اسم الطبيب: العميد الــدّكتور إبراهيم محمود.
  • بيانات الطبيب:
    • من مواليـد مدينـة جبلـة - دويـر بعبـدة عـام 1960م. 
    • متزوج ولديه أربعة أولاد، ثلاث بنات وصبي. 
    • دخـل كليّـة الطّـبّ البشـريّ في جامعـة تشرين عـام 1978م. التحـق بإدارة الخدمـات الطبيـة العسكريـة في عـام 1978م.
    • بدأ الاختصاص فيها عام 1984م. 
       
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصـي في الجراحـة العامـة والجراحـة التنظيريـة والجراحـة الصدريـة وجراحـة الأوعيـة

  • خبرة الطبيب :
    • رئيس شعبة الجراحات في مشفى الأسد العسكري سابقاً.
    • مستشار الجراحات في مشفى الأسد العسكري حالياً.
    • سافـر بعثـة من الجيـش إلى ألمانيا في عـام 1995م حتى عـام 2000م.
    • حصـل على ثـلاث شهـادات ألمانيـة الفاخ - ارتست مستقلـة في الجراحـة العامـة: جراحـة الأوعيـة، وجراحـة الصـدر، والجراحـة التنظيريـة،وكانـت أعلـى شهـادة في ألمانيـا. 
    • حصـل على ثـلاث شهـادات جراحـة سوريّـة وثـلاث بـوردات سوريـة. 
       
  • كلمة الطبيب :
    في حوارنا مع الدكتور إبراهيم حول:

     تشجيع الأبناء على الطب
    يعتقد أن هذا الموضوع هو عقدة عند أي طبيب ورغبة في أن يكون أبناؤه أطباء، والدليل أنه لديه ابنتان طبيبتان. 

                                                                                                         اختياره للطب
     لم يكن رغبة بل قهر، رقمي 17 بين أخوتي ، ومنذ الصغر ينادونه بطبيب العائلة، وتحتّم عليّ الطب ولكني أحبب هذا المجال، وحالياً لا يرى نفسي إلا طبيباً. 
     حين كانت علامة 60 معجزة في الطب الداخلي في الجامعة، كنت الأول فيها بعلامة مميزة 95، لذا كانت رغبته اختصاص القلبية، ولكني أجبر وأكره على اختصاص الجراحة بناء على رغبة أحد المعلمين الذي تدرب عنده فترة ستة أشهر وأنا أشكره على ذلك.

                                                                                                               الاختصاص
     أول شهادة اختصاص جراحة عامة حصل عليها بعد ثلاث سنوات فقط وذلك من عام 1985م إلى 1988م، وتخللها دورات عسكرية منها 4 أو 6 أشهر، وهذا يعتبر رقماً قياسياً. 
        وحصل على أربع شهادات جراحة في ألمانيا خلال خمس سنوات وهو أيضاً رقم قياسي لم يحققه أي طبيب ألماني أو أجنبي أو حتى سوري في التاريخ، وبعد ذلك مارس وما زال يمارس طب الجراحة منذ 45 عاماً. 
      
    الواقــع المادي للاختصاصــات
     مثله مثل تابع الجيب يختلف بين عام وآخر واختصاص وآخر. 

    الحــالات الصعبــة التـي واجهتـك
    في الحقيقة خلال فترة الأحداث والأزمات بسورية، وكونه طبيباً في الجيش، فكان رئيساً لكل أقسام الجراحة دون استثناء، وهذا أمر يعتز به ويعتبره مصدر ثقة من إدارته به.
    حيث كان رئيساً لشعبة جراحيةٍ تضم أقسام  الجراحة العامة... البولية... الصدرية... الأوعية.... الرضية... الترميمية والتجميلية ولسنواتٍ عشرٍ.... وهذا أكسبنه مهارة طبية، ومسؤولية قيادية أمام إدارته ومرضاه.
        ‏
     خلال فترة الأحداث رأينا إصابات في غاية الخطورة والصعوبة وعمليات قاسية، ولكننا نجحنا فيها نجاحاً بارعاً. وفي الجيش العربي السوري نحن مدرسة في الإصابات الحربية.

    أعنــف موقــف مـر بـه
    تواصل معه مريضة من خارج القطر عن طريق الإنترنت، وطلبت منه تشخيصاً لصورة، فأخبرها أنه ورم لب الكظر الفيو كروماسيتوما بجهة واحدة ولكنه كبير جداً، فتفاجأت المريضة من سرعته في معرفة المرض وطلبت منه القيام بالعملية وأصرت عليه كثيراً، فوافق عليها على الرغم من أن المرض صعب والعملية خطيرة، وفي أثناء العملية التي دامت حوالي الساعة والنصف؛ كانت بمجملها حرب أعصاب نتيجة التغيرات الهيموديناميكية للضغط صعوداً ونزولاً وكانت النتيجة رائعة وتخرجت للبيت ثاني يومين. 

