ممتع وجميل، يعلمك الجرأة وقوة الشخصية، وسينتهي بك المطاف بسؤال نفسك لمَ كنت متردداً وخائفاً من دخوله.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك
    أنتم النقطة البيضاء بالنسبة لنا، لأنكم تسلطون الضوء علينا في الوقت الذي يجب على غيركم فعل ذلك.
    أودّ أن أقول أنّ طريقة عمل هذا الفريق تُدرّس، وأنا فخورة جداً بكم وبرأيي أنكم النخبة، تُشكر جهودكم وأياديكم التي بنَت هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه على سورية.

                                                                                           ساهم في إعداد اللقاء

                                                      جودي عادل خيربك   شهد العسل أحمد    شهد قصي أحمد    حيدر الجنزير    عمر الجاسم
     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.