اسم الطبيب: الأستاذة الدكتورة رولا غازي بدور
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليد مدينة اللاذقية - عام ١٩٧٣م.
    • متزوجة ولديها ثلاثة أولاد؛ زوجها مهندس كهرباء، وابنتها الكبرى في السنة الرابعة بكلية الطب، ابنها في السنة التحضيرية، أما ابنتها الصغرى فهي في الصف الثامن.
    • درست المرحلة الإبتدائية والإعدادية والثانوية في مدرسة الكرمليت الخاصة في اللاذقية، ودرست الطب في جامعة تشرين وتخرجت منها عام ١٩٩٦م.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في الأمراض الجلدية والزهرية

  • خبرة الطبيب :
    • أوفدت إلى فرنسا عام ٢٠٠١م، لتعميق اختصاصها في مشفى سان لويس في باريس التابع لجامعة باريس ١١.
    • عُيِّنْتُ عام ٢٠٠٦ م في جامعة البعث لمدة سنة ثم انتقلت إلى جامعة تشرين.
    • مشرفة على طلاب الدراسات العليا.
    • شاركت في عدة ورشات عمل للتدريب على الحقون التجميلية.
    • الشهادات التي نالتها:
    • شهادة تعميق الاختصاص في الأمراض الجلدية والزهرية من جامعة باريس ١١ عام ٢٠٠٣م.
    • دبلوم جامعي في الأمراض الجلدية والزهرية للمخاطية الفموية من جامعة باريس ٥ عام ٢٠٠٤ م. 
    • دبلوم في ضبط وتقييم تقنيات الحقن وملء التجاعيد في الجلدية والجراحة التجميلية من جامعة باريس ٥ عام ٢٠٠٥ م. 
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتورة رولا: 

                                                                                                                حول الاختصاص
     بالنسبة لاختيارها الطب، اختارته عن قناعة وبتوجيه من عائلتها، على الرغم من عشقها الكبير للغة العربية الذي جعلنها تحتار بين الأدب العربي والطب في البداية.

    اختيارها للاختصاص هل كان عن حب؟
    اختارت اختصاص الجلدية عن رغبة، وأحبته كثيراً أثناء مرحلة الاختصاص، وقد كان لأساتذتها الفضل الأكبر في ذلك.

                                                                                                          إيجابيات وسلبيات الاختصاص
    اختصاص الجلدية سهل كممارسة، فهو ليس إسعافياً إلا في بعض الحالات الاستثنائية، وحالياً أضيف إليه مجال التجميل فأصبح ممتعاً ومرغوباً أكثر.
    ولكن من جهة أخرى؛ ليس له مجالات عمل في الدول الأوروبية كبقية الاختصاصات، فهو لا يعتبر الخيار الأول بالنسبة للطبيب المسافر، إضافةً إلى تعدي الكثيرين عليه كالطب العربي والمراكز التجميلية وغيرها، وهذا من نقاطه السلبية. وقد تم مؤخراً إصدار قانون ترخيص من وزارة الصحة حصرت به الإجراءات التجميلية لأطباء الجلد والجراحة التجميلية.

                                                                                         حول التوفيــق بيــن الحيــاة الشخصيــة والحيــاة المهنيــة
    التوفيق بينهما ليس أمراً سهلاً  كونها أستاذة في الجامعة، وطبيبة في مشفى تشرين الجامعي إضافةً إلى عملها في عيادتي الخاصة، لكن أولادها وزوجها متفهمون لها ولطبيعة عملها، وهم الداعم الأساسي لها  وسبب نجاحها، وتسعى دوماً لتنظيم وقتها والموازنة بين عملها وعائلتها وعلاقاتها الاجتماعية وهذا اضطرها للابتعاد عن هواياتها الأخرى وهذه ضريبة المهنة.

                                                                                           حول حضــور المؤتمــرات والنشاطــات العلميــة
    تحرص على حضور جميع المؤتمرات، والمشاركة في معظمها، كما شاركت في عدة ورشات عمل للتدريب على الحقون التجميلية، أما بالنسبة للقسم فالنشاطات معروفة كالسيمنارات والمحاضرات على مدار العام، والإشراف على طلاب الدراسات العليا، وإشراكهم في العملية التعليمية.

                                                                                                                 حول السفــر
    تشجع الطلاب على السفر فهو تجربة جميلة تصقل الشخصية وتزيد المعارف؛ وأحبذه بعد الاختصاص، فالطبيب في مرحلة الاختصاص في بلدنا يتعامل مع العديد من الحالات والمرضى، وهذا يكسبه الكثير من المعلومات والخبرة والمرونة في الخارج.
    ولكن من جهة أخرى لاتعتبر السفر شرطاً لنجاح الطبيب فبإمكان أي طبيب أن يبدع وينجح من موقعه وبأبسط الإمكانيات لأن العلم أصبح بمتناول الجميع، لكن بالتأكيد إجراءات البحث العلمي ليست متوفرة هنا كما في الخارج.