                                                                                                       الصعوبــات في الخـارج
    اللغة هي العقدة؛ فإن اللغة الألمانية صعبة، واللغة الطبية مختلفة، حيث أنّني عاش في دائرة قطرها 200m لم أخرج منها أبداً.
     كما أنه كان خطأ تقدير منه حفظ قاموس اللغة الألمانية من الجلدة إلى الجلدة، لأن هذا لا يُعطي اللغة وإنما الاحتكاك مع البشر هو المورد الحقيقي لإتقان اللغة، حيث أنه أضاع له اللغة الإنكليزية تماماً، لذا توجب علييه العمل مرة أخرى على الإنكليزية عندما عاد إلى سورية. 
     ورغم الصعوبة التي وجدها في اللغة الألمانية إلا أنه حصل على شهادة الجراحة العامة الألمانية بعد أربعة أشهر. 
     كما أنه اختار التقدم للفحص باللغة الألمانية بدلاً من اللغة الإنكليزية، حيث كان النظام المعتمد هو الفصلي، مقسماً إلى 6 أشهر فصل أول، و6 أشهر فصل ثاني.
    أول 6 أشهر أُعفي من التقدم للامتحانات لتفوقه في المذكرات، وأُعفي من الفصل الثاني لتفوقي بالفصل الأول. 

                                                                                                               السفــر
     في القديم كان يسمى السفر تعميق اختصاص، أما قناعته فيفضل السفر بعد التخصص حيث يعطي مجالاً أوسع وأدق للمعلومات فهناك دائماً تجديد، لذا السفر حسنة لا بد منها.
    من ناحيته يتألم عندما أرى خريجي الطب يسافرون لبلاد أخرى ولكن مكرهٌ أخاك لا بطل. 
    ونحن جميعاً نطبق ذلكو هو اول الجميع حيث سافرت ابنته إلى ألمانيا فور تخرجها علماً أنها نالت الدرجة الأولى في القطر 260/260 في البكالوريا وعلى نفقتي الخاصة، برغم أنه سعيد بتطور دراستها في الخارج، ولكن في القلب حسرة.

    الامتحان الوطني
    داء لا دواء له، لكل داء دواء يُستطبّ به إلا الفحص الوطني لا يوجد من يداويه.
     من وجهة نظره، فالطبيب الذي لم يتم تقييمه خلال ست سنوات لن يُقيّمه امتحان خلال ساعة، هذا الامتحان لا فكرة له ولا عبرة، إنه كارثة. 

    سنة الامتياز
     سنة رائعة لكل طبيب متخصص جديد حيث يلزمه سنة يعمل فيها بأمان تحت إشراف اختصاصيين محترفين تنقل معلوماتهم ليكتسب ثقة بنفسه وينطلق للحياة الطبية بصورة مدروسة بدقة.                                        السنة التحضيرية 
    إن السنة التحضيرية كالزلزال الذي يأتي كل 250 عام.
    فكرة لا أعلم من أين أتت، لا يوجد مبررات لها. 
     لأن الطالب الذي نال درجة 235 بالبكلوريا وما فوق يستحقها، أما في غير ذلك فيجب البحث في هذا.
     ابنته في السنة التحضيرية درست معلومات بقدر دراسته خلال الست سنوات في كلية الطب وهذا أنهكها جسدياً وفكرياً. 
     
    طموحه بالحياة
     حتى الآن أن يبقى يتعلم ويدرس ويقرأ حتى آخر نفس.

    قدوته 
    بالمهنة الطبية هما بروفيسوران في ألمانيا فايفل - شيفرز كانا من أساتذته، وهما من أقدر الجراحين في العالم. 

    حكمتــه في الحيــاة
     وما نيل المطالب بالتمني    ولكن تؤخذ الدنيا غلابا. 
    بالنسبة له إمعاناً في محبته لهذا البيت أقوله:
    وما نيل المطالب بالتمني    ولكن تؤخذ الدنيا اغتصابا. 

