اسم الطبيب: الدكتور وسام عادل كحل
  • بيانات الطبيب:
    • ولد عام ١٩٨٦، في قرية الكفر جنوب مدينة السويداء.
    • درس في مدارس السويداء من المرحلة الإبتدائية وحتى البكالوريا، وبعدها انتقل لدراسة الطِّب البشري في جامعة حلب مدة ست سنوات، أمَّا مرحلة التخصص في الجراحة العصبيَّة فقد كانت في مدينة دمشق ضمن مشافي وزارة التعليم العالي لست سنوات أيضاً، وقد صادف بدء تخصصه في دمشق بدء الحرب عام ٢٠١١.
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصي جراحة عصبية

  • خبرة الطبيب :
    • لحاصل على أول شهادة دكتوراه في الجراحة العصبية من سوريا. 
    • أستاذ لعملي مادة تشريح العصبية في جامعة القلمون.
    • ناشر للعديد من الأوراق البحثية في مجلات محكمة.
    • له العديد من الأبحاث المنشورة في مجلة جامعة دمشق
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور وسام حول:

    اختياره للجراحة العصبية                                                                                                                                                                                                                        كانت الجراحة العصبيَّة أول رغبة في مفاضلته فهي تعتبر من الجراحات المميزة نسبياً، حيث أنَّنا نتعامل مع أحد الأنسجة النبيلة غير القابلة للتجدد وهو الدماغ إضافةً للنخاع الشوكي، فأنت بحاجة إلى مهاراة دقيقة وأساس نظري وخبرة عملية فخطؤك الأول هو خطؤك الأخير وليس هناك إمكانية للتدارك.
     :
                                                                                حول رسالة الدكتوراه خاصته الأولى من سوريا
    لنكن صريحين فإن ظروف البلد جعلتنا نخسر الكثير من الكوادر الطبية، فأصبح الطالب منذ البكالوريا يفكر بالسفر، لكن نحن بقي لنا دافع لنبقى بالبلد و نطور فيه ونقدم شيء مهم
    وبالنسبة له لم يكن لديه رغبة بالسفر وكان يقول طالما يوجد فرصة متوفرة في هذا البلد من خبراتنا وأساتذتنا ومشافينا التي درسنا فيها فلنستغلها، وما ساعده في الحصول على القبول في رسالة الدكتوراه أنه كان قد نشرت بحثاً علمياً في جامعة دمشق فكان هذا الشرط الأول أما الثاني كان حصوله على درجة جيدة في الماجستير، فتقدم للمفاضلة التي لها عدة شروط وكان مستوفيها، وبالطبع حالفني الحظ أنه حجز المقعد الأول بسوريا، ولربما ذهبت الفرصة الثانية للتسجيل لبعد سنتين، وأكمل الطريق بإشراف الأستاذ علي عربي أول ثلاث سنوات فقد كان مشرفي الأول لكن للأسف توفى بظروف الكورونا رحمهُ الله لقد كان معطاء جداً، ثم انتقل الإشراف لرئيس شعبة الجراحة العصبية الأستاذ الدكتور أحمد جهاد عابدين وتخرج بإشرافه.

    اختيار موضوع رسالة الدكتوراه
    أول سنة من تسجيل الدكتوراه تكون لتقرير الموضوع فأنت تأخذ قرار حول الموضوع، فخلال هذه السنة كانت العديد من المواضيع تدور في باله لكنه اختار الأندر من حيث قلة الأبحاث المنشورة بحقه سواء في سوريا وحتى في العالم، فكان موضوع شائك و جدلي.. فهل نتداخل على الورم أو لا؟ هل نعالج بشكل كامل أم لا وماهي خطواته؟

    كان يتوقع أنه سيوفق في هذا الموضوع وبالفعل حصل ذلك وكان موضوع الرسالة حول أورام البطين الثالث.

    أسماء أبحاثه المنشورة في مجلة جامعة دمشق

    دراسة سورية حول التدبير الجراحي لأورام البطين الثالث. 

    دراسة نتائج التدبير الجراحي للأورام السحائية داخل القناة الشوكية في مشافي جامعة دمشق. 

    التدبير الجراحي للكيسات الغروانية ضمن البطين الثالث.

