اسم الطبيب: الــدكتور جهاد اللجمي
  • بيانات الطبيب:
    • من حماه مواليد 1968.
    • درس الابتدائي والثانوي بحماة والطب في جامعـة حلب.
    •  تخرج من كلية الطب عام 1992 ثم بدأ بالاختصاص عام 1994 بحلب بانتظار السفر لألمانيا عام1998.
    • عمل أربع سنوات في اختصاص جراحة بولية في سورية، وأكمل بألمانيا 3 سنوات ثم عاد لسورية. 
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي جراحة بولية وتناسلية

  • خبرة الطبيب :
    • نال شهادة الاختصاص في 11 سبتمبر2001 في ألمانيا  في مدينة آخيم وهي تابعة لــ هانوفر، ويوجد 7 أو 8 شهادات ملحقة، شهادة بالأمواج فوق الصوتية، شهادة الوقاية من الأشعة وهي إجبارية، وشهادة بعلاج المثانة العصبية بحقن الجذور العصبية، وشهادة بالدراسة الحركية للجهاز البولي. كما شاركت في عدد كبير من ورشات العمل. 
       
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور جهاد حول:

                                                                                       النشاطات العلمية والمؤتمرات
    فكل المؤتمرات التي تتعلق بالجراحة البولية بسورية من تاريخ 1994 إلى اليوم كان حاضراً بها، وقد نظم عدة مؤتمرات وورشات عمل في الجراحة البولية وغيرها في حماه في الفترة بين2001-2011. وعندما كان بألمانيا شارك في كل المؤتمرات للجمعية الألمانية للجراحة البولية. وفي عام 2011 عندما بدأت الاضطرابات بسورية، بنفس السنةكان حاضراً في مؤتمر بشنغهاي ومؤتمر بالدوحة ومؤتمر بفيينا ومؤتمر بالرياض. ومن ثلاث سنوات حضرت المؤتمر العربي للجراحة البولية بالمغرب، وكان  بدبي بال Arab Health أحضر المعرض الدولي الكبير الذي يحصل بدبي بــ 2020/1/24 لما أُعلن عن كورونا. 

                                                                                      تشجيع الأولاد على دراسة الطب
    هو عقلاني لا يؤمن بضرورة أن يكون أولاده كلهم أطباء، فالمهم أن يكون الإنسان سعيداً وكفى.
    وقد علم أولاده من صغرهم على أنه لا يوجد هاجس لازم أدرس كي أحصل العلامات. وقد أخطأ من قال من جد وجد بموضوع العلامات، فهناك أشخاص درسوا وبالامتحان مرضوا فخسروا السنة كلها، وبالتالي الإنسان يسعى لنفسه. 

    بالنسبة للتوفيق بين الحياة العملية والاجتماعية
    يولي حياتي الاجتماعية وقتاً كبيراً، فالإنسان يعيش مرة واحدة، ويجب ألّا تكون جميعها عمل. 

    هل من الممكن أن يستلم مهام إدارية
    هو رجل عدو الإدارة ولن نراه في منصب إداري، فالإدارة موهبة ومَلَكة وهو غير إداري. 

     اختياره للطب
     منذ صغره كنت محبًّا للطب وعلومه، عندما كان في الصف السادس الابتدائي كان يساعد خاله الدكتور فايز سالمة في عيادته، وهو طبيب أذن أنف حنجرة. 

                                                                                             الجراحة البولية
     فخاله الثاني الدكتور نديم سالمة رحمه الله كان شيخ الكار في الجراحة البولية، فكان كثيراً ما يساعده وأهوما زال طالب طب، فتعرف جيّداً على الجراحة البولية، والذي تعرفه تحبّه والذي تجهله تخاف منه، فأحبب الجراحة البولية من هذا المبدأ. 

    الصعوبات
    فالظرف المادي كان صعباً بالإضافة إلى الوضع التعليمي للمشفى الذي تعلم فيه. 

                                                                                                 السفر
    برأيه السفر أفضل بعد الاختصاص، عند السفر ستقوم بإعادة الاختصاص ولكن الشيء الإيجابي أنك ستبدأ عملك ولديك مهارات، فما ساعده على الانطلاق بسرعة هو أنه سافر ما بعد الاختصاص، إذ سافر من سورية إلى ألمانيا يوم السبت؛ يوم الاثنين كان على رأس عمله.
    وضعوه على اختبار مدته ثلاثة أيام، كل يوم فيه نوع من الاختبارات مختلف عن الثاني حتى يكشفوا من هو وما هو مستوى مهارته، وهذا ما ساعده على قطع شوط سريع للأمام. 

                                                                                   الطبّ وكليّة الطب البشري في حماة
    الطب مهنة مثل باقي المهن، أهم نقطة أن يدخلها الإنسان بإرادته وهو محبٌّ لها، فإذا كان كارهٍ لها ستكون كارثةً بالنسبة له لأنها مهنة متعبة جداً ويوجد العديد من المهن الأقل تعباً وأكثر دخلاً، بالإضافة إلى أنها مرهقة جداً فهي في تحديث وتجدد دائمين فيجب على الطبيب السعي الدائم للحصول على المعلومة على عكس باقي المهن. 
    أما عن كلية الطب، كمُحاضر، فنحن وأنتم مبدعون، إذ أنَّ الظروف تعيسة جداً سواء للتدريس أو للتعلم، ونرى الفارق من خلال الرجوع للماضي فنرى أنَّ البناء الذي يوجد فيه كلية الطب البشري أساساً أُعدَّ ليكون مدرسة تمريض منذ ثلاثين سنة، مع الزمن أدخلوا إليه كلية التمريض ثم كلية الطب ثم المعهد التقاني، من المفروض أن نسير للأعلى فنوسّع مدرسة التمريض ونبني بناءً جديداً لكلية الطب ولكن سار بنا الزمن بالعكس. 
    بالإضافة إلى أنه عند تأسيس كلية الطب البشري  ونحن نفخر بتأسيسها وهذا شي إيجابي ولكنها تأسست من اللا شيء وبدون أي مقومات، ولولا الإخلاص الذي قدمه الدكتور أيمن صباغ والدكتور عبد الحميد الملقي لما وصلنا إلى هنا.
    منذ تأسيس الكلية طُلب مني المساعدة في تدريس مادة الفيزيولوجيا بالإضافة إلى
    مادة الجراحة البولية، والدفعات الأولى كانت رائعةً حتى أننا أصبحنا ننافس جامعة حلب بالتقييم. 


