اسم الطبيب: الدكتـورة سناء قنص
  • بيانات الطبيب:
    •  ابـنة سوريـة، من مواليد مدينة حمــص عام 1986م. 
    •  درست الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس حــمص.  تخرجت من جامــعة البــعث سنة 2009 .
    •  أنهت مرحلة الاختصــاص في دمشــق بمشفى المجتهد والهلال الأحمر بالإضافة للمراكز الطبية التخصصية بالزاهرة. 
       
  • تجربة الطبيب :

    اختصاصية في الأمراض الجلدية و الزهرية و الأمراض المنقولة بالجنس. 
     

  • خبرة الطبيب :
    • حازت على شهادة البــورد الســوري في الأمراض الجلدية والزهرية.
    •  مدرّسـة مقرر الجلدية للسنة الرابعة - الطب البشري. 
    • مشـرفة تدريب طلاب السنة الخامسة والسادسة في مشفى البعث الجامعي. 
    •  مشـرفة في المقابلات السريرية للترشيح للامتحان الوطني للسنة السادسة. 
       
  • كلمة الطبيب :

    في حوارنا مع الدكتورة سناء حول:

     كلية الطـب البشـري: 

    مثلي مثل أي طالب يحلم بمستقبله كان حلمي منذ الصغر أن أكون طبيبة. 
    سبب اختياري لاختصاص الجلدية لم يكن عن سابق إصرار كان خياراً من بين عدة خيارات بعيدة كل البعد عن القلق والتوتر، وفعلاً وجدت نفسي به وسعدت به.

    إيجابيـات وَ سلبيـات الطـب: 

    الطب شيء جميل جداً وإنساني وإذا كان هو حلم المرء زاد ذلك من حبه له وتعلقه به لكنه يحتاج إلى وقت طويل ويستغرق الإنسان عمره في دراسته. 

    إيجابيات وسلبيات اختصاص الجلدية: 

    اختصاص الجلدية ضروري وأساسي وفي الآونة الأخيرة زاد الإقبال عليه بسبب ازدياد الطلب على الإجراءات التجميلية وهذا الأمر خلق فجوة، إذ أصبح طلاب الاختصاص يهتمون بالناحية التجميلية أكثر من الناحية العلاجية وهذا أمر خطير. 
    حتى أن الإجراءات التجميلية بحاجة لقاعدة علمية نميّز فيها الحالات التي تناسبها هذه الإجراءات أو التي قد تضرها أو تزيدها سوءاً.

    الاختصاص:  

     في أثناء مرحلة الاختصاص كانت بداية الأزمة فبدأت الأمور تصعب علينا من ناحية الإمكانيات والتجهيزات، لأن اختصاص الجلدية يتطلب استقصاءات وتحاليل نوعية وبدأ تأمينها يصعب رويداً رويداً ما أدى إلى اعتمادنا على الحدس السريري بشكل كبير في بعض الحالات. 
     أما عن الأخطاء التي تحدث في التشخيص فهنالك نسبة لا يمكن نفي وجودها، ولكن أعتقد أن السبب غالباً هو صعوبة الحصول على الاستقصاءات اللازمة، لعدم توفرها أو لغلاء ثمنها. 
     هناك أبواب جديدة تُفتح على صعيد الإجراءات التجميلية ولكن الأساس هو طب الجلد، والتجميل هو إجراء ينطوي تحت الأساس، لذا أنصح طلاب الاختصاص بالتركيز على الناحية الطبية العلاجية للأمراض الجلدية لأن الأساس هو الثابت وتبقى الإجراءات التجميلية تحصيلاً حاصلاً.
    لا يوجد شيء يخلو من الصعوبات في الحياة، ولكن الاختصاص جميل ورائع وعثرت على نفسي به ولو عاد بي الزمن لاخترته دوناً عن الباقي. 
     نقطة القوة في هذا الاختصاص أنه يحتاج إلى عين سريرية وذاكرة بصرية لتمييز الأمراض عن بعضها، فالطبيب الذي يملك هذه المؤهلات يبدع في هذا المجال.

     مزايـا مفاضلة الدراسـات عن الصحـة:

     تهـم الدراسات من لديهم طموح بالحصول على شهادة الماجستير ومن بعدها الدكتوراة، أما من الناحية العلمية فكلاهما يتيح المجال للتحصيل العلمي وتثبيت المعلومات والعمل بها، والمقرِر لمدى النجاح في كلا المسارين هو الجهد الشخصي فلكل مجتهد نصيب. 

    السفـر:

    برأيي هذا أمر شخصي يتعلق بكل طبيب وظروفه لكن العلم موجود ومتوافر في كل مكان، الفارق الوحيد هو التطبيق العملي لهذا العلم الذي يواجه بعض المشاكل حالياً بسبب نقص الأدوية والأجهزة وارتفاع أسعارها. 

    التدريـس:

     طلاب جامعة البعث مميزون وهذا شيء مُلاحظ بشدة نتيجة الجهد الذي يبذلونه خلال خلال فترة دراستهم، حتى أنا كمدرّسة أستفيد وأتعلم منهم.

    دراسة الطــب خلال الفترة الراهنة: 

     دراسة الطـب تحتاج إلى شغف ودافع يساعد على الاستمرار فالعلم لن ينتهي وكل يوم أواجه حالة جديدة وأتلقى معلومات جديدة ويجب الاستفادة من الآخرين ومشاركتهم العلم.

    الحفـاظ على الحمـاس:

     أولاً دخول الطب البشري عن قناعة وإدراك مدى قدسية عملنا وأهميته في هذا المجال يعطينا الحافز والدافع لمتابعة عملنا بنفس الطاقة والشغف دائماً فمـن أحيـاها فكأنمـا أحيـا النـاس جميعــاً.

     نصيــحته إلى طلاب الاختصاص:

     أن يختار الطالب رغبته والاختصاص الذي يحبّــه أيـاً كان، فإذا كنت راغبـاً ومحبـاً لعملك ستنجح بـه مهمـا كـان مجالك. 

    ميول الطلاب لاختيار اختصاص الجلدية: 

     فسبب الميل الأكبر لدى الطبيبات لاختصاص الجلدية هي الحياة الاجتماعية، فالاختصاص لا يوجد فيه مناوبات وسهر وتأثير كبير على الحياة الاجتماعية وهذا السبب الأول سابقاً، أما حالياً هناك أبواب جديدة تفتح مثل الإجراءات الجلدية التجميلية.
     على الطالب إدراك أنه في النهاية طبيب ولا ينحصر دوره بالإجراءات التجميلية فقط. 

    حكمته:

    لا شــيء يدوم، وإن مع العســر يســراً.

    قدوتـه في الحــياة: 

    أي إنســان يمكنه أن يقدم عملاً جيداً.

    رسالـة توجهينها لطـلاب الطب والوطني:

    ادرسوا جيداً وتعلّموا لأجل أنفسكم ولأجل المرضى الذين ســتعالجوهم وحافظوا على الجهد الذاتي اللازم للتطور دائماً. 

    كلمـة لفريـق حكيمك دليلك:

    أتمنى لكم التوفيق.

    إعـداد:

    • إحسـان السـقا.
    • عبـد الرزاق أيـوب.
    • عـلي جلفـي.
    • طـارق قيلـوح. 
    • تيمـا طنـوس.
    • حـلا استانبـولي. 

     


     


     









     


     


     


     

  • رابط اللقاء على صفحة الفيسبوك : اضغط هنا
Copyright © 2025 | All rights reserved.