                                                                              تجربته في اختصاص الجراحة العصبية
    التجربة كلمة كبيرة، لقد كانت ظروفه التي عمل بها بدأ دراسة الماجستير أول مرحلة التخصص مع بداية الحرب فصادفنا أعداد هائلة من مصابي الحرب وكانت أول الحالات التي صادفناها طلق ناري بالدماغ، الإصابات القاطعة في النخاع الشوكي أو للأعصاب المحيطية أو للجهاز العصبي المركزي وكنا قليلاً ما نشاهده، وقد اكتسبنا خبرة إسعافية هائلة ولدينا بعض أصدقائنا وزملائنا قد أخذوا مواضيع الماجستير والدراسات حول الإصابات الحربية فقد كانت رب ضارة نافعة فقد تقدمنا كخبرة علمية لكن للأسف ظروف الحرب لا أحد يحبها فقد كانت أول فترة في تجربتنا كخبرة إسعافية إضافة لخبرة العمليات الباردة التي لها علاقة بالعمود الفقري أو بالدماغ بمشفى الأطفال وهو مشفى رائد على مستوى الشرق الأوسط بالحالات النوعية التي فيه أو بعض عمليات الأورام التي تطول لـ ٦ _٧ ساعات وتجرى تحت المجهر، وجهاز التنظير بالأسد الجامعي الذي نجري فيه العمليات بالفترة الأخيرة... الأورام والعمليات القطنية التي تجرى في المواساة، فقد كانت كم ونوع وخبرة منوعة بالإضافة لظروف دراستنا التي كان لها وضع خاص. 

                                                                                   نصيحته للمقبلين على الاختصاص
     نُصِح  قبل أن يدخل هذا الاختصاص أن يدخل لهذا الجو ويعمل بالعيادة و يرى ضغط المرضى ويقوم بالعمليات الجراحية ويرى الإيجابيات والسلبيات والصعوبات ويقوم بالدخول للجو كطالب طب عام وأن يمارس لحد ما مع المختصين ثم اتخذ قرارك على هذا الاساس لأنه من الاختصاصات الصعبة الدقيقة، بمعنى بعض الإصابات العصبية لا قدرة على معالجتها وبعض الأورام للأسف بدرجة متقدمة كالدرجة الرابعة بأورام الدماغ فنعلم حينها أننا نقوم بهذه العملية وهذا المريض في فترة بقيا محدودة له لا تستطيع تقديم شيئ آخر له فالجراحة العصبية لها خصوصية.

                                                                                     سلبيات وإيجابيات الاختصاص
    إيجابياته أن مجال عمله واسع فأنت تتعامل مع طيف من جميع الأعمار من الرضع، الخدج، الأطفال، البالغين، المسنين فالأمراض العصبية مرافقة للإنسان منذ الولادة وحتى الوفاة فعملنا ممتع لحد ما لأنه منوع، فنمط مرضى العيادة غير نمط مرضى المشفى، فيوجد جانب سريري  ويوجد جانب عملي جراحي فهذا يعطي الاختصاص إغناء. 
    وبالإضافة الى أنه نتعامل مع نسيج نبيل فأي عملية ناجحة يكون لها صدى واسع وشهرة اجتماعية للطبيب لأننا نتعامل مع نسيج حساس وتغييره يعني تغيير نمط حياة المريض. 

    أما السلبيات فهي أنك لا تعلم متى تصحو على حالة إسعافية من نزف فوق جافية إلى أذيات وحتى الاختلاطات الدوائية لمريض العصبية لها خصوصية ولا ننسى الجانب النفسي فـ ٤٠% من مرضانا يعانون من توتر لحساسية ومزاجية متقلبة فيجب الصبر على هذا النمط من المرضى وتتأقلم معه والدقة وصعوبة وتعقيد بعض العمليات الجراحية ونتائجها ليست دائماً مرضية.

                                                                                          تجربته بالتدريس
    أثناء دراستنا للدكتوراه تم تكليفنا من قبل الأساتذة  المشرفين بإعطاء الدروس العمليَّة (الستاجات) لطلاب الطب في السنتين الخامسة والسادسة في مشفى المواساة ومشفى الأسد الجامعي، إضافة لحضور العمليات المتعلقة بأورام البطين الثالث أحد أنواع أورام الدماغ حيث كانت رسالة الدكتوراه خاصتي بها، حيث كنتُ أحضر وأشرف عليها بوجود الأساتذة والمشرفين علينا كذلك، إضافةً إلى العودة إلى العمليات السابقة واستخراج المعلومات منها والقيام بأرشفتها.