    موقـف سيبقـى في ذاكرتـه دائمـاً
     زيادة على موقف المريضة التي أتت من خارج القطر، هناك أربعة مواقف جميلة في حياته وكلها نجاحات: 
     الموقف الأول عندما تفاجأ أن علامة الطب 190، وكنت محققاً النتيجة لوحدي في منطقتي كلها على الرغم من إصابته بضربة شمس في البكلوريا وكان متوقعاً أن يعيد التقدم للبكالوريا ولكن لم يحدث ذلك فكان معدله كافياً لدخول كلية الطب. 
     الموقف الثاني عندما نال شهادة الجراحة الصدرية في ألمانيا، حيث كان متوقفاً عليها لأنه في حال عدم نجاحه لن يكون قادراً على التقديم لجراحة الأوعية. 
     الموقف الثالث يعتبره من عجائب الدنيا السبعة وهو  علامة ابنته في البكلوريا 260 من 260. 
     الموقف الرابع والأخير معدل ابنته في السنة التحضيرية بالفصل الأول 86 رغم الصعوبات التي مرت بها. 

     لـو عـاد به الزمـن إلـى الـوراء
    يختار الطب ولا نقاش فيه. 
    أما بالنسبة للاختصاص فكان سيختص القلبية بالخطأ، حيث كان على أيامنا اختصاص القلبية عبارة عن سماعة فقط دون قثاطر وتوابعها. 
     ولكن بالتأكيد كان سيحب أن يختص جراحة، لكن تمنى من كل قلبه أن تكون الجراحة عندنا مثل ألمانيا، أي باستطاعة الطبيب أن يختص بعدد غير محدود من الجراحات. 

     لـو لـم يكـن طبيبـاً مـاذا سيكـون
     كلمات الناس مرآة لما يجب أن تكون، مرآة العالم على صفحته تقول لو لم يكن طبيباً يجب أن يكون شاعراً، لقد قرأ 100 ديوان على الأقل، وحفظ وكتب  عشرات الآلاف من الأبيات الشعرية. 

                                                                                          نشاطـه في المجال الشعري وحبـه له
     بدأ حبه للشعر في بداية المرحلة الجامعية، وكان الداعم الأكبر له هو أخوه الذي كان أستاذاً في مادة الرياضيات ويكتب الشعر، فقد كان عالماً بصعوبة منهاج اللغة العربية بالنسبة له في الشهادة الثانوية، وبرغم ذلك حصل على العلامة الكاملة في الامتحان، فبدأت بقراءة الدواوين الشعرية من العصر الجاهلي إلى الحديث، وكان المؤثر الأكبر فيه هو الشاعر نزار قباني، والشاعر نجيب جمال الدين.
     ومن أجمل الأبيات التي كتبها يوم تكريم ابنته في حصولها على العلامة الكاملة في الشهادة الثانوية:
    إنّي أتيت مهنّئاً ومقدّماً      ستّين مع مئتين علامة جولي
    تهدى له لعرينه أسد الحمى        لزئير نصر الله ابن بتول

    أجمــل مرحلة بمسيرتــك
     كانت بين عامي 2000 _ 2010م، فترة ذهبية مادياً وإنجازات كثيرة كان بها مكاسب مادية واجتماعية.
    حيث بعد عودته من ألمانيا بثلاثة اختصاصات، كان الطبيب الوحيد في اختصاص الجراحة الصدرية والجراحة التنظيرية وجراحة الأوعية في الجيش على امتداد الساحل السوري بكامله عام 2000م. 

                                                                                        كلمــة للمقبلين على الاختصــاص
      يجب عليهم القيام باستقراء جيد للاختصاص في المستقبل واختيارهم مراعين الأوضاع المحيطة قدر المستطاع من الناحية الاجتماعية وأيضاً من الناحية المادية. 
      والشطر الثاني إنّ الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه لذا يجب إتقان الاختصاص لأنه لا يوجد ثمرة فوق ثمرة العلم وهذه حكمة والديه الوحيدة. 

                                                                                           كلمـة لـفريـق حكيمك دليلك 
     إنه حلم جميل تحول لواقع، وجود فريق بهذا الشكل والعمر والمهنية والتواضع. 
    وسأكتفي بقول أنه لكل مجال باب لدخوله، وقد كنتم الباب الأفضل لدخول الفائدة والمعرفة، وهكذا تكونوا في سويتنا وتنالوا دائماً تقديرنا ومحبتنا.                          

                                                                                                    شارك في اللقــاء
                                                                              شهد قصي أحمد    دلع شيخ علي    تيماء علي    عمر محمد العلي

                                                                                                             تنسيــق  
                                                                   دعاء دريبي   هبة أبو سرحان   إبراهيم وردة   إسراء إبراهيم    نُهاد داؤود   حنين عبد الحق

     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.