    بالنسبة لتشجيع الأبناء على دخول كلية الطب
    تشجع أبنائها على اختيار الفرع الذي يحبونه  كي يبدعوا فيه؛ وفي حال كانت رغبتهم دراسة الطب فستدعمهم بكل تأكيد.

    ️                                                                                                               حول التدريــس
    التدريس بالنسبة لها متعة، تفضل الأسلوب التفاعلي في المحاضرة بعيداً عن السرد الذي يجعل من الطالب متلقياً فقط، إضافة لعرض العديد من الصور التي تعتبر أساسية في فهم مادة الجلدية.
    وترى أنّ المدرس يجب أن يعطي من قلبه، وأن يقدم خلاصة خبرته ومعلوماته فزكاة العلم نشره،  وتعتبرطلابها أمانة وتقدم لهم كل ما لديها من معلومات وخبرة.
    كما أن تدريس طلاب الدراسات العليا أضاف لها الكثير، فطلابنا هم النخبة وعلى مستوى عال من الذكاء، والنقاش معهم إضافةً للمحاضرات المستمرة تبقينا دائماً على تواصل مع آخر المستجدات.
    بالنسبة لطلاب جامعة تشرين تستطيع أن أحكم عليهم من خلال مقابلات التخرج، مستواهم جيد جداً مقارنة بباقي الجامعات.

    رأيها بالامتحان الوطني
    مع فكرة الامتحان الوطني، ولكن مع تحديد مرجع مخصص شامل للدراسة. 

    رأيها بسنة الامتياز
    مع إلغائها، ومن الممكن إيجاد صيغة أخرى لخدمة البلد من خلال فترة الإقامة وغيرها. 

    رأيها بالسنة التحضيرية
    مع السنة التحضيرية فهي بمثابة تقييم آخر بعد الشهادة الثانوية، ولكن يجب إجراء بعض التعديلات عليها وعلى بعض المواد فيها.

    قدوتها
    والدها وأستاذها أ. د. غازي بدور، وهو من مؤسسي كلية الطب، وتتمنى أن تصل لجزء من علمه وعطائه اللا محدود.

    موقف سيبقى في ذاكرتها دائماً
    أصعب موقف كان عندما وصلت إلى بلد الإيفاد (فرنسا)؛ ولم تكن ابنتها معها وكان عمرها حينها عاماً واحداً، وبعد أربعة شهور من الإيفاد تمت إجراءات لم الشمل، تلك المدة تعتبرها الأقسى بعيداً عنها، لكن بعد ذلك لم أواجه الكثير من الصعوبات فوجود عائلتها معها خفف عنها الغربة، وكانت لغتها الفرنسية ممتازة فحتى حاجز اللغة لم يكن موجوداً، ولم تواجه صعوبات علمية بفضل ما تعلمته في مرحلة الدراسات العليا قبل السفر.

    لو عاد بها الزمن الى الوراء 
    تختار الطب واختصاص الجلدية.

    أجمــل مرحلة بمسيرتها
    أجمل مرحلة كانت مرحلة الدراسات العليا في مشفى الأسد الجامعي،تحبها جداً وفيها أجمل ذكرياتها.

    كلمــة للمقبلين على الاختصــاص
    اختصاص الجلدية بحر واسع، لا يمكن أن نختصره بالتجميل وإبر الحقن كما هو معروف الآن؛ فهو من أصعب الاختصاصات نظرياً ويتطلب الكثير من الجهد والدراسة.

    كلمة لطلاب الطب
    نصيحة للطلاب بشكل عام اللغة ثم اللغة ثم اللغة، وتحديداً اللغة الإنكليزية فهي لغة العلم والعالم
    وإذا سافرتم فلا تنسوا بلدكم الذي نهلتم من خيراته.
    فبلدنا حالياً تخسر معظم أطبائها، وهناك لحسن الحظ الكثير من المغتربين الأوفياء الذين يساعدون بلدهم سواء علمياً أو مادياً،
     وأخيراً؛ ادرسوا لأجل العلم والحياة العملية، لا من أجل الامتحان والعلامة وكل جهد سوف تبذلونه في دراستكم ستجنون ثماره عاجلاً أم آجلاً فلكل مجتهد نصيب.

    كلمة لفريق حكيمك دليلك
    أتابع صفحتكم دائماً ومواضيعكم جميلة و متنوعة، بالتوفيق والنجاح الدائم.

                                                                                                          ساهم في إعداد اللقاء

                                                                                          دعاء دريبي   جنا داوود   وجد غانم   علي حيدر

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.