    بعيداً عن العمل الطبي ضمن المشفى والعيادة دخلتُ مجالاً آخر وهو التدريس ضمن جامعة القلمون الخاصَّة والتي تعتبر أحد الجامعات الرائدة والمميزة في سوريا، حيث أنَّني أقوم حالياً بتدريس عملي تشريح العصبيَّة في جامعة القلمون، وقد درَّستُ سابقاً لمدة فصل مادة الجراحة الصغرى، وحالياً هناك بعض الأوراق من تعديل شهادة وغيرها يتم استكمالها كي أدخل بمجال التدريس النظري.
     
    التدريس مهنة مستقلة بذاتها، وبرأيي ليس كل شخص قادر على أن ينجح فيها فهي تحتاج إلى صفات معينة، إلى حالة تفاعلية لا تلقينية بين الشخص الذي يقدم المعلومة والمتلقي.
    الأساس كما لاحظناه على مدرسينا وأساتذتنا الذين تركوا بصمة في حياتنا إلى الآن نتذكرها هو اختيار الشخص للمهنة هل أنا قادر أو لا، وبالتالي ستنعكس على الشخصية أي تصقلها، تعطينا قوة شخصية، قدرة على التواصل مع جيل الشباب كي لا ننعزل عنهم، الاحتكاك مع المعلومة وتقديمها بشكلٍ ممتعٍ.

                                                                             تعامله مع الحالات العصبية الصعبة العلاج
    هذا موضوع شائك ومحرج، لقد استفدنا من خبرة الأساتذة الأكبر، لايجب عليك أن تصدم مريضاً مثلاً مصاباً بشللٍ تامٍ أو شللٍ رباعيٍ بعدم وجود أمل وأننا اجتزنا المدة التي يحتاجها العصب للترميم فدائماً لا نكسر الأمل أو نلغيه ولا نكذب ونتحايل عليه بل نكون صادقين ونقول للمريض نحن نتابع حالتك وعلى تواصل معك والعلم لا يعجز عن شيء، أي تطور علمي في هذا المجال سنقدمه لك ونطلعك عليه أول بأول فالموضوع أن يظل لديه أمل بأي تغيير في حالته. 

                                                                                            أشيع الحالات التي تراجعه
    أمراض العصر، للأسف حياتنا ليست صحية، لا تغذية جيدة وكذلك ممارسة المهن لساعات طويلة التي تفرضها ظروف العصر فأكثر الحالات شيوعاً هي الآلام الهيكلية لآلام الرقبة وأسفل الظهر.
    ٤٠% من مرضى العيادات العصبية بشكل عام هي حالة نفسية بسبب اضطرابات المزاج، الكآبة وظروف البلد.

    سر محبة الناس للطبيب
    في رأيي من أهم الأسس ليكون الشخص محبوب في مهنته هي الأخلاق، المصداقية، الكفاءة، عدم التصنع والابتذال، البساطة في التعامل و خاصة أن مجتمعنا عاطفيٌّ إذ يقدّر المريض الطبيب حتى دون علاجه من خلال استقباله وسماعه وكسر الحواجز بينهما وكذلك الضمير الحي في المهنة لكن للأسف البعض من أطبائنا أدخلوا الشيء التجاري الذي أفقد الثقة بين الطبيب والمريض وشكل حواجز بينهما. 

    حكمته في الحياة
    مقولة أحبها:
    "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"
    أي يجب أن يحسب الشخص حساب الجهتين في حياته.

    قدوته في الحياة
    أهله بشكل أساسي فهم تعبوا كثيراً و ضحّوا بصحتهم ليقدموا له كل ما بوسعهم ويروا نجاحه الذي هو نجاحٌ لهم،
    فوالده قدم له كثيراً من فكره و جهده وتعبه وأنشأ هذه العائلة.
    ووالدتيهمثالٌ للتضحية والعطاء بشكلٍ هائلٍ.

                                                                                 كلمة لفريق حكيمك دليلك
    هذا اللقاء فرصة وجدتها لأتشكركم، يعجبني عملكم، تفانيكم، المرجعية الموثوقة للمواضيع الطبية المطروحة، طرق تقديم المعلومة، الجماهيرية وثقة الناس بكم التي تعكس نشاطكم، قدرتكم، كفاءتكم، أخلاقيتكم بالعمل وحبكم للشيء الذي تفعلونه، أتشكركم جداً على هذه اللفتة والمواكبة الدائمة فأنتم رواد وسباقين بشهادة أساتذتنا للتواصل معكم لنقل أي حدث أكاديمي أو غيره.   

                                                                                    ساهم في إعداد اللقاء

                                                      علاء الحسين    قمر الشومري   علاء حامد   أريج حمايل   يزن الزرعي

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.