    الامتحان الوطني
    ضده تماماً، فهو بيروقراطية لا مبرر لوجودها، مثل السنة التحضيرية، نحن للأسف نعالج الخطأ بخطأ.

     مجاراة الطبيب السوري لأطباء العالم
    لا يجاري، لكن لكيلا نظلم الأطباء، ليس فقط الأطباء بل كل المهن.

                                                                                                  التدريس
    يحبها  ويعتبرها أمانة، والتدريس موهبة فيوجد مدرسين مخلصين بأسلوب رائع، ومدرسين لا يبذلون الجهد المطلوب ويحذفون من المنهاج، فنجاح الطلاب من نجاح المدرسين، والتدريس أمانة يجب إيصالها. 
    درس البكالوريا في ثانوية أبي الفداء وكان الأستاذ المبدع أحمد عقبى رحمه الله مدرس مادة العلوم يعمل إحصائيةً سنويةً لعلامات طلاب البكالوريا، فالطلاب الراسبين في مادة أو مادتين كانت علامة المادة التي يدرّسها الأستاذ أحمد لديهم مرتفعة لأنه كان يعطينا حصصاً خارج أوقات الدوام حتى في يوم الجمعة مجاناً لنكمل المنهاج فهو مثال عن المدرس الناجح، فإذا كان الطلاب يفهمون مادةً أكثر من مادة أُخرى فهذا بسبب نجاح المحاضر، وأنا أفتخر أن هناك طلاب يقولون لي بأنهم فهموا مادة البولية لأنني شرحتها لهم ولم يفهموا مادة أخرى. 
    الإنسان لكي يتعلم يحتاج لثلاثة أمور:
     أن يبذل جهداً كبيراً: فقبل خروجي لألمانيا قرأت كتاب Smith Urology وكان 1000 صفحة باللغة الانكليزية. 
    يجب أن يتوافر الأستاذ الجيد. 
     يجب توافر تجهيزات المشافي اللازمة.
    ولا يوجد مستشفى بالعالم يجمع الأمور الثلاثة، حتى في المستشفى الذي عملت به في ألمانيا، لذا يجب على الطبيب أن يأخذ المعلومات من أكثر من مصدر، فالحكمة ضالة المؤمن، يجب أن تبحث عن الحكمة. 

    صعوبات الجراحة البولية
    الطبيب في مرحلة الاختصاص هدفه أن يتعلم، كالذي يبني بيته ليسكنه يريد أن يجهزه أفضل تجهيز، ويحتاج أكبر قدر من المعلومات ليصبح طبيباً ناجحاً. 

    موقف لا تنساه حدث معك
     مريض تعرض لحادث سير انتهى بإجراء عدة عمليات جراحية تصنيعية على الأعضاء التناسلية ثم ساعدته في الزواج. وفي أحد أيام الشتاء رأيته هو وزوجته بالصدفة وهم في قمة السعادة، فكنت أنا أيضاً في قمة السعادة. 

    هوايــاته
    الرسم وكتابة القصص القصيرة. 

    طمــوحه
    أنّ يختم الله لنا هذه الحياة الدنيا بخير. 

    قــدوته
    القدوة الأولى خاله الدكتور نديم سالمة. 
    القدوة الثانية الدكتور فادي الشقفة أستاذه بألمانيا، تعلم منه الكثير خاصةً مهارة اليد بالعمل الجراحي. 
    القدوة الثالثة الأستاذ عبد الوهاب القصبي رئيس الجراحة البولية بجامعة عين شمس بالقاهرة. 

    مقولة يحبها
    الحياة قصيرة مهما طالت، فلا داعي لأن نلهث وراءها.

    نصيحــة للطلاب المقبلين على التخرج والاختصاص
    أولاً لا تعمل باختصاص لا تحبه. 
     ثانياً لا تتنازل عن الثوابت والمبادئ. 
    أتمنى لكل طبيب أثناء فترة الاختصاص ألا يسمح لأحد أن يبتزه سواءً مدير أو مشرف أو حتى مريض، وأن يمارس عمله بكامل ضميره. 

    كلــمة لفريق حكيمك دليلك
    أشكركم على هذا الجهد فأنتم أشخاص مبدعون ومخلصون لأن عملكم تطوعي والتطوع عمل أخلاقي ويدل على رقي كبير. 
     أشكركم على هذا الجهد الذي تبذلونه.

                                                                                      كان في اللقاء                                                                                                                                                                                                        خالد الحكيم    عبد الرحيم عكلة               فراس العبد الله    ديمة شيخ ابراهيم

                                                                                    تنسيــق وإشــراف
                                                                                     ربــى العلّــوش

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.